أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبدالوهاب حميد رشيد - يجب أن يكون هناك مَنْ يتحمل مسئولية جرائم غزو واحتلال العراق















المزيد.....

يجب أن يكون هناك مَنْ يتحمل مسئولية جرائم غزو واحتلال العراق


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 2474 - 2008 / 11 / 23 - 08:56
المحور: حقوق الانسان
    


بقيت الحقوق الإنسانية والمدنية لشعب العراق- وستبقى- محشورة في الزاوية
نتيجة الحرب واستمرار الاحتلال
بعثت انتخابات الرئاسة الأمريكية برسالة واضحة جلية إلى العالم، مفادها أن الشعب الأمريكي رفض السياسات الخارجية والداخلية لـ بوش. أما في بريطانيا، فقد استقال رئيس الوزراء- توني بلير- لصالح خلفه غوردن براون الذي تحدث عن الحاجة إلى الانفتاح والشفافية من أجل كسب ثقة الرأي العام البريطاني. ولكن، وإلى هذا الحد، لم تصدر عنه أية إشارة تخص سياسات سلفه في العراق والشرق الأوسط. وهكذا يستمر الاحتلال العسكري للعراق واستغلال ثروته الوطنية دون توقف.
وفي سياق تبرير الحرب على العراق، زعم بوش (و) بلير حصول انتهاكين من قبل النظام العراقي السابق: حقوق الإنسان وقرارات مجلس الأمن الدولي (1990-1991). ولكن مع غزو واحتلال العراق، انتهكت الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، كما هو مثبت في تقرير اللورد Bingham- الغارديان، نوفمبر 2008.
واليوم، صارت السيادة العراقية مسحوقة، نُهِبتْ أو خُرِّبتْ إرثه الثقافي التاريخي والحضاري، بُدِدتْ موارده الطبيعية، ودُمِّرتْ بنيته التحتية infrastructure. قُوضت السلطة القانونية والأخلاقية للأمم المتحدة، في حين تصاعد العنف والإرهاب.
كذلك تعرضت منطقة الشرق الأوسط بكاملها لعدم الاستقرار كهدف مقصود (الفوضى الخلاقة) و/ أو بسبب الفوضى في العراق. وصارت محافظات جنوب العراق تحت سيطرة الحكومة الإيرانية بكل أهدافها ومقاصدها. الحصيلة التي شاهدها العديد من العارفين بشئون الجنوب منذ تصاعد الحديث عن الغزو العام 2002، وفي ظروف فشل إدارة بوش ومخابراتها مواجهة هذا الزحف الإيراني.
وبُغية التخلص من (عدو واحد- رأس النظام العراقي السابق)، تسببت القوتان الأمريكية والبريطانية بدفع كامل الشعب العراقي إلى حافة الهاوية. لم يكن الرجل (الرئيس) في حالة حرب مع الولايات المتحدة أو بريطانيا. ولم يكن، في الواقع، مصدر تهديد بأي شكل من الأشكال. ومنذ العام 2002 لم يَعدْ مصدر تهديد لجيرانه العرب أو إيران. لم يكن العراق مصدر أي تهديد لمصالح أو أمن الشعب الأمريكي أو البريطاني منذ أخذ يُبرهن على ترضية كل الأطراف دون أن تقتنع القلّة من حاشية بوش- بلير.
أُجبر أكثر من (أربعة) ملايين عراقي على ترك ديارهم، هرب أغلبهم إلى خارج البلاد في دول الجوار العربية أو الغرب. ويُشكل العراقيون حالياً أكبر مجموعة من اللاجئين في أوربا، علاوة على المشردين في الداخل. قُتل أكثر من (مليون) عراقي من المدنيين، وعشرات آلاف المصابين من الجرحى والمعوقين والمشوهين ومن المصابين بالأمراض النفسية، علاوة على موجة الاغتيالات المستمرة لمفكري وعلماء وخبراء العراق وشبابه. بينما منعت حكومة الاحتلال الدُميّة نشر تفاصيل أعداد القتلى العراقيين.
قادت الولايات المتحدة وبريطانيا المقاطعة الشاملة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على العراق بضغط منهما وعلى مدى 13 عاماً. عانى، ولا زال، أطفال العراق من سوء التغذية واختلال النظام الجيني genetic disorder بسبب اليورانيوم المنضب depleted uranium-DU. قدّرتْ بعض المؤسسات الطبية الأوربية الشهيرة في أوائل التسعينات بأن أطفال العراق (دون الخمس سنوات) يموتون بمعدل طفل واحد كل ست دقائق. كافة الدراسات الميدانية التي عَرضت أقوى الأدلة والبراهين الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية NGOs والخبراء الزائرون ميدانياً من الأطباء والعلماء، أُهملت بقسوة ووحشية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان هيمنتا على سلطات المقاطعة. وهكذا، ففي خلال الفترة 1991-2003، فإن قِوام حياة lifeblood الشعب العراقي قد استُنزفت drained.
ومنذ الاحتلال العسكري الأمريكي، أصبحت ظروف نمو أطفال العراق حتى أسوأ من السابق، بعد أن تم استبدال المقاطعة بالفوضى العارمة، تجذير التشتت الطائفي، القتل والتشويه. استمرت حياة هؤلاء الأطفال في خوف دائم، حُرّموا من آمالهم وأحلامهم وفُرص التعليم والرعاية الصحية. صاروا عاجزين ويائسين. وبالنسبة للمحظوظين منهم، فإنهم يقضون أوقات لعبهم على أكوام القمامات، بل وحتى يبحثون عن الطعام بين القاذورات. آخرون كثيرون تم إبقاءهم في المنازل خوفاً من الاختطاف أوالانفجار. هذا هو المشهد البائس المُنحط لأغنى بلد في العالم- البلد الذي طوّر بسرعة قياسية وبإمكانات ذاتية مختلف المجالات: الصحة، الرفاهية، الطب والأدوية، التعليم، الطرق، السكن، مكافحة الأمية. وهكذا تحول العراق المعاصر، إذا صحّ استخدام هذا التعبير، إلى ندب scar- أثرٌ دائم لجرح غائر ومخجل في ضمير هؤلاء ممن تآمروا على غزوه واحتلاله، بُغية توسيع طموحاتهم ambitions (أطماعهم الجشعة الشخصية ومصالحهم الطبقية المستغِلّة.)
العراق حالياً دولة فاشلة، الحياة تحولت إلى جحيم، والأوضاع تزداد تدهوراً يوماً بعد يوم. في حين سار العراق العلماني بخطى ناجحة عظيمة نحو تحسين الكثير من مجالات الحياة لشعبه خلال الستينات والسبعينات وفي كافة المناحي الاجتماعية والاقتصادية. العراق الطائفي صار الدولة الثالثة الأكثر فساداً في العالم، ونموذج للنفاق hypocrisy الأمثل بفعل تصديره من الولايات المتحدة.
يستخدم المحتلون كل الأعذار المقنعة لتبرير فشلهم في الحرب على العراق. يستبعدون المقاومة الوطنية ضد الاحتلال وينعتونها بأنها مجرد إرهاب، علاوة على استخدامهم نعوتاً أخرى لإهانة الشعب العراقي. لكنها تُعتبر مقبولة سائغة palatable للاستهلاك المحلي الأمريكي. كل هذه الصفات السيئة والعنيفة تُنسّب للعراقيين وتقاليدهم أو طبيعتهم. في حين لا يتحمل الأمريكان والبريطانيون، بالطبع، مسئوليتهم في تحطيم النظام العام والزيادة الفائقة في العنف الطائفي منذ العام 2003: إساءة المعاملة، التعذيب، الإهانات والتحقير، حيث عوملت كأمور جانبية، وتُرِكَتْ إلى لجان لإبعادها عن الضوء وتجنب إثارة الرأي العام وتعاظم غضب الناس في ظروف الإحباط الذي يواجه مسار الحرب.
لم يكن التحرير (الحرية والديمقراطية) أبداً هدفاً للمحتل. نُفذت الحرب في سياق خطوات لتحويل الانتباه عن الواقع الفعلي وحجم الخسارة البشرية والمالية الهائلة التي تولدت عنها، ولتبرير استمرار الاحتلال.
إن المستنقع الحقيقي الذي سقطت فيه الإدارة الأمريكية ليس مجرد الفشل الكارثي للحرب التي كانت محكومة بالفشل منذ البداية، وليس حتى حجم الخسارة البشرية والمالية والمعاناة لكل من العراقي والأمريكي، ذلك أن القتل والتدمير يُجسّد اعتيادياً مهمات الحرب.
بل أن ما يكمن في قلب هذا المستنقع هو غياب الأمانة والشرف- الخداع والتضليل- dishonesty لقادة دول "عظمى"- الولايات المتحدة وبريطانيا- في تعاملها مع الرأي العام الأمريكي والبريطاني والعراقي. تم إغواء inveigled وخداع الرأي الأمريكي والبريطاني من مُشرّعين ومقترعين للتورط في هذه الكارثة. ذلك أن الأهداف الحقيقية للحرب لم تكن أبداً محل مشاركة معلوماتية صادقة بين مهندسي الحرب وبين الرأي العام الأمريكي خوفاً من رفض الحرب. ويرتبط بذلك أن الإمبريالية الأمريكية تقوم على التلفيق المعاصر: السياسي، الإعلامي، التجاري، الديني.. لدفع عجلة الإمبريالية الكولونيالية... لقد تآمرت الحكومتان الأمريكية والبريطانية بمشاركة غالبية وسائل الإعلام الغربية، ووضعت غطاءً ثقيلاً أمام نظر الآخرين... ممن أظهروا بدرجة عالية بأنهم على استعداد لسماع أسيادهم... وذلك بغرض إخفاء الحقائق، الاستمرار في الخداع، وإطالة معاناة وآلام الشعب العراقي.
إن رسالة الرئيس المنتخب- اوباما- إلى الرأي العام الأمريكي هي التغيير. وأكثر تغيير جذري مطلوب هو الأمانة/ المصداقية honesty، الشفافية والمسئولية، بخاصة في سياق العلاقة مع الحرب ضد العراق. يستحق الرأي العام الأمريكي أن يعرف من أجل ماذا مات أحباءهم. والعراقيون أيضاً بحاجة إلى معرفة الأجندة الأمريكية الخفية لإدارة بوش في غزو وتدمير واستمرار احتلال العراق. كذلك يستحق أولياء الأمور في بريطانيا ممن فقدوا أعزاءهم أن يعرفوا من أجل ماذا قُتل أبناءهم وبناتهم. لم تكن هذه الحرب أبداً من أجل تحقيق غايات أسمى للملكة ولبريطانيا.. إنها كانت من أجل النفط.
في مارس العام 2005 كشفت السنداي تايمز النقاب بأنه في العام 2002 وبعد زيارته لواشنطن، فإن السير Richard Dealove- رئيس المخابرات البريطانية M16- أخبر رئيس الوزراء توني بلير وكبار مستشاريه بأن "الحقائق والمعلومات المخابراتية" قد تم "تحويرها وتثبيتها سياسياً" من قبل إدارة بوش.
ذكر بلير في خطاب استقالته: "فعلتُ ما رأيت أنه الصواب لبلادنا،" وكل هذه الممارسات في مواجهة دليل لا يمكن دحضه بأنه وأقرب مساعديه عملوا عن قصد مسبق على تضليل الرأي العام البريطاني وحزب العمل لإقناعهم كذباً بوجود خطر محسوس تجاه بريطانيا من أسلحة الدمار الشامل للنظام العراقي السابق. ولغايته عطّلت الحكومة البريطانية وأهملت كافة المحاولات لإجراء تحقيق شامل مناسب- قضائي أو برلماني- بشأن الأسباب الحقيقية التي دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا إلى ارتكاب أكبر جريمة- غزو واحتلال العراق- منذ أزمة قناة السويس (1956) والأضخم جداً في عواقبها.
في النظام الديمقراطي، يجب أن تتحمل السلطة التنفيذية المسئولية أمام الناس. هذه الصفة فقط قادرة على تجديد ثقة الناس، لأنها تُجسّد أساس المبادئ للديمقراطية، والمُسمى: المحاسبة/ المسئولية accountability. لقد تم إخضاع الرسميين في النظام العراقي السابق وبسرعة غير اعتيادية للمسئولية تحت مزاعم ارتكابهم الجرائم.. ولكن، لم تظهر حتى الآن عملية مستقلة قضائية أو سياسية سواء في الولايات المتحدة أو بريطانيا لتحميل أي شخص مسئولية الانتهاكات والجرائم التي رافقت غزو واحتلال العراق، والمستمرة بلا نهاية.
الاختباء وراء "ملف المراوغة" dodgy dossier أو تعبيرات الولاء/ الإخلاص، الأمل والاعتقاد، لا توفر مبررات قانونية لاستبعاد المحاسبة والمسئولية. الدفاع عن سياسة الترعيب (تخويف الناس) لمتابعة اجندات شخصية أو وطنية (طبقية) لا يمكن أن تكون مقبولة في العالم المتحضر.
في الواقع، لا يجب العمل في إطار تسيييس العدل politicized justice، والحكم على الأخطاء/ الجرائم القاتلة بأنها صحيحة.. هذه الجرائم التي ارتُكبتْ من قبل إدارة بوش ضد الشعب العراقي. والخطوة الأولى المطلوبة في هذا السياق هي الإعلان عن تاريخ (فوري حصري ونهائي غير قابل للتمديد) لخروج المُحتل من العراق ومعه من تم استيرادهم من الخارج، بما فيهم وكلائه من الإيرانيين والعراقيين (وفي نفس الوقت بدء عملية محاسبة مجرمي الحرب أمثال بوش وبلير وتوابعهما).
ممممممممممممممممممممممممممـ
Someone must be held accountable for the war in Iraq, By Burhan Al-Chalabi, aljazeera.com, 20/11/2008.
-- Dr. Burhan Al-Chalabi (FRSA) is Chairman of the British Iraqi Foundation.
Source: Middle East Online





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,223,190,969
- اوباما، إيران، والمعاهدة الأمريكية- العراقية
- سوف لن تتغير السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية
- أمريكا: لا جدوى كم تغتسلي.. ستبقى أيديكِ قذرة..
- والآن وجب على اوباما الإعلان عن نهاية - الحرب على الإرهاب-
- هل سيحترم الرئيس الأمريكي الجديد القانون الدولي؟
- منظمة أطباء لحقوق الإنسان: إدارة بوش ارتكبت جرائم حرب ضد الس ...
- المنطق الأمريكي في استمرار ارتكاب مجازر القتل في العراق
- على العراق مساعدة الاجئين.. وليس مجرد إغرائهم بالعودة
- بوش يتجنب أسلحة دمار شامل وجِدَتْ في العراق.. مليون جندي أمر ...
- صار الماء سلعة نفيسة في ميزوبوتاميا
- طريق النصر في العراق
- في الحقيقة، أصبحت كلفة الحرب الآن ذا شأن هام
- الخطاب الماركسي للديمقراطية *
- انتحار أم قتل النفس في سياق احتجاج عسكري؟
- السياسة المُدَلّسة والكوليرا المتفجرة في العراق
- القوات الأثيوبية تُغادر الصومال
- تشريد، قتل المسيحيين في الموصل وحرق دورهم
- المخابرات الأمريكية: -النصر- ليس مؤكداً في العراق
- العراق خطر جداً على أصحاب الاختصاص professionals
- إخفاء جريمة أمريكا: مقديشو تتحول إلى خرائب خالية من مواطنيها


المزيد.....




- قطر تعلن مقاضاة السعودية في الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي ...
- أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية ...
- واشنطن تطلق حملة لدعم المثلية في العالم وتكلّف سفيرا مثليا ب ...
- هجوم كشمير.. الأمم المتحدة تعرض الوساطة بين الهند وباكستان
- وزير الخارجية الموريتاني يستقبل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأ ...
- الأمم المتحدة تؤكد حدوث تقدم في تطبيق الاتفاق الخاص باليمن
- كيف ستحاسب أوروبا السعودية والإمارات والبحرين على انتهاكات ح ...
- رئيس مجلس النواب اللبناني: الحكومة مضطرة أن تنجح.. ومكافحة ا ...
- اليمن ينتقد الإحاطة الأممية أمام مجلس الأمن حول الوضع الإنسا ...
- حق التظاهر ضد العهدة الخامسة مكفول في الجزائر على ألا يتم تو ...


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبدالوهاب حميد رشيد - يجب أن يكون هناك مَنْ يتحمل مسئولية جرائم غزو واحتلال العراق