أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي المصري - رسالة الأخت فاديا سعيد والتعقيب عليها















المزيد.....

رسالة الأخت فاديا سعيد والتعقيب عليها


سامي المصري
الحوار المتمدن-العدد: 3130 - 2010 / 9 / 20 - 08:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



وصلتني الرسالة التالية من الأخت الكاتبة فاديا سعيد تعقيبا على مقالي بعنوان «الأنبا شنودة عطَّل الكتاب المقدس بثلاث عبارات»:

للمرة الثانية أعود لهذا المقال أستاذ سامي واسمحلي ببعض مما جال في فكري:

- المقال جيد بغض النظر عن الانفعال الظاهر في ردود السادة

- لا يتحمل الأنبا شنودة لوحده التواء توظيف العبارات السالف ذكرها -على أهميتها- ما آل إليه المسيحيون من الوقوف على الحياد بما يخص فساد البيت الوطني، فهو نهج اصاب المجتمع والتنظيمات والأحزاب والمؤسسات

لا أجد مبررا ولا حتى قليلا لتوصيفك بالخيانة أو النقمة إلا إذا كنا نتحمل أن ننتقد الأديان الأخرى فيما أن ممارسات ديننا متعنتة وأصولية في قضايا حساسة كاستمرار موقفها من المرأة وقضية الطلاق إذ يرعبني أن يبقى الزواج سرا لا يمكن حله إلا بأن تكون زانية أو -مبولة على نفسها- أو أشياء أخرى أغرب من الغريبة،

- أخيرا لست مع أن تستجيب لشرط القراء في رمي انتقادك شمالا ويمينا بأن تحذف عن مقالك الجديد مستطيلي التعليق والتصويت.

فمتى كان القاريء العربي منطقيا؟

************
الأخت الفاضلة والكاتبة المرموقة فاديا

أولا أشكرك لتعليقك المستنير العاقل المتحضر وأعتذر عن التأخير في الرد.

إسمحي لي أن أعلق على كلامك ليس بترتيب عرضك، بل بأهمية الموضوع.

«هل ممارسات ديننا متعنتة وأصولية في القضايا الحساسة كاستمرار موقفها من المرأة وقضية الطلاق ؟»

من ناحية الممارسات الكنسية في الوقت الحالي فهي متعنتة ومتخلفة لدرجة تصل إلى الإرهاب وتعمل على التخريب المجتمعي المريع. فهل هي أصولية بمعنى أنها تطابق الأصول الدينية؟!!!

الإجابة لا، لا، لا..... بل هي تخالف الأصول الدينية بحسب التعاليم والقوانين الكنسية الأصيلة، كما رتبها آباء الكنيسة، والمنبثقة من روح وتعاليم السيد المسيح بحسب الإنجيل. القوانين الكنسية في غاية من الإنسانية والتحضر والحنكة. هذا هو الموضوع الذي أحاول أن أظهره في كل كتاباتي، مُدعِّما كل أقوالي بالوثائق الرسمية من نص القانون والتعليم الكنسي الأصيل. المشكلة ليست في نص القانون الأصلي، ولا في التعليم الكنسي، بل في التعليم الجديد الفاسد الدخيل الذي تفرضه الإدارة الكنيسة اليوم على المجتمع القبطي، مناقضا للقانون الكنسي والتعليم الصحيح، لأهداف سلطوية بحتة، حتى تُخضِع المجتمع القبطي قهرا لسلطان البطريرك وأذنابه. أسوء التطبيقات لتلك المخالفات الجسيمة في أمرين، بالغي الأثر والخطورة على مجتمعنا القبطي اليوم، هما تشويه قوانين الأحوال الشخصية وتخريب قوانين انتخابات البطريرك. ولقد كتبت عن ذلك مرات كثيرة ألخصه فيما يلي:

أولا قوانين الأحوال الشخصية:
كما سبق وقلت مرات متعددة الكنيسة القبطية مؤسسة عريقة عمرها ألفين من السنين، ولديها من القوانين ما اعترك الزمان، فأثبت صلاحيته، إذ شذبته الأيام والسنون من خلال خبرة مجتمعية تحققت في ملاين من التطبيقات العملية عبر الأزمان. قوانين الكنيسة القبطية جمعها لأول مرة باللغة العربية العالم الكنسي الشهير صفي الدين ابن العسال في القرن الثالث عشر فيما يُعرف بالمجمع الصفوي. قوانين الأحوال الشخصية التي أقرتها الكنيسة القبطية قد وُضِعت تحت الدراسة العلمية الدقيقة في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين فتبين قيمتها القانونية الكبرى. مجلة الكرمة وهي أهم مجلة قبطية في مطلع القرن العشرين قدمت دراسة علمية قانونية رائعة، عرضت فيها نص القانون الفرنسي الخاص بالأحوال الشخصية، ووضعت مقابل كل نص ما يقابله من قانون الكنيسة القبطية للأحوال الشخصية. ومما يثير التعجب الشديد أن كل نص في القانون الفرنسي يوجد ما يقابله في نص القانون القبطي القديم، ويكاد يتطابق معه بل ويتفق معه تماما في فقه القانون وفلسفته. القانون الفرنسي المعتبر المرجع التشريعي الأول على المستوى العالمي يتفق مع تشريعنا القبطي العريق مما يدعو للزهو برجال كنسيتنا العباقرة وآثارهم العظيمة. إن تلك المقارنة بين نص القانون الفرنسي والنص القبطي ظهر في مجلة الكرمة التي كان يصدرها الأرشدياكون حبيب جرجس معلم الجيل. وتلك الدراسة معروضة على الرابط التالي:
http://www.coptictruth.com/docs/El-karma/elkaram-md.pdf

فما هي الضرورة التي تلح علينا كي نلغي اليوم تراثنا العظيم الذي تسلمناه أبا عن جد حتى تُفرض علينا قوانين جديدة مختلّة ومُتخلفة، ثبت فشلها الذريع خلال الأربعين عاما الماضية هي عصر الأنبا شنودة. فبسببها تعرض مجتمعنا القبطي لتيارات عنيفة، أثَّرت على البيت القبطي، وتركت مئات من ألوف الأسر مشرَّدة، يعاني فيها الطفل قبل الكبار من الضرر المريع. بل وكثيرون جدا قد وجدوا في الإسلام حلا لمشكلاتهم، ليس إيمانا بدين بل هربا من الإرهاب البطريركي، والتعنت والفساد المذري والمهانة في التعامل مع المجلس الإكليريكي إلى جانب المصاريف الباهظة اللازمة للرشاوي المطلوبة التي لا يملكها الكثيرون. إن استخدام نصا إنجيليا بشكل مضلل لتخريب المجتمع لهو جريمة شنعاء. وهو أسلوب قديم استخدمه كل الهراطقة في تضليل الشعب. مَن مِن الهراطقة لم يستخدم الكتاب المقدس ونص الآيات حتى يبث فساد تعليمه بين الجهلة؟!!! هل كانت تلك الآيات غائبة عن آباء الكنيسة الذين وضعوا القوانين الكنسية ؟!!! وهل التقليد الكنسي المقدس الذي وضع طقسا للزواج الثاني والزواج الثالث هو مخالف لتعاليم الكتاب المقدس؟!!! وهل لم يكتشف ذلك 116 بطريركا قبل الأنبا شنودة مع المجامع المقدسة التي عقدت خلال ألفين من السنين مضت؟!!! وهل يملك الأنبا شنودة ومن معه القيام بالعبث بالتقليد الكنسي المسلم مرة للقديسين؟!!!!!!

من فضلك أنظر(ي) مقالاتي التالية عن نفس الموضوع:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=224471
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=225176
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=226771

أما الأمر الثاني الأكثر خطورة فهو إفساد وتدمير القوانين الكنسية الخاصة باختيار البطريرك.
القانون الكنسي المتحضر ينص على أن "يختار كل الشعب الراعي". الراعي هو من الشماس حتى البطريرك. إن القانون الكنسي كان سابقا على قوانين العالم كله في الديمقراطية بل كان المصدر الأول الذي أخذ منه العالم نظام الانتخابات في اختيار قادة الشعب. أول مرة في التاريخ يُعمَل بنظام الانتخاب عند اختيار الشمامسة السبع في القرن الأول الميلادي، حيث لم يُفرق القانون الكنسي بين رجل وامرأة، بل يُحتم أن يقوم كل الشعب بالإجماع دون تمييز لجنس أو لون أو مستوى اجتماعي أو أي شكل من العنصرية. وسارت الكنيسة على هذا النهج منذ القرن الأول. وإن كان الأمر لم يخلو من التعثر في التنفيذ في بعض المرات القليلة خاصة في القرن العشرين، إلا أنه لم يذكر التاريخ أن اعترض أحد على المبدأ الديمقراطي نفسه الذي يقره القانون سوى الأنبا شنودة وحده. الأنبا شنودة الذي تحدى وكسر كل القوانين الكنسية الخاصة باختيار البابا فوصل للمنصب اغتصابا حين مُنِع المثقف القبطي من الانتخاب، فوصل لمنصبه بمساعدة الحكومة رغما عن أرادة الشعب وهو يقوم اليوم بتقنين المخالفة التي ارتكبها لتصبح هي القانون الجديد، فيمنع الشعب من اختيار بطريرك الكنيسة، مخالفا القوانين الكنسية وقرارات المجامع المسكونية!!!! البطريرك المخالف لقوانين الكنيسة يعقد اجتماعه الأسبوعي ليضلل الشعب. وحتى يلبس الضلال شكلا إلهيا، فعند حديثه الخطير المدمر للقانون الكنسي الأصيل، قام أتباعه بدفع حمامة من خلف ستار الهيكل ليوهم الحاضرين بتأييد الروح القدس لتلك الجريمة الشنعاء. فأضاف جرما أكبر وأشنع بهذا الخداع بالتجديف على الروح القدس.

السؤال الهام لماذا تُفرَض تعاليم مُخرَّبة جديدة على المجتمع القبطي والكنسي ولا نتبع القوانين العريقة الأصلية للكنيسة؟!!! أين الشعب... وأين علماء الكنيسة... وأين الأساقفة... وأين الرهبان؟!!! لماذا صمت كل هؤلاء؟!!! المفروض أنهم ساهرون على حفظ التقليد الكنسي دون عبث، حتى لو كان الذي يقوم بالعبث البطريرك نفسه، صونا للإيمان الأرثوذكسي المستقيم المسلم عبر الأجيال!!! لعلي أفهم بصعوبة الأسباب التي تدفع الأنبا شنودة لمثل هذا التصرف الإرهابي الأخرق كمتسلط على الشعب، لكني غير قادر على استيعاب موقف المنحازين له من الشعب لتلك التصرفات العبثية المخرِّبة للمجتمع، والكيان الشعبي الكنسي، إلا إذا كانوا من المنتفعين بالفساد!!! لعلي أستطيع أن أصرخ مع القديس بولس في مقولته لأهل غلاطية عندما قال "أيها (الغلاطيون) الأغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق..." (غل 1:3)

بعد هذا التوضيح أريد مناقشة مقولة أخرى من رسالتك الهامة، «لا يتحمل الأنبا شنودة لوحده التواء توظيف العبارات السالف ذكرها»

لقد عايشت خمسة بطاركة أقباط منذ عصر الأنبا يوأنس، وكنت قريب جدا من الأحداث لثلاث منهم على الأقل. أستطيع أن أأكد لحضرتك أن الأنبا شنودة هو المسئول الأوحد عن تخليق العبارات الثلاث وتوظيفها بحسه السياسي البارع ليستخدمها العُملاء والبُلهاء لتغييب ذلك الشعب. مشكلة الأقباط الأولى أنهم ظلوا أربعين سنة لم يقدم لهم أي تعليم كنسي حقيقي، بل ويتعرضون للتعاليم مضللة. مشكلة الأنبا شنودة انه أكثر من يدرك ويعرف أنه مغتصبا للكرسي البطريركي فهو ليس البطريرك الشرعي طبقا للقوانين الكنسية. لذلك منع التعليم عن الشعب حتى يحكمهم ليس بالحق الإنجيلي والتعليم الكنسي المستنير، بل بالحديد والنار ففرض تعاليما مضللة من اختراعه، تخدم أهدافا سلطوية دون أي اعتبار للفكر المسيحي الرفيع ولا للقانون الكنسي المختبر. لذلك هو وعملاؤه يسرعون في استخدام العنف والعبارات الضخمة بل والشتم والإهانة عند اللزوم، للتعتيم على الحقائق، حين يشعرون أن هناك من ينبه الشعب لواقع الفساد المتعفن والمظالم التي خيمت على المجتمع القبطي في عصره الكئيب. الأنبا شنودة أقام جهازا إعلاميا في غاية من الضخامة تكلف البلايين من دم الشعب للتعتيم على واقع الفساد الذي تعيشه الإدارة الكنسية لأول مرة في تاريخ الكنيسة القبطية. هناك جهاز إعلامي ضخم يراقب أي محاولة لنقد الأنبا شنودة ويقوم بإسكاته بسرعة وذلك لأنه يعرف ويُقدِّر خطورة النقد الذي كان سببا في إسقاط الأنبا يوساب عن كرسيه، حيث يرجع الدور الرئيسي في عزل البطريرك الطيب لنظير جيد نفسه (الأنبا شنودة نفسه).

صحيح الفساد قد أصاب البيت الوطني كله بتنظيماته وأحزابه ومؤسساته كما تذكرين يا سيدتي، لكن ما حدث في المجتمع القبطي من تراجع فكري وانحسار حضاري غير مسبوق يمثل خسارة ضخمة جدا، وترجع أسبابه بالضرورة للتعصب والفساد الذي ضرب التعليم الكنسي، ليس عن غير قصد، بل لأهداف سلطوية بحتة، أثّرت على كل بيت قبطي. كان المجتمع القبطي من أكثر المجتمعات إشراقا وتألقا وثراءً حتى بدء سبعينات القرن العشرين، فكان مصدرا ثقافيا وحضاريا وعلميا هائلا، لمعت فيه الكثير من الأسماء الرائدة في كافة المجالات، فماذا جرى له اليوم؟!!! ولماذا؟!!!

من فضلك انظر(ي) مقالي حول هذا الموضوع على الرابط التالي:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=72427

أما عن التعليق والتصويت على مقالي فلقد كنت أحرص على التعليق حيث كنت أرى في الحوار على المعترضين فائدة أكثر أهمية من المقال نفسه، ففي كثير من الأحيان استطعت أن أتبين وجهة النظر الأخرى، ومرات أخرى استطعت أن أقنع المعترض بوجهة نظري لمن هو مستعد للحوار الموضوعي المتحضر. كما كنت أعتبر التقييم مهم جدا فهو يوضح لي مدى التقدم في الوعي الشعبي. في مقالاتي الأخيرة لم يكن الموضوع حوارا حرا بل بلغ لمستوى متدني من الردح مع مأجورين لا يهمهم ما في المقال ولا موضعه الذي لم يناقشوه على الإطلاق، لكن كل هدفهم هو الأجر الذي يحصلون عليه من البطريركية نتيجة للعمل التشويهي الذي يقومون به لإيهام القارئ أن الشعب كله منحازا للفساد البطريركي الخطير. إن في ذلك تشويه للحقيقة وعمل بلبلة مقصودة ومدروسة ويسبب إحباطا شديدا لكل مثقف يفكر في الإصلاح. لذلك رأيت أن السماح لتلك التعليقات المبتذلة يسبب الكثير من الضرر البالغ للقارئ العادي لذلك وجدت أنه من الأصلح منعها. في نفس الوقت أي قارئ محترم يستطيع أن يصل لي ويناقشني في كل ما أقول وأنا أرحب بالرد على الكل كما هو حادث الآن.

وكما تقولين «فمتى كان القاريء العربي منطقيا؟»

صحيح الكثير من القراء العرب غير منطقيين ولكنهم لا يبلغوا لهذه الدرجة من الابتذال ما يبلغه المأجورين والأساقفة المكلفين بالإعلام الكنسي الذي تبلغ تكلفته أرقاما خرافية من دم الشعب. سيدتي لو حاولتي المقارنة بين التعليقات على موقع الحوار بين أشد المختلفين في الرأي فلن تجدي أشد قبحا وبعدا عن المنطق والموضوعية من تعليقات المدافعين عن الفساد المستشري بالكنيسة القبطية.

أشكرك على رسالتك، ويسعدني تواصلك؛





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,100,939,665
- لكل مجال مقال
- الأنبا شنودة عطَّل الكتاب المقدس بثلاث عبارات
- لائحة 1938 والأنبا شنودة -3 دور حبيب باشا المصري
- لائحة 1938 والأنبا شنودة -2 رد على رسالة
- لائحة 1938 والأنبا شنودة -1 تاريخ ظهور اللائحة
- الأنبا شنودة وحافة الكارثة 5- التعاون الحكومي مع البابا لذبح ...
- الأنبا شنودة وحافة الكارثة ... 4- الدولة المدنية والزواج الم ...
- الأنبا شنودة وحافة الكارثة (3)
- الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2)
- الحاجة الإنسانية المُلحَّة للدين
- إبراهيم هلال وحوار مخجل بالمصري اليوم
- رسالة عز للأقباط «بزيارته للغول في قريته بقنا»
- «لا يا شيخ!!!»
- جريمة في مرسى مطروح... 1- «الأقباط تحت السبي»
- مرسى مطروح بعد نجع حمادي... وآليات الإرهاب
- نجع حمادي 3- « ديروط ...وجريمة القضاء المصري»
- النكسة 2- رد على مقال «من الخمسينات حتى نجع حمادي» للأستاذ ش ...
- نجع حمادي 2- «الوضع الكنسي وسقوط أقنعة السلطة الفاسدة»
- نجع حمادي 1- «الوضع السياسي وفشل النظام المصري»
- كل سنة والحوار المتمدن بخير


المزيد.....




- المالكي: قرار أستراليا بشأن القدس لا يخلو من تأثير الكنيسة ا ...
- أقباط مصر يناشدون السيسي لحل مشكلاتهم
- عاصمة القرار - الحرية الدينية في الشرق الأوسط
- بالفيديو... حسين الجسمي في ضيافة بابا الفاتيكان
- أردوغان: المسلمون لن يخرجوا فائزين من الصراعات بين الشيعة وا ...
- من خارج الإخوان.. أبرز المشاهير بسجون مصر في عام 2018
- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي المصري - رسالة الأخت فاديا سعيد والتعقيب عليها