أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - سامي الذيب - مسلسل جريمة الختان (45) : تباين المواقف من ختان الذكور والإناث















المزيد.....

مسلسل جريمة الختان (45) : تباين المواقف من ختان الذكور والإناث


سامي الذيب
الحوار المتمدن-العدد: 3819 - 2012 / 8 / 14 - 18:44
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


يمكن تقسيم المواقف من ختان الذكور والإناث إلى تيّارات ثلاثة رئيسيّة. تيّار يقبل بختان الذكور ويرفض ختان الإناث، وتيّار يقبل بكلا الختانين، وتيّار يرفضهما كليهما.

أ) تيّار يقبل بختان الذكور ويرفض ختان الإناث
------------------------------
نجد هذا التيّار عامّة في الدول الغربيّة وفي مواقف منظّمة الأمم المتّحدة ومنظّمة الصحّة العالميّة واليونيسيف والمنظّمات الغربيّة التي تناهض ختان الإناث. ويميل هذا التيّار إلى التهويل من ختان الإناث بجميع درجاته، وفي بعض الأحيان لا يميّز بين تلك الدرجات. وفي نفس الوقت يسكت عن ختان الذكور أو يتفّهه أو يبرّره طبّياً. وقد كرّست هذه المنظّمات المذكورة دراسات عدّة عن ختان الإناث ولكنّها لم تقم بأي دراسة حول ختان الذكور.

ونجد تهويل ختان الإناث مع تتفيه ختان الذكور خاصّة في الكتابات النسائيّة الغربيّة. وتحتل السيّدة «فران هوسكن» دوراً هامّاً في عمليّة التضليل هذه. فهي تقول:
«من وجهة النظر البيولوجيّة والصحّية، العمليّات التي تتعرّض لها الفتيات ليست متوازية مع ختان الذكور [...]. فما يتم للفتيات له أهداف ونتائج مختلفة إذ يتم نزع عضو سليم وحسّاس جدّاً منهن. ومن وجهة النظر البيولوجيّة فإن بتر الأعضاء التناسليّة للإناث يوازي بتر جزء من القضيب أو بأكمله».

ونجد صدى لهذه الأقوال في كتابات غربيّة كثيرة. فالنشرة الإعلاميّة التي توزّعها وزارة العمل والشؤون الإجتماعيّة الفرنسيّة بهدف الحد من ختان الإناث تفرّق بين الختان الفرعوني والختان الذي يتم فيه بتر البظر والشفرين الصغيرين. وتقول بأن هذا الأخير «يمكن تشبيهه ببتر القضيب عند الصبي». وإذا ما إعتبرنا أنه من الممكن للنساء المختونات ممارسة الجنس بينما هذا من غير الممكن لمن بتر قضيبه، نرى مدى فجاجة هذه المقارنة.

وقد تناقلت هذه الأقوال النساء الإفريقيّات التي تناضل ضد ختان الإناث. فقد كتبت السيّدة «ايفوا دوركينوو»، مسؤولة عن برنامج ختان الإناث في منظّمة الصحّة العالميّة:
«من المؤكّد بأن الإجراءين [ختان الذكور والإناث] يتمّان بصورة واسعة دون ضرورة طبّية وأن في الحالتين يتعرّض الأطفال لتجربة عصيبة. وكل منهما يجريان دون موافقة الأطفال. إلاّ أن أوجه الشبه تتوقّف هنا. فالبظر من وجهة النظر البيولوجيّة يشبه القضيب. وبتر البظر الذي يتم في أكثر حالات بتر الأعضاء الجنسيّة للإناث يوازي بتر القضيب وليس الختان. وختان الذكور يؤدّي إلى قطع الجزء الأعلى للجلد الواقي الذي يغطّي الحشفة ولكنّه لا يؤذي القضيب الذي هو عضو اللذّة. بينما بتر البظر يؤذي ويفني عضو اللذّة عند النساء».

ويؤخذ على هذه الكاتبة أنها بدلاً من مقارنة درجات ختان الذكور مع درجات ختان الإناث، لجأت إلى التعميم فوقعت في أخطاء طبّية. فمن المؤكّد أن الدرجة الثانية من ختان الذكور هي أكثر شدّة من الدرجة الأولى لختان الإناث. وبتر البظر لدى الأنثى لا يعادل بتر القضيب عند الذكر. فإذا ما نظرنا إلى أصل الأعضاء الجنسيّة لدى الذكر والأنثى قَبل وبعد تطوّرها لتأخذ كل منها مميّزاتها، نجد أن القضيب لدى الرجل يعادل فرج المرأة بأكمله متضمّناً البظر ومجرى البول والثقب والشفرين الصغيرين. وعليه فإن قطع القضيب عند الرجل لا يعادل قطع البظر عند الأنثى بل قطع كل فرجها باستثناء الشفرين الكبيرين. ويضاف إلى ذلك أن القضيب هو وسيلة لقذف السائل المنوي. وبتر الغلفة جزئيّاً عند الذكور يوازي بتر غلفة البظر عند الإناث. وأمّا بتر الغلفة كاملاً كما يحدث عند اليهود، فيوازي بتر كل من غلفة البظر والشفرين الصغيرين معاً. ومن الغلط القول بأن ختان الذكور لا يضر باللذّة الجنسيّة. فهو يفني جزءاً يعتبر أكثر الأعضاء حساسيّة في جسم الرجل كما سنرى لاحقاً. وختان الذكور يعرّض الشخص لمخاطر مثله مثل ختان الإناث، تصل في بعض الأحيان إلى ضرورة تغيير الذكر إلى أنثى وقد يؤدّي إلى الموت.

وقد كتبت الطبيبة السودانيّة المسيحيّة ناهد طوبيا:
«إن ختان الذكور هو مجرّد إزالة للغلفة عن رأس القضيب دون المساس بالعضو نفسه. أمّا ختان الإناث فأكثر جذريّة بكثير من الناحية التشريحيّة. فعمليّة قطع البظر أو «الخفض» (التي يتم خلالها إستئصال البظر كلّه أو جزء منه) لا يعادلها عند الذكور سوى قطع الجزء الأعظم من القضيب، على حين يكون المعادل لعمليّة «الخفاض الفرعوني» (التي لا تتضمّن فقط قطع البظر، بل إزالة أو رتق الأنسجة الحسّاسة الموجودة حول مدخل المهبل) هو بتر القضيب وجذوره من الأنسجة الرخوة، إضافة إلى جزء من كيس الخصية».

وخطورة موقف هذه الطبيبة تكمن في أهمّية دورها على الساحة الإعلاميّة إذ تعتبر إحدى رائدات مكافحة ختان الإناث ورئيسة منظّمة «راميبو» التي سوف نتكلّم عنها في فصلنا حول الجدل القانوني. وقد نشرت منظّمة الصحّة العالميّة دراسة لها حول ختان الإناث بالتعاون مع السيّدة «سوزان عزّت». وتجدر الإشارة إلى حدوث تطوّر لموقف هذه الطبيبة إذ أعلنت في بعض مقابلاتها بأنها تعارض ختان الذكور وإن كانت ترى أن من واجبها التركيز على ختان الإناث.

وقد إنتقل تهويل ختان الإناث وتتفيه ختان الذكور من الغرب إلى معارضي ختان الإناث في الدول الإسلاميّة. فالكتابات الإسلاميّة القديمة لا تعرف مثل هذا التهويل في ختان الإناث والتتفيه في ختان الذكور. ونعطي هنا بعض الأمثلة من الكتابات الإسلاميّة الحديثة:

نقرأ في كتاب أصدرته الجمعيّة المصريّة للوقاية من الممارسات الضارّة:
«ختان الولد شيء وختان البنت شيء آخر مختلف تماماً. فختان الذكور نظافة وإزالة زائد لا نفع فيه ووقاية من عدّة أمراض قد يكون من بينها السرطان وقلّما يؤدّي إلى ضرر ما دام القائم به خبيراً مدرّباً. أمّا ختان البنت فيمتد لأجزاء مسؤولة إلى حد كبير عن تنظيم الحياة الزوجيّة والتقريب بين الزوجين، وإعطاء المرأة حقاً طبيعيّاً في التمتّع بالحياة الزوجيّة».
والدكتور محمّد رمضان يعطينا جدولاً يقارن فيه بين عمليّة ختان الرجال وعمليّة ختان الإناث:
عمليّة ختان المرأة عمليّة ختان الرجل
1) قطع عضو عضلي أساسي وليس جلدة زائدة 1) قطع جلدة زائدة (وهي الغلفة).
(كأننا قطعنا القضيب أو رأسه عند الرجل).
2) ليس لها فائدة في ذلك عند المرأة 2) لها فائدة عند الرجل للنظافة والإستنجاء
حيث إن فتحة البول منفصلة عن البظر. حيث إنه يتجمّع في هذه الغلفة البول.
3) يتم فيها قطع رأس البظر على الأقل، 3) ينكشف رأس القضيب ممّا يفيد في
إن لم يكن كلّه، ممّا يفقده الإحساس ويؤثّر الإستمتاع.
على الإستمتاع.
4) لها مشاكل كثيرة ومضاعفات طبّية متعدّدة. 4) ليس لها مشاكل أو مضاعفات طبّية تقريباً.

ويقول الدكتور أحمد شوقي الفنجري:
«تختلف عمليّة الختان في الأنثى عنها في الذكور إختلافاً جذريّاً [...]. يقابل قطع البظرة في الأنثى عمليّة قطع رأس القضيب أو الخصي التي كان المماليك يجرونها مع عبيدهم خوفاً على عفّة نسائهم».

ب) تيّار يقبل بختان الذكور والإناث
----------------------
يشترك هذا التيّار مع التيّار السابق في أنه يتغاضى تماماً عن ختان الذكور الذي يعتبر أمراً مفروغاً منه وليس محل جدل. إلاّ أن هذا التيّار، بخلاف التيّار السابق، يقبل بختان الإناث أيضاً ويرفض تهويله. فعلى سبيل المثال، يقول الأستاذ عبد السلام السكّري:
«ختان الرجال وخفاض النساء كانت عمليّة تجرى على قدم وساق منذ مئات السنين وحتّى عشرات السنين الماضية. وقد خفضت أمّهاتنا وجدّاتهن وهكذا تصاعداً إلى ما شاء الله. ولم تحدث تلك الأضرار المدعاة. وما أدري ماذا يقول المعترضون على ذلك؟ بل كانت حياة هؤلاء الناس مستقرّة تنمو على طهارة، وتتربّع على عفّة، ورزقهم الله الولد، وعاشوا حياتهم في ود وإخاء، وأدّوا رسالتهم في الحياة على ما ينبغي أن يكون».

ج) تيّار يرفض كل من ختان الذكور والإناث
----------------------------
هذا التيّار في تزايد في الغرب، بينما ما زال في أوّل مراحله في الدول الإسلاميّة. ونكتفي هنا بذكر رأي الطبيبة السودانيّة ناهد طوبيا التي إستشهدنا بها سابقاً. تقول هذه الطبيبة أن كثير من الناس يتكلّم عن ختان الإناث وكأنه يجري كلّه على الطريقة الفرعونيّة والتي في حقيقتها لا تمثّل إلاّ 15% من عمليّات ختان الإناث. وعليه فإن هناك من يظن أن ختان الإناث أكثر مضرّة من ختان الذكور. وحقيقة الأمر أن في كثير من الحالات ختان الإناث أقل ضرراً وتعقيداً من ختان الذكور. هناك إذاً تهويل لختان الإناث بسبب المعلومات المبالغ فيها حول عمليّة الختان الفرعوني، وفي نفس الوقت هناك قليل من المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام حول مضاعفات ختان الذكور على المدى القصير والبعيد رغم وجود الكثير من الكتابات الطبّية في هذا المجال. وعليه فإنه من الضروري اللجوء إلى مقارنة العمليّتين حسب درجاتهما المختلفة والأوساط التي تتم فيهما. وهي ترى أن مضاعفات ختان الذكور لا تختلف عن مضاعفات ختان الإناث إذا ما إستثنينا الختان الفرعوني.
وتنتقد هذه الطبيبة منطق التفريق بين الختانين لأنه يعتمد على المعطيات الطبّية بدلاً من التأكيد على المبدأ الأساسي الذي ينص على إحترام سلامة الجسد لكل طفل. فلا يمكن إعتبار ختان الإناث خطأ لأنه يؤدّي إلى مضاعفات طبّية كبيرة، بخلاف ختان الذكور الذي لا يؤدّي لمثل تلك المضاعفات. وهذا المنطق مغلوط لأنه ليس هناك أي إثبات علمي له. ولذلك فهي ترى بأنه من الخطأ التفريق طبّياً بين ختان الذكور والإناث.
ولكن هذه الطبيبة ترى أن الفرق بين ختان الذكور والإناث ليس على مستوى الطب ولكن على مستوى المحيط الإجتماعي والسياسي. ففي ختان الإناث يتم إرسال رسالة للمرأة فحواها: «إن نشاطك الجنسي خطير وضار ويجب مراقبته مهما كان الثمن» و«يجب أن تبقي مغلقة ضمن دور الإنجاب وخدمة الرجل جنسيّاً دون طلب أي شيء لك». وأمّا في ختان الذكور، فمثل هذه الرسالة غير موجودة. لا بل العكس، يعتبر الختان في المجتمع الإفريقي والإسلامي وسيلة لزيادة الرجولة ومدخل لدخول السلطة الذكوريّة. ولكنّها تضيف بأن ختان الذكور في الولايات المتّحدة تم إستعماله كوسيلة للكبت الجنسي. وهذا التفريق بين ختان الذكور والإناث محل نظر. فسوف نرى في الجدل الإجتماعي أن ختان الإناث قد أستُعمِل أيضاً لزيادة اللذّة الجنسيّة، كما أن اليهود والمسلمين رأوا في ختان الذكور وسيلة لإضعاف اللذّة الجنسيّة.

----------------------
سوف اتابع في مقالي القادم الجدل الطبي فيما يخص ختان الذكور والاناث.
يمكنكم تحميل كتابي ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيّين والمسلمين
http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=131&action=arabic
وطبعتي للقرآن بالتسلسل التاريخي مع المصادر اليهودية والمسيحية
http://www.sami-aldeeb.com/articles/view.php?id=315&action=arabic





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مسلسل جريمة الختان (44) : الختان بين الخطاب الديني والخطاب ا ...
- مسلسل جريمة الختان (43) : تصادم رجال العلم ورجال الدين
- مسلسل جريمة الختان (42) : عندما يتآمر رجال الدين مع رجال الط ...
- مسلسل جريمة الختان (41) : عملية الختان ومصير الغلفة والصلاة
- مسلسل جريمة الختان (40) : القائمون بالختان في الاسلام
- مسلسل جريمة الختان (39): من يُختن في الاسلام؟
- مسلسل جريمة الختان (38) : عواقب عدم الختان في الاسلام
- مسلسل جريمة الختان (37) : الفقهاء القدامى والختان
- مسلسل جريمة الختان (36): الختان في سنة السلف
- مسلسل جريمة الختان (35) : المشككون والرافضون للأحاديث
- مسلسل جريمة الختان (34) : احاديث متفرقة تحث على الختان
- مسلسل جريمة الختان (33) : المسلمون يتحججون بانجيل برنابا
- مبادرة الحق في سلامة الجسد
- مسلسل جريمة الختان (32) : ختان هاجر لتبرير ختان الاناث
- مسلسل جريمة الختان (31) : حديث خاتنة الجواري
- مسلسل جريمة الختان (30) : الختان وسنن الفطرة
- دعوة لزيارة مدونتي وموقعي
- مسلسل جريمة الختان (29) : الختان في السنة
- مسلسل جريمة الختان (28) : ختان الذكور والاناث مخالف للقرآن
- مسلسل جريمة الختان (27) : المسلمون يتحججون بأن الختان صبغة ا ...


المزيد.....




- السيسي: لا يوجد أي معتقل سياسي في مصر
- مجلس الأمن يستعد لتمديد التحقيق في الهجمات الكيميائية بسورية ...
- أطباء يدعون لإنقاذ حياة توأم ملتصق في قطاع غزة
- رسالة الخارجية الأمريكية لحكومتي بغداد وكردستان
- مدير الـ (CIA) السابق ينصح ترامب
- المغرب.. نواب يستعطفون الملك للعفو عن معتقلي -احتجاجات الريف ...
- التربية الأخلاقية... منهاج مدرسي في الإمارات
- المدير في إسرائيل والموظفون في غزة
- كاميرا وقصة: مدمنات عربيات يحاولن الإقلاع
- تيلرسون: المعركة ضد داعش مستمرة والخلاف بين أربيل وبغداد سيح ...


المزيد.....

- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي
- السعادة .. حقيقة أم خيال / صبري المقدسي
- أثر العوامل الاقتصادية و الاجتماعية للأسرة على تعاطي الشاب ل ... / محمد تهامي
- القوة الشريرة دائمة الثبات - راينهارد هالر / أحمد القاسمي
- كمال الاجسام و اللياقة البدنية الطبيعية / محمد شعلان
- كوانتم الشفاء / توماس برنابا
- الجنسية المثلية/ حمورابي وكلكامش / طلال الربيعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - سامي الذيب - مسلسل جريمة الختان (45) : تباين المواقف من ختان الذكور والإناث