أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - تخطيط واعداد الدروس















المزيد.....

تخطيط واعداد الدروس


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 2566 - 2009 / 2 / 23 - 10:07
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


الإهداء : الى كل معلم ومعلمة يبحث عن النجاح في عمله ...
على الرغم من أن فكرة التخطيط قديمة قدم الحضارة البشرية نفسها فإن مفهوم التخطيط بالمعنى العلمي حديث النشأة إذ يرجع إلى أوائل الربع الثاني من القرن العشرين عندما خرج الإتحاد السوفيتي على العالم بأول خطة خمسية للتنمية من 1928 وحتى 1933م. وبعد الحرب العالمية الثانية انتشرت فكرة التخطيط وأخذ كثير من الدول بأسلوب التخطيط من أجل أحداث التقدم الاقتصادي والاجتماعي المنشود وفي بعض الكتب ترى أن التخطيط بدأ منذ وجود آدم وأول من أستخدم التخطيط هو إبليس كما بدأ التخطيط مع الآشوريين و الكلدانيين .
والتخطيط في جوهره لا يخرج عن كونه عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة ، أو بعبارة أخرى هو عملية ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة .
وينبغي هنا أولا أن نفرق بين التخطيط والخطة و البرمجة، فالتخطيط عملية مستمرة أما الخطة فهي وضع التخطيط في صورة برنامج موقوت بمراحل وخطوات وتحديد زمني ومكاني .
الخطة عبارة عن برنامج مستقبلي يشتمل الخطوات التفصيلية باستخدام الموارد البشرية والمادية أفضل استخدام لتحقيق أهداف محدودة .
تعريفات التخطيط :
توجد العديد من التعريفات في كتب الإدارة والتنظيم التي تتحدث عن التخطيط من زوايا عديدة ومن هذه التعريفات :
أولاً : بأنه مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل ، وهو عمل افتراضات عما ستكون عليه الأحوال في المستقبل ثم وضع خطة تشير للأهداف المطلوب الوصول إليها والعناصر الواجب استخدامها .
ثانياً : عملية تحديد الإطار العام للأعمال المطلوبة والأغراض المنشودة وكذلك الوسائل اللازمة لتنفيذها في سبيل تحقيق الأهداف .
ثالثاً : نشاط إنساني منتظم ومستمر لتحقيق هدف معين باستخدام إمكانيات محدودة .
رابعاً : أسلوب علمي للانتفاع بالواقع الذي يعيش فيه المجتمع لتحقيق أهداف معينة في فترة زمنية محددة .
والتخطيط بهذه المعاني يتضمن مجموعة من العمليات المتتابعة والمترابطة والمستمرة فهو يتضمن عملية وضع الأهداف وتحديدها ثم اختيار الأنشطة التي يمكن أن تكون أكثر فعالية من غيرها في الوصول إلى الأهداف .
أهمية التخطيط :
لقد زادت أهمية التخطيط في الوقت الحاضر نظرا لتعقد الأعمال وضخامتها ، كما أن الواقع العلمي والتجربة قد أثبتت أهمية الاعتماد على التخطيط قي جميع نشاطاتها وتصرفاتها وجعلها جميعا مقرونة بالتخطيط الجيد . كما تكتسب عملية التخطيط أهمية كونها عملية تهدف إلى تحديد مسارات العمل في المستقبل ، فالتخطيط يُرى المخطط الرؤية بوضوح .
وتتركز أهمية التخطيط في النقاط التالية :
أ‌- تحديد مسارات العمل في مجالاته المختلفة .
ب‌- اختصار الوقت والجهد في عملية التنفيذ .
جـ- اختصار الزمن في عملية التطوير .
مما تقدم تتضح أهمية التخطيط في العمل الإداري والمجال التربوي أكثر حاجة للتخطيط من غيره من مجالات الحياة لأن المدرسة وحدة تربوية تشكل أساس النظام التربوي لأي مجتمع، ولأن العاملين في المدرسة يكونون حلقة مهمة من حلقات الإدارة التربوية المتصلة والمتداخلة في أهدافها وأنشطتها وهي بهذا أحوج ما تكون لعملية التخطيط .
الهدف من التخطيط :
هو إمكانية التحكم بالمستقبل للوصول للأهداف المرجوة وكذلك الاحترام الأمثل للموارد البشرية والمادية والشعور بالأمان للفترة المستقبلة إن شاء الله.
أنواع التخطيـــــط :
تتنوع أنواع التخطيط حيث تكون أنواع التخطيط حسب الآتي :
1- حسب المجال : الاقتصادي والاجتماعي
2- حسب التخصص : تجاري ، صناعي ، زراعي
3- حسب البعد الزمني : طويل الأجل قصير الأجل
4- حسب النطاق الجغرافي : شاملة ، إقليــــمية
5- حسب النشاط : تجارة ، صناعة ، تجارة
لذلك نجد أن التخطيط يمر بعدة مراحل و عناصر هي :
1-تحديد الأهداف المراد الوصول إليها بالجهد الجماعي .
2- وضع السياسيات التي تحكم تصرفات العاملين وهي مرحلة تحديد الأهداف وبلورتها .
وضع الإستراتيجية وهي تحويل السياسية إلى مجموعة من القرارات المتعلقة بسير العمل واتجاهاته .
4- تحديد مستلزمات الخطة من العناصر ( مادية وبشرية ) الواجب استخدامها لتحقيق الأهداف .
5- إقرار الإجراءات أي الخطوات التفصيلية التي تتبع فيها تنفيذ مختلف العمليات .
6- وضع البرامج الزمنية أي ترتيب الأعمال المراد القيام بها ترتيبا زمنيا مع ربطها ببعضها البعض .
مراحل وضع الخطة:
ويقصد بها الخطوات التي تمر فيها عملية وضع الخطة منذ أن كانت فكرة حتى رحلة المتابعة والتعميم .
1- مرحلة إعداد الخطة
وهي التي يتم فيها تحديد الأهداف والغايات المراد الوصول إليها خلال فترة الخطة وبعد ذلك تأتي مرحلة التنبؤ أي التوقعات
المحتملة الحدوث ، عند تحقيق هذه الأهداف وعمل الإحتياطات اللازمة للمستقبل وظروفه في ضوء الموقف الحالي ويشارك في إعداد هذه المرحلة جميع العاملين والمسئولين عن التنفيذ ويعقد الاجتماعات المختلفة على جميع المستويات لمناقشة الأهداف المراد الوصول إليها وأخذ الآراء والاقتراحات حول الطرق والسبل التي يجب إتباعها للوصول إلى الأهداف المرجوة .
وتحديد الأهداف المرجو تحقيقها وهي خطوة مهمة بل هي من أهم مراحل عملية التخطيط لأنه إذا استطعنا تحديد الأهداف بوضوح و واقعية أمكننا من السير بنجاح في الخطوات الأخرى لعملية التخطيط والخطة .
2- مرحلة الموافقة على الخطة
تقوم الجهة المسئولة عن أي برنامج بالموافقة على الخطة عند التأكد من الأهداف والغايات المراد تنفيذها في المستقبل ، وتتميز هذه الموافقة بمثابة الضوء الأخضر الذي على أساسه يقوم المسئولون عن تنفيذ الخطة بالبدء في تنفيذها .
3- مرحلة تنفيذ الخطة
تبدأ الجهات المعنية عند اعتماد الخطة بالتنفيذ حسب ما حددها والسعي الجاد لتحقيق الأهداف الموضوعة فإذا كانت الخطة تتعلق مثلا بتنفيذ برامج النشاط الاجتماعي على مستوى المدرسة فإن المدرسة بعد اعتماد الخطة من إدارة التعليم تبدأ في تنفيذ البرنامج ويسعى جميع المعلمين لتنفيذ كامل البرامج في الخطة لتحقيق الأهداف الموضوعة.
4- مرحلة المتابعة
إن عمل التخطيط لا ينتهي لمجرد الموافقة على الخطة وبدأ التنفيذ بل نجد أن مهمته تبدأ في هذه المرحلة فبصفة مسئولا عن وضع الخطة فإنه أيضا مسئولا عن متابعة تنفيذها للتأكد من أن التنفيذ يتم وفقا لما خطط له .
وفي مجال الحديث عن المتابعة لابد من التمييز بين مفهوم المتابعة ومفهوم الرقابة التقليدية على العمل ، فالمتابعة تعني ملاحظة التنفيذ وتحديد درجة النجاح أو الفشل فيه خطوة بخطوة والتنبؤ باحتمالات الانحراف عن الخطة المحددة ومن ثم العمل على تلاقيها قبل حدوثها. في حين تركز الرقابة على تحليل النتائج النهائية ، إذن الاختلاف بين المتابعة والرقابة هو اختلاف في التوقيت كما أنه اختلاف في الهدف فالمتابعة ترمي إلى الكشف عن الأخطاء قبل حدوثها والعمل على منعها بينما تهدف الرقابة إلى تحديد ما تم فعلا من الأخطاءواتخاذإجراءات تصحيحها وليتم مراجعة الخطة و انحرافاتها يراعى إتباع الوسائل التالية
1- مراجعة الخطة نفسها: قد تكون الخطة الموضوعة مبالغا فيها أو إنها تجاهلت كثير من الأمور الحيوية أو أن هناك خطأ في التنبؤات والتقديرات .
2- مراجعة التنفيذ: إذا تأكد المخطط من سلامة الخطة يبدأ بمراجعة التنفيذ فقد يكون هناك نقص في التنسيق بين العاملين على تنفيذ الخطة أو أن هناك سوء فهم من قبل العاملين حول الأهداف والغايات التي تسعى إليها الخطة .
3- ملاحظة الظروف الخارجية: و لربما تكون الخطة سليمة ومحكمة وعملية لتنفيذ تمت طبقا لما هو مرسوم ففي هذه الحالة يكون الخطأ أو الانحراف ناتج عن ظروف خارجية طارئة.
وأهمية التخطيط للدرس تجعل عملية التدريس متقنة الأدوار وتسير وفق خطوات منظمة ومترابطة وخالية من الارتجالية، وتجنب المعلم المواقف المحرجة وتساهم في نمو خبراته أصافة إلى حسن توزيع زمن الحصة الدراسية لتحقيق الأهداف العامة والخاصة من الدرس وقبل هذا وذاك يحسن المعلم اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة قبل دخولة الصف الدراسي0
ومايخصنا من التخطبط بصورة جلية في ميداننا التربوي مايلي:-
1) التخطيط بعيد المدى : وهو التخطيط الذي يتم لعام دراسي كامل(( الخطة السنوية للمعلم ))
2) التخطيط قصير المدى : ونعني به الخطة اليومية أو الاسبوعية0
الخطة السنوية للمعلم
من المعروف إن عملية بناء الخطة السنوية للمعلم تقوم بشكل آلي حيث يتم تقسيم الوحدات التعليمية على أشهر العام الدراسي دون أن يسخر المعلم خبراته المتراكمة في تطوير خطته السنوية ومن الملاحظات التي يعرفها الجميع أن الخطة السنوية تعتمد عند كتابتها على خطة العام الدراسي الماضي دون تطوير ومن الضروري اعتبار خطة العام الدراسي الماضي مصدرا من مصادر الخطة الجديدة خاصة وأن ثمة تطورات ايجابية قد حصلت على المعلم والتلميذ والمقرر الدراسي وتوفر أمكانيات إسناد عملية التعلم بوسائل جديدة 0
لذا من الأفضل للمعلم أن يقدم خطة فصلية مدروسة بعناية ومبنية على أسس علمية حديثة
وقائمة على تسخير كافة الامكانيات المتاحة لدى المعلم والبيئة المحيطة بالتلميذ وتتسم بوضوح الأهداف العامة والخاصة وطرق التدريس التي يستخدمها لكل موضوع وطرق التقويم 0ولايخفى على أحد مدى السذاجة التي تتبع في إعداد الخطة السنوية من قبل المعلم وأهم ملاحظة يمكن تسجيلها هي خلو هذه الخطط من الأهداف العامة والخاصة والفترة ألمخصصه لكل مهارة تعلم وطرق تقويمها وبالتالي تنعدم الجدوى العملية من وجود الخطة لذا نقترح أن تكون الخطط فصلية أو شهرية لكي يتمكن المعلم من إعدادها بالشكل السليم والصحيح وتلافي الأخطاء في الخطط الفصلية أو الشهرية القادمة ولا بأس من أن يصار إلى توجيه المعلمين بكيفية إعداد الخطة في ضوء المفاهيم التربوية الحديثة وطرق وأساليب التعلم الحديث0 أضافة الى أن الخطة التي يقدمها المعلم تقتصر على مفردات المنهج العلمية دون الاهداف التربوية الأخرى وهذا مايضعف الغاية الاساسية من عملية التعلم0
الخطة اليومية للمعلم
واقع الخطة اليومية - يجهل المعلم الغاية المرجوة من الخطة على الرغم من إنها الدليل الوحيد على قيامة بواجباته داخل المدرسة ولجهل نسبة كبيرة منهم بأهميتها إلا إنهم يكتبون الخطة بشكل يومي روتيني ممل ويعترفون بهذا متناسين إنهم بتصرفهم هذا يلغون مبدأ التخطيط التربوي والعلمي ولذلك نجد أن المعلم يقضي الدقائق العشرة الأخيرة من الدرس بأنتظار دق الجرس وهذا لا ينطبق على الكل بل على الأغلبية0
الخطة اليومية الصحيحة كيف :
موضوع الدرس:
1) أن يكون جزاءا من المقرر الدراسي وملائما للزمن المخصص للحصة الدراسية0
2) موضوع من سلسلة موضوعات متتابعة 0
أهداف الدرس
1) أن تكون مرتبطة بألا هداف العامة للتربية وللمرحلة وللمادة0
2) اشتمالها على المجالات الرئيسية للأهداف وهي (( المجال المعرفي - الانفعالي – النفس حركي )
3) أن تصاغ عبارات الأهداف صياغة سلوكية صحيحة (( أن + فعل أجرائي + وصف الخبرة المراد تعلمها واتقانها من قبل التلميذ)) مثال (( أن يتعرف على أسماء الإشارة))
المدخل للدرس
أن يكون مشوقا ومتنوعا وتتضح من خلاله أهداف الدرس وأن يربط بين الدرس السابق والقائم0
محتوى الدرس
1) أن يسهم في تحقيق أهداف الدرس
2) أن يشمل الموضوعات بصورة متوازنة بما يتلاءم وزمن الحصة0
3) وضوح الموضوعات (( أسماء ، أرقام ، تواريخ ))
4) أن يشتمل على أهداف تربوية مستمدة من موضوع الدرس.
النشاطات
1) أن تكون متنوعة فلا تقتصر على طريقة أو أسلوب واحد
2) أن تتسم الطرق بالناحية الاستقصائية وحل المشكلات0
3) أن تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ0
4) أن تشتمل نشاط عملي في الصف0
5) أن تكون مرتبطة بأهداف وموضوع الدرس0
الوسائل التعليمية
1) أن تكون ملائمة لموضوع الدرس ومستوى التلاميذ0
2) أن تكون متنوعة ومبتكرة وتشجع التلاميذ على أستخدامها0
الكتاب المدرسي والمواد المرجعية
1) أن يستخدم الكتاب لتنمية القدرة على النقاش داخل الصف0
2) أن يستخدم الكتاب المدرسي لأداء الواجبات الصفية0
التقويم
1) أن يكون مرتبطا بأهداف الدرس0
2) تنوع وسائل التقويم (( شفهي – تحريري – موضوعي – مقالي ))
3) أن يتم من خلال أسئلة رئيسية0
4) أن يقيس المعلومات الحقائقية والمهارات والاتجاهات0
الواجب البيتي
يعتبر الواجب البيتي جزء من عملية التقويم وهدفه تثبيت الخبرة والمهارة المكتسبة في ذهن التلميذ وربطه بالمادة الدراسية لوقت أطول ومن أهم ضوابطه:-
1) أن يكون متنوعا في موضوعاته0
2) أن يساعد التلميذ على التعلم بفعالية ويحفزه على الإطلاع الخارجي0
3) أن يسهم في تحقيق أهداف الدرس0
وفي الختام يمكننا اعتبار ما ورد أعلاه الخطوط العامة لخطة الدرس اليومية ومن الضروري أن يقسم المعلم وقت الحصة الدراسية على فقرات الخطة في ضوء قدرات تلاميذه ومن الضروري جدا أن يثبت المعلم الطريقة التدريسية التي سيتبعها في درسه0
أننا ومن خلال مشاهداتنا وإطلاعنا على آراء المعلمين في الخطة اليومية اكتشفنا ثمة برود في أعدادها يؤدي إلى عدم ترابط الدرس وعدم تحقيق الأهداف المرجوة منه والبعض يجهل الأهداف التعليمية الواجب إيصالها إلى التلميذ لدرجة أن نسبة كبيرة جدا من المعلمين والمعلمات يكتبون الهدف الخاص (( موضوع الدرس )) كأن يكون الهدف الخاص (( أهلا مدرستي)) في قراءة الصف الثالث 0 لذا نجد من الضروري أن يتم تعميم المهارات اللغوية المطلوب تعليمها للتلاميذ لكل صف دراسي رغم أن بعض الموضوعات في المقرر الدراسي مؤشر فيها الغاية التعليمية إلا أن البعض يتجاهل هذا0
نحن لسنا بصدد التشكيك بقدرات المعلم ولكن بالتأكيد أن من صميم واجباتنا تأهيل المعلم كما يجب وكما نطمح فحين نصل بالمعلم إلى درجة المعلم الفعال فأننا سنكون أكثر أطمئنانا للقادم من أجيالنا0





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,466,667,773
- ساركوزي في بغداد
- الحاجة إلى الديمقراطية
- كاديما... أقصى اليمين
- لماذا 51% فقط
- التحول الجديد في العراق
- الانتخابات واشياء اخرى
- الأسمراني أوباما
- حيا الله أوباما
- الانتخابات .. لحظة صدق
- تصريحات مسعود البارازاني
- عذرا غزة
- آخر ورقة من التقويم
- الديمقراطية رجس من عمل الشيطان
- حنان مرة أخرى
- تسرب التلاميذ الأسباب والحلول
- رؤوس اقلام عراقية
- إلى حنان أينما تكون
- كيف ننظر للأحزاب الدينية؟
- بقايا كلام
- الشراكة بين الحكومة و المجتمع المدني


المزيد.....




- الجبير معلقا على -اتفاق السودان-: اللبنة الأولى لبناء دولة م ...
- هل يحصل الأمريكان على مثيل -للذراع الميتة - الروسية
- شاهد: زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة سلاح جديد
- شاهد: مثلجات بطعم الهوت الدوغ والمتذوقون بين "متقزز&quo ...
- شاهد: المعلمون يؤيدون الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ رغم الع ...
- البشر مسؤولون عن انقراض دب الكهوف
- مصر: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعين رئيسا جديدا لهيئة ...
- شاهد: مثلجات بطعم الهوت الدوغ والمتذوقون بين "متقزز&quo ...
- شاهد: المعلمون يؤيدون الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ رغم الع ...
- البشر مسؤولون عن انقراض دب الكهوف


المزيد.....

- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين
- خبرات شخصية بشأن ديمقراطية العملية التعليمية فى الجامعة / محمد رؤوف حامد
- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - حسين علي الحمداني - تخطيط واعداد الدروس