أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - في مصر مجتمعات يحكمها البهاليل .















المزيد.....

في مصر مجتمعات يحكمها البهاليل .


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3571 - 2011 / 12 / 9 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا سيدنا .. بصراحه لو كنت( راجل ) ملو هدومك وعلي قد صراخك.. اعملها ..!!( وخللي اللي م يشترى يتفرج) ونرى معجزات اسلامكم و حلوله .
البهلول الذي يطلق اللحية و التصريحات العنترية الرعناء ضد الديموقراطيه و المرأة و المخالفين دينيا .. هل يستطيع سعادته بعد ان وصل الكتع و الهطل و المتخلفين عن الزمن الي حجز أغلب كراسي البرلمان أن يقدم هو و زمرته اقتراحا بقانون يرفض الشحاته من امريكا و أوروبا و دول الخليج و يجرم تسول القمح و السلاح ليرفع رأس المصريين امام المحسنين معلنا اننا قد بطلنا قبول الدولارات و الريالات و الدنانير و الذى منه .
هل يستطيع سعادته أن يصرح بأننا لن نقترض بعد اليوم (داخليا أو خارجيا ) و أنه غير ملتزم بسداد الديون أوالفوائد المستحقة عليها و سيسقط ما لم يستلمه من اموال تم سرقتها و اعيد ضخها في الاقتصاد الاوروبي و الامريكي علي هيئة ودائع و استثمارات العصابه الحاكمه المتنحيه.
هل يمكنه المطالبه بانهاء العمل بمعاهدة كامب دافيد و طرد القوات الدولية و وقف دخول الاسرائيليون سيناء بدون تأشيرة و استرداد السيادة المفقوده علي شبه الجزيرة و الجزر المحيطه و ام الرشراش المتحولة لايلات و اللي مش عاجبة يشرب من البحر الابيض أمامة البحر الاحمر .. ثم يقدرعلي صد العدو الغاشم المتربص بحضرتة !! قبل أن يصل للقاهرة.
هل بمقدورة الخروج من اتفاقية الجات و يخلص صادراتة و وارداته من قيودها و موانعها و يفرض حمايه جمركيه تجعله يزرع و يصنع ما يريد منافسا المستورد الرخيص و تعليمات المتحكمين في الاقتصاد العالمي .
هل يمكنه ان يحرر الجنية المصرى من علاقاته البنكيه المذله بالدولار و اليورو و يفرض احترام الاخرين له بدفع رسوم قناة السويس بواسطته ، مبتعدا عن منظومة شبكة البنوك العالمية و مؤسسات الاقراض الدولية التي تتولي تقيم سعر تداوله اليومي بما يناسب
الاجابة علي ذلك انه لا يوجد بين كل حضرات العمد و المشايخ و الخيم السوداء من يستطيع فعل هذا أو حتي التفكير فيه اما لانه ليس من اولوياته أو خوفا من أن ينسي قضاياة الملحة و الخاصة بالدفاع عن المسيحيات المتحولات عن دينهن ..، وقف بناء دور عبادة لغير الطوائف الاسلامية السنيه ،التبشير بتحويل النساء الي كائنات خالية الملامح و تغطيتهن و منع عملهن أو اختلاطهن بالرجال ،تكسير التماثيل و دهان وجهها بالشمع .. تلك هي القضايا الملحه التي انتخبه من اجلها الملايين من المريدين و المؤيدين.. كما أن الحديث فيما يغضب الذين اضاءوا لة اللون الاخضر و قرروا التعاون مع احزابه قد يعرضة للطرد و الذبح و التمثيل بجثتة كما حدث للقذافي الذى خرج عن حدود الادب و قاومهم .
اقتصاد الشحاته الذى اسسه خالد الذكر سلفي التوجة الرئيس المؤمن ..أصبح علي يد خليفته المصدر الرئيسي للانفاق و حل مشاكل العجز المتراكم بسبب الاسراف و الاهمال و السرقه و سوء ادارة الثروة والصرف علي المشاريع الفاشلة مما ترتب عليه ذوبان الارادة المستقلة عن السياسه و الاقتصادالامريكي الخليجي و فقد مصر للحرية في اتخاذ القرار.
عندما انقلب العسكر كانت مصر تدين بريطانيا بما لم يسدد مقابل ما استخدمته من انتاجها و عمالتها خلال الحرب العالميه الثانية .. اموال الخطه الخمسية الاولي و ارصدة زمن الملك فاروق تبخرت في حرب اليمن و ما انفق علي القوات هناك .. بحيث عندما انتهت حرب 67 كانت مصر في حاجه الي معونات و قروض سوفيتيه و عربية لتعويض نفقات المعركه و خسائرها .. في مؤتمر الخرطوم تحولت الخطب الحماسيه الي شبكه الاصطياد الوهابي للاخت الكبرى المصابه و التي تمد يدها للاشقاء الملاعين الذين طالما انفقت عليهم و نقلتهم من البداوة الي اعتاب التمدن بمدرسيها ، مهندسيها ، أطباءها ، و معوناتها الذاهبه مع المحمل كل عام.. الاعتزاز الناصرى بالنفس رغم الهزيمه و تعامله الغير خاضع لاصحاب الدنانير و الدولارات جعل من المساعدات واجب امانهم لتدعيم عدم كسر مصر واستسلامها للصهيونية و صنيعتها من حكام امريكا و لكن بعد رحيل القائد وتدهور الاقتصاد و انهيار المرافق و احتياجات الجيش ..أصبحت المعونه التي تطلب بشموخ ترجي بتواضع لا يتناسب مع حجم مصر و دورها.. مع انتهاء حرب 73 و ارتفاع اسعار البترول بصورة لا يمكن توقعها ..أصبحت المعونات تطلب بكثافه مقابل توغل الوهابيه في نسيج المجتمع المصرى.. عندما استلم المبارك الحكم كانت مصر مستعمرة امريكيه اسرائيليه وهابية .. تتدفق عليها الاموال من المعونات الامريكيه مقابل التوقيع علي معاهدة كامب دافيد و التعهد بان حرب 73 أصبحت أخر الحروب المصريه الاسرائيليه . . العقود الثلاثة التي حكم فيها النظام الجديد بالفساد و السرقة و تجريف الامكانيات و ضياع الامل استبعد الاسلامجيه امنيا و سمح لهم بادارة بعض المشاريع الاقتصادية و الخدميه تحت مراقبة زبانيته الذين ضمنوا لأنفسهم تعاملات مالية خاصة تسمي بكشوف البركه .
الاقتصاد المصرى الان اصبح عاجزا تماما عن الوفاء بالاحتياجات الضروريه للمصريين خصوصا مع استمرار النهب المخطط و الدائم للثروة بواسطة افراد الجهاز الادارى المتغول . فهل يمكن تخيل أن عنتر زمانه الذى يقرأ و يكتب بصعوبه بقادر علي و قف المعونات و الاحسان و تعويضه بالانتاج و العمل .. السؤال لا يحتاج لرد فنحن قد تعرفنا عليهم جيدا خلال الشهور العشرة الماضية و عرفنا مدى ضحالتهم الفكريه .
في كتابه الاغتيال الاقتصادى للامم اعترف جون بركنز بتأثير( الكربورقراطيه) الامريكيه بمعني المنظمة المشتركه للشركات الامريكيه الكبرى(( التي تشكل عصب اقتصاد الولايات المتحدة و قاعدتها الرئيسية لبناء المجتمع الامريكي)) علي اقتصاديات العالم الثالث و استغلالة لتحقيق مكاسبها الخرافيه .. الخطه بسيطه اغراق اى مجتمع في مصيدة القروض بتقديم مشاريع فاشلة ذات عائد اقتصادى معدوم و عائد اجتماعي محدود .. ثم عجز الحكومات عن سداد الفوائد و الاصول ،فالتنازل التدريجي عن الارادة لصالح السياسه الامريكيه و اقتصادياتها .. انفتاح السادات الاقتصادى تم بهذة الطريقة قروض طويله المدى لاصلاح المرافق و الطرق و محطات الكهرباء و التليفونات الارضية ثم المحموله و الاقمار الصناعيه و الدش و مترو الانفاق و السكك الحديديه ملايين الملايين قروض علي المصريين سدادها و هم لا ينتجون فتنخفض القيمه الشرائيه للجنيه و تفقد مصر الارادة لتصبح مستعمرة امريكيه تحكمها مؤسسات الاقراض الدوليه .
اليوم يمدون حبل القروض للنظام الجديد حتي يلفة حول رقبة الشعب فهل يستطيع الشيخ بهلول مقاومة الاستدانه ام ان قضية عدم التبول واقفا أكثر أهميه .
سيناء التي تم فقدها لصالح المشايخ زارعي و تجار المخدرات الذين جعلوا منها سلعه تتداول علي الطريق العام دون خوف ..مقتدين بشيخهم اسامه و زراع افيون افغانستان .. بدأت اسرائيل تحشد قواتها علي الجانب الاخر .. وتبني الاسوار و تضع عليها معدات مراقبة بعيدة المدى تجنبا لبهلول مهبول يحاول أن يضيف لرصيدة عند ناخبيه بعمل حملة تحرير لام الرشراش المحتله و التي سمت نفسها قهرا ايلات .. السيد النائب الجديد هل باستطاعته ان يقدم اقتراحا بانهاء العمل بمعاهدة كامب دافيد و منع الاسرائيليون من دخولها ببطاقة الهوية و ادخال القوات المسلحة لتحمي الحدود .. بالطبع ..لا ..لا ..لا .. فمصر غير مستعدة عسكريا ان تخوض حرب مع اسرائيل تنتهي مع انتهاء خط اول ذخيرة و قطع غيار ثم نبحث عن من يشترى من امريكا امدادات جديدة ستقدمها بشروط اكثر اذلالا من كامب دافيد .. الحرب مع اسرائيل مستحيلة مهما صرح البهاليل اصحاب اللحي و العقول محدودة الرؤية ..البندقيه المصرية لا تطلق اليوم الا علي المذلون المهانون من اهل مصر المبتلون ببرلمان من الدمي المركب فيها اشرطه لا تمل من تكرار الشريعه .. الشريعه .. الشريعه .. و لا نعرف تمام هوية الخاله شريعه .
خلال ثلاثة عقود من النوم في العسل استطاعت الادارات الامريكية المتعاقبة .. أن تنفذ بهدوء خطط ( الكربورقراطيه)المتحكمة و تلحق عربة الاقتصاد المصرى بالقاطرة الامريكية تضمها لاتفاقية الجات التي تحدد نسبه الجمارك علي الواردات و تصل بها الي ارقام تجعل منافستها محليا شبه مستحيل فتموت الصناعة و تنكمش الزراعة و تزدهر التجارة مع الخارج و المضاربات علي البورصة و فوائد البنوك .. لتصبح مصر جزء من نسيج الاقتصاد العالمي دون ان يكون لديا ما تقدمه للمنافسه ..عدا عماله رخيصة غير مدربه لاصحاب الجاز ، قناة سويس لخدمة ناقلات البترول .. وصناعات كيماويه ملوثه للبيئه مطرودة من بلادها لتعمل بين المتخلفين و تزيد من مشاكلهم الصحيه أو حديد و المونيوم و اسمنت تخلصت منها معظم دول اوروبا و تركتها للاستاذ عز و باقي العصابه ..مصر تستورد كل احتياجاتها من الابره للصاروخ المطلق في ماتشات الكرة و من حبة القمح حتي عجول التسمين .. وهي بذلك تمثل نموذجا محلولا لكيف استطاع قراصنة الاقتصاد تدجينها .. فهل بقدرة حضرات النواب الباحثون عن استكمال الزواج باربعة نسوان أن يتخلص من الجات و الكومسا و عقود التوريدات لجميع ماركات العربات و الموبيلات .. أعتقد ان نسوانهم أهم .
قيمة عمله اى بلد تتوقف علي ما يمكننا شراؤة بها .. وهكذا مع توقف الانتاج و ركوب عصابات النهب المنظم علي نفس الاقتصاد المصرى لم يعد هناك ما نقدمه لحامل الجنية المصري ليتحول الجنيه الذى كان يوازى دولارين و نصف ..الي سدس دولار تدهور غير طبيعي خلال اربعين سنه .. رغم أن الدولار يعاني فيها من قصور و مشاكل امام اليورو و الين و الاسترليني .. اعادة الجنيه الي قوته يحتاج ان يعود المجتمع لانتاج ما يكفي 85 مليون فم مفتوح دون اللجوء للشحاته او الاستدانه .. معادله بسيطه يستطيع فهمها من يمتلك قدرا من التقدير و الفهم عدا هؤلاء المنكبون علي كتابهم يسترجعون ما يقصة عن ازمان انتهت منذ الاف السنين ..سيادة البهلول المرشح لرئاسة الجمهورية قضي علي امل ان يفهم المغيبون بفتاويه التي انتهي زمنها منذ أن قرر الانسان اغلاق اسواق النخاسه .
ما يحدث في مصر الان ليس معادلة من الدرجه الاولي نعوض في المجهول فنجد النتيجه .. بالتاكيد ليس حل ازمة مصر تطبيق الشريعه الاسلاميه .. ان مشاكلنا التي تسبب فيها اغماء دام منذ 67 حتي اليوم تحتاج لمشروع نهضه متكاملا يأخذ باعتبارة الحاله المتدنيه من الوعي بالمشكله و انخفاض مستوى الرادع الاخلاقي في حدود الخوف من ثعبان القبر الاقرع و الطمع في حوريات الجنه التي تعاد بكارتهن بعد كل جماع .وتحويله الي مستوى الالتزام الذاتي يقضايا الاخلاق المعاصرة من الصدق و الشفافيه و مراعاة صالح المجموع و حريات البشر و حقوق الانسان ..الانسان المصرى يحتاج اعادة صياغة لاهتماماته بحيث تصبح ايجابيه بناءة في اتجاه العمل و الانتاج المنافس و الابتكار و الاختراع لاضافة ما يتناسب مع قدراته ضمن اطار مسيرة تقدم البشر .. الشيخ بهلول غير قادر علي ذلك غير قادر علي التخطيط من اجل استقلال اقتصادى و سياسي أو العيش بسلام مع الجيران دون تعدى اواستسلام .. انه لا يمتلك اى تصور لقادم الايام الا توفير مصدر لا ينضب لاستقبال سوائلة الذكوريه التي طغت علي عقله فاعجزته .. كان يوما اسودا عندما وصلت الي برلمان سعد و النحاس و مكرم عبيد لتملاءه برائحتك الغير طيبه و افكارك الغير جيدة منفذا ما تراه ( الكربورقراطيه) الامريكيه مناسبا لها
انا لا أغفر للاسلامجيه ما يفعلونه بمصر و لا لمن مكنهم من حكم مصر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,531,825
- الريف ينتقم و المدينة عاجزة
- أبدا ..لن تسرقوا احلامنا
- تغيير جلد النظام .. ثم الكمون.
- انتخابات اليوم ..تقديم طلب الانضمام للعصابة
- النوح ، و البوح أمام مقابر الشهداء .
- لكي لا تحرثوا في البحر.
- و.. جعلوا أعزة أهلها أذلة.
- هل ضاع كفاح قرن في عشرة شهور!!.
- انا مضاد للسلفية..حتي النهاية.
- البكاء أمام محراب نيتنياهو
- النهضة الاسلامية سراب و وهم للغافلين
- الاسلام السياسي (ايدز) المجتمعات.
- كوميديا السلفيين و تراجيديا الاخوان المسلمين
- الدولة الدينية كابوس لا يتحقق.
- آسف .. مصرلن يحكمها السلفيون.
- الخلف الطالح و البروتاليتي.
- النداء الاخير قبل الاظلام الوهابى
- هل منطقتنا أصبحت خارج اطار الزمن
- الآن فهمتكم .. يا أهلا بفلول النظام .
- عقل انثوى ناقص و كمون المجتمع


المزيد.....




- الناتو وبريطانيا يطالبان بإنهاء العملية التركية في سوريا.. و ...
- -فورت نايت- تعود بجزئها الثاني بعد توقفها ليومين
- محمد صلاح عن حرائق لبنان: كامل تعاطفي مع الأشقاء.. ودعواتي أ ...
- حفتر: نستطيع السيطرة على طرابلس في يومين عبر اجتياح كاسح بأس ...
- الدفاع الروسية: شويغو يبحث الوضع في سوريا في اتصال هاتفي مع ...
- السويد تسحب تراخيص تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تركيا ...
- عضو مركزية حركة -فتح-: محمود عباس مرشحنا الوحيد لرئاسة فلسطي ...
- شاهد: دمار كبير تخلفه الحرائق في لبنان
- استئناف محادثات السلام في جوبا بين حكومة الخرطوم والمتمردين ...
- قيس سعيد: لماذا اختار التونسيون رئيسا من خارج الأحزاب السياس ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - في مصر مجتمعات يحكمها البهاليل .