أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - أسئلة حول الدين الإسلامي ؟






















المزيد.....

أسئلة حول الدين الإسلامي ؟



شامل عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 2752 - 2009 / 8 / 28 - 07:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


طرح عمار بلحسن ( باحث الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بمعهد علم الاجتماع في جامعة وهران – الجزائر ) عدة أسئلة في محاضرته ( الديني والدنيوي : حول الإسلام والإبداع الأدبي والفني ) .
بلغت عدد صفحات المحاضرة (15 ) صفحة . سوف نختار الجزء الذي يعنينا من هذه المحاضرة ألا وهو الجزء الثالث والذي يحمل عنوان ( الخطاب الأدبي المعرفي حول الإسلام ) .
هذا الجزء يقسم إلى قسمين :
أولاً : حول آليات الخطاب الأدبي .
ثانياً : موضوعات النقاش الأيدلوجي والذي بدوره يتفرع إلى خمسة فروع .
سوف نحاول هنا التعرف على هذه الفروع والتي تشمل :
( كونية الإسلام ) . ( الإسلام السياسي ) . ( العودة إلى الإسلام ) . ( أعداء الإسلام – الإسلام نفسه ) . ( النزاع الخطابي : محاولة لبناء الخطاطة التشخيصية ) .
سوف أحاول هنا تفكيك ما جاء في هذه المحاضرة ( حسب علمي المتواضع ) وليعذرني السادة الذين يجدون ثغرة ما فهذا هو اجتهادنا البسيط وأتمنى عليهم في نفس الوقت سد أية ثغرة في الطرح من خلال تعليقاتهم حرصاً مني على تعميم الفائدة من أجل حوار فكري متميز يليق بصفحات الحوار المتمدن .
اعتمد عمار بلحسن نفسه في محاضرته هذه على :barbucesco et cardinal , L Islam en questions : 24 ecrivains arabes respondent.
من خلال الفروع الخمسة المذكورة أعلاه طرح الباحث عدة أسئلة سوف نلخصها على الشكل التالي مع بعض التحديدات حول كل سؤال :
هل لا يزال الإسلام يحتفظ حالياً باتجاهه الكوني ؟
هل يمكن أن يكون الإسلام بالنسبة إلى دولة حديثة نظاماً حكومياً ؟
هل ظاهرة العودة إلى الإسلام ( كما نلاحظها في السنوات الأخيرة داخل البلدان العربية هي ظاهرة ايجابية ) ؟
ما هو العدو الرئيسي للإسلام اليوم ؟
ألأسئلة التي طرحها الباحث عمار بلحسن وردت عليها الإجابات من قبل أساتذة وكتُاب متخصصين ( الأدباء ) . نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
محمد أركون – نجيب محفوظ – أدو نيس – ألبياتي – الشرقاوي – الخراط – الحكيم – وطار – منيف – ألغيطاني .
بغض النظر عن ترتيب الأسئلة التي وردت أعلاه سوف نبدأ بالسؤال ؟
أعداء الإسلام – الإسلام نفسه ؟
وردت مفارقات في إجابات الأدباء عن السؤال المطروح .
أن يتحول الإسلام نفسه إلى عدو نفسه ؟ وهذا سؤال فرعي مشتق من أصل السؤال ؟
يقول الباحث عمار بلحسن :
( تضاد عصي على الفهم ) .
( أو جواب يعكس مأزق الخطاب الأدبي في علاقاته بالمقدس والتباسه كخطاب داخلي نابع من بنى المجتمعات العربية – الإسلامية الفكرية ) .
من هو العدو ؟
العدو داخلي أم خارجي ؟ ( أنا أتبنى الرأي الذي يقول : أن العدو داخلي ) .
من الأدباء الذين ذهبوا إلى أن العدو داخلي : محفوظ – بوجدرة – المؤدب – الخال – ألبياتي – عوض – إدريس – حبيبي – الشرقاوي – الحكيم – ألخطيبي .
يقول الباحث عمار بلحسن نقلاً عن هؤلاء السادة : ( يبدو عدو الإسلام اليوم أشبه بهيئة داخلية تجمع داخلها مرة واحدة وبطريقة متراكبة متعلبة . الثيولوجيين السياسيين المتعصبين والجاهلين والمسلمين كنماذج في مجتمع متخلف استهلاكي ونفطي وكذلك المؤولين القارئين للإسلام وفق مصالحهم الاجتماعية والرمزية والشيوخ كطائفة جامدة أو الحكام المسلمين بوصفهم فاعلين انتهازيين في المجال الديني ) .
بعد الهيئة الداخلية .. تأتي العوامل الخارجية وعلى الشكل التالي :
الامبريالية الأمريكية والشركات المتعددة الجنسيات ( وطار ) .
المحيط الدولي وعلاقاته ( محمد أركون ) .
الغرب الرأسمالي والصهيونية ( منيف ) .
الاستعمار الغربي ( ألغيطاني ) .
الوحيد الذي تميز عن الإجابات برمتها هو نجيب محفوظ حيث قال :
إن الشيوعيين هم أعداء الإسلام لكونهم ملحدين على المستوى الفلسفي .
هذا بالنسبة إلى سؤال من هو عدو الإسلام ؟ الهيئة الداخلية بكل توصيفاتها هي السبب أما العوامل الخارجية فهي ليست بالعدو . وهذا ما ذكرناه في بداية السؤال من أننا نتبنى الرأي القائل : نحنُ عدو أنفسنا .
لا أعتقد لو أننا ظهرنا بالمستوى المطلوب واللائق وفي كافة المستويات بحيث يكون لدينا القدرة على مواكبة تطورات العصر والتعايش مع الأخر تعايشاً إنسانياً بعيداً عن النظرة الدونية لكل ما هو مخالف لنا لما لجانا إلى خلق عدو لنا من أوهامنا بحيث نركز عليه ليل نهار ناسين أو متناسين ما نحنُ فيه من بؤس وشقاء وتخلف ودمار .
أعتقد كذلك أن كراهيتنا للأخر أعمتنا حتى عن محاسنه بحيث أصبحنا لا نرى فيه إلا ما هو سيء
مع العلم أن محاسن الأخر أكثر بكثير من سيئاته .
بدون أدنى شك سوف نجد من يخالفنا الرأي وهذا شيء طبيعي لطبيعة أفكار كل واحد منا وما يحمله وما يعتقد به .
أنا لا أتبنى هذا الرأي ( الإسلام عدو نفسه ) بناءاً على مصلحة معينة أو التزام حزبي أو انتماء إلى جهة معينة فأنا لا أنتمي إلى أحد وسوف لن أنتمي أبداً .
إنما ما يجعلني أن أتبنى هكذا رأي هو انطلاقتي من المقارنة ما بيننا وبينهم . فليس من المعقول وكذلك ليس من المنطقي أن يكونوا هم السبب ونتصور أنفسنا كالحمل الوديع وأن الذئاب بالمرصاد .
ليست هذه بالنظرة الدقيقة ولا الصائبة . في تصور من هو عدونا
نعود إلى سؤال ظاهرة العودة إلى الإسلام وهل هي ظاهرة ايجابية ؟
يقول صاحب المحاضرة :
موقف نقدي وايجابي .. ( 9 ) من الأدباء يرون هذه الصحوة عودة إلى التراث الثقافي والهوية ومطالبة روحية وأخلاقية ودفاعاً عن الأنا والآلية الوطنية المضطهدة واستمرارية لوجود المقدس في المجتمع والمخيال والحسد والحديث ناتجة من الاعتداء الغربي والثقافة الاستهلاكية اللا أخلاقية , واستبدادية السلطة في المجتمعات الإسلامية نتيجة فشل النهضة وتشقق مكاسب النهضة الوطنية ونكوص التجارب الديمقراطية والاشتراكية وأزمة الفكر الثوري والماركسية وفشل الرسولية والزعامة الثورية والقومية . وفقهية المثقفين القوميين والاشتراكيين العرب الذين سخروا جهودهم في محاولة ترجمة الخطاب الثيولوجي في أيدلوجيا ماركسية أو قومية أو ليبرالية وفشلهم في ذلك .
أنا لستُ مع هذا الرأي .
بل مع رأي الأغلبية وهو موقف نقدي مضاد ( 15 ) من الأدباء ذهبوا إلى هذا الرأي وهو كما يلي : ( ينقل عمار بلحسن عن بعض الأدباء ) .
موقف الأغلبية يشمل نقد الفاعل الإسلامي المعاصر التقليدي والجديد وعلاماته وممارساته . من نقد النفاق الديني والحجاب واللاتسامح . وانغلاق الشباب المتدين والتعصب والطابع التهريجي والدعائي والاستلابي . ووقوف رجال الدين تاريخياً إلى جانب الاستغلال والطبقات السائدة مروراً بهشاشة وزيف التدين كتعويض عن المشاكل التي طرحها التمدن والمجتمع الاستهلاكي وضياع الشعوب الإسلامية في حلول ميتافيزيقية وانتهازية الدول الإسلامية في استخدامها للمقدس والديني واستغلالها للمشاعر الدينية الشعبية وصراعات الفقهاء على السلطة الدنيوية وتحولهم إلى ساسة مفصولين عن الشعب ومفككين لشرائح وعيه الاجتماعي والتاريخي المنسجم.
سوف نتناول سؤالاً أخراً ألا وهو الإسلام السياسي ( علماً بأن وجهة نظرنا في هذا المصطلح هي أن الإسلام بحد ذاته عقيدة سياسية لسبب بسيط جداً وهو تحكمه بحياة الفرد اجتماعياً وثقافياً وقانونياً واقتصادياً إلا أن هذا ليس موضوعنا في هذا المقام ) .
نعود للسؤال الأصلي والذي ينشق عنه سؤال فرعي أيضاً ألا وهو ؟
هل يعتبر نظام حكومي إسلامي مرحلة إجبارية في تطور الشعوب العربية والإسلامية ؟
يقول عمار بلحسن :
يتعلق السؤالان بإشكالية الإسلام السياسي و يتمفصلان مع أسئلة الغرب ووسائل إعلامه بعد الثورة الإيرانية وبروز الحركات الإسلامية .
الإجابات التي وردت من الأدباء اتفقت جميعها وتوحدت مواقفها ( مناوئة بانسجامية ) للإسلام السياسي كحركة تهدف إلى الحصول على السلطة الدنيوية والسياسية وتطبق حكم ( ثيوقراطي ).
سوف نسأل ؟ إذا لم يكن هدف الإسلام هو الحكم فلماذا هذا النزاع مع العالم بأجمعه ؟
لماذا العالم منشغل من أقصاه إلى أدناه ؟ أليس الإسلام عقيدة سياسية يتبنى قيام دولة ومن خلالها تطبيق شرع الله ؟
إذا كان الحجاب وهو أصغر مسألة في نظرنا قد شغلت العالم الغربي وأقامت الدنيا ولم تقعدها لحد الآن ؟
6236 آية في القرآن .. هل يقرأها المسلمون فقط في صلاتهم ويسمعونها بصوت مصطفى إسماعيل وعبد الباسط ؟
إذا لم يكن للإسلام دولة ( وهذا معناه سياسة ) فكيف يكون تطبيق حد الزنا والسرقة وشرب الخمر والربا والمثلية الجنسية وغيرها من الحدود ؟ حكم الظهار واللعان .. من هم أحفاد القردة والخنازير ؟ حظ الأنثيين ...... الخ ؟
لماذا وردت هذه النصوص إذا لم يكن لها حيزاً في حياة المسلمين ؟ من يستطيع أن يخبرنا لماذا وردت وكيف نطبقها ومتى ومن المسئول ؟ هل نترك القرآن يمشي على رجليه من أجل تطبيق الأحكام التي وردت فيه ؟
أنا أستغرب حقيقة من محاولة فصل الإسلام واختيار عنوان الإسلام السياسي باعتباره سبب البلوى ؟ ( هذا رائي المتواضع ) .
وهنا سوف نعرج على العلمانية التي يحاول الكثير من السادة الكتاب تزاوجها مع الإسلام ( بالحلال أو الحرام ) أو التوفيق بينها وبينه ولكن دون جدوى مهما حاولوا فإن النقيضان لا يجتمعان ..
هل يجوز أن نطلق مصطلح العلمانية والتي تعني فصل الدين عن الدولة - أو السياسة - مهما حاول البعض من التلاعب بالألفاظ من أجل تسويغ فكرته على فترة من الزمن لم يكن للعلمانية فيها وجود ؟
بمعنى أخر هل يجوز أن نقول أن فترة الخلافة الراشدة كانت علمانية ؟ علماً أن مفهوم العلمانية ظهر بعد الخلافة الراشدة بأكثر من ألف عام ؟
قبل قراءتي لمقالة الأستاذ فؤاد ألنمري ( القول الفصل في ما يسمى العلمانية ) وجدتُ تعبيراً عند أحد الكتاب يقول ( الخلافة الراشدة كانت علمانية ) في حينها لم أتوقف كثيراً أمام هذا القول لمعرفتي بأن الكاتب يحمل نفساً إسلامياً ويحاول مكيجة الإسلام فلم أكترث لما يقول .
ولكني توقفتُ كثيراً أمام عبارة الأستاذ ألنمري خصوصاً وأنها تصدر من مثقف ماركسي له باع طويل في الكتابة .. اختلفنا معه أم اتفقنا فهذا ليس موضوعنا ..
الذي جعلني أتوقف ما يلي :
في إحدى مقالات الأستاذ ألنمري أو تعليقاته قال : كيف نوجه النقد للاشتراكية أو الشيوعية وهي مرحلة لم تتحقق بعد ؟ صحيح كلام الأستاذ ألنمري ..
وبما أنني تلميذ غبي .. يحب أن يسأل دائماً أقول :
هل يجوز أن نطلق على فترة الخلافة الراشدة أنها فترة علمانية قبل أن توجد العلمانية نفسها والتي جاءتنا من فرنسا وتحديداً في عصر الأنوار ؟ انتهى سؤالنا للأستاذ ألنمري .
في بدايات القرن الماضي حاول الكثيرين من إظهار الإسلام بأنه اشتراكي وضربوا مثلاً بأبو ذر الغفاري حتى أن أمير الشعراء أحمد شوقي قال قصيدة بحق النبي محمد :
الاشتراكيون أنت أمامهم .......
بعد ذلك جاء ميشيل عفلق الذي قالوا عنه أنه أسلم عندما كان في بغداد وهو صاحب مقولة ( لقد كان محمد كل العرب فليكن اليوم كل العرب محمد ) . أو بهكذا توصيف أو بهكذا قول . ثم ربطوا القومية بالدين أو الدين بالقومية ..
ودارت الدائرة وظهر لنا الإسلام العلماني ( يا سلام ) . وعلى صفحات الحوار المتمدن .
الإسلام لا اشتراكي ولا قومي و لا علماني .. الإسلام نفسه هو الإسلام ولا شيء غيره .
لنتماشى مع مقولة الإسلام السياسي ..
كيف نتعامل مع الإرث – القوامة – الدية . ومئات الأحكام ؟ وأين نطبقها ؟
في بيوتنا مثلاً أم على صفحات الحوار المتمدن ؟ ألا نحتاج إلى دولة لكي نطبق أحكام الله .
الإسلام هو الإسلام .. يجب تطبيق جميع الأحكام الواردة في القرآن على المسلمين وغير المسلمين . القرآن فيه أحكام أهل الذمة ( من غير الديانة الإسلامية ) . وهو صالح لكل زمان ومكان .. ولا يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها .
سوف نترك الأحاديث ونقول أن لا محل لها من الإعراب ( علماً بأن هذه مغالطة كبرى ).
نعود لصاحب المحاضرة بعد أن أتفق جميع الأدباء على مناوئة الإسلام السياسي.
سوف نتصرف ببعض الآراء التي أوردها هؤلاء السادة :
تظهر صورة الإسلام السياسي شريعة ودولة أشبه بمجتمع المدينة الفاضلة أي ( الملائكية ) نظراً إلى تعاليه واتجاهه نحو مجتمع ألهي محكوم بخلافة الإنسان لله فوق الأرض والمجتمعات وبنواميس ربانية وقسطاس . يجد في الدستور القرآني قيمه ومسطراته الأبدية .
تعمل هذه الصورة الذهنية للإسلام في وعي الأنتليجنسيا الأدبية المعاصرة بمنطق عكسي بحيث تؤدي إلى مفارقة هي : لا صلاحية أو استحالة أو كارثية التطبيق السياسي للدين .. هذا من جهة ومن جهة ثانية : تتموضع ملائكية الإسلام كدين وسياسة في مقابل صورة أخرى تراه ثقافة وحركة تحتوي على سمة بارزة هي ( اللأئكية ) التي تجعل منه دينياً وحضارياً لا يتعارض مع الحداثة بوصفها ظاهرة كونية شمولية .
الإسلام يتعارض مع الحداثة . لسبب بسيط وهو أن الإسلام جملة من المفاهيم جاءت لوقتها والحداثة مفاهيم مغايرة لمفاهيم الإسلام لذلك لا يستطيع الإسلام التماشي مع الحداثة مهما حاولنا من جعل الإسلام يتماشى مع قيم الحداثة والعصر .
أنا أعتقد أن هناك .. نفاق – أو تقية – عند البعض وخصوصاً اليساريين . لقد أعلنها الأستاذ ألنمري ولم يخشى شيئاً ( لا الله والحياة مادة ) . برغم اختلافنا معه وبرغم توصيفه لنا بأننا كلاب الليبرالية والصهيونية والامبريالية إلا أن الرجل كان واضحاً في تمسكه بمبادئه .
توصيفات غريبة تدعو إلى التفكير .. ما هو سببها . الله أعلم ؟
هل حقاً لا زلنا في حيص بيص من أمرنا ؟
هل كتابات بعض السيدات أو السادة ترتقي إلى مفهوم العلمانية الحقيقية ؟
أمر يدعو إلى الدهشة بهكذا تبسيط وبهكذا توصيف .
هل تجميل صورة الإسلام هو القصد ؟
أم اليأس والإحباط والفشل والتخبط ؟
لقد قالها بوش الابن ( الأرعن ) . يجب الحفاظ على أراضينا بقتال الإرهاب ( الإسلام ) .
حتى أن المسلمين يتباهون في هذه الكلمة ويتمثلون بالآية التي تقول ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) .
من يمثل الإسلام ( أنا العبد الفقير إلى الله ) ومعي الملايين من أبناء ديني الذين ولدوا مسلمين أم المسلمين الذين يسعون لإقامة شرع الله؟
كيف يطبق الإسلام ؟ ألا يحتاج إلى دولة ؟ وفي هذه الدولة لابد من رجال يؤمنون بالتطبيق حتى يتم تنزيل الأحكام على أرض الواقع ؟
هل هذه النصوص الإسلامية نصوص عبثية ؟ سواء أجاء بها محمد عن طريق الوحي أو من تأليفه ( فهذا ليس موضوعنا ) .
وبما أن الدولة غير موجودة فلا بد من السعي لإقامتها .
لا بد من قاض – أمير – خليفة – الخ . أي حاكم يقيم شرع الله على مخلوقاته مسلمين وغير مسلمين ؟
لقد أسقط الإسلام أكبر إمبراطورتين في عصره البيزنطية – الفارسية . لقد غير مجرى التاريخ . المسلمين يريدون إعادة التاريخ وتطبيق مبادئ القرن السابع في هذا القرن أو بعد مليون قرن؟
هذا هو السبب الذي من اجله يقف العالم أمام الإسلام ؟ لأنه يريد إعادتنا إلى زمن مضى . زمن لا يتماشى مع زمننا مهما حاولوا .
إن الإدعاءات التي نقرأها هنا وهناك بأن الإسلام لا يتعارض ولا يتقاطع مع أحد .
فأقول : الإسلام يتقاطع ويتعارض مع كل شيء .
الإسلام نصوص لا يستطيع أحد في الكون أن يحيد عنه قيد أنملة ثم في نفس الوقت إذا حاد يقول عن نفسه بأنه مسلم .
ختاماً : إلى هيئة الحوار المتمدن . ليتسع لنا صدركم ولتسمحوا لنا ونتيجة للملابسات التي تحدث بسبب بعض التعليقات الخارجة عن الأصول وحرصاً من الجميع على أن يكون الحوار حواراً هادفاً بناءاً بغض النظر عن الاختلاف في الآراء . سوف نقوم بحذف التعليقات التي لا تصب في موضوع النقاش وهذا ليس معناه حذف الآراء المخالفة ؟ لا أبداً .. ليس هذا هو القصد . ولكن القصد هو الضحالة والتشويه والازدراء والكلمات النابية الخارجة عن أصول الحوار. لذلك أتمنى على الجميع أن لا يبذلوا جهوداً ضائعة من أجل تعليق محذوف أصلاً .
أتمنى أن لا تضيع جهودكم سدى يا من ينطبق عليكم هذا التوصيف.
شكراً للحوار المتمدن على سعة صدره وشكراً لجميع القراء بدون استثناء .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,645,044,911
- الإسلام والعلمانية ... كش محمود ... ماتت رشا ؟
- الدين الإسلامي عائق أمام التغير الاجتماعي ...
- ياسمين يحيى . شخصية حقيقية أم وهمية ؟
- أسئلة حول العلمانية ؟
- بعض تعليقات الحوار ... يا للعار ؟
- وفاء سلطان والمخالفين ...
- قتل سيد القمني فريضة دينية وجواز سفر لدخول الجنة ؟
- العرب مادة الإسلام ...
- دولة إسرائيل الكبرى ... من النيل إلى الفرات ؟؟
- هل هي فرصة لتمرير أچندة سياسية وللترويج للحجاب؟
- نص مقابلة الأستاذ فيصل خاجة مع د . سيد ألقمني ...
- دافع عن القمني ... دافع عن عقلك
- لماذا نجحوا ... ولماذا فشلنا ... ؟
- رباعيات عمر الخيام ... كتبها اليهود ؟؟؟
- إسرائيل .. الولاية 52 .. لأمريكا ..
- منظمات الإسلام السياسي هي التي قتلت مروة الشربيني ...
- المهدي المنتظر وحكم المعصومين في طهران ...
- جميع مصائبنا سببها إسرائيل ؟ هل حقاً ما يقولون ... ؟
- كلاكيت مرة ثانية ( نحنُ واليهود ) ...
- نحنُ واليهود ...


المزيد.....




- ?تعقيبا على رأي « القدس العربي»: من يشعل نيران الطائفية على ...
- بريطانيا تحظر دخول «الغرياني» مفتي ليبيا المحسوب على الإخوان ...
- -عزب- يهنئ شيخ الأزهر برئاسته لمجلس حكماء المسلمين
- «البابا تواضروس»: إرادة المصريين تنتصر على الإرهاب.. لن ندخل ...
- فتح: الجمعة يوم غضب ونصرة المسجد الأقصى
- وثائقي أمريكي يكشف هوية قاتل أسامة بن لادن
- سفير العراق بالقاهرة: الإسلام بريء من -داعش-
- إسرائيل تقرر إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الجمعة بعد ...
- رئيس «المقدسات الإسلامية بالقدس»: قرار إسرائيل غلق المسجد ال ...
- إسرائيل تعيد فتح المسجد الأقصى في القدس


المزيد.....

- إقطعوا الطريق على حمام دم في تونس / العفيف الأخضر
- كيف تناولت الماركسية مسألة الدين؟ / تاج السر عثمان
- الدولة الدينية طوعاً أو كرهاً / العفيف الأخضر
- عملية قلب مفتوح فى خرافات الدين السًّنى / أحمد صبحى منصور
- تاريخ الاسلام المبكر / محمد آل عيسى
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل (1) / هشام حتاته
- البحث عن منقذ : دراسة مقارنة بين ثمان ديانات / فالح مهدي
- ق2 / ف2 جهيمان العتيبى واحتلال الحرم عام 1979 فى تقرير تاريخ ... / أحمد صبحى منصور
- الشياطين تربح في تحدي القرآن / مالك بارودي
- الرد على أشهر الحجج ضد نظرية التطور : التعقيد غير القابل للإ ... / هادي بن رمضان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - أسئلة حول الدين الإسلامي ؟