أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محيي المسعودي - الكفل تُثير صراعات جديدة بين المسلمين واليهود ,, واخرى بين مؤسسات الدولة العراقية















المزيد.....

الكفل تُثير صراعات جديدة بين المسلمين واليهود ,, واخرى بين مؤسسات الدولة العراقية


محيي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3085 - 2010 / 8 / 5 - 15:32
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



منذ العام 2003 ومدينة الكفل التابعة لمحافظة بابل – جنوب مدينة الحلة - تُثير جدلا واسعا وصراعا حقيقيا, بين المؤسسات العراقية المعنية بالتراث والآثار والمزارات الدينية , والجدل يدور دائما حول ملكيتها وحق التصرف بها . وهناك جدل وصراع من نوع آخر يدور بين المسلمين واليهود, حول تاريخ وآثار المدينة وعائدية تلك الاثار واحقية كل منهم في تحديد هويتها الدينية . وازدادات حمّى الصراع عندما تسربت معلومات للاعلام المحلي والعالمي, تقول بان الحكومة المحلية في بابل خربت او ازالت معالم وكتابات يهودية من على ابنية هذه المدينة, وخاصة في مرقد "ذي الكفل" احد انبياء اليهود واحدى الشخصيات الدينية التاريخية التي يقدسها المسلمون واليهود معا . ومن التداعيات المحلية لهذا الصراع, ان انتقد سياسيون عراقيون ومعنيون بشؤون الاثاروالتراث الدينيين خطاب سفير العراق في امريكا عندما وجه كتابا يطلب فيه الحفاظ على الاثار اليهودية . قائلين ان السفير بطلبه هذا يؤكد الاخبار الكاذبة التي تناقلتها وسائل الاعلام ,وقد اعتمد على تلك الوسائل الاعلامية المغرضة دون ان يعتمد على الوسائل والقنوات الرسمية والادراية المتاحة له, للتحقق من صحة ما نشره الاعلام . وحينها, وكردة فعل ظهر محافظ بابل سلمان الزركاني وبعض المسؤولين المحليين على وسائل الاعلام مكذبين تلك الاخبار التي تقول بازالة معالم يهودية من مدينة الكفل ومؤكدين حرصهم على بقاء وادامة التنوع التراثي والاثاري والحضاري لهذه المدينة . وهكذا شرع الصراع بالتعاظم والاتساع حتى اصبحت الحال, توحي كأن مدينة الكفل مدينة يهودية اسرائلية يدافع عنها اليهود الاسرائليون واصدقائهم بالوسائل المتاحة كافة , يغذّون حربهم هذه باستغلالهم لجهتين متخالفتي الرأي داخل العراق . الجهة الاولى المسلمون المتطرفون الذين يلغون الاخر لحساب عقديتهم . مما يوقعهم باخطاء تاريخية فادحة تمنح الرأي المخالف لهم قوة وصدقية كبيرتين . والطرف الثاني المغالون بالتحررالفكري والرافضين للدين والتدين, الذين وضعهم تحررهم وتطرفهم دون وعي منهم في صفوف الاخرين " اليهود" دون ان يدركوا انهم جانبوا الحقيقة . .. صحيح ان اليهود عاشوا في الكفل زمنا طويلا ويملكون في المدينة تاريخا طويلا وفي ناحية الكفل عامة عقارات واراض زراعية واسعة تركوها عند هجرتهم الى اسرائيل, نهاية النصف الاول من القرن الماضي وبقيت الى اليوم املاكا موقوفة. ولكن الصحيح ايضا ان المسلمين يقطنون هذه المدينة والمناطق المحيطة بها منذ قرون ايضا وهم يملكون فيها اكثر بكثير من اليهود عقارات واراضٍ وتمتد ملكيتهم الى ايام اسلافهم البابليين الذي اتوا باليهود سبايا الى بابل . وهم الاغلبية في كما تذكر المصادر كافة . ويظل الاكثر صوابا ان اليهود والمسلمين في الكفل هم عراقيون ابدا وما يملكون وما يعتقودن به هو عراقي خالص وبامتياز . لا يشاركهم فيه يهود اخرون في دول العالم ولا مسلمون اخرون في دول اخريات .
عقدة الصراع
يتمركز الصراع اليوم حول مرقد ذي الكفل والمناطق المحيطة به, كسوق دانيال ومسجد النخيلة وما يحيط بهما . وفي هذا المكان تتداخل المواقع الاثرية فيما بينها . فبينما يقول اليهود ان مسجد النخيلة مقام على اثار وقبور وكنيست يهودية تمثل قبر حزقيال . ويطالبون بازالة هذا المسجد او عدم ترميمه كتراث او آثار اسلامية . يقول المسلمون ان المكان كان مسجدا منذ الف عام ويستدلون على ذلك بمنارة المسجد وببقايا من سوره القديم, ويقولون ايضا ان اليهود استغلوا ضعف الدولة العراقية في كل زمان وخاصة في زمن الدولة العثمانية وتوسعوا على حساب الاماكن الاسلامية . وقد بنوا فوق هذه الماكن قبورا يهودية وهمية, ويذكر المسلمون ايضا روايات حول نوايا اليهود بتهويد الكفل ايام العثمانيين . خاصة بعد ان ترسخ لدى المسلمين تقليد مفاده ان يبني المسلون في المدن الاسلامية مساجد، وأن يجعلوا في المسجد منارة تكون علامة بارزة تؤكد ان المدينة إسلامية، وكان يقال: كل مكان فيه منارة، يدل على أن ساكني ذلك المكان هم مسلمون.
ومن هذا المنطلق: وقع اختلاف ايام الدولة العثمانية - زمن السلطان عبد الحميد - بين اليهود والمسلمين حول قبر ذي الكفل. وكان مضمون الاختلاف يدور حول عائدية هذا القبر وهل هو لليهود ام للمسلمين ؟. القبر الذي مازال اليهود إلى يومنا هذا يقصدونه ويزورونه ويدعون فيه ويقرؤون عنده التوراة . يومها اجتمع المسلمون واليهود عند السلطان عبد الحميد واشتكوا عنده الحال. فأرسل السلطان وفدا الى قبر ذي الكفل، ليستطلع مدينة الكفل ويرى فيما اذا كانت فيها منارة لتدل على أن المدينة إسلامية أو ليس فيها منارة، لتدل على أن المدينة باقية على أعراف اليهود السابقة ؟ فجاء اليهود وأعطوا لوفد السلطان رشوة باهظة، ليعود الوفد على اثرها الى السلطان ويخبره ان ليس في المدينة منارة ! في حين أن المدينة كان فيها منارة ومئذنة .
وبيعدا عن خلافات اليهود والمسلمين التاريخية , اثارت الكفل صراعا جديدا بين مؤسسات الدولة العراقية التي تشكلت بعد العام 2003 . فبينما تقول هيئة المزارات الشيعية ان المنطقة واقعة ضمن سلطتها وهي صاحبة الحق بالترميم والبناء والادامة ولن تسمح لاية مؤسسة غيرها التصرف بالمكان , نجد المفتشية العامة للاثار تقول انها الوحيدة صاحبة الحق بتحديد آثارية المكان وصيانته وترميمه والاشراف عليه , ولا يجوز لاية جهة اخرى التدخل في هذا الشأن . ومن هنا بدأ الصراع بين هيئة المزارات الشيعية ومفتشية الاثار, وكل واحدة منهن تقف وراءها جهات ساسية وادارية داعمة ومساندة لها . ولا يلوح في الافق حلّ لهذا الخلاف والصراع حول احقية التصرف بهذه المناطق الاثرية والتراتثية .. ولكي نقف على جانب نت تفاصيل هذه الصراعات , سألنا الفنان علي عبد الجليل مقرر هيئة الاحياء والتحديث الحضاري التابعة لمجلس محافظة بابل والمستشار الثقافي لمحافظ بابل عن الجدل والصراع الدائرين حول مدينة الكفل فقال: أن الجدل الدائر اليوم حول موقع الكفل له جذور تاريخية قديمة بين المسلمين واليهود العراقيين تخص ملكية مرقد النبي ذو الكفل, وهذا الصراع يضعنا أمام حقيقة مهمة جدا مفادها أن الموقع عراقي خالص ويخص العراقيين بمختلف أديانهم ومناطقهم وإنتمائاتهم ولا يحق لأي جهة مهما كانت, أن تحاول تسييس الموضوع أو تدويله – في اشارة منه الى تدخل بعض السياسيين والدول, وخاصة امريكا في هذه القضية – ويكمل عبد الجليل حديثه قائلا : هناك مواقع كثيرة في العراق تحمل صفة الشراكة بين الحضارات المتعاقبة والأديان السماوية ومثال على ذلك جامع براثا الذي كان في يوم من الأيام ديرا للديانة المسيحية وقد تغيرت وظيفة المكان بعد مرور واقامة علي بن ابي طالب ( ع ) فيه وقصته المشهورة مع هذا المكان . ومثال آخر "مشهد الشمس" في مدينة الحلة . وعليه يجب التعامل مع المواقع الأثرية والتراثية بمسؤولية وروح عراقية خالصة , بعيدا عن الوصايات الدولية والمجاملات الشخصية على حساب المصلحة العامة . نحن الآن أمام حقيقة مفادها بأن الموقع بالنسبة للمسلمين يُعدُ موقعا اسلاميا مقدسا وله ارتباط مباشر بعقيدة المسلمين لانه ذُكر في القرآن الكريم يضاف الى ذلك اهتمام الأمام علي بن ابي طالب بالموقع واتخاذه مقرا له "حسب المصادر التاريخية" التي تذكر ان الأمام زاره ثلاث مرات واتخذه مقرا له للانطلاق إلى صفّين والى الانبار وعند خروجه لحرب الخوارج في النهروان . وما يُؤكد هذه الحقيقة هو بناء الامام لمسجد كبير ذو مساحة واسعة في هذا المكان سمي بمسجد الأمام علي او ( مسجد النخيلة ) ومنارته وشرفاته مازالت قائمة لحد الآن مع ان عمرها ناهز الألف عام . وتذكر المصادر التاريخية والآثارية ايضا وجود محراب للموضع الذي صلى فيه الأمام علي . لكن الصراع بين اليهود والمسلمين أثر على طيبوغرافية المكان وغير بعض ملامحه الاسلامية خلال القرون الماضية حيث أن اليهود العراقيين عملوا على طمس الحضارة الإسلامية ومعالم هذا المسجد خاصة أبان الحكم العثماني . ولكن مازالت هناك ادلة قائمة لحد الآن - مع كل التخريب بالعمارة الإسلامية - ومن يشاهد الموقع اليوم يجد ذلك التخريب واضحا للعيان . ويقصد به طمس معلم مهم نعتبره نحن المسلمون الشيعة النواة الأولى لحوار الحضارات والأديان التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف وسيرة الرسول الأعظم وعترته الطاهرة . نحن الآن لدينا نظرة جديدة ونعيش واقعا جديدا ايضا بعد الخلاص من الديكتاتورية التي أهملت وأساءت إلى المواقع الدينية والأثرية بقصد واضح . وبنظرة حيادية بعيدة عن الطائفية والعرقية والانتماءات الاخرى غير الصحيحة نجد اليوم محافظة بابل متمثلة بحكومتها المحلية تسعى للتعامل مع موقع الكفل بشكل مهني حيادي دون المساس بمعلم على حساب معلم أخر . ليكون الكفل صرحا ومعلما حضاريا عراقيا يضاف إلى المعالم المهمة في بلدنا الغالي - العراق - .
وللاطلاع على رأي مجلس محافظة بابل بخصوص التجاذبات والصراعات الدائرة حول مدينة الكفل سألنا منصور المانع عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الثقافة والاعلام والسياحة والآثار في المجلس فقال : الكفل موقع اثاري تراثي عراقي ويجب ان يتم التعامل معه حسب القوانين العراقية الخاصة بالآثار, وليس هناك سلطة يحق لها التعامل مع الاثار والتراث غير مفتشية الاثار لانها المتخصصة والوحيدة بهذا الشأن وهي لا تميز بين الاثر الديني وغير الديني . ونحن نرفض جر مدينة الكفل الى حلبة الصراعات والنزاعات الدينية او السياسية او الادارية . لان الصراعات تسببت لا تزال تتسبب بتعطيل حركة اعمار وتطوير مدينة الكفل مما انعكس على انعدام او قلة الخدمات التي يحتاجها المواطن هناك . كما نرفض تدويل قضية الكفل لانها قضية عراقية بحتة لا دخل للآخرين بها الا فيما يخص حفظ التراث الانساني العالمي الذي تتولاه منظمات الامم المتحدة . وحمل المانع هيئة المزارات الشيعية مسؤلية هذه النزاعات قائلا : اعتقد ان استحداث هيئة للمزارات واعطاءها هذه السلطة هو عمل مخالف للدستور وقد خلق مشاكل كبيرة جدا في المواقع الاثارية وفي مقدمتها الكفل . لان السلطة الدينية حريصة دائما على ابراز رموزها على حساب غيرها من الرموز الاخر, وهذا يخالف قواعد عمل سلطة الآثار وقوانينها . وطالب المانع بضرورة الاسراع بتأهيل مدينة الكفل لفتحها امام السياحة العالمية, التي تعود – حسب رأيه - على محافظة بابل خاصة والعراق عامة بموارد مالية كبيرة تحتاجها البلاد لاعادة الاعمار والنهوض الحضاري . وختم المانع حديثه بالقول : نحن قادرون على حل مشكلة الكفل اذا ارتبطت بسلطة الاثار االعراقية ولجنة الاثار في مجلس المحافظة . ولكن التدخلات التي تحدث لصالح جهة او اخرى هي التي تعرقل الوصول الى حل لهذه القضية .
وفي ظلّ هذه الصراعات المحتدمة والآراء المخالفة لبعضها البعض . تظل الكفل رهينة الاحداث والقوى الفاعلة على الساحة العراقية والدولية . ويظل المواطن فيها يعاني من انعدام وتردي الخدمات والحرمان من التطوير العمراني الذي يَعد به النظام السياسي العراقي الجديد . وحتى تحسم قضية الكفل وتحل المشاكل العالقة نهائيا يحتاج الحلّ الى وضوح القوانين التي تخص الاآثار والتراث ويحتاج ايضا الى تحديد واضح للصلاحيات والسلطات التي تمتلكها الجهات المتناحرة والمتصارعه حول مدينة الكفل سواء كانت داخل العراق او خارجه .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,243,004
- الحرب على الأرهاب والطائفية في العراق من دفع الثمن .. ومن قط ...
- إضاءة على هامش السياسة العراقية
- سقط الحكم الدكتاتوري من العراق, وبقيت عقيدته تتحكم ...!
- سمبوزيوم بابل الفني ... حلم ولد صدفة - وقبل ان يحبو - لقي حت ...
- من وراء تظاهرات البصرة وما اهدافها ..!؟
- أبغض الحلال ... المالكي رئيسا للوزراء - مرة اخرى –
- الفضائيات العراقية .. اعلام امتلك الحرية وغابت عنه المهنية
- لماذا يُعدُّ -طائفيا- تحالُف ائتلاف دولة القانون والائتلاف ا ...
- الى الكويتيين .. مهلا انكم تدفعون العراق الى انتاج صدام آخر
- بعد فشلهم باقامة نظام ديمقراطي في العراق .. الأمريكان يبحثون ...
- امريكا خلف السعودية للتدخل في السياسة العراقية
- السياسيون العراقيون يرضعون حليب الديمقراطية من صدر الام التي ...
- الطفولة في بابل براءة منتهكة تبحث عمّن ينقذها ويرعاها.. هل م ...
- ثبّتوا أقدامكم ، انكم على سراط مستقيم
- مجلس محافظة بابل يخالف المادة 28 من الدستور العراقي ويجبي ال ...
- الأمريكيون في العراق .. دائما, ينتصرون للجلاد على حساب الضحي ...
- ادب تفاعلي يستخدم تكنلوجيا الاتصالات الحديثة لكشف واقع اجتما ...
- الفنان عماد عاشور ينفخ رماد السنين عن جمر الرغبات
- الثقافة في محافظة بابل بين احلام المبدعين وجفاء السياسيين
- درس في الصحافة لمن لا يحسن السياسة واخواتها


المزيد.....




- الأردن تعلن إطلاق سراح 2 من مواطنيها كانا محتجزين في ليبيا
- ترامب وجونسون يبحثان هجوم أرامكو.. ناقشا الحاجة إلى رد دبلوم ...
- ترامب يعتزم تعيين روبرت أوبراين في منصب مستشار الأمن القومي ...
- بومبيو على أرض السعودية: الهجوم الإيراني على -أرامكو- عمل حر ...
- شاهد: فيضانات هائلة في كمبوديا تغمر قرىً بأكملها مخلفةً خسائ ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...
- -يسيء للدين-.. إعلان شركة -البان- بغضب سعوديين
- كويتية تتزوج مصريا فتنمر عليها الكويتيون
- فيديو: الشرطة الأسترالية توقف ماليزيين بتهمة تهريب طن من الم ...
- وزارة الدفاع السعودية: الهجوم على أرامكو انطلق من الشمال وبد ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محيي المسعودي - الكفل تُثير صراعات جديدة بين المسلمين واليهود ,, واخرى بين مؤسسات الدولة العراقية