أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ديبلوماسية إدارة الصراع وابتزاز التنازلات















المزيد.....

ديبلوماسية إدارة الصراع وابتزاز التنازلات


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 3141 - 2010 / 10 / 1 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هو أصدقهم ، أولئك المنخرطون مباشرة في ما يسمى العملية السلمية . إنهم يسوقون الأمور نحو نهاية يفضح ـ ليبرمان ـ مكنونها بلا مواربة. فما قاله أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلاصة استراتيجية اليمين الأميركي والإسرائيلي، اللذين ينفردان في إدارة الصراع . يقدمه نتنياهو معارضا كي يقال إن نتنياهو "شربات" ؛ والصهيونية مارست نشاطها في فلسطين بتوزيع الأدوار، وكانت المعارضة يمينية دوما، تحذف المجتمع باتجاه المزيد من التعصب العرقي. صُنِعت المعارضة قناعا للتعبئة الإيديولوجية والتربية السياسية. جابوتينسكي ،داعية الدم والحديد، عارض بن غوريون، داعية الخطوة خطوة. وعبر التعبئة الليكوددية وصل ميناحيم بيغن الحكم ، واحتل موقع قيادة الدفة ليبرز مائير كهانا ، داعية الترانسفير. قام نتنياهو بدور المعارضة لرابين ، رفض الكيان الفلسطيني وحرض على القتل، ومع انزياح الجمهور لليمين بات المعارض ممسكا بالدفة وبرز ت معارضة ليبرمان يبشر بصراع أبدي إلى أن تستحوذ إسرائيل على كامل أرض الآباء!!

آخر تقليعات الوساطة المزعومة في العملية السلمية " إيجاد قاعدة مشتركة " أو " أرضية تفاهم" !! فأين تفاهمات القيادة الفلسطينية مع حكومات أولمرت؟ انبرى رئيس فرنسا يعترض طريق محمود عباس وهو عائد من الأمم المتحدة ، كي يمنيه بلقاءات مع الأقطاب في تشرين أول وتشرين ثاني ، أي موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة . إنها عملية إدارة الصراع عبر وعود زائفة ومواقف كاذبة، تمضي إسرائيل من خلالها نحو فرض الوقائع على الأرض، وتهويد كامل فلسطين. وقد تنجح "الوساطة" في نقطة ما من عملية التهويد في" إيجاد قاعدة مشتركة " كي تبقى الأوهام الساذجة مشبوحة في كلابات ملهاة التسوية السلمية ! ألم تتلاحق التأكيدات أن لا بديل للتفاوض؟!
مطلقا لا يصدر تأنيب لإسرائيل ! وما من سياسي دولي يجرؤ على إدانة تصرفات إسرائيل او يمارس الضغوط عليها . إنها منحة من الإدارات الأميركية لا يعترض عليها أحد؛ والامبراطور العولمي غير المتوج يبتلع إهانة نتنياهو للمرة الثانية وسط صمت الكونغرس بشقيه وكذلك صمت الميديا الأميركية ، صمت يشي بالتشفي. للمرة الثانية ينتقم نتنياهو من أوباما لتطاوله عليه وركنه بينما يتناول الغداء مع أسرته . ولا يعتقد عاقل أن الصهيونية واليمين الأميركي سوف يغفران لأوباما تطاوله. استجداء أوباما ورشواته رفضها نتنياهو ، لتمضي السيرورة، كما أفادت مجلة "فورين بوليسي" في درب يبتعد عن التسوية : "عبر إجبار عباس على القيام بتنازلات متكررة دون مقابل، هم يقوّضون شرعيته الهشة لدرجة يصبح معها غير قادر على تسويق أيّ اتفاق قد يجبرونه على توقيعه. وعبر السماح لنتنياهو بتحدي كلّ الطلبات الأميركية المتكررة دون دفع أي غرامة، شجعوا الإسرائيليين على الاعتقاد أنّه لا يوجد أيّ ثمن للموقف المتشدد".
وبالاستدلال من مثال المناورات والخدع الإعلامية التي يبدع نتنياهو في حبكها كي يوجه الأمور وفق مخططات اليمين الأميركي ـ الإسرائيلي طبقا لرؤيته المستقبلية. أصحاب القضية مغيبون ، وكذلك الشرعية الدولية . ويمكن الجزم أن الوليد لن يكون دولة للشعب الفلسطيني، ولن يضع حدا للصراع المحتدم منذ قرن من الزمن ، ولن يشكل كيانا قابلا للحياة ومترابطا. سيكون بالحتم كيانا معطوبا ومعلولا؛ المهم هو تسخير الموافقة على الوليد الموعود لشطب القرارات الدولية وقرارات المحكمة الدولية، وسحب الموضوع الفلسطيني من سلطة القانون الدولي الإنساني.

إسرائيل ، وكما أثبتت أكثر من رمة تفضل الأرض على السلام. صورة إسرائيل ترسمها كلمات تميز كاتبوها بالجرأة ودقة التعبير والاستقامة الخلقية والأمانة العلمية والخبرة الواسعة.
فقد نقلت صحيفة " الأخبار " اللبنانية مجموعة أبحاث ناقشت موضوع " احتمالات عدوان إسرائيلي قادم على لبنان". من الكتابات نمسك بتقييمات لنهج إسرائيل :
1ـ البروفيسور الأميركي جون ميرشايمر، المشارك مع ستيفين وولت في التقرير حول اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة : كثير من الإسرائيليّين قلقون من أنّ أعدادًا كبيرة من الناس في العالم اليوم يَعتبرون إسرائيل دولةً منبوذةً ... لا يمكن أبدًا استبعادُ احتمال أن تفتعلَ إسرائيلُ قتالاً مع حزب اللّه، وإنْ كان ذلك بلا أيّ معنى استراتيجيّ. فإسرائيل، في نهاية المطاف، تُدمِنُ استخدامَ القوّة الوحشيّة ضدّ العرب.

2ـ البروفيسور نوعام تشومسكي:

أحد أهداف إسرائيل من شنّ حرب على لبنان قد يكون نزعَ رادعٍ أمام الهجوم على إيران. الهدف الآخر قد يكون ترسيخَ فكرة أنّ الإسرائيليّين هم القوّة الإقليميّة المهيمنة، وأنّ على الآخرين ألاّ يتجرّأوا على «رفع رؤوسهم»، وهذا تعبير ليس بغير المألوف في الخطاب الإسرائيليّ عن العرب.
3 ـ معين ربّاني أحد محرّري مجلة «ميدل إيست ريبورت»
ستبذل إسرائيلُ قصارى جهدها لمحو الدولة اللبنانيّة، والجيشِ اللبنانيّ، والبنيةِ التحتيّةِ المدنيّةِ اللبنانيّة، وكلُّها اعتادت إسرائيلُ وصفَها روتينيّاً بأنها امتداد لحزب اللّه.
والحق أنّ لبنان لا يبدو قادرًا على إحباط النوايا الإسرائيليّة، إلاّ إذا أحيا بشير الجميّل من بين الأموات ونصَّبَه رئيسًا للجمهوريّة وعيَّنَ حكومةً جديدةً من أشخاص اتُّهموا أخيرًا بالتجسّس لحساب إسرائيل.إنّ خيارَ لبنان الأوحد للحؤول دون نشوب نزاع مسلّح قد يكون في معالجة مشكلة أهمّ، وهي: حصانةُ إسرائيل وعدمُ خضوعها للمحاسبة عند تعاملها مع العرب.

4 ـ أوغوستوس نورتون أستاذ الأنثروبولوجيا والعلاقات الدوليّة في جامعة بوسطن، وأستاذ زائر في مادة سياسات الشرق الأوسط في جامعة أوكسفورد:
إسرائيل ـ وبدعمٍ سخيٍّ جداً من الولايات المتحدة ـ ملتزمةٌ بالحفاظ على تفوّقها العسكريّ على أيّ مزيجٍ من الخصوم الإقليميّي. كما أنّ الثقافة الاستراتيجيّة الإسرائيليّة تؤكّد حاجةَ إسرائيل إلى «الحفاظ على قوّتها الردعيّة".

5 ـ د. نورمن فنكلستين باحث أميركيّ كتب عن استثمار إسرائيل للهولوكوست لتبرير اضطهاد الفلسطينيين:
.... الحرب عندهم ليست وسيلةً إلى غاية؛ إنّها الغاية نفسُها. لقد بات الوضعُ اليومَ مثلما كان في عام 1967 تمامًا: مشهدًا راعبًا للإسرائيليّ العاديّ، وجذّابًا للقادة الإسرائيليِّين. إنّها، بالمعنى العميق، اللحظةُ المُثلى لشنّ ضربة استباقيّة...تُطالب بأن تكون لها قدرةٌ مطلقةٌ على التصرّف بالوحشيّة والاستهتار اللذين يَحْلُوان لها...
اما البروفيسور مايكل وَش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة نوتردام ،فهو الوحيد الذ اكتفى بالقول "إن مفتاح الحؤول دون هجوم إسرائيلي على لبنان هو كبح الولايات المتحدة نفسها عن الهجوم على إيران".
عالم أعمال الاحتلال

من داخل إسرائيل ينطلق الكاتب الإسرائيلي جوناثان كوك في مقال له بكاونتر بانش (29 أيلول ) محذرا من إن استحقاقات السلام " ستكون باهظة على جيوب الإسرائيليين". ف " العقبة الكبرى الوحيدة لإنجاح المفاوضات لا تكمن في الآيديولوجيا اليمينية التي يحملها المستوطنون. إذ على قدر مواز من الأهمية تقف مصالح اقتصادية متجذرة داخل المجتمع الإسرائيلي"، حيث تتم داخل الأراضي المحتلة صفقات من الأراضي وعمليات البناء ومخصصات لدعم الاستيطان "توفر الفرص لانتشار الفساد والإفساد، باتت معينا للأغنياء وأصحاب النفوذ ، بمن فيهم رؤساء الوزارات... علاوة على ذلك فإن إسرائيل سوف تجبر في حال توطيد السلام أن تعدل الكثير من الأخطاء التاريخية وإعادة توجيه المصادر المنهوبة ومنها المياه والأراضي إلى الشعب الفلسطيني وحرمان اليهود من امتيازات لا يستحقونها".
مباءة علل وأوبئة

ناصبت إسرائيل عداءها لحزب الله ثم لدولة لبنان كلها لأنها باتت البلد العربي الوحيد الذي يرفض الخضوع. لم تطأ قدم عنصر من حزب الله أرض إسرائيل؛ إنما ناضلت عناصر حزب الله على أرض وطنها ضد محتل لوطنها. وهذه اعتبرت جريمة إرهاب بنظر إسرائيل وبنظر الولايات المتحدة. انقلاب المفاهيم لا بد وان يلقي الضوء على بقية مفاهيم التحالف الاستراتيجي المشترك .
بعض المتحدثين الفلسطينيين يحرصون بين الفينة والأخرى على توجيه تحذيرات للدول العربية من عدوان عسكري تشنه إسرائيل؛ في حين لم توقف إسرائيل عدوانها، المتجسد في أنشطة أجهزتها السرية، لتصدير الأزمات والعلل داخل المجتمعات العربية كافة . ما تستهدفه إسرائيل هو تخليد تبعية الأقطار العربية للامبريالية. وبعد عدوان حزيران تواصل العدوان بأشكال أخرى ، حيث واصلت إسرائيل تصدير الأزمات داخل المجتمعات العربية وممارسة الضغوط كي تنتكس خطط التنمية وترتد الأنظمة إلى الاستبداد المطلق وإلى القطرية وانتعاش الطائفية.
لم تهادن إسرائيل حركة وطنية ديمقراطية داخل أي قطر عربي، ولم تتسامح مع جهد يرمي لتعزيز قدرته الاقتصادية ونشر الديمقراطية في ربوعه. معروفة حكاية تلطخ أيدي الموساد الإسرائيلي بدم المهدي بن بركة،المناضل الوطني الديمقراطي في المغرب ، وهو الرجل البعيد عن امتشاق السلاح والمواطن في البلد الأبعد عن إسرائيل. كان المهدي بن بركة يرأس حركة كفاحية على الصعيد الدولي تسعى لاجتثاث تبعية البلدان المتحررة حديثا للامبريالية. غايتها تعزيز الاستقلال السياسي باستقلال اقتصادي ، وإشاعة الديمقراطية في هذه المنطقة من العالم . ولهذا اختطف المناضل المغربي من مقهى في باريس وتم اغتياله وإذابة جسده بالأسيد . تعاون الموساد مع أجهزة تجسس مغربية وفرنسية لتغييب الرجل.
أورد الكاتب شهيد علم في مقال له يوم 25 أيلول على موقع كاونتر بانش عنوانه "ديالكتيك الصهاينة" أن الموساد الإسرائيلي قدم الدعم لمنظمة الجيش السري بالجزائر التي أنشأها المستوطنون بهدف تقسيم الجزائر وإقامة دولة خاصة للمستوطنين الفرنسيين . فمن شان هذه الدويلة على شاطئ المتوسط أن تشكل توأما لإسرائيل".
فوق الشرعية الدولية
وضعت إسرائيل نفسها خارج المساءلة، وفوق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تنكرت للقانون الدولي الإنساني، ورفضت إلإدانات الصادرة بصدد تصرفاتها المناقضة لاتفاقيات جنيف . في إسرائيل توجد مجموعات تنادي بطرد الفلسطينيين جميعا، بل وأحبار ينادون بقتل الأطفال الفلسطينيين لأنهم سيكونون أعداء عندما يكبرون. ومع ذلك لا يتعرض لهم أحد ولا يشجبهم رئيس أمريكي أو اتحاد أوروبي؛ فهؤلاء يشجبون الإرهاب في أمكنة أخرى حيث أنشطة التحرر الوطني ودحر العدوان الأجنبي!

المشروع الصهيوني أدواته القوة المتفوقة والأوهام. والحقيقة الصلدة تدمغ أصحاب المشروع بأنهم نهابون مغتصبون، شأن المستوطنين في الجزائر وروديسيا وجنوب إفريقيا ؛ لكنهم أمهر وأوفر ذكاء ، إذ ربطوا مصيرهم بدول كبرى ذات أطماع امبريالية في الشرق الأوسط، وارتبطوا معها بتحالف استراتيجي. فمن المستحيل، والحالة تلك، أن تتحول إسرائيل إلى دولة مسالمة تحتفظ بعلاقات تعاون مع الجيران وعنصر استقرار وتطور بالمنطقة لصالح شعوبها . ومن السذاجة التصور أن دولة تولد في كنفها ستكون بلا عاهات وعلل؛ حقا فإسرائيل محكومة، وكما يراها المراقبون في الخارج والداخل، باعتبارات هي من صميم وظيفتها وتركيبتها.

هاجس الانكشاف وإختناقات العجز
ومع هذا تظل إسرائيل مهجوسة بحقيقة نهب وطن الغير والاعتصام بأكذوبة تاريخية ثبت إفلاسها. أكاديميون إسرائيليون أشهروا خرافة الشعب اليهودي . شلومو ساند أثبت أن اليهود المعاصرين تحدروا من سلالات عرقية متعددة ، وليسوا من نسل أولئك الذي سكنوا فلسطين في الزمن القديم. إيلان بابيه قدم الوقائع الدامغة على توظيف إسرائيل المجازر الجماعية ل"تطهير" فلسطين من أهاليها ولتكون إسرائيل دولة موسعة نقية من الأغيار. كما أسفرت عن سراب تلك التنقيبات الأثرية التي شرع بها في منتصف القرن التاسع عشر وبدأت متفائلة باستحضار" مدينة الملك العظيم" و"الهيكل"، و إحياء الحلم والصورة التوراتيين. ومؤخرا أبلغ البروفيسور زئيف هيرتسوغ، وهو مدرس في قسم آثار وحضارة الشرق القديم في جامعة تل أبيب، طلابه أن " الحفريات الأثرية المكثفة في أرض إسرائيل خلال القرن العشرين , قد أوصلتنا إلى نتائج محبطة، كل شيء مُختلق , ونحن لم نعثر على شيء يتفق و الرواية التوراتية".

قلق إزاء انكشاف الذريعة الدينية في جانب، واختناق متسبب عن إهانات العجز لدى الجماهير الفلسطينية؛ يسفر تفاعلهما عن انفجار عنف يطرب له المحبطون ويستثمره المدججون بالقوة تبريرا لتوظيف أدوات القوة من جديد. وتستمر المأساة ، خاصة وأن نذر العنف تومض من أقصى الشمال في لبنان وأقصى الجنوب في السودان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,127,146
- عقد حصار لا تنفع معها المواعظ
- دلالات فشل المفاوضات الجارية
- كيف نحول الأفكار إلى قوة تغيير
- الأمن الوطني مفهوم مركب من عناصر اقتصادية وسياسية وثقافية
- اليسار الفلسطيني وصراع الديكة
- دانيال بايبس بروفيسور مزور وعنصي
- الفهلوة السنية في تشويه الإسلام والماركسية
- إصرار على بديل تآكل الحقوق الفلسطينية
- الزهد داخل صومعة العقلانية الإنسانية
- معالم الفكر الثوري وتبعاته
- أوباما ينحني للريح والريح يمينية
- العلة المستنزفة للطاقات الكفاحية الفلسطينية
- لمن تقرع أجراس الليبراليين الجدد؟
- الدين بين ليبرالية الدكتور حجي والليبراليين الجد
- قرصنة بحرية وبرية
- رغبات مهشمة
- صمت التواطؤ
- هذا التوحش الرأسمالي
- جموح نتنياهو .. الغايات ووسائل كبح الجماح
- الترهيب بالإسلام: المنابع وإمكانيات تجفيفها


المزيد.....




- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - ديبلوماسية إدارة الصراع وابتزاز التنازلات