أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - القوى الرئيسة في اليسار اليوناني وطبيعتها*















المزيد.....

القوى الرئيسة في اليسار اليوناني وطبيعتها*


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 3779 - 2012 / 7 / 5 - 01:59
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


إ
أثارت النتائج المتميزة التي حصل عليها تحالف اليسار اليوناني " سيريزا" SYRIZA)) في الانتخابات التي جرت في اليونان في السادس من أيار الماضي، والتي عززها التحالف في انتخابات 17 حزيران 2012 على اثر فشل القوى الفائزة في السادس من أيار في تشكيل حكومة جديدة اهتماما واسعاً. ومنذ شهور عديدة واليونان محط اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، وأصبح الصراع السياسي والاستقطاب الحاد بين معسكري اليسار واليمين، في البلد الأكثر تضررا من الأزمة المالية، مجسا ومؤشرا للتحولات في منطقة اليورو، وانعكاس هذه التحولات على مجمل الصراع الدائر حول البدائل الممكنة للخروج من الأزمة المالية، وكذلك الصراع من اجل بديل يتجاوز الرأسمالية ويحقق العدالة الاجتماعية في المدى البعيد. فمن هي القوى الرئيسة في اليسار اليوناني وما هي طبيعتها، وما هي الخلاصة التي يمكن الخروج بها على أساس النتائج التي أفضت إليها الانتخابات؟

عرض موجز لتاريخ وطبيعة قوى اليسار
لم تشهد انتخابات السادس من أيار ولا حتى الانتخابات الجديدة في السابع عشر من حزيران تحالفاً بين أحزاب اليسار الثلاثة الرئيسة: تحالف اليسار اليوناني "سيريزا" (SYRIZA) والحزب الشيوعي اليوناني وحزب اليسار الديمقراطي "دمير" (DimAr.)، كما لم تتفق هذه الأحزاب على أي شكل للتعاون في مرحلة ما بعد الانتخابات. وتكمن أسباب هذا التعثر في السيرة التاريخية لهذه الأحزاب.
تعود أصول حزب اليسار الديمقراطي والقوة الرئيسة في تحالف اليسار أي حزب كتلة (سانسبسومس) إلى نفس الجذور ، فكلاهما ينحدر من تيار الشيوعية الأوربية الذي انشق عام 1968 من الحزب الشيوعي اليوناني الذي كان يمارس العمل السري، إبان فترة حكم الدكتاتورية العسكرية في اليونان، وتتواجد قيادته وكوادره في البلدان الاشتراكية السابقة. وفي عام 1980 تحول تيار الشيوعية الأوربية من الماركسية –االلينينية وغير اسمه الى اليسار اليوناني (EAR) . ومثل تيار الشيوعية الأوربية وخلفه اليسار اليوناني الأشكال الأولى لليسار الجديد الذي يدعم التعاون والتنسيق بين الشعوب الأوربية على أسس ديمقراطية، وبذلك اقترب من الجناح اليساري في حزب "باسوك" الاجتماعي الديمقراطي، ودعي إلى التحالف معه في التسعينيات. وفي نهاية الثمانينيات وعلى خلفية أزمة مرتبطة بفضائح عصفت الباسوك، عاد اليسار اليوناني EAR) )الى التحالف مع الحزب الشيوعي اليوناني ليشكلا تحالفاً انتخابياً أسمياه كتلة اليسار (Synaspismos). وانهار التحالف بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، في عام 1991 . وبعد فترة قصيرة استقالت مجموعة من كوادر الحزب الشيوعي بعد رفض مطالبتهم بتجديد برنامج الحزب، وقرروا سوية مع اليسار EAR) )تحويل كتلة اليسار من تحالف انتخابي إلى حزب سياسي مع الاحتفاظ باسمه على الضد من موقف الأكثرية الضئيلة داخل اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التي صوتت ضد المشروع.
وناضل الحزب الجديد في السنوات التالية من اجل الوصول إلى العتبة الانتخابية
(3 في المائة) ودخول البرلمان، وعانى بعد انتخابات عام 2000 بسبب ذهاب بعض كوادر جناحه اليميني باتجاه الباسوك. وفي السنوات التالية تجذرت هوية الحزب اليسارية، واستطاع قبل انتخابات عام 2004 تكوين تحالف انتخابي مع عدد من المنظمات والأحزاب اليسارية الصغيرة تحت اسم تحالف اليسار SyRIZA) )والذي ضم حينها تسع منظمات وأحزاب. والحزبان الأهم في التحالف هما: كتلة اليسارSanspismos))و اليسار الشيوعي البيئي المتجدد .(AKOA) والحزبان عضوان في حزب اليسار الأوربي. واستطاع التحالف في الانتخابات الحصول على 3,26 في المائة، وشغل لأول مرة 6 مقاعد في البرلمان اليوناني. بعد ذلك عصفت به خلافات داخلية تمحورت حول دور حزب كتلة اليسار داخله. وفي عام 2007 لملم التحالف قواه وانتخب "الاكوس أفانوس" (احد قياديي باسوك السابقين) رئيسا له، واستطاع التحالف زيادة مقاعده البرلمانية إلى 14 مقعدا بعد حصوله على 5,04 في المائة من الأصوات. وفي شباط عام 2008 انضم للتحالف زعيمه الحالي والقيادي السابق في الشبيبة الشيوعية "الكسس تسبراس" ، ومجموعات يسارية أخرى. وفي انتخابات عام 2009 تلقى التحالف خسارته الانتخابية ألأولى بحصوله على 4,6 في المائة واحتفاظه بـ 13 مقعدا فقط.
ومنذ ذلك الحين يعمل في تحالف اليسار العديد من النشطاء في الحركات غير البرلمانية، وخصوصا الحركة المضادة للعولمة. وعلى الرغم وجود بعض المجموعات الستالينية الصغيرة فيه، إلا ان حزب كتلة اليسار (Synaspismos) احتفظ بموقعه المؤثر داخل التحالف، ولهذا لم يتبن التحالف مواقف متشددة بالضد من عضوية اليونان في الاتحاد الأوربي أو بقائه ضمن منطقة اليورو.
وتصاعد الخلاف بعد الاحتجاجات الطلابية 2006-2008 ، وعندما اندلعت الأزمة المالية، قرر الجزء الأكبر من الجناح اليميني من كتلة اليسار (Synaspismos ) ترك صفوف الحزب وتأسيس حزب اليسار الديمقراطي DimAr))، معتبرينه حزبا يساريا معارضا بناء. لقد تجاوز حزب كتلة اليسار خروج هذه المجموعة "اليمينية" من صفوفه، وامتلكت قيادة الحزب بزعامة "الكسيس تسبراس" الآن مساحة اكبر لخلق التوازن بين العديد من الاتجاهات داخل الحزب. وبحلول عام 2010 خفت الصراعات داخل الحزب بين أؤلئك اللذين ينشدون تحولا في القيادة لصالح عموم التحالف، تحالف اليسار (SYRIZA) ، وبين أنصار دور قيادي لحزب كتلة اليسار في داخله، باعتباره اكبر المكونات، ورغم الاختلاف في وجهات النظر لم يفقد الحزب من إمكانياته في التعامل مع شركائه في إطار التحالف.
ونجحت في السنتين النداءات الصادرة من قيادة تحالف اليسار بزعامة "تسبراس" إلى قاعدة "الباسوك" المحبطة في دفعها لتغيير مواقعها والتعاون مع التحالف، وقبيل انتخابات السادس من ايار ، وعلى خلفية سياسات التقشف الصارمة التي تبنتها حكومة اليمين المتحالف مع حزبهم، غادر عدد من نواب"كتلة باسوك" البرلمانية كتلتهم وبدأوا التنسيق مع كتلة تحالف ليسار.
لقد تحمل حزب " كتلة اليسار" عبء الحفاظ على استقرار واستمرار تحالف اليسار، لوجود العديد من الأحزاب والمجموعات الصغيرة في داخله تحمل عدم وضوح في نقاط عديدة وخصوصا بشأن مسألة بقاء اليونان في الاتحاد الأوربي، ويعود ذلك إلى الجذور الفكرية لهذه المجموعات القادمة من الحركات الاجتماعية غير الممثلة في البرلمان والتيارات الفكرية الشيوعية المختلفة، ولهذا لم تستطع هذه المجموعات أن تعكس صورة التحالف الحقيقية نحو الخارج يضاف إلى ذلك سوء الفهم الذي تثيره وسائل الإعلام المضادة مستفيدة من الاسم الكامل للتحالف: "تحالف اليسار الراديكالي". وحقا يضم التحالف مجموعات وأشخاصاً راديكاليين، أي متطرفين، ولكن هؤلاء لا يمارسون دورا أساسيا داخل التحالف. وعلى العكس من ذلك فان تحالف اليسار هو قوة يسارية واقعية داخل طيف الأحزاب السياسية اليونانية، ويمكن تشبيه حزب كتلة اليسار الأكثر تأثيراً فيه، باليسار الاسباني الموحد الذي يلعب فيه الحزب الشيوعي الاسباني دورا متميزا ، وكذلك مع حزب كتلة اليسار البرتغالية. وعلى العكس من حزب اليسار الألماني،لا يعد حزب كتلة اليسار اليوناني نفسه حزبا سياسيا فقط وإنما حركة سياسية أيضا.
والحزب اليساري الثاني، الذي شارك لأول مرة في انتخابات ايار الماضي، هو حزب اليسار الديمقراطي DimAr)) والذي تشكل، كما أسلفنا بعد انشقاق مجموعة من حزب كتلة اليسار في عام 2010 . وقد انشق في حينها 550 عضواً من كتلة اليسار بينهم أربعة نواب وأسسوا حزباً جديداً أطلقوا عليه اليسار الديمقراطي. ويعتبر الحزب الشيوعي اليوناني ثالث قوة يسارية، وأقدم حزب سياسي في البلاد، ويستند على دوره في تاريخ اليونان المعاصر، وما زال الحزب يعتمد الماركسية – اللينينية بصيغتها الستالينية، وعلى هذا الأساس يعد نفسه حزبا ثوريا، وبالرغم من تعرض الحزب إلى انشقاقين في عام 1968 وبداية التسعينيات، لكنه ما زال يسعى لإسقاط النظام الاجتماعي الرأسمالي. ويعتقد الحزب انه لا يمكن تحقيق تنمية نهائية ايجابية لصالح القوى العاملة، إلا من خلال الاستيلاء الثوري على السلطة من قبل غالبية الشعب العظمى وإقامة اقتصاد ديمقراطي تسيطر عليه الدولة ، ويمكن تحقيقه بشكل جماعي. ولهذا يرفض الحزب منذ البداية المشاركة في حكومة يسارية، ويرفض الحزب أيضا التعاون مع تحالف اليسار ويتهمه بأنه لا يتبنى سياسة طبقية واضحة، وانه أي تحالف اليسار ينشر أوهاما حول إمكانية إصلاح الرأسمالية وجعلها إنسانية.
و على أساس الأسباب المذكورة، لا يمكن الوصول إلى اتفاق حول الصراعات داخل قوى اليسار، ويمكن القول وبالعودة إلى التاريخ المشترك والمتغير للأحزاب الثلاثة انه لا يمكن الوصول في المستقبل أيضا إلى مثل هذا الاتفاق.
قراءة في نتائج اليسار الانتخابية
و لتقييم نتائج قوى اليسار في انتخابات السابع عشر من حزيران، لابد من الانطلاق من نتائج انتخابات عام 2009، ورغم خيبة الأمل التي أصابت الكثير من قوى اليسار الأوربي لعدم تمكن تحالف اليسار اليوناني من احتلال الموقع الأول، ولكن ينبغي الاعتراف واحترام تزايد شعبيته وارتفاع عدد المصوتين له، في ظروف الأزمة، من 315 ألف إلى أكثر من 1,3 مليون ناخب. وكذلك بالمقارنة مع انتخابات أيار من هذا العام، فقد حقق تحالف اليسار نجاحا رائعا، إذ استطاع تحقيق زيادة قدرها 10 في المائة رافعا رصيده إلى 27.1 في المائة.
ويجب ان يتوجه اليسار الأوربي لتحليل الاستراتيجيات وسبل التواصل التي تمكن تحالف اليسار بواسطتها من تحقيق هذه النتيجة الجيدة. وسيأتي في المقام الأول في هذا السياق الموقف الواضح للتحالف في تأييده للتكامل الأوربي المتلازم مع إصلاح المؤسسات الأوربية، فضلا عن رغبته المقنعة في تحمل المسؤولية في بلده.
و كذلك تأثير نقده الملموس لسياسة الإجبار التي تعتمدها "الترويكا"، واملاءات التقشف القادمة من بروكسل وبرلين مع طرح بدائل اقتصادية وسياسية ملموسة، وطرحه على الناس برنامجاً واضحاً وبسيطاً لمواجهة الأزمة. وبهذا استطاع كل مواطن قراءة التمايز بين تحالف اليسار ومؤيدي سياسة التقشف وبعدها تحديد انحيازه.
وفي الوقت نفسه استطاع تحالف اليسار أن يقدم اليسار، لأول مرة، كقوة سياسية مستعدة لتحمل المسؤولية الكاملة. لقد كان التحالف مهيأ لتحمل المسؤولية، من اجل الناس، ومستعداً للتحالف مع اللذين يرفضون املاءات صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوربي.
ولم يستطع حزب الديمقراطية الجديدة اليميني وحزب باسوك الاجتماعي الديمقراطي تحقيق الأكثرية المطلوبة لتشكيل الحكومة بفضل الأصوات التي حصلا عليها، وإنما بفضل النظام الانتخابي اليوناني، الذي يمنح الحزب الذي يحتل الموقع الأول 50 مقعدا إضافيا، ولولا هذه المقاعد الإضافية لما تحققت أكثرية لليمين ليشكل الحكومة الجديدة، ولأعيد سيناريو انتخابات أيار مرة أخرى. أما دعوات حزب الديمقراطية الجديد وباسوك لتشكيل حكومة وحدة وطنية فتعود للمخاوف التي تنتاب باسوك في المقام الأول من قوة تحالف اليسار وإمكانياته التعبوية.
ويجب على اليسار الأوربي أن لا يكتفي بالاستفادة من القوة والشجاعة والثقة بالنفس التي خلقتها نتائج الانتخابات اليونانية، بل ينبغي عليه التعامل مع الأسباب والعوامل التي وقفت وراء نجاح الرفاق اليونانيين. فانتخابات السابع عشر من حزيران أكدت بوضوح ان الذين صوتوا لتحالف اليسار ليسوا من يطلق عليهم ناخبو الاحتجاج، بل إن أكثر من 27 في المئة من الناخبين صوتوا لسياسة بديلة ومسؤولة وتقف على ارض صلبة. وما يدعم هذا الاستنتاج هو النتائج التي حصل عليها الحزب الشيوعي اليوناني، الذي كان يحصل منذ إجراء أول انتخابات حرة في اليونان على نتائج مستقرة، حتى بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، تراوحت بين 7 إلى 9 في المائة. ولكن نتيجة لموقفه الرافض للمشاركة وتحمل المسؤولية لم يستطع في هذا الظرف الحفاظ حتى على ناخبيه التقليديين وخسر 50 في المئة منهم تقريبا ولا يحتاج الأمر لكثير من التوضيح.
وتشير نتائج الانتخابات إلى وجود صراع شديد وانقسام مجتمعي جديد بين المركز والأطراف، ففي الوقت الذي حقق فيه تحالف اليسار واليسار الديمقراطي نجاحات في المراكز الحضرية وبين أوساط المتعلمين، صوت اغلب ناخبي الريف والفئات الأقل تعليما لليمين واليمين المتطرف (الفاشيون).
وبحصول أحزاب اليسار الثلاثة على 38 في المئة من الأصوات، أصبح من الصعب على أي ائتلاف حاكم تجاوزها أو محاصرتها، فهي اليوم المحرك الحقيقي للمعارضة في البلاد، لان الجزء الأكبر من هذه الأصوات جاء نتيجة للقدرة التعبوية والتحريضية التي تتمتع بها قوى اليسار، والتي لا تدافع عن مطالبها تحت قبة البرلمان فقط، وإنما تمتلك القدرة على تحريك الشارع وعلى التعاون مع المعارضة خارج البرلمان. ولأول مرة في تاريخ الديمقراطية في اليونان يحتاج، تحالف حاكم يمتلك الأكثرية العددية، معارضته إذا أراد حقا إخراج البلد من أزمته، ولعدم وجود مؤشرات تجبرنا على القناعة، بان أحزاب التحالف الحاكم ستهتم بهذا الأمر، فان إجراء انتخابات جديدة أخرى أمر غير مستبعد.
ويعود الفضل لتحالف اليسار بطرح البدائل السياسية والنقاش المفتوح حول مستقبل أوربا وبانفتاح، ولقد فهمت بروكسل وبرلين أن ليس بإمكانها الاستمرار في سياسة تقليص النفقات والمقامرة بيد حرة وبلا حدود، ومن هنا جاء العرض المقدم للحكومة اليونانية الجديدة بشأن التفاوض مجددا حول جدولة مريحة للديون، وهو ما كان ليحصل لولا الحضور السياسي القوي لتحالف اليسار والسياسات الحكيمة التي يتبناها.
ـــــــــــــــــــــ
* - أعدت هذه المادة بالاستناد إلى مقالة تحليلية مطولة للانتخابات التشريعية اليونانية التي جرت في السابع عشر من حزيران 2012، بقلم دونبنبك هايلش: حاصل على دبلوم في العلوم السياسية. وانتخب في بداية حزيران عضوا في قيادة حزب اليسار الألماني، ويهتم هايلش بتحليل نتائج الانتخابات في بلدان الاتحاد الأوربي في ضوء رؤية الأحزاب اليسارية المشاركة فيه.وصدر له العديد من التحليلات حول نتائج الانتخابات في بلدان متعددة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,244,170
- لإقطاعيون ومافيا المخدرات يقصون الرئيس اليساري المنتخب / بار ...
- تحالف اليسار يحل ثانيا ويحقق نجاحا هاما/ اليونان نحو حكومة ا ...
- ألمانيا:المؤتمر الثالث لحزب اليسار ينهي أعماله/ انتخاب قيادة ...
- الانتخابات الجديدة على الأبواب/ اليونان: هل ستتشكل حكومة يسا ...
- طاولة مستديرة للأحزاب اليسارية والشيوعية في المكسيك / -دعوا ...
- ايطاليا: مهمات صعبة أمام اليسار
- بعض اليسار والأزمة السورية - جمود فكري ومواقف خاطئة
- يسار .. حوار .. حيوية/- منتدى اليسار- في نيويورك يوحد ويلهمه ...
- قراءة في الحركة الاحتجاجية/ الحركات الاجتماعية حفزت الأمل با ...
- التحول في اليمن.. دروس غنية
- الصين تريد المساهمة في إطفاء حرائق الأسواق المالية الأوربية
- رؤية يسارية اوربية للتطورات في سوريا
- ديمقراطية بوتين التي لا تشوبها شائبة
- التدخل و الفيتو و مصائر الشعوب
- ديمقراطية الغرب الناقصة -التجسس على اليسار يقوض قيم الديمقرا ...
- حزب اليسار الأوربي: لنعزز النضال من اجل وحدة اليسار
- نجاحات جديدة لحركة الوول ستريت
- فرنسا: ألأنتخابات تدخل مرحلة ساخنة
- على أوربا استيعاب رسالة الحركة الاحتجاجية
- قبرص تعامل آخر مع ألأزمة ممكن/ استمرار النجاحات الانتخابية ل ...


المزيد.....




- رئيس الوزراء الإثيوبي يوجه رسالة غير مباشرة لمصر: -لا قوة ست ...
- مقارنة بين قدرات الجيش المصري ونظيره الإثيوبي
- الرئيس التونسي قيس سعيد يحتسي قهوته وسط أبناء حيه
- ليبيا.. مقتل أطفال بقصف عشوائي لقوات حفتر جنوبي طرابلس
- لا أحب أصدقاء طفلي الجدد.. كيف أتصرف؟
- حتى لو تزوجت أميرا أنت مضطرة للكفاح.. هكذا تحدثت ميغان ماركل ...
- جونسون يهدد بسحب أوراق البريكست من البرلمان والذهاب للانتخاب ...
- ترامب يستدعي -أحلك أيام العبودية- ليهاجم محاولات عزله
- هل تسعى تركيا للتدخل في جزيرة سقطري اليمنية عن طريق الصومال ...
- فيديو يحبس الأنفاس لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين ...


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - القوى الرئيسة في اليسار اليوناني وطبيعتها*