أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - نبوءة وطن














المزيد.....

نبوءة وطن


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 3738 - 2012 / 5 / 25 - 06:12
المحور: الادب والفن
    


نبوءة وطن

ناصرعمران الموسوي


احداث مخصية عن ولوج حقائقها

ذاك التذمر،أوسع الجهات ضربا ً

فاستأسد الفراغ.

على اي نوايا علقت

اهدابها عيون تأملنا،

وطن يتشرذ م في مساحات الذهول،

انصافا لجراحنا السامية

الحقائب ابتلعت المنافي

وأحلامنا الدائمة الخضرة

ابتاعت الفصول

لخريف يليق بضجيج ربيعنا

المحمل بأعباء الاسئلة

المتساقطة،

الجواب، كتبته المرافئ

حين عادت النوارس حليقة الجناح

وتخلى البحر عن سكونه

لأشرعة الخيبة،

ليس الذي يأتي

من اجندات آمالنا

المكتوبة بملوحة دمعة

وآهة جرح

لسنا معنيين بالقادم

نحن من هيأ نا لحضوره البهي

ليست نسائم الوطن

هي التي تنقش لوحاتها الابدية

على صحائف الرئتين،

هي نسائم غريبة

زيفها هواء ٌ ماكر

خسر خراج خيباته

فشربت غماماته البحر ..



لم تكن العيون التي توسم كحلها

هي من تركنا،

وليس الدفء هو ذاته

الذي ادخرته امهاتنا

لصقيع الحنين،

أحبك

كلمة اختصرتني

في وطن

ينام على رماد

أحلامه الداجنه

يا من تورقيني

نكاية بخريفي المتعدد

وتحمليني خرافة اسطورية

تغزل حكايا المواقد

على افواه جدات عاطلة عن النسيان،



أحبك

واعني الوطن

الذي يوسد الشمس

والذي يقيم اقماره

على نطاق عابر للنجوم،

اختاري مدينة لا تشبه بغداد

وجسور لا تشبه جسورها

ونهر لا يشبه دجلة

وسأمنحك قلبا

لا يشبه قلبي

ووطنا لا يشبه وطني

اختاري رؤية

ليس فيها مس من جنوني

وأنا اشبه ابو نؤاس مثلا ٌ

او عباس بن الاحنف

وسأستعير جناحا طائر لا كون معك

اختاري لغة ولحن وكلمة

لا تثير شجوني وأنا اطوي

بفاعلية جسور حنيني اليك

سأختصر في اطالتي امام

انثيال جمالك في حضرة نهمي

وسأرسم وسائد لا ذرع المنافي

كي احتضنك بعيد عن انيابها

الحادة .

أقول احبك وأعبأ ارصدت الصبر

لاشتياقي العارم الذي يضج بي

واخرج دمي لأراك تتلألئين على صفحاته

ايتها الرؤية التي تمنحني نبوءة

ان اكون معك دوما.............!




#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة في ربيع التغيير العربي
- وحدك...!
- نسيان يفترض الذاكرة...!
- عكازة خريف...!
- تموز...الذاكرة العراقية المرّة...!
- البيان رقم واحد صورة الدموية المتناسلة في التاريخ العراقي..!
- منتظراً عند ابواب رأس السنة...!
- أحتاجك...!
- عقلنة الدولة وأثره في تجسيد مفهومية حقوق الانسان
- مُرتمٍ بأحضان الذاكرة يهدهدني الأرق...!
- لعلك ِمودعة ً ٌبأعتاب الفجرْ...!
- آبهاً بأشيائي المارَة...!
- الهيئات المستقلة في الدستور العراقي بين تجربة العمل وماهية ا ...
- تذاكر الانتظار...!
- وجع ٌعلى أقواس الفصول...!
- نزيف إبتهالي...!
- محاولة لاستدراج وهم بغية اغتياله...!
- الارتهان ألذكوري في منظومة التشريعات الجنائية قانون العقوبات ...
- مُنجذبٌ اليك ًبالفِطرة ِ ، يحدوني ا لغَفلْ..!
- تعال نرممُ ما قد تبقى...!


المزيد.....




- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصرعمران الموسوي - نبوءة وطن