أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - مريم نجمه - الحوار المتمدن في عامه السابع : - خميرة صغيرة تخمَر العجين كله - .















المزيد.....

الحوار المتمدن في عامه السابع : - خميرة صغيرة تخمَر العجين كله - .


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 2490 - 2008 / 12 / 9 - 10:08
المحور: ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية
    


الحوار المتمدن في عامه السابع : " خميرة صغيرة تخمَر العجين كله " .
نهنئ أحباءنا في أسرة الحوار المتمدن أولاً , وجميع الكاتبات والكتاب ثانياً , ونهنئ أنفسنا بهذه المناسبة السعيدة التي تلتقي فيها جميع الأقلام والأفكار على صفحات هذا المنبر لتتبادل التحية سنوياً , وتعرض الملاحظات الإيجابية والسلبية لتطويرالموقع وتعميقه ونجاحه أكثر فأكثر ,, وهذا ما يشعرنا بالفرح والأعتزاز بما نشارك بالرأي , ومساحة الحرية , وتعميق الديمقراطية قولاً وفعلاً وممارسة – أي بمعنى أنه أصبح منا وفينا , وما يترتب علينا من واجب ومسؤولية , مادية ومعنوية في إستمراره وتطويره كساحة ومنبر إعلامي رائد ومميز وطليعي .. كان لنا شرف المساهمة فيه والإنضما م إلى هذه القافلة الجامعة , نواة للخط الوطني والديمقراطي والطبقي , وصوت الشعوب المغيبة المقهورة التي شقت طريقها , للدفاع عن قضاياها الحياتية وحقوقها المهدورة وأهدافها النبيلة المعلنة المنبثقة من شرعة حقوق الإنسان , وتجسيد العقل , واحترام وبناء المؤسسات الدستورية القانونية في بناء الدول التي تحقق السلام و العدالة والمساواة للجميع ..

أجل , هذا التقييم السنوي الذي يقوم به و تدعو له أسرة الحوار هو أساس نجاحه وتطويره .
إن الكثير من الاّراء التي تطرح من قبل الكتاب جديرة بالدراسة , وعرضها على المنبر لجميع القراء بكل حرية هي أيضاً عامل مهم وشفاف . يساعد على تبادل الأفكار والمقترحات ..
إن مسيرة هذا الموقع بهذه المبادئ والرؤى والأهداف والخط كان خطوة متقدمة وذكية وجريئة , و ضرورة لا بد منها في عالم الثورة الجدبدة عالم الشبكة الرقمية للإعلام ( الأنترنت ) ووسط الظلام والقمع والتعتيم الذي كان يلف منطقتنا وعالمنا من المغرب وموريتانيا حتى العراق ودول الخليج , ومن السودان حتى سورية –

بعد انتشار الفضائيات العربية العديدة , وسيطرت الأنظمة العربية على الساحة الإعلامية بكل جوانبها المرئية والمسموعة والمقروءة , كان هناك شريحة كبيرة وواسعة من شعوب هذه المنطقة ( بما فيها من قوميات وإثنيات وثقافات , وأحزاب وتنظيمات وتجمعات ومنتديات ومعارضات ) مغيّبة , ولا يسمع صوتها وبعيدة عن إعطاء الوجه الاّخر للعالم بكل ما يحمل هذا الوجه من ثقافة وفكر وتجارب وثقل نضالي وكفاحي وطبقي وإنساني وأخلاقي .....

فكان لا بد في مثل هذا المناخ والظروف والمعاناة الصامتة , من ولادة منبر حر ينقل هذه الأصوات المبعدة الممنوعة – ونحن في عصر العولمة - إلى ساحة الضوء .. ساحة القول والفعل والحرية ..
فكان للحوار المتمدن قصب السبق في هذا المجال الإعلامي الجديد .... فاستقطب بعناوينه العريضة وشعاراته التقدمية واليسارية والماركسية والعلمانية والديمقراطية أولاً – كل هذه الكوادر السياسية والفكرية والثقافية والمهنية والنقابية والعمالية والعلمية والفنية وغيرها ,,,,, المنفتحة على العصر وثقافته , والتي تؤمن بثقافة الحوار كلغة للحياة , وفهم الاّخر , وحل كل خلافاتنا الفكرية والإجتهادية والسياسية بكل هدوء دون تشنج , وعداء , أو سلاح بوجه من لا يؤمن بفكره وعقيدته ورأيه .
وقد كانت لأقلامهم وتجاربهم وماضيهم الكفاحي والوطني دوراً مهماً في تثبيت وصدقية ونجاح وهوية وجدية الحوار , وهذا كان أول دعامة لنجاحه واستمراره كموقع متميز وناجح . وكان اللقاء والتعاون المزدوج : الحوار هيأ وأعطى المناخ والمساحة والموقع , وهم أعطوا المواد والمضمون والإلتزام بحب ورضى .. هل كان هذا هو قدر هؤلاء , أم صدفة , أو ضرورة تاريخية للشعوب المضطهدة والمناضلين المخضرمين و الشرفاء ومدرسة مجانية للأجيال الجديدة في غياب الإعلام الحر المحايد في أكثر البلاد العربية .. لإظهار الحق.. والحقيقة ..!؟


المرحلة الثانية : دخل وانضم إليه كتاباً من عدة إتجاهات ليبرالية و دينية وقومية وفكرية معتدلة أو مستقلة تؤمن بالحوار والمشاركة حين لمست صدق وأنوار الحرية التي شعت على الساحة العالمية لهذا المنبر .

كان لإنشاء الموقع في البلاد الأجنبية الغربية ( الدانمارك )مثلاً , كدولة ديمقراطية بعيداً عن البلاد العربية وأنظمتها القمعية المغلقة على الفكر والتحديث ومواكبة العصر – مساعداً لبقائه بمنأى عن التأثيرات المذهبية والطائفية والقمع ..
و كل هذه العوامل وغيرها , برأيي كان عاملاً مهماً ومؤثراً في نجاح وتقدم وانتشار الواسع لكتابه وقرائه وتأثيره الشعبي والطبقي والإعلامي والسياسي .. .


هنيئاً للحوار المتمدن والقائمين عليه بما أعطى وساهم ونقل وعمق من نجاحات كثيرة أولها :
- تجدَده المستمر سنويا .. تقنيا وفنيا .
- ازدياد وجذب أكبرعدد من القراء والكتاب .. وتنوع المواضيع والأبحاث المطروحة , والجرأة في طرحها طالما تكتب في مساحة حرة دون رقيب أو تهديد أو حظر , وبالمقابل هناك قراء يتلهفون لما تكتب حبا في الثقافة الجديدة , وحباً في المعرفة التي كانت ( عيباً , وخوفاً ) الدين والسلطة والجنس , محجوبة وممنوعة لعصور خلت ..
- استطاع الحوار المتمدن مواكبة وتحليل الأحداث الساخنة العديدة المحلية والأقليمية والعالمية , وإعطاء الرأي والحلول الناجعة لها ..
- ساهم الحوار في تعميق وتحليل وشرح الأفكار والنظرية الماركسية والشيوعية على ضوء الحاضر, والتجارب القديمة والحديثة وتطورها وإغنائها , والأخطاء التي مرت بها ونقدها - والعلمانية والديمقراطية الحقيقية والحامل لها . وشرح وفهم وتقوية المجتمع المدني ودوره في تطوير المجتمع .
- لقد نجح الحوار نجاحاً باهراً بالحملات التضامنية التي أطلقها بخصوص حقوق المرأة – وحقوق الإنسان عامة , والقضايا الأخرى المطروحة للنقاش والرأي والمعالجة أو التضامن معها كان فيها الحوار متميزاً ومتقدما عن جميع المواقع .. وكان البوتقة التي انصهرت فيه الكثير من الاّراء والنظريات والأطروحات ..والشئ الجميل والثابت أن المنبر أصبح ثقة ومرجعاً ووزناً عربياً وعالمياً ..حتى أضحى برلماناً ديمقراطياً حقيقياً , وملجأ لجميع المضطهدين والضحايا في مختلف الأنظمة ..

- لغة الحوار والنقد الراقي السائدة بين عدد كبير من الكتاب . أجمل... أجمل ما قرأت و أعجبني بين المتحاورين كمثال لا الحصر بين الكتاب المحترمين : ( حسقيل كوجمان + فؤاد النمري و برهان غليون + جريس الهامس + كاظم حبيب , كامل النجار وسيار الجميل , نقولا الزهر ونبيل عودة , و صلاح بدر الدين و شاكر النابلسي وغيرهم ) ..... فعلا كانوا مدرسة رائدة للقراء .. والأجيال الجديدة , للنقد الهادئ العالي المستوى من الموضوعية بلغة الوثائق والحجة , وإحترام الشخص الاّخر في الرد والنقد دون تجريح ووعظ وشتائم أو تعالي , لعمري هذا هو الحوار الحضاري والعلمي الذي تعمق على صفحات الحوار المتمدن ولقد برهن قولاً وفعلاً على إسمه وبالشكل والمضمون أنه رسالة صادقة للقيم العليا للإنسانية في التقدم والثقافة .. واحترام الإنسان وعقله .. واحترام التاريخ والماضي المجيد ..

- لقد ساهم هذا المنبر في تعرية القوى الطائفية الظلامية والمذهبية المتطرفة والمتعصبة , التي تنفي الاّخر بممارساتها السلبية , وجعلتها تعد من الواحد للعشرة قبل أي ردة فعل غير مسؤولة , وتحاول تفهم المختلف عنها وإيجاد نوع من العلاقة الإنسانية أولاً . كذلك وكنتيجة للتركيز والطرح المستمر في الحوار على أهمية العلمانية كنهج وشعارونظام قابل للتطبيق ويلغي الصراعات المزمنة المذهبية والطائفية وغيرها أراها قد توسعت دائرة المطالبين به في مجتمعاتنا , والشريحة المتعددة الخلفيات الفكرية التي تؤيدها وتنادي بها كحل لمشاكلنا وخلافاتنا ..

حاولت بعض المواقع تقليده , واستدراج كتابه , أو التنافس معه أو ضده , وهذا أمر طبيعي , إلا إذا كان مخططاً لها إلغاءه !؟
- لا شك أن الحوار استطاع أن يساهم ويلعب دوراً إيجابياً في تنشيط الحوار والنقاش الفكري والسياسي بين القوى السياسية المتعددة وكان نجاحه قد أثمر وترجم كما لاحظته أنا عملياً في العراق الشقيق أكثر من أي بلد اّخر , هكذا تراءى لي فقد تلاقت بعض قوى اليسار والديمقراطية بعمل مشترك وبفعاليات وتنظيمات تشكلت على الأرض بالميدان سواء سياسية أم ثقافية وإعلامية في الداخل والخارج . فيكون قد حرك هذا المنبر الجماهير , نحو عمل مشترك كحد أدنى للعمل والعلاقات الأخوية الوطنية ..
- وقد كان تأثير الحوار المتمدن ضعيفاً بالنسبة لاّليات العمل على الصعيد الإعلامي لهذه القوى اليسارية والديمقراطية في المنطقة العربية ككل .
فمرحلة الركود الطويلة والإقصاء التي مرت بها هذه القوى وما رافقها من تمزيق وقمع وتشرذم وتعتيم إعلامي واضطهاد وتشرد وتوزيع وتهجير أدى إلى إضعافها وتهميشها واختراقها وتدجينها من قبل الأنظمة الرجعية والفاشية ..
مع الأسف إن الوضع الاّسن الضعيف الشعبي والمدني الأناني والمترهل الخامل للمعارضات العربية والكردية لم يحركه المنبر كفاية , كنا نأمل أن يعطي مردوداً أكثر عملياً وحراكياً ..

لكن , بالمقابل زوَد الحوار مشكوراً الكتاب والقراء بالتعرف والدراسة على جغرافية الأحزاب والحركات والتنظيمات القديمة والجديدة , والإشكالات التي تعانيها , ومشاريعها المستقبلية في منطقتنا الأفريقية والاّسيوية , وحتى الغربية عامة أي بمعنى أن الأجيال الصاعدة امتلكت مجاناً اللوحة السياسية والتنظيمية والثقافية والفكرية والقانونية وووو ... الخ لشعوبنا في أوطانها وبلاد الإنتشار ( الغربة ) القسرية أو الإختيارية .. وهذا إنجاز رائع وهام ومفيد للمعرفة العابرة للحدود والحواجز والإطلاع والتضامن الحي مع بعضنا البعض كأننا أسرة واحدة .. . وانتصار لقوة الكلمة .. والقوى الشعبية الناهضة على شبكة الأنترنت التي لا تقوى عليها اّلة القمع الوحشية مهما امتلكت من وسائل المنع والحجب وتشويه الحقائق والتاريخ وإسناد حكمها الممتد لعقود مهما ورّثت من طغاة ... وبنت ممالك للخوف والرعب والسجون .. وأبعدت رياح التغيير عن شعوبها , فالمستقبل للشعوب والحرية ...

كلنا أمل .. في خطوة جديدة مستقبلية أن يطوَر ويضيف الحوار إلى جانبه قناة فضائية تقوي الروابط والصلات بين أعضائه والمجتمعات التي تقرأه وتشاهده .
- لقد قصَر الحوار مع الكاتب الراحل في هذا العام ( التميمي ) .. علينا الإعتراف بذلك , الرحمة والخلود لروحه والصبر لعائلته وأهله .. كل كاتب يشارك و يرفد الحوار بكلمة صادقة فله كل الشكر منا والذكرى الطيبة, ويخسره المنبر قبل أن يخسره مجتمعه وأسرته .

- هناك بعض الأصوات النشاز القليلة المهاجمة فيه من الكتاب , والمنتقدة بلغة سوقية هابطة , ما تزال متأثرة بتركة وثقافة ولغة الطغاة والأنظمة القمعية الديكتاتورية , اّملين تهذيبها والتعلم باحترام الاّخر- الإنسان - ولو اختلفنا معه في الرأي والتوجه والموقع .
هناك بعض الدعايات والصور ( المرعبة والمخيفة شكلاً ) الموضوعة في صفحة الكاتب غير لائقة بالمنبر وأهدافه , تتخذها الأنظمة الفاشية في تشويه – رغم أن الحوار محجوباً عندها , حيث ترسله إلى مواقع ثانوية لديها حينما تريد مهاجمة هذا الكاتب أو ذاك ..!؟

نعم ... لقد كان الحوار المتمدن خميرة أنضجت العجين المكدَس والمخمَر في عقولنا و بيوتنا منذ زمن , أخذ يوزع الخبز الطازج الشهي يومياً على كل محتاج , رائحته العطرة عمَت الأوطان والساحات والزوايا , يتوزع كالقربان لكل جائع للحرية والمعرفة .. فتناوله الناس بنهم , غذاء للعقل والروح والجسد ..
أصبح ( الحوار المتمدن ) خبزنا اليومي على مائدة الصباح والمساء .. بارك الله في الفيض والزاد والتوزيع ..
نعم... خميرة فكرية صغيرة ثقافية يسارية علمانية ديمقراطية وطنية صادقة استطاعت أن توزَع الخبز والقربان على هذه الاّلاف بل الملايين المتزايدة من البشر .. ولايهم حجبه ( العابر) عن شعبنا في سورية وتونس والسعودية والبحرين وليبيا ..؟

لنوقد سبع شمعات .. وباقة ورد حمراء بحجم الحب الذي نحمله لهذا المنبر الإعلامي الرائد .. مع تهانينا القلبية للجميع بأعياد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد .. ورأس السنة الجديدة .
كلنا أمل بفضاء رحب للحرية والسلام والديمقراطية .. واحترام الإنسان كقيمة إنسانية تعم البشرية جمعاء ...
لاهاي – 8 / 12













كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,091,565
- أمثال من بلادي - المقدَمة
- من خواطر زوجة سجين - 13 - حوار
- يوم لا ينسى !؟ من خواطر زوجة معتقل سياسي - 12
- من كل حديقة زهرة - 22
- المرأة ضحية نظام الإستهلاك والموضة , ومصادرة حرية الإختيار ! ...
- من كل حديقة زهرة - 21
- محطات , باريس مدينة النور ..؟
- هدايا جديدة عصرية للديمقراطية , من باكستان , والعالم ..؟
- أضواء على طرق المواصلات وحركة السير في هولندة ..؟- 2
- خواطر .. وهمسات
- خواطر خريفية .. لوحة سياسية
- من كل حديقة زهرة - 20
- المثقف العربي ضحية الديكتاتوريات والإحتلالات والإرهاب .. كام ...
- طوبى لشاعر الثورة والحرية محمود درويش - 2
- خواطر زوجة معتقل سياسي - 11
- الصين الشعبية تبهر العالم في أوبمبياد بكين 2008 - الصين تجسَ ...
- من كل حديقة زهرة - 19
- أضواء.. على حركة السير و وطرق المواصلات والنقل في هولندا ؟ - ...
- مع شمس الصيف رحل شاعرنا محمود درويش ..
- هنيئاً لشيخ المناضلين عارف دليلة ..


المزيد.....




- كذب عليها فتركته ولكنه رفض أن تكون لغيره فأحرقها.. أين ذهب ن ...
- إليسا عن حرائق لبنان: احتراق النظام السياسي الطائفي كله أفضل ...
- ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في العراق إلى 156 وإصابة أكثر من ...
- أيُّ رئيس سيكون قيس سعيّد لتونس؟
- الحرائق تلتهم مساحات واسعة في لبنان وسوريا وسط عجز فرق الإطف ...
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...
- فولكسفاغن تعلّق قرارها فتح معمل جديد في تركيا بسبب الهجوم عل ...
- بولا يعقوبيان ليورونيوز عن حرائق لبنان: الدولة في غيبوبة وال ...
- زوجة الرئيس التونسي قيس سعيد -لن تصبح السيدة الأولى-
- جامعة فرنسية تسعى لمراقبة طلابها المسلمين "لمكافحة التط ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس الحوار المتمدن -دور وتأثير الحوار المتمدن على التيارات و القوى اليسارية والديمقراطية والعلمانية - مريم نجمه - الحوار المتمدن في عامه السابع : - خميرة صغيرة تخمَر العجين كله - .