أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جمال محمد تقي - تواطوء حكام الاعتدال العربي يطلق عنان العربدة الصهيونية !















المزيد.....

تواطوء حكام الاعتدال العربي يطلق عنان العربدة الصهيونية !


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2520 - 2009 / 1 / 8 - 08:02
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


"غزة لا تتكلم العبرية حتى لو تكلم بها اهل الكعبة " !
رحى المشروع الصهيوني العالمي تدور على محيط كيانه المصطنع في قلب هذا الشرق المبتلي باطماع لا تنتهي ، اسرائيل مركز لمحور هذا الشر الذي يزداد شراسة وارهابا كلما اصطدمت اطماعه بمقاومة تقطع عليه طريقه الغاشم الطاحن ، والحارق ، والقاتل ، والحاصر ، والقاضم ، والمزور ، والمستعمر لقد اصبح عنده الذي لا يتحقق بالحرب يتحقق بوسائل اخرى ، بالاستفراد بالتجويع بالتركيع بالتقسيم بالاحتلال ، بالحلول الوهمية المضللة ، بالتعجيز ، بالحرب النفسية ، بالسلام المزيف ، بجعل المقاومة نوع من الانتحار !
بعد الصفعة التي تلقتها اسرائيل من المقاومة اللبنانية نتيجة الفشل المدوي لعدوانها عليها والذي كانت تبتغي به وبذات الزخم المستخدم حاليا على غزة ، كسر شوكتها ، جاءت اسرائيل الان لتجرب نفسها مجددا وهذه المرة مع معقل متقدم صامد اخر ، مع غزة ، جاءت اسرائيل وهي معززة بالانقسام الداخلي الفلسطيني ، وبتخاذل مايسمى بالسلطة واجهزتها الامنية التي ربطت مصيرها بحلف ـ المعتدلين العرب عرب امريكا وحليفتها اسرائيل ـ هذا الحلف الذي ترعاه امريكا وجد اصلا ليؤمن مسار التطبيع مع اسرائيل وبالشكل الذي تريد ، جاء بعد ان اخذ الحصار الشامل على غزة ماخذا من طاقتها وصبرها ، جاء بعد فشلت كل محاولات احتواء المقاومة فيها ، جاء بعد ان اعتقد المعتدون بان استسلام غزة سيكون مضمونا ، فالاطراف المتواطئة اعطت تاشيرتها لتمرير العدوان الاجرامي عليها ، ان خشية سلطة عباس على تفردها وخشية النظام المصري من تاثيرات الريح الغزاوية المقاومة تلاقت مع النهج الامريكي لتصفية بؤر المقاومة والممانعة التي تعرقل مساعيها لاحتواء كل مكونات الشرق الاوسط الكبير ـ الجمل بما حمل ـ من مصادر طاقة وموقع استراتيجي حاسم في صراعاتها العالمية ، وعليه فهي سباقة للدفع باتجاه الاصطفاف الاقليمية للوقوف بوجه المطالب المشروعة لشعوب المنطقة وانظمتها الوطنية المتطلعة لحلول عادلة وشاملة للمشاكل المزمنة والمسببة باستمرار سياسة العدوان والهيمنة الاسرائيلية المتحققة باغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني وحرمانه من سيادته على ارضه والتنكر لشرعية وجوده عليها وحصره بكانتونات معزولة لا تتيح له حتى تنفيذ الحد الادنى من قرارات مايسمى بالشرعية الدولية التي اوصت باقامة كيان فلسطيني كامل السيادة وقابل للحياة على الجزء المتبقي من فلسطين التاريخية ، الى جانب مواصلة احتلالها لاراضي اكثر من دولة عربية اخرى وتهديدها الدائم وتدخلها الخفي بشؤونها !

غزة الحالية شريط ساحلي يتمدد بطول 40 كيلو متر وعرض 10 كيلوات ، وفيه واحدة من اعلى نسب الكثافة السكانية في المنطقة كلها حيث يقطنه حوالي مليون ونصف فلسطيني اغلبهم من نازحي 1948 و1967 ، وكما ان غزة شريط للمخيمات فهي شريط متواصل وحي لمشاهد النكبة والنكسة ، ان حالتها تعبير مكثف للتراجيديا الفلسطينية وبكل ابعادها ، الانسانية والديمغرافية والاقتصادية والنفسية وهي بذات الوقت تعكس الوجه الاخر من المعادلة وجه الصمود والمصابرة والمثابرة على مقاومة الواقع المفروض بالقوة الغاشمة لتغييره وتحريره من عبث المحتلين والمستوطنين والمتخاذلين ومن الدور السلبي لبعض العرب المحيطين !
لا توجد في غزة جبال فهي ساحل مفتوح على صحراء النقب شمالا وشرقا وصحراء سيناء جنوبا ، ولم يبقى الا البحر نافذتها المفتوحة دون معابر مغلقة ، فغرب القطاع كله بحر ، لكن البحر ايضا مغلق بحزام عائم من سلاح البحرية الاسرائيلية ، حتى صيادي القوارب قد حرموا من عملهم ، البطالة في غزة اكثر من 80 % ، وبعد تشديد الحصار واغلاق المعابر وصلت نسبتها الى 90% ، لا تتوفرفي القطاع عوامل الاكتفاء الذاتي ، لا زراعيا ولا صناعيا ولا صحيا ، وكذا الحال بالنسبة لمصادر الطاقة والتمويل ، لا توجد في القطاع اركان الدورة الاقتصادية المتكاملة ، لقد سمح لغزة ان تكون على قيد الحياة وبشكل مقنن ولا يمكنها ان تعيش دون اعتمادها على من يمدها بالعون ، هذه هي حكمة السياسة الا انسانية لاسرائيل ، سياسة الخنق ، سياسة التحكم بشرايين حياة الاخرين وجعلهم تحت رحمتهم ، لذلك تجد اسرائيل تفكر دائما اثناء الحروب او التسويات بالسيطرة على مصادر المياه الممرات الحيوية على مناطق الثروات الطبيعية وعلى الارضي الخصبة ، تقول تقارير الاونوروا ان هناك اكثر من 750 الف نسمة في قطاع غزة يعتمدون في عيشهم على مساعداتها ، اضافة لاعداد اخرى تعتمد بشكل جزئي على المساعدات الاغاثية ، معنى هذا ان اكثر من نصف سكانها لا يستطيعون اعالة انفسهم !
يتواصل العدوان الجوي والمدفعي برا وبحرا ومن ثلاث جهات ، بمعدل 30 ـ 40 طلعة جوية يوميا ، وبكل اصناف القاذفات والسمتيات ، وبمقذوفات عالية التدمير ، قنابل بالاطنان ، قنابل عنقودية ، صواريخ موجهة ، قذائف مدفعية ، وعلى مساحة 40 كيلو متر مفتوحة وعارية من المصدات الجبلية !
لقد هدموا كل الابنية العامة دوائر الشرطة والاعلام والجمعيات الخيرية حتى المساجد والجامعات ، وكل هذه مشيدة في قلب الاحياء السكنية ، حتى كتابة هذه المقالة وصل عدد الضحايا الى اكثر من 2500 بين قتيل وجريح ، وبلغت نسبة الاطفال والنساء منهم حوالي 25 % !
وزارة الدفاع الاسرائيلية تقول ان عملياتها دقيقة وهي كجراحة الطبيب ، والخارجية الامريكية تعتبر عدوان اسرائيل عمل مشروع للدفاع عن النفس ، وتشترط على حماس وقف كل انشطتها الارهابية كشرط لايقاف القصف !
مجلس الحرب الاسرائيلي المصغر ـ اولمرت ، باراك ، ليفني ـ يشترط ضمانات من حماس للرضوخ الى المطالب الاسرائيلية بنزع سلاحها ، مقابل وقف عملياتها العسكرية ضد غزة ، وحماس ومعها كل فصائل المقاومة على ارض غزة ترفض الاستسلام وترفض الخضوع وترفض سياسة الاملاءات متوعدة اسرائيل بتصعيد المقاومة والصمود حتى تتراجع اسرائيل عن غيها !

مصر لا تستجيب لدعوة فتح معبرها الا اذا اتفقت اللجنة الرباعية والسلطة على ذلك ، لكنها تردد عبارات الادانة كغيرها من الانظمة المتواطئة !
عباس يندد دون موقف ملموسة !
الشعوب العربية والاسلامية ومعظم احرار العالم يتظاهرون ويعتصمون امام سفارات اسرائيل ومصر وامريكا لايقاف المجزرة ، والقوى الوطنية والاسلامية تدعو الانظمة للتخلي عن سلبيتها المعهودة ، باجراءات تؤدي لايقاف العدوان ومعاقبة اسرائيل ، بطرد ممثلياتها ، وقطع المفاوضات معها ، والعمل على فتح المعابر وبشكل دائم وتقديم المساعدات الفورية لاهالي غزة !

اما اكثرية وسائل الاعلام العالمي والعربي فقد كانت متعاطفة مع محنة غزة واهلها وذهب بعضها لتعرية اسرائيل وحقيقتها الارهابية ، ومازالت ردود الافعال تتصاعد !
ان توسيع نطاق العمليات العدوانية وتتويجها باجتياح بري يتسبب بهلاك الالاف والاجهاز على ما تبقى من مباني ودور سكن سيفتح الابواب على مصراعيها لتوسعات ومضاعفات لا يمكن تقدير نتائجها وحتما ستكون خسائرها شاملة لكل الاطراف ولكن يبقى المتخاذلون والمتواطئون هم الخاسر الاكبر بالنتيجة حيث ستتكشف ظهورهم وستكون جاهزة للجلد الشعبي !

هلوكوست حقيقي :

ما يجري في غزة ليس نادرة صهيونية ، انها ممارسة اسرائيلية يومية ، حتى اصبح الامر تقليدا بنيويا فيها ، انها ليست قادرة على الاستمرار كدولة دون هذه المحارق !
حرائق غزة المتواصلة تفضح معدن النازية الاسرائيلية ذات الجذر الصهيوني المتآخي مع نازية الريخشتاغ والذي دبر معها محارق اليهود لتحقيق اهدافها الجهنمية في تهجيرهم من المانيا واوروبا الى فلسطين ، فبضربة واحدة ثمنها حرق مئات الالاف من فقراء يهود اوروبا قبضت الصهيونية وبمباركة من الامبريالية العالمية الثمن بقيام دولة اسرائيل مع تعهد بحمياتها وتمويلها باموال الابتزاز والتعويضات من عرق دافعي الضرائب الاوروبيين ومن مقاولات دور الحراسة للمصالح الحيوية الغربية في الشرق الاوسط ، وعليه فان من يحرق ابناء جلدته لتحقيق اهداف سياسية شيطانية مستعد لابادة شعوب باكملها للحفاظ على مكاسبه !
تتواصل حلقات المسلسل النازي بصورته الصهيونية منذ عام 1948 وحتى الان ، وبعد ان انهار الرايخشتاغ الهتلري كان الرهان الصهيوني يتعاظم على ريخشتاغ جديد هو البيت الابيض ، وكان الرهان في محله ، لقد سعى البيت الابيض لجعل اسرائيل اقوى قوة طاغية بين ضلوع الشرق الاوسط المتكسرة بالتبعية وسياسة النهب الامبريالي المستندة على انظمة خانعة خائفة ارتبطت مصالحها ومصائرها بامريكا ومن ثم حليفتها المستهترة اسرائيل !

اليوم يرسل بوش بابا نوئيل ليقدم هداياه الى اطفال غزة بمناسبة اعياد الميلاد وبمناسبة راس السنة الجديدة ، بوش يعطي الضوء الاخضر لنازيي اسرائيل كي يعلموا غزة واهلها بان امريكا لن تسمح لهم بالحياة دون ان يستجيبوا لشروطها ، الترويع والصدمة ، الضرب على الرأس ، اما معنا او ضدنا !
حسني مبارك المتكلس على كرسي السلطة بشفاعة امريكية هو ورغم حراجة موقفه مع وليس ضد ، انه مع منذ ان كان نائبا للسادات المقبور ، بطل الرقم القياسي في وضع كل اوراق اللعبة بيد امريكا ـ 99 % من اوراق اللعبة بيد امريكا ـ !
عباس مع وليس ضد والا ما معنى ان ، يكون هو معتدلا ، ومؤدبا ، ومتفهما ، ومتحضرا ، ومتمدنا ، ومسالما ، وشرعيا ، ولم يحقق اي شيء من الوعود التي وعد بها ووعد بها ، الاستيطان مستمر ولا احد يجرأ على محاسبة اسرائيل لان الجميع يخشون امريكا ، ناهيك عن وضعها تحت طائلة البند السابع لانها دولة تهدد السلم والامن الدوليين ، من يستطيع ان يصف اسرائيل بدولة ارهابية سيكون مصيره مصير غزة ؟
ما معنى ان يسجن عرفات في المقاطعة بقرار امريكي ، ويقتل بقرار امريكي ؟ مامعنى ان تستولي اسرائيل على الارض وتقطعها وتجعل من اقتصادها مستحيلا ثم تدعي انها موافقة على حل الدولتين ؟
ما معنى ان تكون امريكا واسرائيل فوق القانون وفوق مباديء حقوق الانسان ولا احد يقول لهما أف ؟
ما معنى ان يعمل ـ المعتدلون العرب ـ على التحالف مع اسرائيل المحتلة والقاتلة والنازية ، لدرجة ان بعضهم يعزي ضعف العمل العربي المشترك والجامعة العربية لعدم قبول عضوية اسرائيل في الجامعة العربية ؟
ما معنى ان يصدر الرايخ الامريكي فرمانا لاقامة حلف عربي اسرائيلي لمواجهة ايران ، ويتحرك المعتدلون المتحضرون المتعفنون في مصر والسعودية ومستعمرات الخليج وغيرها لتنفيذ القرار بعد ترجمته للعربية بتقنية خلط المعاني بالاغاني والاماني على طريقة " شكسبير ، شيخ ازبير " ؟

لقد اعلن بوش وهو بكامل قواه العقلية وامام ممثلي الدول المهمة بالعالم وامام اللجنة الدولية التي تمشي على اربعة في متابعة ما يقرر بشأن الوجود الفلسطيني المؤذي لاسرائيل وديمقراطيتها النازية اعلن في مؤتمراته العقيمة ـ انا بوليس وانا شرطي ـ وارسل وزيرته باربي السمراء لتزف البشرى الى كل المنتظرين بان نهاية هذا ستشهد قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ! !
انتهى العام ونام عباس ، وتثائب مبارك ، وذهب خادم الحرمين الى مؤتمر حوار الاديان وتبادل ماتبادله مع ضيوف المؤتمر واصحاب الدار ورجع الى حيث كان ، وكأن كل شيء على مايرام !

لم ياتي الحل الموعود ، لقد عفى بوش عن الديك الرومي في عيد الشكر ، وعفى الله عما سلف ، وعفى الله عن وعده الموثق ، حتى انه نسي كل شيء ، واعاد تكرار سؤاله الغبي في زيارته الاخيرة لبغداد حين همس باذن السفير كريكور متسائلا : لماذا يكرهوننا ؟ لماذا يتوقون لضربونا بالاحذية ـ عفوا بالقنادر ـ ؟
حصار غادر وشامل ، وحرق شامل في غزة ، يشبه حصار العراق وحرقه ، قبل اجتياحه واحتلاله !
في يوم واحد مئات من القتلى والاف من الجرحى وامريكا وعربها يبحثون عن الاعذار لاسرائيل ، تبا للقوة الغاشمة والاستباحة المنفلتة ، اطفال ونساء وشيوخ وشباب ، حصار يتلو حصار ، لاماء ولا دواء ولا كهرباء ولا غذاء !
تبا لكل الرايات التافهة بزيفها ، تبا لنازيتكم ، تبا لبربريتكم ، تبا للمتخاذلين عربا كانوا او فلسطينيين ، تبا للنفاق الاوروبي الذي لا يجرؤ على قول الحقيقة !
متى يكيل العالم بمكيال واحد فاذا قتل صهيوني قيل جريمة لا تغتفر واذا قتل شعب باكمله قيل مسألة فيها نظر ؟
متى تترجم شعوبنا غضبها وقهرها ونقمتها الى ثورات عارمة تسقط العروش والكروش المتهرئة ؟ حكامنا يستاسدون ويتفنون في اذلال شعوبهم ، ويتحولون الى ارانب وجرذان امام الصهاينة والمتشددين لهم من سادة الغرب ؟
شيء مما يجب فعله :
تواصل الرد المقاوم بصواريخ الردع المحاصر ، كرمز لتواصل مقاومة غزة واهلها ، اشعال انتفاضة جديدة في الضفة الغربية ، قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل ، ممارسة الضغوط الشعبية لكسر الحصار العربي على غزة ، تواصل التحركات الشعبية والنزول للشوارع ومحاصرة السفارات الامريكية
تصعيد اعمال المقاومة داخل الاراضي المحتلة 1948 ، استهداف مكثف للقوات الامريكية في العراق والاقتداء بما اعلنه فصيل جيش المجاهدين بالثأر لغزة من خلال ايقاع اكبر الخسائر بالجنود الامريكان ،
الفصائل الفلسطينية الفاعلة مطالبة الان لعقد اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية يجري فيه اعلان فشل التسوية السلمية ويدعو الى الوحدة الفلسطينية والى وضع الاراضي الفلسطينية المحتلة تحت الحماية الدولية ، والانظمة العربية مطالبة بتبني هذا التوجه ودعمه ، والتحرك على مجلس الامن لتبنيه ، لاسيما وان امريكا قد فشلت في رعايتها للتسوية ، واللجنة الرباعية تجد نفسها عاجزة عن فعل شيء
فلا قرارات انا بوليس ولا التعهدات الامريكية لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في نهاية هذا العام تشكل معالجات جادة للوضع المزري للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ، فلا الدولة قد قامت في نهاية عام 2008 ولا الاستيطان قد توقف ولا تهويد القدس قد تعطل والحال يدور حول نفسه منذ اوسلو وحتى الان ، ان وضع عرفات تحت الاقامة الجبرية الاسرائيلية ومن ثم اغتياله كان بمثابة اعلان فعلي لموت كل سياسة التسوية التي بنيت على ضوء اتفاقيات اوسلو ، وعليه ماذا تامل فتح وسلطتها بقيادة عباس من مواصلة السير في طريق مسدود ، كيف يسمح عباس لنفسه في المشاركة باعادة قتل عرفات مرات ومرات من خلال مداهنة قتلته وقتلت احلامه المشروعة والتي تدعي بانك تريدها ايضا ، ان تسويتكم قد قبرت ، واسرئيل نفسها من قبرها ، فلماذا كل هذه المهانة ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,280,536
- لاسلام حقيقي في الشرق الاوسط دون اندحارنهائي للصهيونية !
- جرد نوعي في حوار 2008 !
- اتفق معك يا صديقي الحراك على اهمية الدفع باتجاه البديل !
- بوش يفي بوعده !
- لا يصح الا الصحيح يا عبد العال !
- صدام الحضارات قاعدة لصناعة الارهاب النوعي !
- من الاكثر تحضرا هتلر ام بوش - المقندر- ؟
- - القنادر- العراقية في وداع الامبراطور الاخير !
- من يخلط الارهاب بالكباب في شمال العراق ؟
- الشرق الاوسط نزوع متصاعد نحو -الأمم النووية- !
- أسمه بالانتخابات وصوته مجروح !
- لا عزاء للنساء في العراق !
- غزة لا تشرب ماء البحر !
- التجربة برهان والحوار المتمدن مضمون لعنوان !
- من وسيلة انقاذ الى جسر للتبعية !
- كروكريضحك على عقول برلمانيي المحاصصة !
- الارهاب في مجلس النواب !
- لماذا لايريد التحالف الرباعي التصويت على الاتفاقية باغلبية ا ...
- البصمة القاتلة !
- الاحتراق الكبير


المزيد.....




- -إيرباص- تكشف النقاب عن تصميم أطول مدى في العالم لطائرة ذات ...
- منها الإمارات ومصر وسلطنة عمان.. تصنيف -ناشيونال جيوغرافيك- ...
- تشي جيفارا في ربوع مصر وسوريا والسودان مرورا بغزة!
- سان فرانسيسكو تتجه لمنع بيع السجائر الالكترونية
- ما علاقة جريمة قتل فتاة في تايوان باحتجاجات هونغ كونغ؟
- سان فرانسيسكو تتجه لمنع بيع السجائر الالكترونية
- بعد الأمر الملكي... توجيه أميري بشأن -شهداء السعودية-
- إيران: لن نمدد مهلة الـ60 يوما للتخلي عن بعض التزامات الاتفا ...
- السجن 4 سنوات لشاب وصف الأمير هاري أنه -خائن لعرقه-
- إيران: وفاة محمد مرسي -مشبوهة-


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - جمال محمد تقي - تواطوء حكام الاعتدال العربي يطلق عنان العربدة الصهيونية !