أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - فيض عينيك














المزيد.....

فيض عينيك


مراد سليمان علو

الحوار المتمدن-العدد: 3726 - 2012 / 5 / 13 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


(فيض عينيك)
مراد سليمان علو muradallo@yahoo.com
يأتي مع الفجر ...
نسيمك وخيالي .
معا ندخل الحلم .
ونلوّن الفجر .
أتيه عندما ألتقي صمتك .
أنا أحبك أكثر .
(نعم ، أنت تحبني أكثر) .
(صباحك نصف تفاحة) .
هل أقول وصباحك النصف الآخر ؟
ولم أملك يوما إلا لونها .
طار من جنوني آلاف الفراشات .
لتهاجر إلى حنجرتك .
نحمل ما يكفي من بذور الشقيق .
ما نحتاجه قبرا وكرمة .
سنتقاسم القبر معا .
لنسقي الكرمة دمعا .
ونسكر حد الغباء .
مليء قلبي بحبك .
ولكنه مصنوع من طين .
وقد أثر فيه تموز .
أريد أن أكون على شفتيك .
ابتسامة بين أصدقائي .
لا تحكمي علي .
فلستُ سوى صدىً .
لدبيب الدود في نهديك .
لا تبكي عليَّ .
فلم أعد أسيرا في بابل .
دعيني أكمل القصيدة .
لا أستطيع أن أكون نفسي .
فلست مخيرا في آلامي .
فقد تجرعتها عند ولادتي .
وها أنا أجترها كل يوم .
أعلم انك حروف كلماتي .
ولكني أجهل اللغة .
هل أنت قلبي ؟.
أم الدم إلى قلبي .
أنا مطليٌ بالهذيان .
صديقتي ...
هذه ليست كلماتي .
لك الحق فيها مثلي .
ولكني لم أكن سريعا .
لأغتنم فرصة غيابك .
لأسرق قبلة .
وأعيش عليها .
أيامي .
فانا فقيد جمالك .
والصمت في كلامك .
لماذا لا أعثر عليك .
تعالي يا نسيمات قلقي .
يا جمع كل مفرد .
من أجلك توقفت عن عبادة النار .
أعبد عينيك .
وانتظر أن يشتعل فيهما النار .
لأرجع مؤمنا من جديد .
سأكون لك البحر .
لتصطادي فيه كل يوم حرفا.
وتكونين لي السحَّر .
لا أريدك لي .
أريدك معي .
فكوني معي ضدي .
اصرخي في صمتي .
اصفعي ثرثرتي .
أريد أن أمسك يدك .
لأشهد ولادة شاعر آخر .
لتمسحي القيح عن شفتيه .
لتزيلي صدأ لسانه .
ويكون مراد ثانيا .
أمير زمانه .
يسير في قافلتك .
يحج إلى عينيك .
يقبّل الإنسان فيهما .
ويزيدهما عسلا .
وإن أنكرتك يوما .
فأعلم كل شيء عن الكأس .
في فراغها معرفتك .
وطعم الثلج في جبينك .
واكتشاف شامات منسية .
بين نهديك .
أشق دربي وحيدا في كفك .
وانتظر معجزة .
ألن تمسكي بيدي .
أشعر باني سأضيع ثانية .
مثلما كنت قبل أن تولديني .
ألن تمسكي بيدي .
لا أعرف الطريق .
أمسكي بيدي .
يا طريقي الذي أسير فيه .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,630,836
- بتلات الورد 24
- بتلات الورد 23
- الراعي
- بتلات الورد 22
- بتلات الورد 21
- بتلات الورد 20
- بتلات الورد 19
- بتلات الورد 18
- الصرخة الخرساء
- fبتلات الورد 17
- حكايات من شنكال 31
- حكايات من شنكال 30
- بتلات الورد 16
- اسطورة الشهادة
- بتلات الورد 15
- حكايات من شنكال (29) سينو ...صديق الله .
- البعض يذهب (لبحزانى) مرتين
- بتلات الورد 14
- بتلات الورد 13
- حكايات من شنكال 28


المزيد.....




- سؤال الأرشيف وطيف نجيب محفوظ بمهرجان الإسماعيلية السينمائي
- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف دخل هذا الشخص عالم هوليوود؟
- مؤتمر غرب الدلتا الأدبى يوصى برفض التطبيع والتأكيد على عروبة ...
- هل يمكن أن يخرج فن الأوبرا من إطار النخبة؟ زينة برهوم تجيب
- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف انتهى المطاف بهذا الشخص في هولي ...
- الخلفي ينفي إسناد تدبير ملف أساتذة التعاقد للداخلية
- المغنية أديل تنفصل عن سايمون كونيكي بعد 3 سنوات من زواجهما
- الحياة تدب في مكتبات موسكو ومتاحفها في -ليلة المكتبة-
- خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش
- فيلم -تورنر- يلتقط سيرة وصدمة -رسام انطباعي- أمام دقة الكامي ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - فيض عينيك