أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - ربيعة العربي - صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل الدراسي (2)















المزيد.....

صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل الدراسي (2)


ربيعة العربي
الحوار المتمدن-العدد: 3486 - 2011 / 9 / 14 - 16:02
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل الدراسي (2)
ربيعة العربي

3- أنماط صعوبات التعلم

تتعدد أنماط صعوبات التعلم، لذلك يمكن أن نجد مفاهيم كثيرة قد استعملت للإحالة عليها.لكن عموما يمكن إجمالها فيما يلي:
- عسر القراءة.
- عسر الإملاء.
- عسر الكتابة.
- عسر الحساب.
- عسر الانتباه.
يشير أغلب علماء التربية إلى وجود تفاوت في كل من الأصناف الثلاثة، و يشيرون إلى أنها تتعالق مع الاضطرابات العاطفية و/أو الاجتماعية. سنحاول في هذه الورقة الوقوف عند هذه الأنماط من الصعوبات.

3-1- عسر القراءة
يقتضي تعلم القراءة تنمية مهارات خاصة بمجالين محددين هما:
- التعرف على الكلمات المكتوبة.
- تحليل المعنى للوصول إلى فهم النصوص.(ONL1998)
و قد وازى كيرش و آخرون 2002) بين القدرة على القراءة و القدرة على فهم و استعمال المعلومة المكتوبة . إن مهارة القراءة هي شرط ضروري من شروط النجاح المدرسي كما يؤكد ذلك المجلس الأوروبي(2001)، حيث يشير إلى أن كفاءة القراءة و فهم التعليمات و النصوص شرط أساسي للنجاح في مجموع المواد المدرسية و يؤكد على أن قدرات القراءة و الكتابة لا تتوقف بمجرد مغادرة الأطفال المدرسة، بل ينبغي تنميتها لأنها هي الرأسمال في كل مجالات التربية. إنها تسهل المشاركة في الإطار الأعم للتعلم طيلة الحياة و تسهم في التطوير الذاتي و في الاندماج الاجتماعي للأفراد.
في بداية الثمانينات طلب الكونغريس الأمريكي من مؤسسة الصحة الوطنية أن تنجز بحثا حول صعوبات التعلم (برازو وار 2000) ، فتم التنسيق بين 18 مجموعة بحث جامعية للإجابة عن الإشكالات المطروحة بهذا الخصوص على رأسها عسر القراءة. و قد نشرت هذه المؤسسة سنة 1994جملة من النتائج من ضمنها:
- من بين خمسة أطفال يوجد طفل يعاني من عسر القراءة . هذا يعني أن عسر القراءة يعد الصعوبة الأكثر صعوبة بالمقارنة مع الأنماط الأخرى من الصعوبات.
- و هو يمس الذكور أكثر من الإناث.
- بعض الحالات وراثية.
- و هو السبب الرئيسي في الفشل الدراسي، و بالتالي في مغادرة المدرسة.
- يمكن كشفه في عمر خمس سنوات و نصف و ست سنوات و نصف.
- يرتبط بصعوبة في تحليل اللغة و لا علاقة له باضطراب في الرؤية .
- لا يختفي مع التقدم في السن.
- يختلف عن نقص في الانتباه رغم أن التلميذ قد يعاني منهما معا.
- نسبة توجه التاميذ الذي يعاني من عسر القراءة نحو الإجرام و الفساد كبيرة .
- من نتائجه عدم القدرة على فهم النصوص.
- ينبغي للتعليم هنا أن يركز على الوعي الفونولوجي.
و الواقع أنه ليس من السهل تعريف عسر القراءة، لأن الباحثين لا يتفقون على الحدود نفسها. إذ يتحدث البعض عن سلوكات قراءة عسيرة ، بينما يتحدث البعض الآخر عن اختلالات خاصة في تعلم القراءة. من ذلك التحديد الذي وضعته الجمعية الكندية لعسر القراءة سنة 1998 و الذي ساقته برازو وار(2001 : 1) كالتالي:

" وظيفة تمييزية للدماغ تتمظهر في صعوبات دائمة في القراءة و الكتابة و تهجية المكتوب، رغم ذكاء عادي و محيط سوسيو ثقافي ملائم و هي تؤدي إلى صعوبات في التعلم."

و هو تحديد يتفق مع التحديد الذي يسوقه إكال و ما كنان( 2006 : 3):

" يشير مصطلح عسر القراءة إلى اضطراب خاص و دائم في القراءة، و لا يمكن أن نماثله بتأخر بسيط في التعلم . نأخذ بمعيار تأخر القراءة ب24 شهر على الأقل رغم ذكاء عادي و تمدرس ملائم و محيط سوسيوثقافي مشجع و في غياب اضطرابات عصبية."

و إذا كان إكال و ماكنان (2006) لا يقيمان ربطا بين عسر القراءة و الاضطرابات العصبية ، فإن ليون و آخرين (2003 :2) يقيمون هذا الربط ، حيث يعتبرون أن عسر القراءة:

"اضطراب خاص في التعلم يرجع إلى أصول بيوعصبية و يتسم بصعوبات في التعرف الدقيق على الكلمات، و على الكيفية التي تكتب بها و بقدرات ترميز محدودة تنتج هذه الصعوبات عن عجز في المكون الفونولوجي للغة و هو [عجز] يكون غالبا غير متوقع بالنظر إلى القدرات المعرفية للطفل ."

و إذا كان هذا التعريف يركز على الجانب البيوعصبي، فإن التعريف الذي تسوقه برازو وار (2000 : 8) يركز على الجانب الوراثي، حيث تعتبر أن عسر القراءة:

" حالة وراثية تجعل القراءة و الكتابة و التهجية في اللغة الأم صعبة ، رغم الذكاء المتوسط أو ما فوق المتوسط و التربية الحسنة و الشروط السوسيو- ثقافية الملائمة."

و سواء أتبنينا الجانب الأول أو الثاني ، فإن عسر القراءة يبقى مرتبطا - كما أشار إلى ذلك روسي 2000) بعجز أو على الأقل صعوبة غير طبيعية في تعلم القراءة .
لذلك نجده يتأسس على جملة من نقاط النقص الوظيفية التي قد تكون مترابطة أو غير مترابطة منها ما يلي:
- عجز في التعرف على الكلمات المكتوبة.
- الخلط بين الحروف المتقاربة من حيث الكتابة .
- حذف بعض الحروف أو زيادتها
- غياب التوقف عند علامات التنقيط.
- صعوبة في القراءة بصوت مرتفع مع القلب و حذف الحروف و الكلمات و المقاطع و السطر.
- حذف أواخر الكلمات.
- اضطرابات في التوجه الزماني- المكاني.
ترتبط نقاط النقص الوظيفية هاته بعوامل محددة تتلخص فيما يلي:
- صعوبات معرفية.
- محيط سوسيو-ثقافي غير مشجع.
- صعوبات نفسية و عاطفية و علائقية.
- شروط تربوية غير ملائمة.
هذه العوامل مجتمعة تجعل عسر القراءة يؤثر سلبا على تنمية المعجم و على اكتساب المعرفة بوجه عام .
في السنوات الأخيرة ، اتجهت أغلب الدراسات إلى الربط بين عسر القراءة و الاضطراب الخاص بالنسق الفونولوجي. إذ لوحظ أن التلميذ الذي يعاني من صعوبة في الكتابة لا يملك ما يسمى بالوعي الفونولوجي الذي له ارتباط وثيق بعملية القراءة، و هذا يعني- حسب برازو وار (2000) -عدم القدرة على إنجاز المهام التالية :
- تقطيع الفونيمات.
- حذف الفونيمات.
- الجمع بين الفونيمات و المقارنة بينها.
- عد الفونيمات.
- استبدال الفونيمات .
- دمج الأصوات.
- توافق الفونيمات.
- عدم استيعاب نسق الكتابة الألفبائية، و ما ينجم عن ذلك من عدم القدرة على إقامة رابط بين العلامة المكتوبة و الصوت الذي ترمز إليه.
إن عدم التمكن من إنجاز هذه المهام يضع التلميذ مباشرة أمام صعوبات متعددة منها:
- صعوبة تمييز الأصوات ، بحيث أنه لا يستطيع أن يحلل بطريقة سليمة أصوات اللغة المنطوقة ، فهو مثلا لا يستطيع التمييز بين "د" و "ض"أو بين "ص" و "س".
- صعوبة التمييز المرئي المؤدي إلى الخلط بين الحروف، أي أن التلميذ لا يستطيع أن يميز بين أشكال الحروف من نحو "ح " و "ج" و "ع" و"غ".
- صعوبة تمييز ترتيب الحروف مما يؤدي إلى عكس ترتيبها. يرتبط هذا المعطى بمشكل في التوجه المكاني.
- صعوبة تذكر الحروف.
- صعوبة حفظ معطيات لا يستوعبها أو ليست لها علاقة مباشرة به، من نحو جدول الضرب و المعطيات العلمية و التاريخية كالأسماء و الأمكنة و التواريخ.
تؤدي كل هذه الصعوبات إلى عسر في اكتساب مهارة القراءة. و إذا أخذنا بعين الاعتبار أن تعلم القراءة هو أول اكتساب معقد يصادف التلميذ بالنظر إلى أنه يتأسس - كما يشير إلى ذلك ريشن و لهمن (2001)- على استيعاب معنى العلامات المرمزة و تمثلها، و بالنظر إلى أن هذه العملية تقتضي تفعيل وظائف ذهنية و حسية-حركية يتبدى لنا حجم هذه الصعوبة و ضرورة مساعدة التلميذ على تجاوزها لكي لا يكون عرضة للفشل الدراسي.
إن الحل الذي يقدمه الباحثون في هذا المجال هو تقوية الوعي الفونولوجي مع تعليم مباشر و دقيق، و ذلك لجعل التلميذ قادرا على امتلاك معرفة بنقاط إنتاج الأصوات و آليات إصدارها و طرائق تآلفها. يخول امتلاك هذه المعرفة للطفل القدرة على حصر ما يؤالف و ما يخالف بين هذه الأصوات، و كذلك القدرة على تركيبها في كلمات و جمل. يشير برازو وار بهذا الخصوص، إلى أن تعليما نسقيا و مضبوطا للفونيمات يعطي نتائج مهمة ، و هذا ما يمكن أن يتيح عموما اكتساب القراءة و يقلص من نسبة الفشل الدراسي.

3-2- عسر الإملاء
يحدد عسر الإملاء عموما في أنه خلل في تعلم الإملاء يؤدي إلى أخطاء إملائية ناتجة ليس عن جهل بالقاعدة النحوية ،و إنما عن صعوبة أو استحالة اعتبار الجملة مجموعة منظمة. و هو يتميز بسمات محددة توجزها بريسي ديمارك و بوكوبزا (2009) كالتالي:
- صعوبات سمعية تؤدي إلى عدم التمكن من تحليل المعطيات السمعية و خلط في الأصوات رغم أن السمع طبيعي.
- صعوبة في تنظيم المكان و الزمان و الجملة بحيث أن الطفل لا يميز بين الوظائف المختلفة للكلمات في الجملة.
- أخطاء خاصة تعود إلى عسر القر اءة، منها الخلط بين الحروف أو المقاطع و قلب الحروف و تقطيع رديء للكلمات و الجهل بالمفردات و الجهل بالنحو.
- بطء في الإنجاز و التردد و فقر في الإنتاج.
- أخطاء إملائية و نحوية و صرفية و أخطاء في التحليل.
- أخطاء في النقل و تقطيع الكلمات بشكل اعتباطي.
- اقتصاد في المقاطع و نسيان بعض الكلمات أو إلصاقها ببعضها البعض.
عموما يرتبط عسر الإملاء بعسر القراءة، لذا فإن التغلب على عسر القراءة يؤدي إلى التغلب على عسر الإملاء. في هذا الإطار تعتبر فيرث (1985) أن نظرية تطور القراءة تحدد ثلاثة مراحل لاكتساب القراءة و الإملاء وهي:
- المرحلة اللوكوغرافية (ربيعة العربي2009) و هي مرحلة ما قبل القراءة تتيح للتلميذ أن يتعرف على عدد محدود من الكلمات ، و ذلك انطلاقا من توظيف مؤشرات مرئية. تتميز هذه المرحلة بأن التلميذ يتوفر على تصور عام و تقريبي للكلمات و بالتالي فهو لا يعرف الوحدات و لا الحروف.
- المرحلة الألفبائية يتعلم فيها التلميذ القيام بالموازاة بين الحروف و الاصوات و التعرف على الحروف و المقاطع.
- المرحلة الإملائية تتميز بأن التلميذ يحاول التعرف على الكلمات و يخزنها و يكتبها بصور ثابتة.
وقد بينت الأبحاث العصبية النفسية التي تهتم باكتساب القراءة و الإملاء أننا نسلك مسارين في تعلم القراءة و كتابة الكلمات:
- المسار الأول يتعلق بضبط التوازيات بين الحروف و الأصوات و تقطيع الكلمات إلى وحدات صغرى ثم تجميعها و هو ما يسمى بالتجميع assemblage
- المسار الثاني يتعلق بالتعرف على الكلمات باعتبارها صورة مضبوطة و ثابتة و هو ما يسمى بالايطان adressage
إن عسر الإملاء ينتج عن خلل في المرحلة الألفبائية و مسار التجميع ، حيث أن التلميذ لا يتمكن من أتمتة القواعد الضابطة للشفرة الألفبائية .

3 -3 صعوبة الكتابة
تعد الكتابة نشاطا حركيا معقدا و هو علاوة عن ذلك نشاط مؤتمت. من هنا يمكن القول إن عسر الكتابة هو عدم التمكن من أتمتة هذا النشاط ، و بالتالي عدم القدرة على تذكر الشكل الذي تكتب به الحروف الأبجدية إذ يكون الطفل عاجزا عن التحكم في بعدين هامين و مؤسسين لتعلم الكتابة و هما.
- الحركية .
- الرؤية.
يجعل هذان البعدان عسر القراءة مرتبطا بسمات أساسية من ضمنها البطء و التعب و عدم التوافق بين كتابة التلميذ و سنه ، و هي كلها سمات ترتبط بالبعد الرمزي للمكتوب كما أشار إلى ذلك ألبري (1995) ، فالتلميذ لا يتحكم في حركة الكتابة و بالتالي يجد نفسه عاجزا عن كتابة الوحدات المميزة للخط.
بين علم النفس العصبي المعرفي أن الدماغ يحتوي على مكونات مسئولة على الكتابة هي عبارة عن أجزاء من الذاكرة تسمح بتخزين المعطيات. في هذا الإطار تم التمييز بين ثلاثة أنسقة هي:
- النسق الكتابي systéme graphémique و هو مسئول عن البنية الإملائية و عن توجيه اختيارات الحروف.
- النسق allographique و هو مسئول عن مختلف إدارة مختلف طرق كتابة الحروف.
- النسق الكتابي الحركي Graphomoteur يتعلق بالمعطيات المكانية أي توجيه و تنظيم الحروف و ضبط حجمها.
يمكن لعسر الكتابة أن يرتبط بوجود خلل في أحد هذه الأنسقة، و قد بين أجورياكرا (1980) أن التلميذ الذي يعترضه هذا النمط من الصعوبات يكون ذا خط رديء رغم أنه لا يعاني من عجز عصبي أو قصور في مستواه الدراسي. يظهر هذا العجز انطلاقا من عمر سبع سنوات و هو وثيق الصلة بالتطور الحركي النفسيpsychomoteur الذي ينقل التلميذ من المرحلة ما قبل النسخية pré- calligraphique إلى المرحلة ما بعد النسخية post- calligraphique التي تبدأ بعد سن العاشرة و تتميز بالتجكم في حركة الكتابة . يمكن أن يظهر عسر الكتابة وفقا لأربع مؤشرات :
- تحريف في الكتابة و يتجلى في عدم كتابة الحروف بشكل جيد و في غياب الروابط بين الحروف.
- اضطرابات مكانية من نحو تصفيف الحروف بشكل رديء و إلصاق الكلمات و غياب الهامش و خطوط صاعدة أو نازلة.
- اضطرابات تركيبية و تتجلى في صعوبة كتابة إجابات صحيحة نحويا، في حين أنه على المستوى الشفهي تغيب هذه الصعوبة .
- النفور من الكتابة.
ترتبط هذه التجليات بوسائط محددة تجملها حونس (1998) فيما يلي:
- صعوبة قراءة كتابات التلميذ الذي يعاني من هذا المشكل.
- تنافر في الكتابة.
- عدم إتمام كتابة الكلمات و الحروف.
- كتابة غير منتظمة لا تحترم الأسطر و لا الهوامش.
- المسافة بين الكلمات غير متساوية.
- وضع غير طبيعي لليد أو المعصم أو الجسم أو الورقة أثناء الكتابة.
- القبض على القلم بأسلوب غير عادي.
- التركيز أثناء الكتابة على اليد لا على الورقة.
كما أن هناك وسائط أخرى يمكن إجمالها كالآتي:
- نقص في الاستجابات و الحركات التلقائية أثناء الكتابة.
- عكس ترتيب الأحرف أو إبدالها أو إهمالها.
- أحجام متنافرة للأحرف.
- مشكلات في الإدراك البصري.
- ترتيب خاطئ لتتابع الحروف في الكلمة.
- انخفاض القدرة على التمييز بين أصوات الأحرف الطويلة و القصيرة أثناء الإملاء.
- تشكيلات غير ثابتة للأحرف.
- صعوبة التمييز بين أصوات الأحرف المتشابهة.
إن هذه الوسائط تجعل التلميذ يواجه غالبا صعوبات في نقل و ترجمة أفكاره كتابيا على الرغم من أنه يجيد التعبير عنها شفهيا . و الجدير بالذكر أن عسر الكتابة يؤدي إلى صعوبات التعلم بوجه عام و هذه مسالة ينبغي أخذها بعين الاعتبار، لا سيما إذا عرفنا - كما أشارت إلى ذلك بريسي دمارك و بوكوبزا2009- أن نسبة 10 في المئة إلى ثلاثين في المئة من التلاميذ يعانون من هذه الصعوبة ، و بالتالي يكون عسر الكتابة من ضمن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الفشل المدرسي.
لتجاوز هذه الصعوبة صيغت برامج علاج متعددة اهتم بعضها بتعديل المهارات الحركية الصرية الفرعية و بعضها بالنماذج الحركية بينما ركزت برامج أخرى على تحسين الإدراك البصري المكاني و تحسين الذاكرة البصرية للحروف و الكلمات . في هذا الإطار يشير كوسطكا (1994) إلى أن التدريب على تقنيات الكتابة التصويرية pictographique ينشئ نوعا من التوافق بين اكتساب أتمتات خطية graphique جديدة و تطور واضح و سريع للكتابة.
يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,708,367
- صعوبة التعلم و ظاهرة الفشل الدراسي (1)
- معمارية الخطاب الشعري في ديوان -هسيس الدهشة-للشاعر أحمد بهيش ...
- معمارية الخطاب الشعري في ديوان -هسيس الدهشة- للشاعر أحمد بهي ...
- هجرة القاصرين : قراءة في المعاهدات و المواثيق الدولية(3)
- هجرة القاصرين: قراءة في المعاهدات و المواثيق الدولية (2)
- هجرة القاصرين : قراءة في المواثيق و المعاهدات الدولية
- الخطاب الإسلامي و تحديات العولمة (2)
- الخطاب الإسلامي و تحديات العولمة
- لحم يستباح
- حريق أينع
- أنا في جنة الخلد قصة قصيرة
- سقط القناع
- أبي و الشجرة قصة قصيرة
- رحل الربيع قصة قصيرة
- زغرودة- قصة قصيرة
- قصة قصيرة
- الصورة النمطية للمرأة المسلمة في الغرب


المزيد.....




- اليمن: التحالف العربي يعتزم فتح ممرات إنسانية بين الحديدة وص ...
- الخارجية الروسية: لا موعد محددا بين باتروشيف وبولتون
- خبير روسي لـRT : نشر مضاداتنا الإلكترونية سيجنب سوريا تكرار ...
- عون: إسرائيل تسعى لتفتيت الشرق الأوسط إلى أقليات طائفية
- دراسة: ثلاثة أرباع البشرية مهددة بالموت بحلول العام 2100... ...
- الشرق الأوسط يهدر طعاماً بقيمة تريليون دولار كل عام والسعودي ...
- بداية العام الدراسي المصري: وفاة طالب وتكدس آخرين ومشاكل مزم ...
- -طرد سريع للمنحرفين-.. مرسوم جديد لمكافحة الهجرة في إيطاليا ...
- بومبيو: تركيا قد تفرج عن القس برانسون قريبا
- هل هذا هو أجمل مطارات العالم؟


المزيد.....

- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - ربيعة العربي - صعوبات التعلم و ظاهرة الفشل الدراسي (2)