أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العالي الحراك - كسب الاكراد ام خسروا؟














المزيد.....

كسب الاكراد ام خسروا؟


عبد العالي الحراك

الحوار المتمدن-العدد: 2389 - 2008 / 8 / 30 - 10:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاكراد في حالة نضال من اجل اثبات وجودهم كقومية وكشعب,ولم يستطيعوا لحد الان تشكيل دولتهم ,لان قياداتهم القومية تصرفت دائما بالاتجاه الخاطئ خاصة ما يتعلق بتحالفاتها, فاضرت بالمصلحة الوطنية والانسانية للشعب الكردي ,بالاضافة الى تعرضهم المستمرالى قمع الحكومات الشوفينية في البلدان التي يعيشون... بعد احداث كركوك الاخيرة وتأجيل اقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات الى وقت عغير محدد, والتصريحات النارية من هذا المسؤؤل او ذاك ومن مختلف الاطراف,حصل تحول كبير في موقف عدد كبير من المثقفين والكتاب وخاصة من قوى اليسارالعراقي والديمقراطية للاعتبارات التالية وليس انسجاما او تأييدا مطلقا لمواقف العرب اوالتركمان ذات الطابع القومي التقليدي. ومن هذه الاعتبارات....
_لقد تجاوزت القيادات الكردية سقف مطاليبها منذ الاحتلال ولحد الآن , وحققت مكاسب على حساب عموم الشعب العراقي غيرآبهة بالظرف الوطني الصعب والمعاناة الكبيرة التي يعيشها الناس, بل العكس قد استغلت هذه الظروف وظروف الحكومة (التعبانة) جدا لصالحها. مما اضطر الكتاب والمثقفين اليساريين ان يفصحوا على ارائهم بعد ان طفح الكأس بما لا يستطيع ان يحتوي.
_ انها ليست حملة اعلامية ضد الشعب الكردي, وانما مواقف وطنية عامة صدرت من ناس يؤيدون في الاصل حقوق الشعب الكردي الانسانية , بلباس وطني جامع الى حين ان يتحقق حلمهم الانفصالي واعلان الاستقلال, ولا يمكن دمج المواقف المخلصة مع المواقف الشوفينية, فخلط الاوراق لا يخدم أي طرفمن الاطراف.
_تتحمل القيادات الكردية القومية المغرورة نتائج الموقف المتشنج الجديد , واستمرار معاناة الشعب الكردي والعراقي عموما , بسبب تعنتها وعاطفيتها ومطاليبها التي تتجاوز مطاليب الاطراف الاخرى وترفض الحوارمهددة باشعال الحرب واالتهديد بضم كركوك قسرا الى اقليم الشمال.
_ ان كركوك متآخية وليستمراذن تآخيها ولا احد يؤذي الاكراد كما كان الحال في السابق.. فلماذا تريد القيادات الكردية ايذاء العراق بفصلها عنه في ظرف وطني دقيق وخلق مشكلة جديدة ,لا يخرج منها الاكراد جميعا الا خاسرين وهذا ليس في صالحهم ولا في صالح العراق.
_ الوقائع تؤكد وتقول اكثر من الاقوال , بان القيادة الكردية تعمل وتؤسس من اجل الانفصال المؤجل,لحين امتصاص المزيد من فوائد ومكاسب البقاء, والى حين توفرالفرصة المناسبة للانفصال الذي سيكون بالقرار وبالدعم الامريكي ,عندما تستدعي المصالح الامريكية ذلك وليس المصالح الكردية, وهو امر صعب التحقيق في الظرف القريب والبعيد الاقليمي والدولي.
_ان السلبيات التي يقترفها القوميون سواء من العرب اوالتركمان لا يمكن الاستكانة لها دائما. فالظرف السياسي في العراق قد تغيركما يقر ذلك الاكراد انفسهم ويفترض استغلاله في بناء علاقات وطنية انسانية جديدة, بعيدة عن التحجرالقومي العربي او التركماني او الكردي, وهنا يأتي دورالموقف الكردي في أي اتجاه يصب وفي أي ميار يسير . فهل ان ذلك متوفرالآن في عقليات وتصرفات القيادات الكردية القومية في شمال العراق ومتى سيتوفر؟



#عبد_العالي_الحراك (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كامل شياع ليس الاول ولن يكون الاخير
- متى تشن امريكا حرب الخليج الرابعة؟ هذه المرة ضد ايران
- يساري يتجول في شوارع بغداد ... وبعد الجولة انفجارثم اغتيال
- لا يا استاذ عبد المنعم الأعسم
- كيف تتعامل القيادات الكردية مع الحكومة المركزية في بغداد
- الرأسية القيادية المنعزلة في اليسارية تؤدي الى التطرف ثم الف ...
- شكرا للأستاذ القدير حسين السنجاري
- الذين عادوا ازادوا الطين بلة...ولم يعد من كان يؤتمل
- يجب ان نكتب في...
- العراق ما زال في خطر
- نشر الوعي عبر الانترنيت
- النية فعل وممارسة وسلوك
- تحية لهدى عدنان.. وهكذا الامل
- لامجال لعودة الفكر السياسي القومي العروبي
- رئيس جمهوريتنا منحاز
- لا تغب عنا يا بهرزي
- دعوات مخلصة فقط.. ام ماذا؟؟
- الى متى تبقى الطائفية والقومية تعبثان بحياة الشعب العراقي؟؟
- أسئلة عراقية وجيهة..ايها الاخ ايمن قاسم
- حتمية سقوط العملية السياسية في العراق


المزيد.....




- غزة: الدفاع المدني يعلن العثور على أكثر من 200 جثة بمقبرة جم ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إير ...
- زاخاروفا: نشر الأسلحة النووية في بولندا سيجعلها ضمن أهداف ال ...
- في ذكرى ولادة هتلر.. توقيف أربعة مواطنين ألمان وضعوا وروداً ...
- العثور على 283 جثة في ثلاث مقابر جماعية في مسشتفى ناصر بقطاع ...
- قميص رياضي يثير الجدل بين المغرب والجزائر والكاف تدخل على ال ...
- بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصو ...
- النائب العام الروسي يلتقي في موسكو نظيره الإماراتي
- بريطانيا.. اتهام مواطنين بـ-التجسس- لصالح الصين
- ليتوانيا تجري أكبر مناورة عسكرية خلال 10 سنوات بمشاركة 20 أل ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد العالي الحراك - كسب الاكراد ام خسروا؟