أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - الانتقاد واصوله















المزيد.....

الانتقاد واصوله


حسقيل قوجمان
الحوار المتمدن-العدد: 3153 - 2010 / 10 / 13 - 12:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتقاد واصوله
وجه لي احد القراء الكرام رسالة الكترونية جاء فيها السؤال التالي:
يقول يعقوب ابراهامي انك وفؤاد النمري الشخصان الوحيدان اللذان لا تسمحان بانتقاد ستالين فهل هذا صحيح وانك لا تسمح بانتقاد ستالين؟
عزيزي القارئ. انا في الحقيقة لم اقرأ ما كتبه يعقوب ابراهامي بهذا الصدد ولا اعرف المناسبة التي كتب فيها مثل هذا الادعاء وافترض في جوابي على سؤالك ان سؤالك يستند حقا الى ما كتبه. وسؤالك سؤال لطيف وبالغ الاهمية والجواب عليه يمنحني فرصة للحديث قليلا عن الانتقاد واصوله. كان من المفروض ان يعرف يعقوب من حياتنا المشتركة في السجون ان الحقيقة هي عكس ذلك تماما. فقد كان حاضرا في اجتماع عام لمنظمة السجن سنة ١٩٥٦ في سجن نقرة السلمان قبيل خطاب خروشوف سيء الصيت بمدة وجيزة كان موضوعه الانتقاد وضرورته وفوائده وكان المحاضر فيه عزيز الحاج. وقد بحث عزيز الحاج موضوع الانتقاد من كل جوانبه بكل ما كان يعرفه عن هذا الموضوع. ولكنه في نهاية المرحلة الاولى من المحاضرة، اي المرحلة المتعلقة بالانتقاد على نطاق عام عالمي ان صح التعبير وقبل انتقاله الى المرحلة الثانية من الموضوع، اي مرحلة الحديث عن الموضوع من وجهة نظر الحزب الشيوعي العراقي، اعلن ان هناك اشخاصا لا يجوز انتقادهم وان هناك احزابا لا يجوز انتقادها واورد على سبيل المثال ستالين والحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي. وهنا طلبت الكلام وبينت ان ستالين هو انسان شيوعي وهو ككل انسان معرض للخطأ وهو معرض للانتقاد ككل انسان اخر. كان ذلك حين كان جميع الذين لم يفهموا ستالين ولم يستوعبوا نظرياته واراءه يؤلهونه ويعبدونه فقط لانه ستالين ولم يكن اي انسان يجرؤ على قول كلمة يبدو انها انتقاد الى ستالين. فثارت ثائرة العناصر القيادية في المنظمة السجنية وهاجمني جميع اعضاء اللجنتين القياديتين في المنظمة اي اربعة عشر كادرا قياديا. ولم يكن هجومهم علي دفاعا عن ستالين وعن عدم جواز انتقاده وانما تهجموا علي شخصيا واتهموني بالتحريض على انتقاد ستالين وبث الليبرالية وغير ذلك من الاتهامات الشخصية. ولكن الاجتماع انتهى عند هذا الحد ولم يستطع المحاضر الانتقال الى جوهر الموضوع وبيت القصيد المقرر من الاجتماع اي تطبيق عدم جواز الانتقاد في نطاق قيادة الحزب الشيوعي العراقي. اقول ان المرحلة الثانية كانت بيت القصيد استنادا الى حادث اخر. فرغم ان المحكمة برآسة المسؤول الاول عن المنظمة في تلك الفترة مهدي حميد قررت منعي من التثقيف لان تثقيفي كان خاطئا جاءني بعد مدة وجيزة يطلب مني تدريس دورة للاقتصاد السياسي لجميع المنظمة. وكان السبب الذي صرح به لي عن هدف الدورة هو تلهية الرفاق عن الانتقادات التي اصبحت جارية في المنظمة بصورة واسعة. فمهدي حميد يطلب من شخص ممنوع من التثقيف ان يحاضر في دورة ثقافية ولم يطلب من المثقفين اللذين قررا في المحكمة ان تثقيفي هو مضر للمنظمة، عزيز الحاج وزكي خيري ان يقوما بتثقيف المنظمة تثقيفا صحيحا. من الواضح ان يعقوب شاهد وسمع كل النقاشات التي جرت حول جواز انتقاد ستالين ولذلك اقول ان من المفروض انه يعلم حق العلم انني لا استثني انسانا من الانتقاد حتى لو كان ستالين او كارل ماركس. وانه عند قوله هذا اذا كان قد قاله حقا اما يكون قد نسي كل ذلك وانا اذكره به او انه لم ينس وهو يكذب قصدا رغم معرفته للحقيقة وهذا شيء اخر.
الحقيقة التاريخية هي ان جميع المعلمين الاربعة تعرضوا الى الانتقاد وحتى التشهير في حياتهم. ولكن ستالين كان اكثرهم تعرضا للانتقاد والتشهير سواء من قبل اعداء الاشتراكية والشيوعية او من قبل بعض القادة في الحزب البلشفي. فقد كان ستالين يقود حركة لم يسبق لها مثيل في التاريخ البشري هي حركة بناء مجتمع اشتراكي. وكان من الطبيعي ان تنشأ اراء مختلفة حول كيفية اجراء هذه العملية. ولو تنازل يعقوب ابراهامي وقرأ تفاصيل مؤتمر او اجتماع للجنة المركزية في كتاب تاريخ الحزب البلشفي الذي لا يعتبره تاريخا يرى الانتقادات الصريحة لاراء ستالين من قبل اشخاص مثل بخارين وتروتسكي وكامينيف وزينوفييف واتباعهم وكيفية مناقشة ستالين الهادئة لارائهم وانتقاداتهم والدفاع عن ارائه بصورة علمية دقيقة.
واود عزيزي القارئ ان انتهز هذه الفرصة لابداء بعض الاراء حول اصول الانتقاد كما افهمها. من المؤكد ان للانتقاد اصول. ولكن الاراء حول اصول الانتقاد تختلف من شخص الى اخر ومن جماعة الى اخرى. فهناك من يعتبر ان من اصول الانتقاد ان على الناقد ان يعرف الوقائع معرفة جيدة قبل الانتقاد. وهذا في رايي قمع فظيع للانتقاد. فالعضو البسيط في حزب مثلا لا يمكنه ان يعرف الوقائع التي تجري في اجتماع اللجنة المركزية او المكتب السياسي لحزبه ولذلك فان شرط معرفته للوقائع لا يمكن ان يتحقق وهذا يعني ان ليس من حقه حسب هذه النظرية ان يقوم بانتقاد ما يعتبره موضوعا للانتقاد في سياسة او مواقف اللجان القيادية في حزبه. وهناك من يرى ان من اصول الانتقاد ان يتأكد الشخص من صحة رأيه قبل ان يقوم بالانتقاد وهذا الرأي هو الاخر قمع صريح للانتقاد لان الناقد لا يستطيع ان يتأكد من ان رأيه هو صحيح قبل اجراء الانتقاد. انا افهم ان من حق اي شخص ان ينتقد اي رأي او اي عمل او اية سياسة يعتبرها خاطئة سواء اكان رايه صحيحا او خاطئا. فالانتقاد ليس اهانة او تهجما او سبة او شتومة وانما هو اداة هامة للتوصل الى الحقيقة، وسيلة لرفع المستوى الثقافي والنظري والسياسي للناقد وللجهة موضوع الانتقاد. واذا كان الناقد مخطئا في انتقاده فانتقاده يكون فرصة لتصحيح ارائه من قبل الشخص او الهيأة موضوع الانتقاد وبهذا يستفيد كلا الطرفين من الانتقاد ومن مناقشته. الانتقاد هو احدى الوسائل الهامة في رفع مستوى طرفي الانتقاد وسائر المتتبعين له نقافيا ونظريا وسياسيا. لذا اعتبر ان اول اصول الانتقاد هي ان من حق كل انسان ان ينتقد كل انسان اخر او كل حزب او منظمة او كاتب بصرف النظر عن صحة انتقاده او خطئه. الانتقاد حسب رأيي حق مطلق لكل انسان.
ولكن للانتقاد اصول اخرى ينبغي على الناقد ان يلتزم بها. اولها هي الالتزام باصولية الفكرة او الراي او القول او التصريح الذي يريد انتقاده. فاذا اراد الشخص ان ينتقد فكرة جاء بها انسان اخر عليه ان يقتبس الفكرة بدقة من كاتبها وليس عن طريق مصدر اخر وان يوثق اقتباسه بذكر المصدر الذي اقتبس منه توثيقا دقيقا بحيث يستطيع اي قارئ للانتقاد ان يرجع الى الفكرة موضوع الانتقاد والتأكد من دقة الاقتباس ومن موقع الفكرة في عموم الموضوع الذي جاءت فيه. وهناك الكثير من الناقدين ممن لا يلتزمون بهذا الشرط الاساسي للانتقاد فيعتمدون على مصادر غير المصدر الاصلي في اقتباس الفكرة او يصوغون فكرة او رايا من عندهم ويضعونها في فم الشخص موضوع الانتقاد اي يتهمونه بها. وهذا لا يمكن ان يسمى انتقادا بل هو مجرد اتهام شخصي او تهجم او اي شيء اخر. الانتقاد يجب ان يوجه الى فكرة الشخص موضوع الانتقاد بدقة ومن اصولها.
والامر الثاني الذي ينبغي على الناقد ان يلتزم به هو ان يكون موضوع الانتقاد الفكرة او الراي او التصريح الذي اقتبسه. عليه ان يبين السبب او الاسباب التي تجعله يعتبر الموضوع خاطئا وعرضة للانتقاد وان يبين رأيه في تصحيح الخطأ او في عرض موضوع الانتقاد عرضا صحيحا. وبهذه الطريقة يفسح الناقد للشخص او المنظمة او الحزب موضوع الانتقاد فرصة مناقشة رأيه والاعتراف بالخطأ او الرد على الخطأ بنفس الاسلوب العلمي الدقيق من اجل اقناع الناقد بخطئه وتصحيح ارائه. اؤكد على هذه النقطة لان الكثير من النقاد لا ينتقدون الفكرة موضوع الانتقاد وانما ينتقدون الشخص او الحزب موضوع الانتقاد شخصيا. ففي مثل هذا الانتقاد لا تسنح امام الشخص موضوع الانتقاد فرصة او امكانية الدفاع عن رأيه وسياسته ومواقفه وانما يضطر الى الدفاع عن شخصه ان كان فردا او منظمة. وهذا هو الاخر ليس انتقادا وانما هو تهجم شخصي لا علاقة له بالانتقاد.
وبما ان سؤالك يتعلق بما كتبه يعقوب ابراهامي اود ان اورد امثلة على ما يسميه انتقادا وهو ليس انتقادا بل تهجما شخصيا. يقول يعقوب في كتاباته الي ان ستالين كان يعتبر النظرية النسبية لاينشتاين نظرية برجوازية رجعية. ان يعقوب لم يقتبس عبارة كتبها او قالها ستالين بهذا الصدد وانما احب الاعتماد على كتابات معادية للماركسية وللاتحاد السوفييتي والاشتراكية. وعند تتبعي للاقتباسات التي اشار اليها توثيقا لاتهامه لم اجد فيها ذكر لاسم ستالين او لرأيه في النظرية النسبية وانما كان هناك ادعاءات بان كل عالم ايد النظرية النسبية كان مصيره السجن او الموت. او انه اختلق رأي ستالين بنفسه ووضعه في فم ستالين ثم هاجمه على مثل هذا الرأي. ان ستالين لو كان حيا او ان من يريد الدفاع عن ستالين وانا احدهم لا يستطيع ان يناقش راي ستالين في النظرية النسبية لان الناقد لم يقتبسه ولم يذكر مصدره وانما عليه ان يدافع عن ستالين شخصيا وهذا ليس انتقادا لموقف ستالين من النسبية وانما اتهام شخصي لستالين بهذا الصدد.
ويقول يعقوب ان ستالين بطح الديالكتيك على بطنه. وهنا ايضا لم يكلف يعقوب نفسه عناء اقتباس فقرة من كتاب ستالين يعتبرها بطحا للديالكتيك على بطنه ولم يناقش احدى فقرات كتاب ستالين ليبدي رأيه في خطئها وتحريفها لديالكتيك ماركس وانما اكتفى باعلانه ان ستالين بطح الديالكتيك على بطنه ويطلب من قرائه ان يوافقوه على ذلك. فكيف يمكن مناقشة يعقوب والرد عليه حول هذا الموضوع؟ لابد ان من يناقش يعقوب عليه ان ينكر ان ستالين بطح الديالكتيك على بطنه او يبين انه تصارع مع الديالكتيك وصرعه على ظهره حسب اصول المصارعة وليس على بطنه او توجيه اتهام الى يعقوب مقابل اتهامه لستالين. كان على يعقوب حسب اصول الانتقاد ان يقتبس فقرة او فقرات من كتاب ستالين وهو موجود وان يبين تحريف ستالين لديالكتيك ماركس. كان عليه ان يميز الديالكتيك الواقف على راسه، ديالكتيك هيغل، والديالكتيك الواقف على رجليه، ديالكتيك ماركس، والديالكتيك المبطوح على بطنه، ديالكتيك ستالين لكي يفسح المجال لستالين او للمدافعين عنه ان يناقشوا رأيه ويؤيدوه ويافقوا عليه او ينقضوه اذا لم يوافقوا عليه. وهذا ما لم يفعل يعقوب اي شيء منه. لهذا فقول يعقوب ليس انتقادا.
اكتفي بهذين المثلين حول انتقاد يعقوب لستالين واحاول ان اجيء بمثل او مثلين على انتقاده لحسقيل قوجمان. في مقالاتي الاخيرة اثرت موضوع عدالة او عدم عدالة قانون اجتثاث البعث وقد جرت مناقشة ذلك من قبل العديد من المعلقين. ولكن النقاش دار بصورة طبيعية حول عدالة او عدم عدالة قانون اجتثاث البعث. وفي نهاية النقاش لم نتوصل الى قرار موحد اذ بقي حسقيل قوجمان يعتبر قانون اجتثاث البعث غير عادل وبقي اغلب المعلقين على اعتباره قانونا عادلا. وهذا هو الطريق الصحيح للانتقاد وقد يؤدي في المستقبل الى اتفاق الطرفين حين تظهر دلائل اخرى تؤيد ايا من الطرفين. رغم ان هذه النقاشات الطبيعية تخللتها بعض الملاحظات الشيقة اللطيفة عن شخصية حسقيل قوجمان كاتهامه بخرف الشيوخوخة والتأسف على فقدان ماركسي او حتى ارسال التحية الى يعقوب ابراهامي لانه يفضح انحرافات حسقيل قوجمان.
ماذا كان تعليق يعقوب ابراهامي على هذا الموضوع؟ "ديماغوجية بابشع اشكالها" و"بكاء بدموع التماسيح". فبماذا استطيع الرد عليه في الدفاع عن رايي بعدالة او عدم عدالة قانون البعث؟ لا استطيع مناقشة يعقوب حول عدالة قانون اجتثاث البعث لانه لم يبد رايه حول عدالة او عدم عدالة القانون ولا الاسباب التي تجعله يحمل هذا الراي. اذا اردت ان اجيب يعقوب على تعليقه علي ان اناقش الديماغوجية وليس قانون اجتثاث البعث. كأن اقول ان الديماغوجية ليست بابشع اشكالها بل توجد ديماغوجية ابشع منها او ان انكر وجود الديماغوجية او اوجه الى يعقوب اتهاما مقابلا شبيها باتهامه وهذا ما لا انحدر اليه. والامر نفسه يصح على البكاء بدموع التماسيح فعلي ان اقول مثلا ان الدموع كانت انسانية وليست دموع تماسيح. وفي كلا الحالتين ليس هناك نقاش حول قانون اجتثاث البعث وانما يجري النقاش حول حسقيل قوجمان شخصيا وهذا لا علاقة له بالانتقاد واصوله.
لا اريد ان اطيل على القراء الاعزاء في بحث العديد من الامثلة على انتقادات يعقوب ابراهامي المزعومة والتي لا تتجاوز التهجم الشخصي وهي كثيرة.
اود انهاء هذا المقال بالتأكيد على ان الانتقاد هو وسيلة لتصحيح الاراء والمواقف والسياسات وليس وسيلة للاتهامات الشخصية التي لا تدخل في نطاق الانتقاد ولا علاقة لها بالانتقاد. الهدف من الانتقاد الحقيقي هو رفع مستوى الناقد والمنتقد وكافة العناصر المرتبطة بالموضوع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل ستالين ام تروتسكي احد قائدي ثورة اكتوبر؟
- ثورة اكتوبر وراسمالة الدولة
- كتاب- خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- كتاب - خارطة طريق الولايات المتحدة الاميركية برؤية ماركسية - ...
- اليسار والحركات اليسارية (2)
- اليسار والحركات اليسارية (1)
- جواب على تعليق محمود مبارك بصدد قانون اجتثاث البعث
- الان ادافع عن رأيي
- ملاحظات حول التعليقات على مقال قانون الاجتثاث
- قانون اجتثاث البعث جريمة ضد الانسانية
- ملاحظات حول انتفاضة الكهرباء
- جواب جديد على رسالة
- انبياء واولياء عبادة الشخصية (2)
- انبياء واولياء عبادة الشخصية (١)
- الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف
- العلاقات التنظيمية بين اعضاء حزب شيوعي
- طبيعة النقابات الاقتصادية والسياسية
- ذكريات شخصية (اخيرة)
- ذكريات شخصية 3
- ذكريات شخصية 2


المزيد.....




- عقد روسي لنفط كردستان ونتنياهو وبوتين يبحثان وضع الإقليم
- جولة جديدة من مفاوضات أستانا نهاية الشهر الجاري
- ترامب: لقد أرسلت الشيك!
- مصادر مطلعة: الدور البارز في إعادة أعمار الرقة من نصيب السع ...
- مقتل أكثر من 40 عسكريا جراء هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية في ...
- استسلام 30 مسلحا للسلطات السورية في ضواحي حلب
- سيارة مستقبلية من -أودي- بتقنيات مبهرة
- الخارجية الكازاخستانية تعلن موعد الجولة السابعة من المفاوضات ...
- واشنطن: الجماعات الإرهابية تريد القيام بهجمات مماثلة لهجمات ...
- ميسي يثير الجدل بتصرف غريب في مباراة أولمبياكوس (فيديو)


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - الانتقاد واصوله