أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه






















المزيد.....

العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه



أسعد أسعد
الحوار المتمدن-العدد: 3542 - 2011 / 11 / 10 - 16:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العديد من مديري أو مقدمي برامج أو أصحاب القنوات الفضائية المسيحية التي تبث من أمريكا مثل قنوات الطريق و الحقيقة و الفادي يقدمون برامج نقد عنيف للإسلام ... بعضهم بطريقة البحث الأكاديمي بالمراجع الإسلامية الموتقة مثل القمص زكريا بطرس و البعض الآخر يوجه نقدا علي الطريقة المصرية الساخرة أحيانا ...و قد صرح أحدهم أخيرا – أحمد أباظه - و هو مبشر معروف بنقده اللاذع للإسلام و المسلمين - أنه ينوي إطلاق قمر صناعي به قناة لهدم الإسلام... و هو يعترف إنه كان مسلم سابق و تحول إلي المسيحية بعد أن تقابل – كما يقول هو – مع الرب يسوع المسيح ... و الضجة التي أثيرت أخيرا حوله و حول القناة التي إسمها الحقيقة في بعض القنوات الفضائية المسيحية الأخري كانت بسبب إن قناة الحقيقة أصبحت تُبث من علي القمر الصناعي المصري "نايل سات" مع أن وزير الإعلام المصري صرّح بأن القناة تبث من علي قمر أوروبي قريب من القمر المصري و بذلك تظهر و كأنها تبث من القمر نايل سات المملوك للحكومة المصرية ... و قد هاج المسلمون و أرغوا و أزبدوا و هددوا بالويل و الثبور و أعاظم الأمور إن لم يوقف وزير الإعلام المصري بث هذه القناة و إزالتها من القمر نايل سات ...
و إنضم إلي هذا الخضم الهائج المتوعد جماعة المرتعشين المهزوزين و المرتعبين المرتعدين من الإعلام القبطي الذين بدأوا بالولولة و الصراخ مما سيجري لهم و لأهاليهم في مصر علي يد الإخوان المسلمين و السلفيين و الفتنة الطائفية... و بعضهم إتهم الوزير المصري بأنه صرّح ببث القناة علي النايل سات حتي يزيد الطين بلة و يزرع المزيد من الفتنة بين الأقباط و المسلمين فيهيج المسلمين لكي يقوموا بذبح الأقباط و حرقهم ...
فما هو هذا الإسلام الذي ينتقده هؤلاء المبشرون العابرون من الإسلام إلي المسيحية ... و لماذا يهيج أتباع الإسلام حين ينتقده و ينتقدهم هؤلاء العابرون .... و ما هو رأي الإسلام الرسمي في المسيحية و المسيحيين و ما هي أنشطة الدعاة المسلمين اليوم ضد المسيحية و ضد المسيحيين أتباع يسوع المسيح الناصري... دعونا نبدأ القصة من أولها ...
لقد هاجم النبي العربي محمد – الذي جاء لقومه العرب بديانة سمّاها الإسلام و زعم إن الإسلام كان دين جميع الأنبياء من قبله (لم تأت كلمة إسلام أو مسلم في أي من الكتب المقدسة و لم تُذكر من قبل حتي في التراث العربي قبل ظهور محمد) .... و قد وافق محمد العرب إن إلاههم العربي "الله" هو الإله الواحد و نسب إليه كل ما للإله الحقيقي الذي كان قد أعلن ذاته من قبل لشعب إسرائيل سواء بذاته أو بواسطة أنبيائه إنه هو يهوه إلوهيم البادئ و الباري و الخالق و هو الذي جسّد صورته بأن تجلّي في المسيح يسوع الذي مات و قام من أجل فداء الإنسان ... و كان هذا المذهب قد سُمي بين الأمم الذين قبلوا رسالة الإنجيل بالمسيحية – فهاجم محمد الصورة العربية للمسيحية و هي المسماة بين العرب بالنصرانية ... و لم يذكر عن محمد إنه تكلم عن المسيحية الأصلية هذه بإسمها و هو أيضا لم يذكر عنها شيئا في القرآن الذي قال عنه للعرب إن ملاكا إسمه جبريل أوحاه إليه قرآنا عربيا مبينا ... و أكال محمد الإنتقادات للنصرانية و إدّعي إن المسيح إسمه عيسي و ليس يسوع و إن عيسي هذا لم يُصلب ... لكن الإله الله الذي يعبده محمد قد رفع عيسي هذا إليه ... و بحسب القرآن و التفاسير الإسلامية قام إله محمد – الذي قال عن نفسه في قرآنه أنه خير الماكرين - قام بعملية خداع ماكرة خدع بها أتباع عيسي الذي أسماهم حوارييه و أيضا اليهود الذين إدعوا أنهم صلبوا عيسي فغرر بهم و خدعهم الإله الله هم و أتباع عيسي الحواريين ...فلقد قال أتباع محمد أن إلاله الله قد أوهم أولئك و هؤلاء بأن واحد آخر قد تشبه لهم بشبه عيسي – لليهود و للحواريين – فظن اليهود أنه هو عيسي فصلبوه بدلا من عيسي ...فأضل إله محمد اليهود و النصاري بدلا من أن يهديهم (لأن أحد أسماء الله هو "المضل")... و قدّم محمد عيسي هذا للمسلمين أنه كان عبدا نبيا مخلوقا من تراب علي شكل آدم و أنه تنبأ عن ظهوره - أي ظهور محمد – و أن عيسي سمّاه – أي محمد - بإسم أحمد قائلا "و مبشرا بنبي من بعدي إسمه أحمد" ... ثم أكال محمد مجموعة من الإتهامات الأخري للنصاري فإدعي أنهم يعبدون ثلاثة آلهة و أنهم يقولون إن لله إبنا بالتناسل من صاحبة لله هذا و أنهم – أي النصاري - قالوا إن عيسي هذا هو الله ذاته ... و من ثم وجّه محمد إتهاما صريحا للنصاري بأنهم مشركين و كفار .... يجري عليهم ما يجب أن يفعله المسلمون بالكفار بحسب كل ما ورد في نصوص القرآن و ما قاله محمد عنهم في الحديث إلي أصحابه و أتباعه ... و بناء علي هذه الإدعاءات التي إتهم بها إله الإسلام الشعوب الذين حول الجزيرة العربية بأنهم كفار أطلق عليهم جيوش الجراد العربية لتهدم ثقافات الفرس و الآشوريين و الفينيقيين و الفراعنة و الأمازيغ و لتحل محلها ثقافة البدو الصحراوية ... و قد نجح محمد في تحويل القبائل العربية من تجار و قوافل مسالمة تنقل التجارة بين الأمم شرقا و غربا و شمالا و جنوبا عبر الجزيرة العربية فحوّلهم بالإسلام إلي غزاة و قطاع طرق ينهبون ثروات هذه الأمم ... فإنهارت الثقافات و الحضارات و إنحسرت المسيحية عن البلاد التي إحتلتها الجيوش العربية في عداء مستحكم ليسوع المسيح الحقيقي و للصليب و للكتاب المقدس و للكنائس و للعبادة و العقيدة المسيحية بالجملة
و قد وطّد محمد الإسلام و نشره بين العرب بأن نقل إلي الإسلام معظم الشعائر العربية التي كانت بين العرب قبل الإسلام و أهمها الحج بجميع شعائره و صيام رمضان و توّجها بشهادة لا إله إلا اله. – الإله العربي - و إنه هو محمد رسول الله و فرض عليهم أن يطيعوه مشركا ذاته مع الله (الله و رسوله) و أتي بالآيات القرآنية بما يُلزم المسلمين بإتباع تقليده أي سنته لأنه خير المرسلين و آخرهم و سيد ولد آدم و إنهم ملتزمون بالقتال الذي كُتِبَ عليهم و قد شجعهم محمد بأن وعدهم بثروات و خيرات الشعوب التي حولهم بنات الأصفر و إيوان كسري و عرش قيصر الروم... فكان الإسلام – بقرآنه و سنته و أحاديثه - هو الدعامة التي بني عليها محمد الإمبراطورية العربية بأيديولوجية تكفير الآخر و خاصة المسيحيين الذين دعاهم و إتهمهم بأنهم نصاري لينكّل بهم و يسلب ثرواتهم و يستحل أعراضهم و أرواحهم بدعوي إنهم كفار ضد الإسلام... مع إن الجزيرة العربية و دولة محمد التي أقامها فيها لم يهاجمها أيا من الدول المحيطة لا الفرس و لا الرومان و لا المصريون و لم تكن الجزيرة العربية و دولة محمد الإسلامية تحت حكم أي من هذه الدول حتي يقال إن محمد تمرد علي هذه الدول ليدّعي المسلمون إنهم خرجوا بجيوشهم ليؤمّنوا حدود الدولة الإسلامية (ما دخل شمال أفريقيا و أسبانيا في حدود جزيرة العرب)...
و الغريب إن المشاكل التي في القرآن و السيرة و الأحاديث ليست فقط في تناقضها (ما ننسخ من آية أو ننسها إلا و نأتي بأحسن منها أو مثلها) بل و في شرعيتها (السور التي أكلتها الداجن و إضافة أقوال أصحاب محمد إلي القرآن مثل عمر) و في عدم معقوليتها مثل الشمس التي تغرب في عين حمئة و حكاية ذو القرنين و إسطورة أهل الكهف ... أما الحديث ففيه الموضوع و المدسوس و الضعيف و الإسرائيليات ... و حكايات عن حياة محمد الشخصية حتي بوله و برازه و نخامته و ممارساته الجنسية و الخرافات التي روت عنه مثل الإسراء و المعراج ... غير قصص سحره بواسطة شخص يهودي ... و قضائه ليلة مع الشياطين الذين أسماهم الجن ... و هو أفرد لهم سورة خاصة في قرآنه(سورة الجن) ... و بالمناسبة فإن الذي أقنع محمد إنه نبي و ليس مجنون و إن ما يراه هو ملاك و ليس شيطان هو زوجته خديجة بأن أجلسته علي أفخاذها حين ظهر له جبريل حتي إختفي (بعد أن حسرت عنها ثيابها) هذا الكائن من أمام محمد فقالت له إبشر يا إبن عم إنك قائد و نبي هذه الأمة و أخذته إلي القس ورقة إبن نوفل الذي أكد له هذا الإدعاء فإنقاد محمد لهما و إنصاع لدعواهما ...
و من السهل ان نري إن الإسلام موجه أساسا ضد المسيحية و يناقضها تماما فلا يوجد أي شئ مشترك بينهما كما يظن البعض و كما يدّعون أي إن هناك أرضيات مشتركة بين الإسلام و المسيحية ... فلا الله العربي هو الإله الحقيقي الذي ظهر في المسيح يسوع و تكلم مع موسي و إبراهيم و الأنبياء من قبل (وهذا واضح من تناقض التشريع في الديانتين)... و لا عيسي إبن مريم هو يسوع المسيح إبن الله ... أما محمد فهو نبي من عند هذا الإله الغريب الله المنشق علي يهوه إلوهيم (يخبرنا وحي الكتاب المقدس إن كائنا سماويا عظيما كان إسمه زهرة بنت الصبح و سقط إذ تمرد علي يهوه إلوهيم و أراد أن يكون مثله) فليس محمد من أنبياء يهوه ... و إخترع مندوب الإله الله لنفسه إسم جبريل (مظهرا شكله في شبه ملاك نور) و هو مشابه لإسم جبرائيل الملاك العظيم الواقف أمام يهوه إلوهيم ...
و علي مر العصور هاجم المسلمون المسيحيين في كل دولة إحتلوها و إستعمروها ... و لقد حاولت أوروبا الحد من نفوذ الإسلاميين في الشرق بأن قامت بعدة حملات عسكرية سُميت بالحروب الصليبية التي فشلت بسبب تناحر الدول الأوروبية فيما بينها و سوء التنظيم و التكتيك و إنقسام الإمبراطورية الرومانية إلي شرقية و غربية و تناحرهما علي السلطة في الشرق بسبب إختلافاتهما المذهبية ...
أما بالنسبة لمصر فعلي مدي التاريخ العربي منذ أن فتحها عمرو إبن العاص و إحتلها فلم تخلو فترة زمنية تحت حكم المحتلين العرب بإسم الإسلام دون أن يجتاح مصر نوع من الإضطهاد علي أقباط مصر المسيحيين ... و اليوم و منذ ظهور الإخوان المسلمين علي يد حسن البنا و من تبعوه مثل سيد قطب و ما تفرع منهم فيما بعد من الجماعات الإسلامية و التكفير و الهجرة و السلفيين و ما إليه فقد بدأ عصر ألإضطهاد الجديد فمن حرق كنيسة السويس و كاهنها إلي حرق كنيسة الخانكه ثم مذابح الزاوية الحمراء ثم الكشح ثم بني مزار و المنيا و أسيوط و الجيزه و الإسكندرية... تفجير و حرق و هدم كنائس و قتل المسيحيين و إختطاف الفتيات و السيدات و نهب متاجر المسيحيين و حرق مساكنهم و تواطئت الحكومة المصرية مع هذا الإضطهاد بأن وقفت لا مبالية بجميع الأحداث و الجرائم التي وقعت علي المسيحيين و توّجتها بأن كشفت عن و جهها الحقيقي فدهست مدرعات الجيش المصري الباسل أبناء الأقباط العزل المتظاهرين في ميدان ماسبيرو و قتلتهم بالرصاص الحي ... و من قبل إنطلقت الأبواق الإسلامية الإعلامية بقيادة الشيخ الشعراوي و الشيخ كشك علي التلفزيون المصري في سب و تحقير المسيحيين و العقيدة المسيحية و إنضم إليهم في هذا المهرجان شيوخ الزوايا و الجوامع في كافة أنحاء مصر و إنطلقت حديثا المحطات الفضائية بتمويل سعودي كويتي خليجي في حملة شعواء لتحقير المسيحيين و الدين المسيحي و تكفيرهم و إستحلال دمهم و مالهم و أعراضهم ...
و أخيرا بدأت الكنيسة المسيحية تستيقظ و تتنبه و كان الأقباط قد هجروا مصر إلي أوروبا و أمريكا فبدأ الرد علي المسلمين و بدأت الدراسات و إبتدأ الدفاع عن المسيحية و إبتدأ القمص زكريا بطرس في تقديم دراسات كثيرة في نقد الإسلام و القرآن و السيرة النبوية و كلها أكاديمية موثقة من الكتب و المراجع الإسلامية ذاتها و خرج للقمص زكريا تلاميذ كثيرون خرجوا من تحت عباءة الإسلام و أصبحوا دعاة يدعون المسلمين للتقابل مع المسيح الحي المقام من الأموات و أن المسيحية ليست ديانة بل هي إختبار شخصي للعلاقة مع المسيح يسوع الحي و أن يسلّموا حياتهم للإله الحقيقي إله المحبة و السلام و الوداعة و التعفف و القداسة و ضبط النفس ... و من ضمن هؤلاء الدعاة أو المبشرين الجدد الذين تحولوا عن الإسلام و عن إتباع محمد رسول الإسلام هو المبشر أحمد أباظه ... رجل يعرف الإسلام من داخله .... يعرف العقل المسلم المغيب التابع للشيوخ ...و يعرف الشيوخ و مصادر تمويلهم ... يعرف حياتهم السرية و العلنية ... يعرف كيف يفكر المسلم ... يعرف بأي لغة يتكلم و كيف يعبّر عن نفسه ... و إبتدأ أحمد أباظه يكلم المسلم المغيّب ... ليس المستسلم الذي لا يعرف كيف يتخلص و لا كيف يخرج من تحت نير الإسلام بل يخاطب ذلك المسلم الذي لا يدري شيئا عن الإسلام الذي صار النور له ظلاما و الظلام نورا و الحق باطلا و الباطل حقا ... مسلمون منقادون تحت خزعبلات الشيوخ الماكرين الذين هم تلاميذ الإله العربي الله خير الماكرين ... أحمد أباظه أدرك بخبرته إنك لا تستطيع أن تواجه الإسلام فقط بالحجج اللآهوتيه لأن الإسلام متلون يبيح الكذب بالشريعة و القرآن لنصرته ...و هو دين و دولة و بدون الدين لن تقوم له دولة و بدون الدولة لن يقوم الدين ... الإسلام منهج و إسلوب إجتماعي يقهر المرأة و يجعل منها متعة الرجل ... يكره ألآخر و لا يعترف بالتعددية حتي داخل الإسلام ... ففضح أحمد أباظه كل تناقضات الإسلام و ألاعيب شيوخ الإسلام بلغة يتكلمها و يفهمها عبيد الإسلام ... زكريا بطرس ينتقد لاهوتيات الإسلام و عقائده و تعاليمه بإسلوب علمي أكاديمي بحثي مستندا علي المراجع الإسلامية... أحمد أباظه يكلم رجل الشارع الذي يقرأ القرآن و يلحنه و يستمع إليه و لا يفهم حرف و لا كلمة واحدة منه بشهادة أستاذنا الأزهري نهرو طنطاوي ... يكلم رجل الشارع الذي لا يعرف إن محمد إغتصب عائشة و هي طفلة عندها ستة سنوات بالقرآن و الحديث و السيرة ... لا يعرف إغتيالات محمد ... بالقرآن و الحديث و السيرة ...و لا ما حلله محمد في الإسلام من مثني و ثلاث و رباع و ما ملكت أيمانهم بالقرآن و الحديث و السيرة... لا يعرف أسرار سلوك محمد الشخصي مع النساء بالقرآن و الحديث و السيرة ... لا يعرف من حروب الرسول غير غزوة بدر و أحد و الفتح ... لا يعرف السطو المسلح علي القبائل العربية و لا علي القوافل العربية المسالمة التي نهبها محمد و أصحابه بالقرآن و الحديث و السيرة... المسلم المغيب لا يعرف سيرة الصحابة و من يبجلهم من السفاحين أمثال خالد إبن الوليد و عمرو إبن العاص و من علي شاكلتهم من كتب التاريخ الإسلامي ... و ما خفي كان أعظم ... إسلوب أحمد أباظه إسلوب شعبي ... و قد دعي شيوخ الإسلام إنهم أولاد المتعة (مصطلح زواج إسلامي) و رضاع الكبير(حديث إسلامي) و ملكات اليمين (شرع إسلامي) و شاربي بول البعير (حديث إسلامي) و كلها بمراجع إسلامية موثقة للشرع الإسلامي ...
و خاف المرتعبون من الأقباط الذين أمضوا أكثر من أربعة عشر قرنا تحت الذل العربي لحياتهم و أعراضهم و أموالهم ...و التسفيه الإسلامي لعقائدهم و عبادتهم و هم لا يستطيعون الرد و لا الدفاع عن عقائدهم لأنه غير مسموح لهم أن ينبسوا ببنت شفة و إلا قُتلوا أو شُردوا ... فلما هرب المسيحيون و العابرون من الإسلام و منهم أحمد أباظه من مصر تكوّنت مدرسة فكرية ضد الإسلام في المهجر بدأها القمص زكريا بطرس و المغربي العابر إلي المسيحية رشيد ... و بدأ العديد من الذين هربوا من مصر تحت الإضطهاد الإسلامي و بفضل إنتشار الميديا – التليفزيون و الإنترنت - فقد بدأ الرد و بدأ إنتقاد الإسلام و كشف القناع عنه ... عن الله إله العرب و عن القرآن العربي و عن النبي و الصحابة ... وبدأ الدفاع عن المسيحية التي قهرها الإسلام في الشرق الأوسط و داسها لأكثر من ألف و ربعماية سنة ...
أحمد أباظه هو ظاهرة نظرة جديده إلي الإسلام و المسلمين من ضحايا المضل خير الماكرين من خلال ما كتبه علماء الإسلام أنفسهم و من مواقفهم و آراءهم و من خلال أحاديث شيوخهم الذين يشتمون المسيحيين ليلا و نهارا علي قنواتهم الفضائية الممولة بالبترودولار... إسمعوا أحمد أباظه و ردوا عليه إذا إستطعتم ...






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,589,726,184
- أشهد أن محمد رسول الله
- إستفتاء للمسلمين المصريين فقط ... المسيحيون و غير المصريين ي ...
- ماذا تريد أن أفعل بك ... ؟
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... ثانيا الثالوث العربي ...
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... أولا الفرق بين المسيح ...
- سؤآل محير عن تاريخ الدولة المصرية ... أين هي الحقبة القبطية؟
- الدستور الأول و الا المجلس ... الفرخة و الا البيضه
- الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأم ...
- المسلمون لهم كل الحق في إختيار شكل و مستقبل مصر
- الشيخ أسامه بن لادن مات ... ليرتفع سعر البترول بضعة دولارات
- أهم مطلب في تاريخ مصر الحديث ... محافظ بالإنتخاب
- تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أنف الدستور الأمريكي
- تطبيق الشريعة الإسلامية ... هدفه ذبح مصر علي الطريقة الإسلام ...
- تقسيم مصر ... بيدي لا بيد أمريكا
- المادة الثانية ... و جودها أو حذفها... لن يغير شيئا من واقع ...
- المادة الثانية ... قسمت مصر و أسقطتها إلي الهاوية
- مصر ... من العزبة المنهوبه إلي الخرابة المنكوبة
- يجب حذف العربية من إسم جمهورية مصر العربية
- دموع بهيه
- النهاية المشؤمة للثورة المصرية الموؤدة


المزيد.....


- عبد البارى عطوان يسخر جريدته القدس العربى لخدمة الإخوان والس ... / ديانا أحمد
- -قصة الحاجة سنية السلفية مع انتخابات مجلس الشعب بدولة مصر ال ... / جاك عطالله
- تحريف الكتب ما بين رغبة السياسى والإخفاق الإلهى - تديين السي ... / سامى لبيب
- البخور وبيادق الشطرنج – مجرد كلام فارغ / نبيل هلال هلال
- الإيديولوجية الدينية والديمقراطية وحقوق الإنسان / محمد الهلالي
- الإخوان والسلفيون وتحريمهم مصافحة الرجل للمرأة نتيجة إصابتهم ... / ديانا أحمد
- البعوض يحارب الملاريا في العراق / ساطع هاشم
- نبش قبور الانبياء وعجب الذنب / سيد سعيد المنشاوى
- ماذا ..لو ؟ ..سؤال وجواب / أحمد صبحى منصور
- العدل و الاحسان ...بين الشعار الديني و العمالة للامريكي / رفيق عبد الكريم الخطابي


المزيد.....

- نسـاء صنعاء يرقصن بالشوارع نكاية بالمشاريع الطائفية وتحديا ق ...
- من خلال متشددين يدرسون التربية الإسلامية.. التطرف يخترق العق ...
- مدير جمعية الأورمان: «السيسي» يواظب على صلاة الجماعة بالمسجد ...
- ?العراق: «الدولة الإسلامية» تحاصر 600 جندي في الأنبار وتتراج ...
- بالفيديو.. يحيى الفخراني يكشف سر ابتسامته الدائمة.. ويؤكد: د ...
- لبنان - مراسلة فرانس24 : تنظيم -الدولة الإسلامية- وجبهة النص ...
- الهند تعلن عدم انضمامها إلى التحالف ضد مسلحي -الدولة الإسلام ...
- مصر: تحركات سلفية لكسر طوق التهميش
- محمد رجب يلتقط سيلفي في المسجد الحرام
- نصر الله: أولوية حزب الله مواجهة خطر الإرهاب التكفيري


المزيد.....

- البحث عن منقذ : دراسة مقارنة بين ثمان ديانات / فالح مهدي
- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور
- الشياطين تربح في تحدي القرآن / مالك بارودي
- الرد على أشهر الحجج ضد نظرية التطور : التعقيد غير القابل للإ ... / هادي بن رمضان
- كتاب نقد البوذية اسلاميا / رضا البطاوى
- كتاب نقد الرامايانا الهندية اسلاميا / رضا البطاوى
- علاقة الدين بالسياسة في الفكر اليهودي / عزالدين عناية
- القرآن وكَتَبَتُه(1) / ناصر بن رجب
- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه