أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سلمان محمد شناوة - عاشت الحكومة ....و صديقي مات















المزيد.....

عاشت الحكومة ....و صديقي مات


سلمان محمد شناوة

الحوار المتمدن-العدد: 3079 - 2010 / 7 / 30 - 11:52
المحور: المجتمع المدني
    


قبل أيام توفي صاحبي , لم يكن كبيرا بالسن ,. ولم يتوفي اثر انفجار من ضمن عشرات الانفجارات التي ابتلى بها العراقيون , مع إن لدينا اكبر قوة امن داخلي على مستوى كل دول العالم , مات صاحبي لأنه وبكل بساطه أصابه الإشعاع على اثر اليورانيوم المنضب والتي ضربت به الأراضي العراقية على مدى حروبها والأكثر من عظيمة على مدى الأعوام السابقة ...مشكلة العراق إنه اعتقد في لحظة بعد خروجه شبه منتصر أو لنقل في المنطقة الوسطى بين الفوز والهزيمة بالحرب العراقية الإيرانية ...وأصبحت له قوة يقارع بها الدول العظمي ...فكانت حرب الكويت الأولى والحرب الأمريكية الثانية والتي بسببها سقط النظام العراقي ... سقوط هو أشبه بالفضيحة ...... فلم تستطيع بغداد إن تقاوم سوى أيام معدودة ....
في فترة معينة أخذت اكتب إلى حزب عراقي ظهر بعد السقوط يسمى (( حزب الخضر العراقي )) , الحقيقة الاسم والأهداف شدتني جدا , عراق اخضر صديق للبيئة , أغراني الاسم وأغرتني الأهداف وأخذت اكتب له , وكلى أمل ورغبة إن يتحول عراقنا إلى شبيه بالدول الأوربية ...ساعتها اعتقدت انه سيكون لدينا حزب اخضر مثل تلك الاحزاب في أوربا , ولما لا .... فحزب الخضر الألماني , شارك بالحكومة , وله وزراء في الحكومات المتعاقبة الألمانية , في الدول الأوربية اقتربت حياة الإنسان من المثالية , دولة تحترم الإنسان وحقوقه , الدستور والقوانين النافذة تعتبر الإنسان وحقوقه خط احمر لا يجوز الاقتراب منه أبدا ....
كتبت ذات مره عن حاجتنا إلى سيارة صديقة للبيئة وكل سيارتنا تقاوم البيئة , وطال الأمر , وتحول كل العراق عدو للبيئة , ومع كثرة الانفجارات والقتلى في العراق ..أصبح لي اعتقاد إن المحافظة على البيئة في العراق أشبه بحلم لن يتحقق بل سوف يتحول إلى كابوس مظلم في العراق ...كيف نستطيع إن نتحدث إلى ملايين العراقيين من لا يملكون خبزا في بيوتهم للنظر إلى عراق اخضر صديق للبيئة , كيف استطيع أقنع من لا يملك عملا , وفي بيته الكثير من الأفواه والبطون الجائعة وأقدم له محاضرة طويلة حول البيئة ونظافتها أو أحاول إن انشر لديه وعي بيئي , حول نظافة الشارع , ونحن لا نملك شارع أساسا ..وان ملكنا تأتي هذه المقاولات الملعونة لتترك الشوارع خرابا ....
خرج كل العراق في 7/3/2010 , وانتخب من اعتقد انه المناسب في المكان المناسب , ولا نزال إلى اليوم نراوح مكاننا , لم نتقدم خطوة , لم تتشكل حكومة , صاحت الجماهير عاش المالكي , وصاح آخرون عاش علاوي , وآخرون عاش المجلس الأعلى , وآخرون عاش التيار الصدري...والبعض اخذ يصيح عاشت الحكومة ....
قبل أربعة أشهر شارك صاحبي هذا بالانتخابات وكله أمل بتشكيل حكومة , وخصوصا وهو مصاب بالسرطان واخذ يستخدم علاج كيماوي أثقل ميزانيته وصحته وبدنه وحولته إلى شخص أخر لا أكاد اعرفه ,و اخذ يتطلع لحكومة ترفع عن كاهل المواطن الكثير من الأوجاع , توفر أمنا , توفر وظائف لعاطلين عن العمل , توفر كرامة مفقودة بين الدول ....
لكن يبدو إن هناك من لا يريد تشكيل هذه الحكومة إلا بشروطه هو . فبقى العراق على حافة هاوية ربما تبلعه بالكامل , فلا تبقى حكومة ولا شعب يقال عليه يوما عراق ....
تصادمت الكتل بشكل مروع , وتناثر العراق أشلاء , وسمع صوت تصادمها في كل دول العالم , لا بل تسابقت دول الجوار لاحتواء هذا التصادم , أو ساهمت بصورة أو بأخرى إلى تمادى هذا التصادم , البعض أراده عراقا شيعيا , والبعض أراده عراقا سنيا , والبعض أراده عراقا عربيا , والبعض أراده عراقا بلا هوية .....
بعض الكتل أصبحت " الشخص الواحد " وهي دكتاتورية جديدة , ولدت من رحم الديمقراطية العراقية , لا افهم كيف يستطيع شخص واحد يتكلم نيابة عن الجميع ... الجميل في الديمقراطيات الغربية , أنها ديمقراطية المؤسسات الحاكمة , وليس الفرد الحاكم الأوحد ,. والخطيئة الكبرى للأنظمة الشمولية , هي انظمة الفرد الواحد , وحين يسقط تسقط معه الدولة كاملة بكل مؤسساتها , وهذا ما حدث في 2003 , سقوط صدام أدى إلى سقوط الدولة , فلم تعد دولة , برصاصة رحمة أخيره ..تم القضاء على تاريخ 100 عام من القرن العشرين وعمر الدولة الحديثة ...احتجنا فجأة إلى تشكيل دولة جديدة من الصفر ...
هل تعلمنا الدرس جيدا ؟ هل تعلمنا إن هناك مرض عضال أذا أصاب جسم الدولة جعلته مريضا بمرض خطير يسمي الحكم الفرد الواحد ....ربما لم ... ولن نتعلم !!!!
لا افهم مثلا كيف تشظى حزب الدعوة إلى ثلاث أحزب وكتل كبيرة , وكل منها يدعى هو حزب الدعوة الأصلي , لا افهم كيف سعى الجعفري إلى تكوين تيار سماه الإصلاح .... وحقيقة خروجه من حزب الدعوة ...رغبته بالبقاء رئيس وزراء العراق ... إلا نرى إن نورى المالكي يسعى الى ما سعى له الجعفري قبله ...وحول دولة القانون إلى كتلة على قياسه هو فقط ...بحيث إذا زال المالكي انهار تحالف دولة القانون بالكامل ...
أليس هذا هو وضع كل الكتل والأحزاب , فكتلة علاوي لا نعرفها بدون علاوي .؟..هل هذه دولة المؤسسات التي سعينا لها وطالبنا بها ....أم انه الفكر الشرقي والعربي والذي استقرت به جرثومة الاستبداد .. منذ كان الإنسان على ارض الفرات ...فاستقر في قلبه ووجدانه حتى جيناته جين خاص أو جرثومة خاصة تسمى الاستبداد وأخرى تسمى الفساد منذ تلك اللحظة التي شرب فيها ماء دجلة والفرات .
هل حقيقية هذا الحزب هو صاحب أفكار ومبادئ , أم هو الفكر الواحد , والفرد الواحد لا يفرق بين حزب ديني وأخر علماني , ولا زلنا نعيد نفس السيناريو ألبعثي , كيف يتحول تدريجيا من , فكر الأخوة والتحول إلى حكم الفرد والتخليص تدريجيا من إخوة الأمس ليبقى الواحد الأوحد الحاكم المطلق ... , هل هذا ما أثار عمار الحكيم حين صرح وبقوة رافضا المرشح الواحد , أم هو يحاول إن يثبت لنفسه دور أصبح باهتا للعدد المحدود من المقاعد التي حصل عليها ...
هل هي الوطنية التي جعلت صباح ألساعدي يصرح وبقوة , إن هناك خلل حقيقي في مجلس البرلماني العراقي , هذه الأكثرية الصامتة ...والتي لم ولن نسمع لها صوتا.... ما ألذي يجعلها جديرة بصوت الناخب والذي تحدى كل شي لكي يصل بها إلى كرسي البرلمان ....قال الساعدي وهو يرتجف غضبا " انه ليس عندنا في العراق سوى 10 شخصيات هي التي تحكم العراق , وتؤثر في السياسة العراقية , لماذا لا تقولون انتم قدر العراق , لماذا جعلتمونا نخسر ملايين الدولارات على الانتخابات وانتم شئنا نحن الشعب أم أبينا ..انتم الحاكمون الحقيقيون للعراق " واقترح ساخرا " لماذا لا يشكون العشرة الكبار مجلس حكم مثل مجلس الحكم الذي أنشأه بريمر , وتحكم كل شخصية شهرا " .-
مجلس البرلمان العراقي حقيقة يثير الاشمئزاز هؤلاء الصامتون كصمت ليل الظلمة والتي خيمت على العراق طيلة 35 عاما من حكم البعث ...قيل في المنطق الشعبي للفرعون ..كيف أصبحت فرعونا و طاغيه ...فقال لم يقف في وجهي احد ...حقيقية إن الطاغية يبدأ يوما من الأيام من الصفر وهو يشعر بأنه اقل من الناس أجمعين , ثم بمسيرة طويلة من الفعل ورد الفعل يتحول خطوة خطوة ؟, إلى مستبد وطاغية ....لا يولد الإنسان مستبد وطاغية ...ولكن المجتمع والأغلبية الصامتة هي التي تحوله إلى هذا المستبد والطاغية ....
مجلس النواب العراقي يعيد مسيرة الإلف ميل في اتجاه الفساد والاستبداد ....الشعب كان حقيقية أشجع وأنزه واشرف من 325 نائبا تم انتخابهم لتحقيق إرادة الشعب ...لكنهم طيلة خمسة أشهر لم تقم لهم قائمة لم يصرح لهم احد تصريحا ...لم يخرج احدهم من ظلمة القبر ويقول لاصحاب الكتل ..كفى توقفوا ....
صديقي هذا مات وعاشت الحكومة ... والعشرات يموتون ..وتعيش الحكومة ...كل الخدمات عند درجة الصفر المتجمد ...إذا سألنا عن الكهرباء قالوا لم تتشكل الحكومة ...إذا سألنا عن الوجبة الغذائية وهي شبه المقطوعة من أشهر ...قالوا حتى تتشكل الحكومة ... وإذا سألنا عن الوظائف والأعمال قالوا حتى تتشكل الحكومة .... وإذا سألنا عن حياة الإنسان ....قالوا حتى تتشكل الحكومة ...لا ادري ما هي هذه الحكومة التي تأبى إن تتشكل ....
في محاولة خجولة سمعنا عن محاولة 50 نائبا لتشكيل تكتل يقف في وجه الحيتان الكبار من الكتل , وتشكيل كتلة تجبر الكتل الأخرى على الإسراع إلى تشكيل الحكومة ....اين هم أيضا لا ادري , خرج الخبر كبارقة الأمل واختفى كغفوة فارس عراقي إثناء صليل السيوف ...أو ربما إن وائل عبد اللطيف هو الأخر يريد له مقعد بين العشرة الكبار ويحاول إن يعلو على أكتاف النواب ...والذين علوا على أكتاف الشعب ....
حكومتنا السابقة لم تستطيع إن تجد حلا لكل المشاكل العالقة , وكلنا نتذكر مواقفها والتي نستحي منها أحيانا , لم تستطب عان تواجه الصفعة الكويتية حين تم احتجاز طائرة الخطوط العراقية , ثم قامت بإعلان إفلاس وحل شركة كانت تعتبر رمز من الرموز الوطنية , لم تستطيع إن تقف إمام احتلال إيراني لأرض عراقية في الجنوب أو القصف المتواصل في الشمال , لن تستطيع إن تأخذ موقفا للاجتياح التركي في الشمال ... لم تستطيع إن ترفع المستوى الاقتصادي للفرد ...كانت أزمة الكهرباء ..حين تحرك الشارع العراقي بانتفاضة كهرباء , وتحدث للمرة الأولى في تاريخ الدول وأدت إلى إن يطلق النار على صدور المتظاهرين ..وكانوا موتى برصاص عراقي ...صرخ احد المتظاهرين قال إسرائيل تستخدم الرصاص المطاطي مع الفلسطينيين وحكومتنا تستخدم الرصاص الحي ...انتفاضة أدت إلى زلزلة الحكومة و اجبار وزير الكهرباء للاستقالة ...
العشرات من ملفات الفساد والإفساد والتي لم تحرك الحكومة إصبع واحد لإيقافها ..وزراء سرقوا وهربوا ووزراء متهمين بالإرهاب , ووزراء سرقوا وقام عليهم الدليل , وهربوا خلال جناح من الليل ..وهم هناك يحميهم قانون غريب شاذ , حين أعطى للعائد ون الحق بحيازة الجنسيتين , الجنسية العراقية والتي يرفعون لواء مظلوميتهم والجنسية الأجنبية والتي تحميهم ساعة هروبهم من البلد بعدما يسرقون ما سرقوا ... أليس هذا هو وضع العراق تحت ظل الحكومات ما بعد السقوط ...
كل ما في الأمر إن العراقي نظر إلى بارقة أمل , نظر إلى ضوء صغير في أخر النفق , وقال ربما إن هناك أمل حقيقي بانتخاب هؤلاء الصامتون وإيصالهم إلى كرس المجلس النيابي ...العراقي لم ينظر إلى الكم الكبير من الألم والفواجع التي أمست تملا أيامه ولياليه لم ينظر إلى القتلى المتساقطون بالعشرات يوميا ولم ينظر للخدمات المتدنية , لم ينظر إلى الإعداد الضخمة من العاطلون من العمل في وقت الدولة تفتح المجال للأغنياء والمسرون لجلب العمالة الخارجية بأجور اقل من أجور العامل العراقي ....حتى يجبر هذا العمل على الرضي بتخفيض أجره القليل أصلا ....لنصبح دولة الأغنياء والذين يزدادون غنى ودولة الفقراء والذين يزدادون فقرا .
المواطن لم يحاسب الحكومة لكل الأخطاء ولكن لحظة الانتخاب شعر بمسئولية تاريخية ...وكان وبشهادة كل دول العالم على قدر كبير من المسئولية ... حين خرج واختار الصندوق حكما وقدرا .... واختار الديمقراطية كملاذ اخير للحياة .
وأخيرا كل الأصوات في الشارع , وفي المقاهي , وعلى الأرصفة وفي المنازل اثار سخطها الوضع الراهن في مسرحية هزلية جدا أبطالها نواب وأصحاب كتل فقدوا الكثير من المصداقية والذين اختارهم المواطن العراقي ...لدرجة بات الشارع يستهزئ بكل السياسيين على الساحة العراقية .... حيث سقطت ورقة التوت الأخيرة عن الساسة العراقيون وفقدوا كل درجات المصداقية في نظر المواطن العراقي , فكيف سوف يحكم ساسة بلا مصداقية , وكيف سوف يطيع شعب لا يثق بالحاكم والمسئول ....
في جانب من الشارع أرى مذهولا جنازة صاحبي ونحن نودعها إلى مثواها الأخير ...وفي الجانب الأخر لا زالت صور من خرجنا بالأمس لانتخابهم معلقة ....يتسابق الصبيان لانتزاعها أو كتابة التعليقات الساخرة عليها أحيانا والموجعة لنا أحيانا أخرى ....
وصاح احدهم (( عاشت الحكومة ....
وصاح الأخر (( مات اليوم فلان )) ....







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,401,217
- 14 تموز والأنقلاب الذي تحول الى ثورة
- هذه الحكومة لن تتشكل .... الا بقرار ألهي
- ماذا بقى من ثورة العشرين ؟!!!
- المدى ...وقليل من الحرية
- كهرباء وطنية ...مفقودة
- الكهرباء المستحيلة
- نحن ... والزهايمر
- الصفعة الكويتية
- ثقافة المعارضة
- حكومة لم نعد نعرفها !!!
- الطائفية العربية ...والوطنية العراقية
- فائزون لكن خاسرون
- عمالهم وعمالنا ...ويوم العمال العالمي!!!
- ما تبقى من الوطنية العراقية !!!!
- السياسة العراقية , واسئلة حقيقية ؟
- الشيخ والنساء
- المشاريع الصغيرة في العراق
- الحكومة المقبلة (( حكومة توافقات وتنازلات ))
- ازمة منصب رئيس الوزراء
- هل انتِ حرة حقاً ؟


المزيد.....




- -القسام- توجه رسالة لعائلات الأسرى الإسرائيليين وتخص عائلة ا ...
- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- لبنان.. فرقة فنية تثير الجدل بسبب -المثلية- و-إهانة الأديان- ...
- وزيرة مصرية ترد على اتهامها بتهديد مواطنيها المهاجرين
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- كتائب القسام: نتنياهو يتهرب من إنجاز صفقة تبادل الأسرى 
- ريبورتاج: مخيمات الإيواء في العراق لا تزال تعج بالنازحين رغم ...
- هولندا تدين متشددا من داعش لارتكابه جرائم حرب في سوريا والعر ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - سلمان محمد شناوة - عاشت الحكومة ....و صديقي مات