أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - فازالانسان الامريكي قبل أوباما














المزيد.....

فازالانسان الامريكي قبل أوباما


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 2457 - 2008 / 11 / 6 - 08:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من قبل فوز أوباما الأسود بغالبية أصوات شعب طالما اضطهد السود واستعبدهم من قبل . كان ذاك الشعب الامريكي قد فاز علي العنصرية والتمييز بين الانسان وأخيه بسبب اللون ، و تحضر الانسان الأمريكي وفاز علي عنصريته .. وأعطي السود حق المساواة وأنهي ذاك التمييز .

وقبل فوز أوباما ذو الأصول الاسلامية الديانة برئاسة أكبر واقوي دولة بالعالم . دولة يدين غالبية شعبها بالمسيحية ..
كان الانسان الامريكي قد فاز علي التمييز الديني . وأنهي اضطهاد الانسان لأخيه الانسان بسبب اختلاف الدين ..
وترك التعصب والغباء والاضطهاد الديني الغبي لمن يعشوقنه من شعوب أخري غير راغبة في أن ترتقي وتتحضر ..

قبل فوز اوباما . كانت هناك سيدة أمريكية بيضاء قد ضربت مثلا علي فوز الامركيين علي التفرقة العنصرية ضد السود ، ضربت تلك السيدة البيضاء مثلا علي فوز الأمريكان وانتصارهم علي التعصب او التفرقة الدينية ..اذ قامت هذه السيدة الأمريكية البيضاء – جدة اوباما لأمه البيضاء - بتربية حفيدها الاسود من ابنتها التي تزوجت من افريقي الأصل. اسود مسلم الديانة .. وأحسنت هذه السيدة البيضاء الأمريكية المسيحية تربية حفيدها الاسود من اب مسلم اسود . واعدته خيراعداد فكان قادرا علي الوصول لكرسي رئاسة اقوي وأغني دولة بالعالم – أمريكا - .

قبل قوز اوباما .. الذي كان قد أعلن اثناء الحملة الانتخابية انه مسيحي وان كان من اب مسلم الديانة ..

قبل فوزه بالرئاسة كان غالبية المسيحيين الامريكيين قد فازوا علي التعصب والانحياز الديني فلم تمنعهم الخلفية الاسلامية لاوباما من منح أصواتهم لمن يرونه الأفضل حتي ولوكان من خلفية اسلامية . غير ديانتهم .

قبل فوز اوباما . الذي أعلن أثناء حملته الانتخابية انه مسيحي الديانة . وهو المولود لأب مسلم ....
قبل فوزه هو . كان غالبية الامريكيين المسلمين قد فازوا علي التعصب الديني . . :
اذ لم يمنعهم اعتناق أوباما للمسيحية وهو المسلم الاب . من منح أصواتهم له . . لمن يرونه افضل بصرف النظر عن الدين .. ولم يعطوا أصواتهم للمسيحي كيدا في أوباما الذي لم يتمسك بديانة أبيه التي هي ديانتهم - الاسلام – ..
بل فاز المسلمون الأمريكيون علي التعصب والتمييز الديني .. ومنحوا اصواتهم لمن يرونه الافضل: أوباما . بصرف النظر عن ديانته وتحوله الديني أو عدم تحوله . ففازوا بالرقي فوق التعصب بسبب الدين ..

كل هؤلاء فازو قبل أوباما . وقبل اعلان فوز أوباما ..
فازت المساواة وعدم التمييز
فازت العولمة بتلاحم حقيقي وحي للانسان الافريقي الأسود مع الأمريكي الأبيض في كيان واحد تظلله الانسانية وترتفع به فوق التعصب وفوق التمييز بسبب الدين أو اللون و الجنس ..
فاز الرقي والتحضر . علي البدائية والتخلف ..
مبروك للانسان الأمريكي المتحضر .
والعاقبة عند اهل الموصل .. بالعراق . والسعودية وهيئة الامر بالمعروف ، ومصر وجماعة الاخوان وباقي الجماعات . وحماس غزة . وملالي ايران وباقي دول الشرق الوسط وشمال افريقيا – وغيرها من الدول والشعوب المصابة باشكال عدة من : عمي التعصب والتمييز الديني والعرقي والجنسي ..

مبروك للشعب المتحضر أولا . علي هذا الفوز .
ثم مبروك لاوباما .
والعاقبة عند شعوبنا وبلادنا الحزينة ..
**********



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأديان والأنبياء تاريخ ليس ملكا لاحد .
- عودة عبعاطي *
- الارهاب جعل الانترنت مسرحا اضافيا له !
- مصحف هيروهيتو - 2
- الناس والحرية -16
- شاعر الجغرافيا ! أفسد علما فجعلوه رمزا ! - 16
- شاعر الجغرافيا ! أفسد علما فجعلوه رمزا ! - 15
- الشيخ امام في مونتريال!!
- الناس والحرية 15- بانوراما -
- من علوم الكفار .
- الارهاب المصري بالعراق!!
- شاعر الجغرافيا ! افسد علما فجعلوه رمزا ! - 14
- تلفيق قضية لصحفي مصري - محمد يوسف -
- ذكرى ثورة أكتوبر الاشتراكية.الانهيار ومستقبل الاشتراكية
- شاعر الجغرافيا ! أفسد علما فجعلوه رمزا ! 13
- الناس والحرية 14
- العراقيون : هل هم شعب صدامي ؟ 2/2
- العراقيون : هل هم شعب صدامي ؟!
- شاعر الجغرافيا ! أفسد علما فجعلوه رمزا ! - 12
- تهاني شهر رمضان 2


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى مظاهرات -لا ملوك- المناهضة لإدارة ترامب.. ما ...
- من بينها -ثعبان طائر-.. اكتشاف عدد من الكائنات الجديدة في كه ...
- ما مدى قوة الاحتمالات بقيام واشنطن بعملية عسكرية برية في إير ...
- جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية.. وفرن ...
- هدية غير مألوفة من مشرعين أمريكيين لنواب روس
- مئات الأشخاص يشيعون ثلاثة صحافيين في بيروت قتلوا جراء غارة إ ...
- صاروخ إيراني يستهدف مصنعا يحوي مواد خطرة بإسرائيل
- لغز الصعود الصامت.. كيف تحالفت الدولة العميقة لتوصل مجتبى خا ...
- استطلاع: 57% من الشباب الإسرائيلي يخشون المستقبل و30% يدرسون ...
- -جي دي أم ماركو؟-.. ترمب يجري مناقشات جادة لاختيار خليفته


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - فازالانسان الامريكي قبل أوباما