أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد العالي الحراك - امتلاك الموقف..ام التعثر بين المواقف؟؟















المزيد.....

امتلاك الموقف..ام التعثر بين المواقف؟؟


عبد العالي الحراك
الحوار المتمدن-العدد: 2418 - 2008 / 9 / 28 - 05:18
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الحالة المعقدة في العراق حالتنا..والازمة فيه ازمتنا,نحن العراقيون..فلا يجوزان نتخذ مكانا جانبيا في الظل ونترك امورنا واموربلادنا بيد الاخرين,يقررونها ويتحركون عبرها, ثم نأتي نعقب ونعلق على قراراتهم واجراءاتهم وتدخلاتهم,فنكون بذلك ثانويين وهامشيين غيرمؤثرين,تاركين لهم الموقع الاول في الفعل والتأثير واتخاذ القرار.فهم الذين يكتبون لنا مسودات قانون النفط,ومسودات الاتفاقية الامنية..وهم الذين يدربون ويجهزون ويسلحون الميليشيات وفرق الموت ليقتلوا التقدم فينا,ثم يغطي عليهم وعلى جرائمهم بعض قادة احزاب سياسية تابعة تقود السلطة وتحكم البلاد,ويدافع البعض الاخرمبررا بما لا يقبله العقل والتجربة وينتقد الثالث متأخرا. وقبل ان ننتهي من موقف او موضوع الا وحصل موقف اخراوموقفين وحدثين.. وهكذا تستمرالاحداث وسنستمر نلهث وراء مواقف قضيتنا.لقد أحتل الامريكان بللدنا ولابد ان يكون لنا موقف وطني مبدئي جامع تجاهه,قد نختلف في الطرق والوسائل والاجتهادات,ولكن لا يجوزان نترك لهم امرنا وامربلادنا,ثم ندورحولهم نسمع منهم المواقف ونبدأ نعلق ونعترض او نوافق او نجامل او يبحث فلان عن مصلحته, دون مصلحة الشعب والوطن عموما. كذلك تتدخل ايران في شؤؤننا الداخلية بشكل في غاية الضرر والسلبية.. ولا احد يتخذ الموقف الجريء والصريح ازائها ويستمرفيه الى نهايته,دون نكوص او تراجع .فلو كنا موحدين القوى,لتشكلت هيئات ولجان تختص في امورالبلاد وازماته المختلفة السياسية والاقتصادية والامنية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها وتتخذ المواقف السليمة منطلقة من جذورها الاولية وحسب اهميتها ,ولا تنظر اليها بشكل ثانوي وهامشي. فالحكومة تغظ الطرف عن تدخلات دول الجوار,وابشعها تدخلات ايران. واخرون يتكلمون عن دول الجوار بشكل عمومي,والثالث يقول انها دولة جارة تربطنا معها روابط تاريخية قديمة, يجب الحفاظ على علاقة حسنة معها.كذلك الحال مع تركيا والسعودية..اني الاحظ باننا (الوطنيون اليساريون) ما زلنا ثانويين ازاء قضيتنا,وكأننا اجانب نحلل ونعلق بالسياسة والوعظ والنصائح,ولم تتبلورالقوة السياسية الوطنية الحكيمة القادرة على مسك زمام الامور من رأسها حتى نهايتها.الصراعات السياسية الباهتة ما زالت مستمرة بين قوى الاسلام السياسي الطائفية التي بردت اخيرا,لتسخن صراعات اخرى,اسلامية قومية كردية لا تقل خطورة عن سابقتها ,ومحركها ايضا قوى خارجية تتحكم فينا ونحن ثانويون وخاسرون.اما كتابنا ومحللونا السياسيين فهم ينتظرون الاحداث صغيرها او كبيرها ,ثم تبدأ التعليقات والتحليلات ولا يعرف الى أي مدى ستستمرالحال وتدوم. اية قضية سياسية معقدة كقضيتنا,اذا لم نمسكها نحن العراقيون بأيدينا ونحركها نحن,لا يمكن ان يعوننا على حلها احد,الا واستغلنا لمصالحه واغراضه,والمثال واضح وجلي في احزاب الاسلام السياسي التي تخضع لأيران, فتراها مكبلة اليدين طائعة صاغرة ,وايران تستمرتكسب على حساب العراق ويقوى موقفها في علاقتها مع امريكا وخاصة ما يتعلق بمفاعلها النووي,وهي تحرك الوضع في العراق لصالحها وليس لصالح العراقيين.الموقف يتطلب التقدم الى الامام وتوحيد الذات والتوجه الى الشعب.واعود واقول توحيد القوى اليسارية والوطنية امرلازم ولا يتقدم عليه امراخر ويجب ان تتصاعد الدعوات لتحقيقه دون اعتباره موضوع للتحليلات السياسية ,تصعد وتهبط حسب الامزجة والرغبات وسوق التحليلات والمواقف,والا بقينا ثانويين... ألا نخجل من انفسنا ان لا نعرف كيف ننتصر لشعبنا ووطننا ثم ندعي ما ندعي ونحن في الحواشي والهوامش نسيربل نتعثر.اني لأعجب من وطني ويساري لا يؤمن بوحدته,لانه لايسعى من اجلها ,ويفضل ان يكون ثانوي يتابع الاحداث من خلف زجاج شباكه المتهشم,لا يبادر ولا يستجيب لمبادرة بل يسعى لأحباطها والتقليل من قيمتها..اسفي على ماركس ان تؤمن بنظريته عقول تسكن في هامش قضيتها,لا تنتج ما يستحقه الشعب والوطن ولا يتناسب مع النظرية التي تؤمن .موضوع الديمقراطية وبناء الدولة المدنية موضوع يخص بالاساس القوى اليسارية والعلمانية الوطنية الديمقراطية في المقام الاول,وكلما تحسنت ظروف القوى السياسية التي تسيطرعلى الحكم ,كلما سعت الى تهميش الوطنيين الديمقراطيين واليساريين,ثم الغاء الديمقراطية حتى اسمها ولفظتها,لانها تستخدمها حاليا لصالحها ولتثبيت مواقعها وسيطرتها على المجتمع. وما الصراعات الحالية بين القوى السياسية الحاكمة ذاتها الا دليل الصراع عبرفوضى الديمقراطية لتحقيق المصالح الذاتية الضيقة. فالديمقراطية تعاني كما تعاني القوى الوطنية الديمقراطية واليسارية والعلمانية,ولابد من تغييرسلوكها ومسيرة نضالها الوطني الديمقراطي ابتداء من تعديل الدستوروالتاكيدعلى الحقوق والحريات العامة وفصل الدين عن السياسة بشكل عملي وابراز دورالمرأءة والشباب في المجتمع,فهما النبع الدائم لحركة اليساروالديمقراطية. العراقي اخوه وصديقه العراقي والعراق صديق العراق..ولامجال لصداقة المحتل اوالمتدخل الايراني الجاني بحق العراقيين .يخطأ من يقول ان الامريكان اصدقاؤنا او الذي يقول ان الايرانيين اصدقاؤنا لا والف لا..انهما يحتلاننا ويتسابقان لينالا منا ومن بعضهما البعض على حسابنا,وقد نال الاثنان منا كثيرا وما زالا.. فأية صداقة نبغي مع أي منهما؟ فمن يصادق الاول او يدعو لها وهو يحتلنا,فقد اجرم بحقنا. ومن يبيعنا الى الثاني عبيدا فهو ليس منا. وصداقتنا مع بعضنا هي اخوة وصداقة وطنية,اقوى وابلغ من (المصالحة الوطنية ) التي يتلاقفها السياسيون دون هدف اوغاية,الا تحقيق مصالحهم ولتضييع الوقت..يجب ان تبدأ صداقتنا لبعضنا البعض في بيتنا وفي مدرستنا وفي معاملنا وفي الوزارات والحكومة ومجلس النواب..فثلاثة في(الرئاسة) ليسوا اصدقاء فيما بينهم كل منهم يتجسس على الاخر,وكل منهم يريد له صديقا غير صديق الاخر.. فالاول لا يفارق امريكا غريمته وصديقته, والثاني يحب تركيا ولا اعرف لماذا (بل اعرف..لشدة تخلفه وطائفيته السياسية)..والثالث في ايران ولاية فقهه وولاية نعمته وهي تفوق كل الصداقات. فاين صداقة العراق؟ وهل يمكن لعراقي مخلص ان يصادق ما صادقوا؟ بؤسا لهم ولأصدقائهم.. انناعراقيون واصدقاؤنا الان عراقيون فقط ,والى ان نشم الهواء بسعة مناخيرنا واتساع رئآنا وبعدها نستطيع ان نميزالصديق من العدو,وسنختارالصديق وهم كثر,وبالتأكيد سوف لن يكون لا امريكا ولا ايران,والا فنحن عبيد لاننا اخترنا قيودنا بأنفسنا..وليس للعبيد في زمن العبودية اصدقاء.اما في زمن التحرروالحرية فليس هناك عبيد ,ولان اختيارالصديق يأتي عن طريق الحرية.والعبد بأكراه فاقد لحريته,والعراقيون الاحرارلا ولن يقبلوا العبودية وان طال الزمن.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المالكي يرمي كتابات اسلاميي السياسة في براميل النفايات
- شكرا لرقي المراجعة والنقد
- اقطاب الفلك الايراني في العراق
- ايران تجلد مثال الآلوسي
- حكومتان تتصارعان في بلد واحد
- المجلس والشيعة والكوليرا
- تحويل المناسبات الدينية الحزينة الى مناسبات احتفال وفرح
- تحية الى الاستاذ غالب الشابندر
- نداء من القلب الى طلبة العراق
- لا انفكاك بين اتحاد اليسار والوحدة الوطنية
- مآزق العملية السياسية والموقف المطلوب لتجاوزها
- من اجل التفائل والامل
- لماذا اتحاد اليسار في الخارج؟
- أزمة القيادات القومية الكردية أم ازمة الشعب الكردي؟
- المالكي والسياسة ومتطلبات الحرص الوطني
- كسب الاكراد ام خسروا؟
- كامل شياع ليس الاول ولن يكون الاخير
- متى تشن امريكا حرب الخليج الرابعة؟ هذه المرة ضد ايران
- يساري يتجول في شوارع بغداد ... وبعد الجولة انفجارثم اغتيال
- لا يا استاذ عبد المنعم الأعسم


المزيد.....




- روسيا تطلق قمرا اصطناعيا جديدا للاستشعار عن بعد
- سجن 14 صحفيا من جريدة معارضة في تركيا
- اتفاق -تكميلي- لإقناع ترمب بمهادنة إيران
- مقتل سياسية أمريكية سابقة بالحزب الجمهوري على يد زوجة عشيقها ...
- وثائق سرية بريطانية: لولا الاغتيال لتخلى السادات بإرادته عن ...
- بعد تصريحات الجبير عن الدوحة ودمشق... قطر ترد
- ماكرون: ترامب لن يحافظ على الاتفاق النووي مع إيران
- واشنطن تدين إعلان طالبان بدء -هجوم الربيع-
- قطر: أزمة سورية مسؤولية جماعية
- علماء صينيون: إنهيار موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية ...


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد العالي الحراك - امتلاك الموقف..ام التعثر بين المواقف؟؟