أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مريم نجمه - ورودنا لم تتفتح بعد ؟















المزيد.....

ورودنا لم تتفتح بعد ؟


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 2995 - 2010 / 5 / 4 - 13:15
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


ورودنا .. لم تتفتح بعد ؟؟
يقول حكيم : ( إن الغبار لا يزول من تلقاء نفسه , ألا إذا لم نكنسه بأيدينا ) .

وإذا نظف كل إنسان أمام بيته يصبح الشارع نظيفاً .

لماذا أختار هذا الموضوع المطروح كثيراً في هذا الوقت بالذات .. و في كل وقت ؟
أي ضرورة الإهتمام بالحفاظ على البيئة , وإدراك خطر ثقب الأوزون على مناخ الكرة الأرضية , الذي يهدد الحياة البشرية على سطحها .
أيكون هذا هو جزء من الواجب الثقافي الإجتماعي الإنساني الوطني ؟ أم يكون إضافة وجهة نظر , وممارسة جديدة ؟

لقد قلبت دفاتري ومؤلفاتي لأرى جذور هذا الموضوع الذي أدركته منذ كنت مدرسة في مدينة دمشق ..
أي أن الدراسة قديمة , لأن الطبيعة والبيئة التي نشأت بها علمتني الكثير . فأنا العاملة والكادحة في حقلها وما أزال حتى هذه الساعة واحدة من الكادحات والمحافظات على الجمال العام والخاص ..
......

تعال معي أخي ويا أختي لنرى ونشاهد جبالنا .. سهولنا .. مدننا .. عواصمنا .. أرضنا .. بيوتنا .. مدراسنا
وزاراتنا .. محلاتنا .. شوارعنا , هل هي واقع موروث طبيعي , إقتصادي , إجتماعي , وثقافي , لا يجوز تغييره وتجديده وتحديثه ؟ أم يكلفنا الكثير الكثير لتغييره ؟
أم أنه لا توجد الخطة , أو الخطط , والتخطيط , أو الكوادر الفنية المتخصصة في هذا المجال في بلادنا حتى يتسيب كل شئ ويترك للعفوية والإهمال والفساد والتخلف ؟
أينقصنا المال ؟ طبعاً لا , وألف لا ..
أتنقصنا الكوادر والأشخاص ؟ بالتأكيد لا ,
فإذاً الحلقة المفقودة في هذا الموضوع الحساس والحضاري باّن , هو الدافع والرغبة , والحب , حب الجمال , حب التغيير للأفضل والأحسن , وتجاوز الروتين والتقليد والنمطية , وانتخاب العناصر التي ستنفذ , وتشرف , على هذه الخطة بأمانة ووفاء وضمير , ونزاهة وشرف .


نعم .. النظافة موضوع كبير وواسع ومتنوع ,, وجيد منا وواجب علينا أن نتطرق لمعالجته ولفت النظر إليه لأنه يعطي الصورة الجميلة عن شعب من الشعوب ودرجة وعيه للصحة والجمال والأناقة .
فإنساننا ينسى أن الشارع – السيارة – المكتب – المدرسة – المعمل – المحل - الحديقة العامة - كل شبر من أرض الوطن هو جزء مكمل لبيتنا ومنزلنا .. لخليتنا البيتية .
فموضوع النطافة باعتقادي هو حملة وطنية عامة و تصور و بناء يقوم على دعامتين :
- الدعامة الأولى :
تشمل الفكر – الوعي – الإدراك – النضج – التحضير – حب الجمال – والوضوح
- الدعامة الثانية :
تشمل المال كوسيلة مساعدة – المياه – أدوات التنظيف – مواد التنظيف –

إنطلاقاً من أفكارنا وثقافتنا الطليعية المتجددة , التقدمية الثورية المتطورة البعيدة الرؤى , أرى أنه من الواجب علينا نحن المثقفون السياسيون أن نترك شيئاً ما , أثراً ما في حياتنا , في كل شبر من مساحة حضورنا ووجودنا , وكل دقيقة من حياتنا في استثمارها للعطاء والتجدد ..
فالنظافة هي شرط وقاعدة صلبة ضرورية للإنطلاق في كل المجالات :
السياسية
الإقتصادية
الإجتماعية .
إن النظافة السياسية تعني نظافة الإنسان الوطنية , الإنسان السياسي الشريف , عندما يعمل في السياسة من أولى الشروط والمواصفات أن يكون غير مرتبط بدولة ما . أي أن لا يكون تابعاً ومنفذا لسياسة دولة خارجية .
فنحن عندما نعبّر بالنظافة السياسية لفلان من الناس , هذا يعني أنه غير مرتبط وغير ممول وغير منفذ لسياسة دولة أخرى بل سياسته نابعة من منطلق وواقع موضوعي محلي وطني . و يعمل بدافع من ضميره ووجدانه وفكره الأصيل وملاحظاته ومبادئه .. أي غير مدفوع بقوة من الخارج لينفذ أو يطرح قضية أو فكر أو سياسة وخط ما - وهذا لا يعني أنه لا يدرس ويحلل ويستفيد من تجارب وأفكار الاّخرين ..
أما النظافة الإقتصادية فتعني الكثير الكثير , فهي رسم خطة المستقبل الإقتصلدي للبلد أي البناء التحتي , حيث تقوم بالدراسة والعلم , دراسة مواردنا الذاتية المحلية وسبل تصنيعها وتطويرها , أو تصديرها أي التنمية , والإنتاج ( الزراعة الصناعة التجارة طرق المواصلات والسياحة وو .... الرياضة أيضا * ) فهنا يتمثل الدخل القومي للوطن ونزاهة العمل فيه والإخلاص لسياسة الإكتفاء الذاتي وتنمية الموارد والبعد عن البيروقراطية والفساد والسرقة والمحسوبيات والتخريب هنا حقيقة يظهر التقدم والنهوض أم الفشل والإخفاق والتخلف ..


وعندما نقول بالنظافة الأخلاقية :
فنحن نعني بذلك أن يكون المرء أي ( المواطن ) مخلصا وصادقا وأميناً في علاقاته مع الاّخرين
إبتداء من علاقته بأسرته , والدته والده إخوته اقرباءه وعلاقته بزوجته بأولاده بأخيه بصديقه بجاره بمعلمه الخ .... فالنظافة السياسية والأخلاقية والإجتماعية والفكرية هي أساس البناء المجتمعي والتماسك الطبقي والسياسي , لأي وطن وشعب يريد النهوض والنجاح .

فالنظافة تعني الوضوح .. تعني الحقيقة والجمال , تعني الجوهر والواقع دون زيف . التنظيم والنظافة تعني النضوج والوعي والصحة , تعني الذوق الفني الحضاري والتقدم والعلم الذي يجب علينا أن نزرعه في كل شبر من وطننا ..
لتتفتح كل البراعم المخبأة .. والجمالات المخنوقة ,, صورة مجتمعنا الحقيقية التي لم نشاهدها بعد ,
إننا مع الأعمال والأفعال وحدها التي هي أصدق من كل تعبير , هي الاّثار المادية التي يتركها الإنسان في مجتمعه من خلال بيته – حديقته – عمله – مهنته – هوايته –

إنني أستغرب تماماً كيف يكون الإنسان نظيفاً في منزله , وقذراً أو لا مبالياً ومعنياً , أو فوضوياً في الشارع , أو في عمله , وغيره من الأماكن العامة !؟
أندهش وأتساءل كيف يكون المرء نظيفاً ومرتباً في لباسه ومكياجه وثيابه وشعره وأناقته , والعكس تماماً في الشارع ** - والمنزل , أي إنسان يعتني بمظهره الخارجي ويهمل ترتيب ونظافة بيته , وكل زاوية من زوايا البيت مهملاً تغطيه الغبار والمهملات , أي لا يأبه بالنظافة الأساسية الجوهرية الجذرية بل بالسطحية الظاهرية !؟
إنه التناقض والإزدواجية بعينها , فلا أدري أين يكمن الخلل وما هو السبب في هكذا تصرف ؟

---- فباعتقادي والثابت لديّ أن الإنسان كل لا يتجزأ . لا يتجزأ الإنسان في أي موضوع كبير وصغير ,, فالوطني وطني في كل المواقف والأفعال والأقوال , والأخلاقي أخلاقي في كل الممارسات والعلاقات .. المرتب والنظيف نظيف أينما وجد في البيت والعمل والأماكن العامة في الشارع في الباص في الساحة والحديقة والوظيفة .. في المدرسة والمستشفى في الحقل والمزرعة والمصنع .. في الكنيسة والجامع والمسجد والمعبد في أي بقعة يمر بها يحافظ عليها كما بيته وغرفته ..
فالنظافة إذاً .. جزء من الرقي , هي فعل حضاري , و ممارسة علمية ثقافية معرفية وصحية , جمالية وبيئية ...
وممارسة فعل النظافة هي قمة الجمال , وقمة المعرفة و الحس الوطني .. فكل هذه المساحات التي ذكرناها وأعددناها , هذه الأمكنة هي جزء من البيت , هي امتداد لعتبة البيت , وهي أمكنة وفضاءات ملك لغيره وللاّخرين أيضاً هي ملك عام للشعب علينا المحافظة عليها وحمايتها والإعتناء بمظهرها الجميل النظيف بما يليق بتاريخ هذه البلاد أليس كذلك ؟
فهي التي تمثل وجه بلدي , وجه وطني وبيئتي وشعبي وحضارتي , فهل يعقل بنا أن نطلب من الزهرة أن تكون بيضاء في الحقل و سوداء جافة في مزهرية البيت , أو العكس ؟
كلا .. كلا .. فاللون واحد .. واضح .. وحقيقي أينما وجد وكان –
وهكذا الإنسان الحقيقي هو هو أينما وجد .. في أي مكان وزمان ..

أتساءل واتساءل دوماً لماذا هذا التناقض , لماذاهذه الإزدواجية عند الكثير من الأشخاص ؟
هل هؤلاء الناس قلة , أم هم السواد ؟ وهل هناك دراسات حول هذه المسألة الحساسة التي تتعلق في التربية في العادات , هي في قوة أو ضعف الملاحظة والإدراك لدى المرء ؟ أم له علاقة في التخلف , في الأمية في التسيب في في الخ ... . هل هي نوع من مظاهر البداوة ؟ كلا وألف كلا – هل هي من الفقر ؟ أيضا كلا إطلاقاً – فحتى الناس في البادية , والفقراء يعتنون بالنظافة وليس لها علاقة لا بالفقر , ولا بالغنى , والقصر أو الكوخ أو البرية ..
هل المدرسة والمناهج المدرسية هي المسؤولة ؟ المعلم والمدرس والمدير والمشرف التربوي هم المسؤولون ؟

الجواب نعم كلهم مسؤولون – البلدية هي مسؤولة أيضاً ؟ نعم .. المجتمع له دور ؟ نعم ..

العلم ليس شهادة توضع داخل إطار جميل ونفتخر بها ونتباهى , وليست كلمة منمقة نتغنى بها ..
إنما العلم والشهادات والثقافة هي تطبيق و ممارسة وعمل على أرض الواقع , ممارسة أخلاقية , إجتماعية , تربوية بيئية . معاملة الناس المحيطين بنا بلطف وأدب وأخلاق وأحترام وإخلاص وصدق .. والإرتقاء بالعلاقات السليمة على كل المستويات ..
العلم ممارسة وفن , في سرعة التكيف وسط البيئة الإجتماعية وتوعية الاّخرين ورفع وعيهم وإدراكهم الفكري والسياسي والبيئي والجمالي ..
ما أحوجنا ونحن نسير مع البشرية لخلق عالم ومجتمع أفضل أن نضع اللبنات والقرميدات البشرية في بناء مجتمعنا الحضاري , المجتمع المشرق النظيف بفكره وعمله , بقليه وعقله .
ما أحوجنا أن نصقل و نربي خامات طلابنا وأبنائنا على أفكار نيرة جديدة ,, ونفتش و ننبش أزهار أرضنا المفيدة الصحية , وأشجار جبالنا وغاباتنا المنعشة , و ينابيع سهولنا التي تسقي وتسقي عالماً لا ينضب بالخير والحب والنماء .. ؟
تزرع الزهرة بجانب الزهرة بجانب الحنطة والزيتونة وشجيرة القطن .. ينشئ المزرعة والحديقة قبل البيت , الملعب والمسرح والحديقة مع المدرسة ليكون الكل متكاملاً متفاعلا ومتناغماً في سينفونية واحدة جميلة..
أي التربة – الأرض والوردة والشجرة واللعبة جنبا إلى جنب مع الإنسان . أي العمل والعلم والذوق الفني الجمالي كل واحد مشهد واحد في إغناء وتربية الثقافة النظرية والحسية .. إننا بهذا العمل , وبهذه التربية سنخلق جيلاً طبيعياً متوازناً في سلوكه وتفكيره , لأن الحياة مع الطبيعة وجمالها تعطيك وتكسبك النشاط والحيوية والهدوء والعطاء المستمر تعطيك الجمال واللون الحقيقي لكل الأشياء , أي الصدق دون زيف ودون صدأ وتشويه -
هكذا نريد تربية أطفالنا أجيالنا طلابنا , صغيرنا وكبيرنا , على الإعتناء بالنظافة والجمال وحب الجمال لتدخل في التكوين والتشكيل النفسي والفكري .. من ثم تمتد في العمل لتترجم إلى عادات وتقاليد و أفعال وأعمال وإبداعات منتجة أنيقة .
.......
- يستحضرني هنا حين كنت أدرّس في ثانوية التجارة والفنون ( مكتب عنبر ) مدينة دمشق – ( سننتخبك ست مريم محافظة لدمشق لتجعليها جنة ) هذا ماكن يرددن دائماً ,, من خلال ما أحدثت في صفوفهن من تغييرات جمالية في المقاعد وطاولة المدرسة وغيرها , وأحياناً أثناء السير معاً في الطريق إلى المدرسة صباحاً , أو أثناء مرافقتهن للمتاحف وقصر العظم وغيرها , ولفت أنظارهن في الطرقات والأحياء والمظاهر غير الحضارية أمامنا ** .. وتوجيههم المستمر في تنمية حس وثقافة النظافة والأناقة والجمال مع البساطة -
في مكتبي أيضاً في مؤسسة الأبنية المدرسية وزارة التربية – كنت خلال دوامي المسائي الإضافي أحمل معي من المنزل أدوات التنظيف وأقفل باب الغرفة , وأصعد على الطاولة لأنظف الجدران حولي والطاولة وكل ما يحيط بالمكتب والإعتناء في زراعة الورود على النوافذ .. وقد كانت تشاركني في هوايتي هذه الزميلة السيدة سميرة النحاس في زراعة الورود -

------ الشارع المكتب الحديقة , هي امتداد وصورة معبرة وعاكسة لأخلاق وتربية الإنسان , إذًا حس النظافة وثقافة النظافة هي بنت البيئة والمحيط والتربية في المجتمع الذي نعيشه –
بنت البيت والأسرة الذي نشأ الفرد فيها , والأم التي ترضع أطفالها التقاليد الجميلة والقواعد النظامية وتربي بين يديها وتحث ناظريها أجيالاً يعرفون واجباتهم وحقوقهم وضرورة الإعتناء ببيئتهم وفي مساحة تواجدهم –

فلنتمثل ( بخلية النحل ) هذه الخلية العاملة المجدة النظيفة , التي يعجز عن تنظيمها أي إنسان . إنها مثال لمنتهى الدقة والنظافة والتنظيم بالتالي فلسفة البقاء والحياة والتجدد والعطاء .. ولهذا تنتج أحلى وأغلى الأشياء والأطعمة ألا وهو .. العسل ..
فلنتمثل بها وبنشاطها لننتج أجمل الصور والأشياء والإنطباعات الضوء .. الجمال .. والفرح .. والمساحات المشرقة الخضراء ... فناً وذوقاً , سلوكاً وتربية .. والعكس هو الصحيح الفوضى والقذارة والأمراض والتخلف ..
فالنظافة إذاً تقليد وصفة و عنصر عملي مكتسب ومتعلم أيضاً وليس غريزياً وفطرياً كما عند بعض الحيوانات ,, هو تربية وتعليم وقوانين وقرارات ومناهج وحملات وخطط , ومستوى حضاري لأي مجتمع من المجتمعات البشرية .
إنه دليل الذوق البشري الرفيع والرافي تمامًا كما يحب الإنسان الإستماع إلى قطعة موسيقية , وإلى مشاهدة لوحة فنية أوسماع قصيدة أدبية شعرية , كذلك .. هي حس نظري و ملموس رائحة عطر فن وجمال ..

فلنجعل بلادنا لوحة فنية رائعة بالحقل بالزهر بالعطر بالتنظيم والترتيب ,, وأيضا بالإقتصاد , إذا لم يكن مخططاً ومدروساً ومنظماً معناه الفوضى والتخبط والتسيب والفساد والفقر والإستنزاف لموارد الوطن . الإستنزاف المادي والمعنوي الغير مبرر .. مع مواكبة تطور العصر وجديده ومعطياته التي تلائم مجتمعاتنا .. وعلينا أن لا نهمل الشكل ***) ولنهتم بالمضمون الرائع المجذر المخبأ ونجعله مشهداً وصورة شكلاً زاهيا يتطور صعودا بصورة ديالكتيكية لتصبح بلادنا بيئة نظيفة .. وردة جورية .. وزهراً للمشمش والكرز والياسمين , وزيتونا أخضراً , وحنطة وفيرة وخمرًا معتقا لعناقيد الفرح وأعراس المهرجانات الوطنية ................ 1978 / دمشق
----------------------------------------------------------------------------------
* : الصين الشعبية مثالاً .

** : دمشق حتى السبعينات لم تكن كذلك لم تعرف ظاهرة الوساخة والقمامة والإهمال في زواياها وحاراتها , كانت عروسة في النظافة والجمال والبهاء . هجرة أبناء الريف بأعداد هائلة لها , وعدم وضع السلال في الشوارع أو الحاويات للنفايات والقمامة وحاجات الناس المارة اليومية , والغنى والثراء الغير مشروع لحاشية السلطة الجديدة وأكوام النقود في حقائبهم اليدوية التي لا يعرفون كيف يعدوها أو ماذا يشتروا بها فيحملوا المحلات
الأغذية والطعام إلى بيوتهم ,وهناك الخدم والهدر والتبذير ووو وهنا الكارثة !؟ هذه واحدة من أمور وصور عشناها في بلدنا وحللناها !؟
***: الصين الشعبية في مهرجاناتها الرياضية والمعارض الإقتصادية ( معرض شنغهاي ) اليوم وغيرها من الفعاليات , التي تقام فيها لا تهمل هذه الناحية بل تركز عليها وقد أصبحت جزء من العمل السياحي والإقتصادي والفني والجمالي . الصورة والمشهد الثقافي أصبحت جزء من الإقتصاد والدعاية وإظهار حضارة البلد .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,589,650
- هدايا : سبع
- فنجان قهوة وتحية للطبقة العاملة ..؟
- رسالة إلى معتقل في سجن تدمر العسكري , من خواطر زوجة سجين سيا ...
- رسالة إلى أم العواصم
- المرأة الأرتيرية عبر الثورة .. مشاهدات وعبر ؟
- اليوم .... ومداياته ؟
- كمشة زهر , رشة عطر , دمعة ألم ؟
- نيسان الجلاء , متى الجلاء الداخلي يا سورية ؟
- نزهة فوق الأديم
- صيدنايا بين القداسة , والتعاسة ؟ صرخة تاريخية .. قانونية .. ...
- الضرائب ..!؟
- الكلمة في الإنجيل - أضواء على العهد الجديد ؟ - 4 - والأخير
- على مشارف الفجر -7
- تناقض .. وانسجام ؟
- إنتظار , وأمنيات ..؟
- صورة أمي .. قديسة بيتنا ؟
- يا نوح أين السفينة ..؟
- نسائيات -4
- حدثني والدي ..؟ من ملعب الزهر , إلى روضة العلم
- من قال لكم أننا سنتلاشى ؟ الحياة جميلة ..


المزيد.....




- مرشح لرئاسة وزراء بريطانيا.. من هو بوريس جونسون؟
- دبلوماسيون: فرنسا وبريطانيا وألمانيا قدمت احتجاجا دبلوماسيا ...
- ترامب يقررعقوبات جديدة على إيران و يواصل محاصرتها إقتصاديا ...
- دبلوماسيون: فرنسا وبريطانيا وألمانيا قدمت احتجاجا دبلوماسيا ...
- ترامب يقررعقوبات جديدة على إيران و يواصل محاصرتها إقتصاديا ...
- قيادات عسكرية وأمنية في تعز: غياب اليات الضبط والخلافات السي ...
- ثاني أخطر تفش للمرض.. وفيات إيبولا في الكونغو تتجاوز 1500
- -رصاصة المتعة- خطر يطارد أطفال الكويت.. ووزارة الصحة تتحرك
- كيف يمكن حماية طفلك من الضغوط النفسية السامة؟
- لماذا يتقمص طفلك شخصية معلمته؟


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - مريم نجمه - ورودنا لم تتفتح بعد ؟