أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصرعمران الموسوي - الديمقراطية في منظور الاسلام السياسي















المزيد.....

الديمقراطية في منظور الاسلام السياسي


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 3910 - 2012 / 11 / 13 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



للديمقراطية الكلمة الأكثر رواجا ً،معان متعددة تتركز في وضوح الثنائية المتلازمة لروح المفردة اليونانية وهي (الحكم والشعب ) والديمقراطية التي هي حكم الشعب لابد لها من آلية تضع الشعب بمصاف التدرج الآلي لممارسة السلطة ،واذا كانت اليونان القديمة قد اتخذت الديمقراطية سلوكا وعرفا ًمدينيا الهمته الرؤية القدرية سحرية النظام فان من يسير على هداها يحتاج لمنظومة تاخذ بيده حيث هي .. والديمقراطية الحديثة بشكل اشمل كتفسير وتعريف كما يرآها الباحث ضياء الشكرجي هي :(نظام سياسي دستوري برلماني انتخابي تعددي تداولي حر لا مركزي غيرمؤدلج ،يعتمد تحكيم ارادة غالبية الشعب ،ويحترم الهوية العامة للامة ويرعى حقوق الانسان المعترف بها دوليا ،بما فيها حقوق الاقليات ويفصل بين السلطات الثلاث) والديمقراطية تتنفس كينونتها ووجودها بمناخات الحرية فبدونها لايمكن ان تنمو وتزدهر لتفيض عبقا على ممارسيها وتغدو استحضارا ً لممارسة الحلم او احلام يقضة ، وحين تكون الحرية فان المرادف الذي يفرض نفسه كوجود حقيقي مرتبط بالديمقراطية هي العلمانية التي تحاول ان تمنح الممارسين قدرا ً اعلى في لعبة الديمقراطية لتفصل عنونة الاشياء والمصطلحات والعقائد عن المنظومة التي شكلها ذات لحظة كونية التراكم الاجتماعي المنظم والمسمى (بالعقد الاجتماعي ) والذي انجب في صيرورته النهائية ثنائية الحاكم والمحكوم ،وفي الوقت الذي تجني فيه العلمانية محصلات تجاربها الديمقراطية بفصل الدين عن الدولة ،كان الدعاة ينظرون لخطر الفكرة والممارسة بعد ان انغمسوا في المعارضة توجيها وارشاداً وجهاد ا ًحتى تشعبت المعارضة بين رؤى سياسية تتخذ الموقف السلمي وبين اخرى غالت في معارضتها ورفعت فتاواها بقتل الالية الجديدة الخارجة من رحم الغرب الكافر و ربيبة الاستعمار والامبريالية وعلى هذا المنوال سارت مراحل مشحونه بالنزاعات وتراجيديا الدم الباذخ في كل مفاصل المجتمعات العربية والاسلامية .
واليوم تعود الديمقراطية مطلبا جماهيريا يرتسم على واجهات الشاشات الفضائية ليغدو بعد مرحلة الصراع بين الشارع المنتفض والحكومات العتيدة الى ان تكون الديمقراطية الحل ، وتكون الانتخابات الفيصل وصوت الشعب المدوي ،وبالرغم من ان النتائج الانتخابية افرزت ما افرزت وهو الاكتساح الاسلامي لنتائج الانتخابات في اكثر البلاد تغييرا ً، فان السؤال الذي يفرض نفسه كيف تحول الدعاة الى ممارسين للديمقراطية وحشدو انصارهم لممارستها بالرغم من انهم حتى وقت قريب يرونها طليقة سلفهم .؟ ماهي القراءة والرؤية الاسلامية للديمقراطية عند هذه الجماعات ..!
يقول مؤسس حزب التحرير الاسلامي تقي الدين النبهاني في (نظام الحكم في الاسلام ) (...لايسمح بمفهوم الديمقراطية ان يُتبنى في الدولة ،لانه غير منبثق عن العقيدة الاسلامية فضلا ً عن مخالفته لمفاهيمها ) ولم يختلف خلفه في زعامة الحزب عبد القديم زلوم حيث يقول ( الديمقراطية التي سوقها الغرب الكافر الى بلاد المسلمين هي نظام كفر لا علاقة لها بالاسلام ) ويرى عدنان علي النحوي (ان الديمقراطية مبنى ومعنى نشأت في تربة الكفر والالحاد ) ويقول السيد (بحر العلوم ) : (ان الاسلام كما يرى البعض ماكان ديمقراطياً وهو غير قادر على ان يكون كذلك في المستقبل ) ولم يختلف السيد (كاظم الحائري )الذي يرى (عدم اعتناق الديمقراطية والعمل بها حتى في انتخابات السلطة التنفيذية ) وبذات الرؤية يعتقد الشيخ (علي بلحاج )الذي يؤكد رفضه للديمقراطية كونها عقيدة الغرب الكافر ، وعلى النقيض من ذلك نجد بان التيار الاسلامي المعتدل والمعاصر يرى غير ذلك فيذكر ابراهيم اعراب في كتابه (الاسلام السياسي والحداثة ) عن رفاعة الطهطاوي والذي يراه لويس عوض ا(بو الديمقراطية المصرية ) انه عندما اطلع على شكل النظام السياسي في فرنسا اثناء بعثته لباريس قال عنها :( مايسمى في اوربا بالحرية هو نفسه مايسمى في ديننا بالعدل والحق والشورى ) كما ان (حسن البنا ) مؤسس الاخوان المسلمين ومرشدهم كان داعما ً للأخذ بالنظام الحديث في الحكم وعليه خاض الانتخابات المصرية سنة 1945 وكان يقول ان نظام الحكم الدستوري هو اقرب الانظمة الى الاسلام ، الا ان منبع الرؤية الاسلامية تمثلت بمدأ الحاكمية والسيادة التي يعتقد الاسلاميون جميعا ً بان الحاكمية لله وحده ، ويبرز المفكر الهندي (ابو الأعلى المودودي )الذي يرى بان الحاكمية في الاسلام خالصة لله وحده ليس بالمعنى الديني وانما ايضا ً بالمعنى السياسي والقانوني وان الله تعالى وحده هو الحاكم بذاته وأصله ،وان حكم سواه موهوب ممنوح وبفكر المودودي تأثرت الحركات الاسلامية الاصولية والسلفية ويرى (سيد قطب ) ان (الحاكمية اصل في الاسلام وكل التشريعات والتنظيمات تنبثق منها ) فالاسلاميون المعارضون للديمقراطية يرون بانها نظام لاتعطي دورا ًلله وتترك العباد لاحسيب ولارقيب فهي تعني سيادة واكتساح الاغلبية للأقلية ويبرر السيد ا(لحائري) بان الديمقراطية تسحق الاقلية اذا كنا لانملك ضمانا ً معقولا ًعلى موافقة الجميع على أي موضوع ويثير السيد تسائلا ً مفاده في حالة أفتراض وجود أقليةترفض الموافقة على هذا الموضوع كيف نتصرف معها .؟
والحقيقة ان السيد الحائري وان كان يمثل تيارا ً مهما في الفكر المذهبي الجعفري الا اننا نرى بان هناك الكثير من مراجع ومفكري المذهب يرون غير ذلك ، ففي ايران مقر مكاتب ومرجعية السيد الحائري تم قبول الديمقراطية منذ حركة المشروطه في ايران وكان من ابرز دعاتها الأخوند كاظم الخرساني والمحقق النائيلي ، والملاحظ ان الاسلاميين تنبهو الى رجحان النظام السياسي الديمقراطية فاثير جدلا ً مهما مفاده هل ان الديمقراطية الية تنظيمية تشكل نظام الحكم وتعنى بالدرجة الاساس بالتداول السلمي للسلطة ام هي مذهب سياسي ..؟

لايمكن الحديث عن رؤيةاسلامية للديمقراطية بعيدا ً عن تداعيات الاحداث تناقضها وتصارعها من جانب ، وتماهيها وتمازجها من جانب آخر ،وفي أحايين متعددة يختلط المتناقض بالمنسجم والمتصارع بالمتزاوج ، ولعل حدث سقوط الخلافة الاسلامية الرسمي في 1924 المتمثل بالدولة العثمانية أثار نوعا من الصدمة في المجتمعين العربي والاسلامي بالرغم من مثالب واخطاء واستبداد مرحلة الخلافة الاسلامية وما خلفته من تخلف وضعف الا ان فقدانها لدى المسلم ولد نوعاً من فقدان الهوية لذلك بدأ المفكرون والاسلاميون منهم بردة فعل قوية ضد الغرب باعتبارها قوى الامبريالية والاستعمار الذي يحاول طمس الهوية الاسلامية والعربية فبرز الفكر القومي على اشده وبالمقابل جاءت ردة الفعل الاسلامية بواسطة جماعة الاخوان المسلمين بحيث يرى حسن البنا المؤسس للجماعة على ان (اعادة الخلافة الاسلامية فرض عين على كل مسلم ومسلمة )
ان الاسس التي اعتمدها البنا لاستعادة الحكم الاسلامي تتمثل بثنائية مسؤلية الحاكم واحترام ارادة الامة وبالرغم من ان البنا كما اسلفنا شارك في الانتخابات ويرى بان نظام الحكم الدستوري البرلماني ينسجم مع نظام الحكم في الاسلام الا انه يرفض رفضا مطلقا التعددية الحزبية ويتخذ موقفا حادا ً من النظام الغربي الذي يؤكد دوما على انهياره ، أما (سيد قطب ) المنظر الرئيس للاخوان المسلمين وصاحب الحضوة الاكثر تاثيرا ً في المجتمعين العربي والاسلامي وبخاصة كتابه (معالم على الطريق ) والذي يرى بان لا يمكن التوفيق بين الاسلام والديمقراطية باي حال من الاحوال والذي يقسم الانظمة الاجتماعية الى قسم نظام اسلامي ونظام جاهلي ويعتبر الغرب الراسمالي والشرق الشيوعي ومعهم انظمة اسلامية وعربية انظمة جاهلية ، ان خطابات سيد قطب كلها لاتشير الى فكرة الديمقراطية بل هو يدعو الى دكتاتورية عادلة تضمن الحريات للصا لحين فقط.
واستمرت الرؤية المعادية للديمقراطية دون ادنى تفكير في سبر اغوارها والوقوف على كنهها حتى رأينا الشيخ (يوسف القرضاوي ) يقول ان الكثير ممن يقولون ان الديمقراطية كفر والحاد يحكمون عليها دون بصيرة وقديما قال علمائنا والحديث للقرضاوي (الحكم على الشيء فرع عن تصوره ) ،بمعنى اننا اذا لم نتصور الشيء فلايمكن ان نحكم له او عليه ، ويرى القرضاوي ان الديمقراطية في جوهرها لا تختلف عن الاسلام وهي اختيار الناس لمن يحكمهم ، ويرى الشيخ (راشد الغنوشي ) با ن الديمقراطية هي آلية تضمن للشعب سيادته على النظام السياسي ، وهي نظام تجعل السلطة للشعب وتجعلهم يمارسون الضغط على الحكام الذين انتخبوهم والانتخاب الحر هو جوهر هذه الالية وهو من يجد التعددية ،واستقلال القضاء وكل ذلك يتم عبر راي الناخب وعن طريق صناديق الاقتراع ،ويرى الغنوشي با ن ديننا لايمنع الاخذ بكل مايقره العقل وتثبته التجربة ، ويرى بمن يرفض الديمقراطية بانه وريث سنوات الاستبداد منذ ان انتهت دولة الشورى في القرن الاول ، وبين الراي ونقيضه في الموقف الاسلامي للديمقراطية نجد المفكر الجزائري (مالك بن نبي ) الذي يجمع في ذاكرته الثقافية التزاوج العربي والفرنسي والرؤية الثقافية والحضارية ومفاهيم الديمقراطية والاستشراق فيقول في احدى محاضراته عن العلاقة بين الاسلام والديمقراطية : ان التعريف التقليدي للاسلام والديمقراطية قد يستنتج منهما عدم وجود علاقة ،من حيث التاريخ والجغرافية ، منبها ً في ذات الوقت الى تفكيك المصطلح عن محموله التاريخي ،واعادة تعريف الديمقراطية في ابسط اشكالها تحريرا ً من قيودها اللغوية والايديولوجية تعطي مفهوما مختلفا ً، هو ينبغي ان ننظر الى الديمقراطية من ثلاث زوايا : هي الديمقراطية كشعور نحو الانا والديمقراطية كشعور نحو الآخر ، والديمقراطية كمجموعة من الشروط الاجتماعية والسياسية اللازمة لتكوين وتنمية هذا الشعور لدى الفرد ، وهذه الشروط ليست من وضع الطبيعة او من مقتضيات النظام الطبيعي كما ترى الفلسفة الرومانتيكية في عهد (جان جاك روسو) ، بل هي خلاصة ثقافة معينة وتتويج لحركة الانسانيات في تقديره لنفسه وتقديره للاخرين ، ويرى بن نبي انه بالامكان التوصل الى نظام ديمقراطي اسلامي يجمع محاسن الديمقراطية ويتجنب مثالب العلمانية ،ويؤكد بن نبي ان في الاسلام ديمقراطية ، لا في الزمن الذي تحجرت فيه التقاليد الاسلامية وفقدت فيه اشعاعها ، وانما في زمن تخلقها ونموها في المجتمع .
واليوم ينضج الربيع الاسلامي بالية الديمقراطية لينفض غبار سنين المعارضة الطويلة ، والسؤال هل يعيد الاسلام السياسي حسابات سنين المعارضة بنجاحاتها واخفاقاتها ،و يتجلبب برداء العصرنة ليكون مستلهما لحظة التغيير والتي تطرح ذاتها سؤالا ً مدويا ًهل هي لحظة استراتيجية ولدت بمباركة محسوبة غريبيا ام هي وليدة فراغ الساحة العالمية ورغبة الانعتاق والتحرر والتي جاءت عنيفة وسريعة لايوقفها حساب ولاتؤمن باجندة ؟
جواب ذلك ،سيكون بما سيتمخض عنه القادم والذي بلا شك ستختلط الوانه كثيرا ً، وأيا ًيكن لونه فان الديمقراطية سواء اكانت الية تنظيمية ام نظام و عقيدة سياسية ،ستكون حاضرة بقوة كمتداولة عالمية لصورة مرحلة او مراحل تاريخية ابتدأت علمانية وهاهي تظهر اسلامية شاء من ارادها أم رفض ..!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,310,708
- نبوءة وطن
- المرأة في ربيع التغيير العربي
- وحدك...!
- نسيان يفترض الذاكرة...!
- عكازة خريف...!
- تموز...الذاكرة العراقية المرّة...!
- البيان رقم واحد صورة الدموية المتناسلة في التاريخ العراقي..!
- منتظراً عند ابواب رأس السنة...!
- أحتاجك...!
- عقلنة الدولة وأثره في تجسيد مفهومية حقوق الانسان
- مُرتمٍ بأحضان الذاكرة يهدهدني الأرق...!
- لعلك ِمودعة ً ٌبأعتاب الفجرْ...!
- آبهاً بأشيائي المارَة...!
- الهيئات المستقلة في الدستور العراقي بين تجربة العمل وماهية ا ...
- تذاكر الانتظار...!
- وجع ٌعلى أقواس الفصول...!
- نزيف إبتهالي...!
- محاولة لاستدراج وهم بغية اغتياله...!
- الارتهان ألذكوري في منظومة التشريعات الجنائية قانون العقوبات ...
- مُنجذبٌ اليك ًبالفِطرة ِ ، يحدوني ا لغَفلْ..!


المزيد.....




- اعترافات مضيفة طيران على متن طائرات خاصة..أسلحة وحفلات و-جثث ...
- نصيحة -قبل الإفطار-.. لا تتناول هذه المأكولات على مائدة الإف ...
- قطر تشحن الغاز المسال للإمارات بعد تعطل بخط أنابيب دولفين رغ ...
- شاهد: مادونا تخدع المنظمين بعلم فلسطين في حفل يوروفيجن في إس ...
- بريكست.. ماي تستعد لتقديم -عرض جرئ-
- شاهد: مادونا تخدع المنظمين بعلم فلسطين في حفل يوروفيجن في إس ...
- تقرير أمريكي يحذر من -الداعشيات- ويكشف عن نوع جديد من الجهاد ...
- التقطت قبل 131 عاما... بيع أول صورة للحرم المكي بربع مليون د ...
- الكاميرات تتجنب لقطة عن فلسطين من حفل -يوروفيجن- بتل أبيب
- السعودية تبدأ تنفيذ -قرار تاريخي- بشأن موظفيها


المزيد.....

- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- معجم الشعراء الشعبيي في الحلة ج4 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج2 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج3 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج4 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج5 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج6 / محمد علي محيي الدين
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج7 / محمد علي محيي الدين
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني عشر / ماهر جايان
- تاريخ مصر فى العصور الوسطى - تأليف ستانلى لين بول - ترجمة عب ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصرعمران الموسوي - الديمقراطية في منظور الاسلام السياسي