أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - دعوة للتبرؤ اجتماعيا وسياسيا من ابناء دايتون:














المزيد.....

دعوة للتبرؤ اجتماعيا وسياسيا من ابناء دايتون:


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3779 - 2012 / 7 / 5 - 19:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


ليس مستغربا ان تتوج السلطة الفلسطينية مسارها المبرمج المنهاجي في افراغ المؤسسة الفلسطينية وشعبنا من مضامين ومفاهيم الوطنية, بحملة قمع بوليسية عارمة بدأت بادعاء محاربة الفلتان الامني في منطقة جنين, ومرت بالعمل على تصفية الرموز الوطنية في اجهزتها. وها هي تنتهي بعملية قمع بوليسية مباشرة للمتظاهرين في رام الله الذين يرفضون ان تدنس قدما موفاز مقاطعة الشهيد ياسر عرفات, في سياق رفضهم للعودة للتفاوض
ان الذين شاركو من منتسبي الاجهزة الامنية الفلسطينية بقمع المتظاهرين في رام الله لم يعودوا ينتمون الى شعبهم بل باتوا ابناء دايتون, الذي احسن من خلال دورات منهاجية منتظمة تربيتهم نفسيا وتدريبهم مهنيا ( فقط على ) قمع التحركات الشعبية الفلسطينية, وقد اثبتت الوحشية التي عاملت هذه الاجهزة بها المتظاهرين الفلسطينيين بانهم خير ابناء لدايتون وبرنامجه التدريبي المحدد الهدف فهنيئا لدايتون
وليس غريبا ان رجولة هذه الاجهزة الامنية, تخبوا امام اي مجندة او مستوطن صهيوني, ولكنها تتاجج على شعبنا, فهذا ما رباهم ودربهم دايتون عليه بموافقة مباشرة من مؤسسة الرئاسة الفلسطينية ومن مسئولي الاجهزة الامنية, وليس لنا ان نشير الى ( البدلات التي يتقاضونها ) بسماحهم وسكوتهم عن هذه المنهاجية والتدريب, علما ان جرابنا مليء بالمعلومات المتوفرة, حول هذه التبادلية, وحول وقائع يندى لها جبين اي فلسطيني لو علم بها, لانها جميعا تتاطر في مقولة النذالة التي لم نعهدها فلسطينيا, فنحن ربما كنا عاطفيين او مضللين غير اننا لم نكن يوما انذال, وها هي النذالة الان تدير شاننا الفلسطيني وتتخذ قراراته
ان سلوك الاجهزة الامنية اللاقانوني الفلسطينية في قمع المتظاهرين يؤشر لوجود ولاء لا وطني بل ولاء مهني ارتزاقي, ينحط ويتدنى عن ولاء العسكري الصهيوني لحالة الاحتلال. وينحط ويتدنى عن ولاء المستوطن لمقولة طائفية غبية حول حقه التاريخي في فلسطين, اما ولاء اجهزتنا الامنية وكادرنا الفصائلي فهو لمن يؤمن لها راتبها شهريا ولالهة الفصائل من قادة ( تاريخيين ) عفا الزمن على الوهيتهم غير انه لم يعفوا على ولاء الكوادر لهم,
لقد بات من حق شعبنا الان, ان لا يجعل الولاء لشخص ما معيقا لحقنا في محاسبته, الامر الذي يجب ان يطرح للتحقيق ادعاءات محمد دحلان ومحمد رشيد حول الفساد وحول استشهاد الرئيس ياسر عرفات, وسنطوق بعد التحقيق بالفخر من تثبت برائته وبالحساب القانوني من يثبت تجريمه, اما استمرار ايكال الامر للمتهم ليكون محققا فهذا تضليل للعدالة, وتعمية للرؤية الشعبية
ان الجديد من الحقائق الذي يكشف عنه استمرار رهن الموقف الفلسطيني الى ثقافة التفاوض وثقافة المقاومة الشعبية السلمية, هو ان النتائج الموضوعية لهذه المنهاجية تصب في صالح الرؤية الصهيونية للتسوية, والتي تبدأ من مقولة التقاسم الوظيفي مع الاردن و تنتهي الى اقامة الدولة اليهودية النقية, بل من الواضح ان حجم المشاركة الفلسطيني في هذا الحل لن يتجاوز حجم الاشراف على تلك المواقع التي يتم تسجيلها كتراث تاريخي واغلبها مواقع دينية, وهو ما يتقاطع مع اعلان الرئاسة الفلسطينية السابق عن نيتها التقدم لنيل وضع دولة غير عضو في الجمعية العامة للامم المتحدة اي وضع ( ديني فاتيكاني ),
انني كفلسطيني اتبرأ تبرءا اجتماعيا وسياسيا من اي منتسب لجهاز امن فلسطيني, يمارس قمعا لا قانونيا ضد شعبنا وحقه في التعبير الحر عن موقفه ورؤيته السياسية كما وادعوا كافة ابناء شعبنا الفلسطيني الى التبرؤ منهم ومقاطعتهم اجتماعيا وسياسيا, وليذهبوا ليقيموا في ثكنات جيش الاحتلال فقد بات هذا هو عنوانهم الفعلي, طالما انهم باتوا مستعربين اكثر منهم منتسبي اجهزة امن فلسطينية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,216,398,410
- انتظروا,,, الفلسطينيون قادمون
- فلسطين بين حسني مبارك وعمرو بن العاص: متى يعود الوعي؟
- لنحاكم انفسنا فبل ان نحاكم القضاء المصري
- مدلولات نتيجة انتخابات الرئاسة المصرية؟؟؟؟
- لا لمحاولة الانحدار الى مستوى انهزامي جديد
- الصورة الاقليمية وخلفيتها العالمية ومعضلة ابقاء الكيان الصهي ...
- مصر بين دولة الفلول ودولة المليشيات,
- سقف الديموقراطية الاقليمية والقضية الفلسطينية في المنطقة:
- فخر انتصار الاسرى مقابل خزي التهدئة والمهادنة والمفاوضات:
- لا لاغتراب القيادة عن منهجية التحرر الوطني الفلسطيني:
- اطردوا رموز الانهزامية من فعاليات مطلب تحرير الاسرى الفلسطين ...
- حول حيرة مصر بين الفرعون و الخليفة:
- ضرورة العمل على تفكيك تحالف الاخطاء الفلسطينية مع لائحة الاه ...
- استقالة ليفني مؤشر على جوهر الصراع _ داخل _ المجتمع الصهيوني
- يا ايها الذين امنو ان جاءكم القرضاوي بفتوى فتبينوا
- وهل كانت القدس الا ماخورا للغزاة, اليهود والمسيحيين والمسلمي ...
- مطلوب معالجة وطنية لا انهزامية لموضوع الاسرى:
- ليس كل ما يعرف يقال ولكن الحقيقة تطل براسها
- خطر الصيغة الدستورية على النضال الفلسطيني والاجماع القومي ال ...
- زيارة مفتي مصر للقدس تكشف المسافة بين السياسي والديني في الص ...


المزيد.....




- هل تخشى جراثيم الغرف الفندقية؟ هذا الجهاز يساعدك في تطهيرها ...
- الولايات المتحدة: ترامب سيعلن -حالة الطوارئ الوطنية- لبناء ا ...
- السفيرة الأمريكية السابقة لمصر: إذا تخلص أي أحد من السيسي فس ...
- انقطاع التيار الكهربائي في عموم السودان
- ترامب يعلن حالة الطوارئ.. ويعد بتصريح حول سوريا خلال 24 ساعة ...
- ظريف: "لم نربح في سوريا.. الجميع خسر"
- تهديد أحد قادة حراك السترات الصفراء بانقلاب عسكري ووزير الدا ...
- ماذا يعني أن تكون مراهقا في مصر؟
- محمد بن سلمان، حمام وبالونات وآمال استثمارية في استقبال ولي ...
- ترامب يعلن حالة الطوارئ.. ويعد بتصريح حول سوريا خلال 24 ساعة ...


المزيد.....

- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - دعوة للتبرؤ اجتماعيا وسياسيا من ابناء دايتون: