أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - صلاح الدين محسن - رسالة - بن المقفع - الي -ريزكار عقراوي - - بمناسبة 7سنوات علي الحوار المتمدن














المزيد.....

رسالة - بن المقفع - الي -ريزكار عقراوي - - بمناسبة 7سنوات علي الحوار المتمدن


صلاح الدين محسن
(Salah El Din Mohssein‏ )


الحوار المتمدن-العدد: 2490 - 2008 / 12 / 9 - 10:06
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


ولدنا " ريزكار عقراوي " :
سلام وحرية
أما بعد .. فلقد بلغني أنكم تحتفلون بذكري مرور 7 سنوات . علي انشاء صحيفة عصرية تسمونها " اليكترونية " وتلقبونها ب " الحوار المتمدن " .
لا أدري ان كنت أقول لا سامح الله الكاتب صلاح محسن . الذي أيقظني من رقادي . قائلا لي : ألا تستيقظ يا عمنا لتحضر احتفال ولدك " ريزكار عقراوي " بهذه الذكري ؟! أم أشكره . علي ذلك ؟!

سالته يا " رزكار " يا ولدي . بعدما ايقظني :
أولا .. خبرني في أي عام نحن الآن يا ابني ؟
فأجاب : بالتقويم الهجري نحن في العام 1429 ، وبالتقويم الميلادي 2008 .
فصحت مذهولا : يا الله ..! لقد مضي 1300 عام ...! أهكذا مر الزمان بسرعة ... 13 قرنا ؟!
ثم سالته عن اللغة التي تصدر بها جريدتكم الالكترونية تلك . المسماة " حوار متمدن " ..
فأصابني الذهول يا " رزكار . يا ولدي . عندما قال لي انها تصدر باللغة العربية !!!
وقلت ياااربي .. أما زالت البشرية ساكتة علي وجود لغة بهذا الاسم وامة تحمل ذاك الوصف دون أن تحفظها بعناية بداخل متحف التاريخ . كذكري يجب ألا تنسي في حياة البشرية لأجل العبرة ولحماية امن العالم ولضمان تقدم الشعوب المجاورة وسلام الأمم البعيدة بالمشارق والمغارب ؟؟!!
ثم سألته يا ولدي عن اسم مؤسس تلك الصحيفة فقال لي : يدعي " ريزكار عقراوي " ..

فقلت له : ان اسم " ريزكار " . هذا ليس عربيا .
فقال : انه كردي ..
فاشحت بيدي وقلت له : ربما لا يعلم " ريزكار . الكردي . بما فعله العرب معي بعد ما قدمته للغتهم وللثفافة من خدمات جليلة ..
ثم عدت وسالته يا ولدي : وبماذا تتميز هذه الصحيفة عن غيرها ؟
فقال لي : انها عملت ما لم تعمله اهم واكبر واول صحيفة اليكترونية عربية تدين بالولاء لبلاد مكة والمدينة التي صار اسمها الآن السعودية ..
فرغم ان تلك الصحيفة العربية تمثل اعلي مستوي حرية تعبير وصلت اليه جريدة عربية في كل العصور . الا ان جريدة الكردي . " ريزكار عقراوي " . فاقتها الي درجة ان كبار كتاب الجريدة الالكترونية السعودية الانتماء . انتقلوا لجريدة الكردي " ريزكار " أو حلوا عليها لينشروا بها مقالاتهم التي لا يحتملها سقف الليبرالية في الصحيفة العربية . السعودية الولاء ..

فقلت بحسرة : هذا ما قدمه الكردي للغة العربية وللناطقين بها ؟!
فقال : نعم . وليتهم يشكرون ..! ولكن ملوك العرب يحجبون تلك الصحيفة الحرة عن شعوبهم مثلما كان ملوك العرب من قديم الزمان . عدا الاستثناءات .. ومن العرب من يشتمون الصحيفة وكتابها الذين هم كتاب من مختلف شعوب المنطقة المصابة بالعروبة ..

سامحني يا " رزكار " . يا ولدي .. فقد كدت ألعنك وألعن صلاح محسن . وألعن جيلكما وألعن كل الاجيال التي أتت من بعدي . من مختلف أمم الأرض ، ولم تعمل علي مساعدة العرب علي التطهر من لغتهم و تحريرهم من معتقدهم و ابرائهم من وباء مقدساتهم .
اما زلتم يا " ريزكار " يا ولدي لم تتعظوا انتم غير العرب من عراقيين وسوريين ومصريين وغيركم . الذين فرضت عليكم اللغة العربية والاسلام . وبعد قرابة 1300 عام . لم تتعظوا مما حدث معي ومع غيري من علماء الفارسية وعلماء الشعوب التركستانية . نحن الذين حاولنا أن ننهض و نرفع من شأن هؤلاء العرب بعلومنا . وبترجمة فلسفة وحكمة الحضارات المتقدمة كاليونانية والهندية والفارسية ، وحتي لغتهم طورناها لهم وما كانوا ليعرفوا كيف يطوروها ! عسي أن ننهض بهؤلاء العرب ونرقي بهم . فلم نفلح ولم نلق منهم سوي الجحود والنكرن والتعذيب والقتل ؟؟؟!
ألا تعلم يا " ريزكار" يا ولدي ما فعلوه بي علي سبيل المثال . رغم كل ما قدمته لهم وللغتهم من خدمات وانا الفارسي الاصل؟! لتقد كانت مكافأتهم لي في النهاية هي القتل بأبشع قتلة ..!

قلت لصلاح محسن : دعني يا ولدي القي نظرة علي جريدة " الحوار المتمدن " تلك التي تكلمني عنها.. فوجدت أمامي يا ابني والحق يقال . بعد الملاحظات النقدية التي لا يخلو منها بالطبع شيء ولا احد . صرحا كبيرا رائعا قيما .. قلعة حرية رأي ، ومنارة عالية لحرية التعبير ، سفينة ضخمة تحمل فكرا لعله ينجح في انهاض العرب والمتكلمين بلغتهم وضحايا عقيدتهم وتقاليدهم ولغتهم المعوقة لاي شكل من اشكال النهوض أو التحضر ..

ثم قلت له . دعني يا ابني أطالع مقالاتك المنشورة بتلك الجريدة .. ورحت اطالع اكثر من 600 ستمائة مقال . ولكن وقع اختياري علي مقال ...
ان كنت جادا يا " ريزكار " ياولدي . في السعي لاصلاح تلك الامة الفاسدة المفسدة والعياذ بالله . المسماة " أمة عربية " واصلاح حال الشعوب المتورطة معها في لغتها ومعتقدها .. فاقرأ فكرة هذا المقال ..
وما دامت لديك الموهبة والقدرة علي اقامة وادارة ذاك الصرح الذي تسمونه " الحوار المتمدن " فعلك قادر علي القيام بتنفيذ وادارة تلك الفكرة العملية . واليك يا ولدي الرابط الخاص بذاك المقال :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=87646
مع تحيات وتمنيات طيبة :
عمكم
" بن المقفع "
724 ـ 759 م
===******===






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,759,623
- لماذا انتقاد الاسلام بالذات ؟
- صهيونيتهم وصهيونيتنا
- طارق حجي ، والمسلة الفرعونية .
- تفجيرات نبي الرحمة في بومباي بالهند
- الظاهر والمتخفي من المنظمات الارهابية والسلفية
- الماسنجر جبريل واسباب التنزيل
- قالت عدالة السماء : الأنثي تدفع الثمن وحدها!
- مع الشعر والشعراء ، والسياسة
- نعجة الله
- الناس والحرية - 18
- الارهاب الاسلامي باستخدام الانترنت
- أخلاق شاعر الرسول – والارهاب بالانترنت
- سلاح الاسلام الجنس والارهاب
- تكنولوجيا السماء والتكنولوجيا الحديثة
- برنارد شو المصري
- الناس والحرية 17 / بانوراما
- فازالانسان الامريكي قبل أوباما
- الأديان والأنبياء تاريخ ليس ملكا لاحد .
- عودة عبعاطي *
- الارهاب جعل الانترنت مسرحا اضافيا له !


المزيد.....




- 5 نصائح يجب على مرضى الصدفية مراعاتها في خطة العلاج
- ريبورتاج: -تمكنا من انتخاب رئيس فقير لا يملك دينارا واحدا- ع ...
- بوتين والملك سلمان يعقدان قمة في الرياض
- ستولتنبرغ: يجب ألا يخسر الناتو وحدته في محاربة -داعش-
- 3 علامات تحذيرية على الوجه تدل على نقص فيتامين B12
- بوتين في السعودية لبحث ملف النفط والأزمة مع إيران
- تونس.. مقتل فرنسي وطعن عسكري بآلة حادة
- لماذا تحارب تركيا الأكراد في شمال سوريا؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية: احتفالات بعد انتخاب قيس سعيد
- التوغل التركي في سوريا: الجيش السوري يتجه شمالا بعد الاتفاق ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - صلاح الدين محسن - رسالة - بن المقفع - الي -ريزكار عقراوي - - بمناسبة 7سنوات علي الحوار المتمدن