أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال














المزيد.....

ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2233 - 2008 / 3 / 27 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خرجت الجماهير باعدادها المليونية في كل انحاء العالم منددة بنية صقور الولايات المتحدة الامريكية في مهاجمة العراق بحجة الانتصار الى الشعب العراقي والوقوف الى
جانبه وتخليصه من النظام الديكتاتوري الذي عاث فسادا واغرق البلاد بالحروب وتبعات الديون التي اثقلت كاهل المواطن العراقي مع العلم بان الولايات المتحدة الامربكية كانت العمود الفقري لهذا النظام وساهمت في وجوده وتقويته تماما كما كانت المؤسس الاول لحكومة طاليبان في افغانستان , هذه المظاهرات والاجتماعات الاحتجاجية التي جرت في كل انحاء العالم , ان كانت واشنطن او نيويورك لندن برلين فرانكفورت ام ماين بكين تايبي نيودلهي والخ كانت تعبيرا حيا للشعور الرافض للتدخل الامريكي في العراق ,لماذا ارادت امريكا التي ترتبط بعلاقات واتفاقيات مع دولا كثيرة في العالم لا تعرف اسم الديموقراطية ؟ المعروف بان قسما من المعارضة العراقية التي كان الياس قد اصابها من عملية تغيير تجري من قبل قوى المعارضة العراقية التي كان معظمها قد ترك الوطن والتجأ الى الخارج ,عدا مجاميع قليلة كانت تعيش في المنطقة المحررة من كردستان العراق , احب هنا ان اذكر ما جرى في برلين عاصمة المانيا الاتحادية حيث كانت المظاهرات تنظم بالاتفاق والتعاون مع المنظمات الالمانية على اختلاف انواعها ,واشكالها ,انقسم العراقيون على انفسهم من مؤيد للحرب ورافض لها ,لم تكن هناك مظاهرة تؤيد الحرب ,كانت الشعارات التي رفعتها الجالية العراقية هي الديمقراطية للعراق ,سقوط الديكتاتورية وعلى راسها صدام حسين وحزب البعث ,لا للحرب على العراق , الحرب ضد العراق هي حرب ضد الشعب العراقي ,الحرب لا تحل مشاكل الشعوب , لقد كانت التظاهرات هذه ضد الديكتاتورية وضد امريكا وحربها على العراق ليس من الغريب ان هذه الاحتجاجات كانت تشترك فيها بعض الاحيان عناصر بعثية ومن المغتربين العراقيين الا ان الطابع الاكبر والانشط والمحرك الاساسي كانت العناصر الديمقراطية التي تشكل المعارضة التي كانت تعيش في برلين ,ان حركة انصار السلام الالمانية رفعت شعاراتها ضد الحرب وضد الولايات المتحدة الامريكية فقط الا ان هذا لم يكن يمنعنا من رفع شعاراتنا الداعية الى سقوط الديكتاتورية في العراق ,واحب هنا ان اذكر الدور الذي لعبه نادي الرافدين الثقافي العراقي الذي كانت الاجتماعات مع وسائل الاعلام الالمانية تجري في قاعاته وكنا احرارا في التعبير عن قناعاتنا ان كانت رافضة للحرب او مؤيدة لها بدون اي ضغط او تدخل من الهيئة الادارية انذاك , ومن المعروف ان تشخيصات واراء خاطئة استفزازية كانت تظهر بخجل بعض الاحيان التي اتهمت المناهضين للحرب بعملاء صدام حسين ,قابلتها اراء اخرى بان المؤيدين للحرب هم عملاء الاستعمار , الا ان الواقع على الارض اثبت بان المناهضين للحرب كانوا على صواب وان فاقد الشيئ لا يعطيه ,وان امريكا التي لم تتخلص حتى الان من التفرقة العنصرية والتي تؤيد دولا رجعية في العالم وتساندها وتتدخل في كل صغيرة وكبيرة في العالم لا تستطيع تحرير العراق وانما تكبيله بمعاهدات اهمها النفط والغاز والتي تنتظر تمريرها في مجلس النواب والتي سوف تحرمنا وتحرم الاجيال القادمة من خيراتنا وحريتنا لمئات السنين , وان العراق يقف على اعتاب حرب اهلية بدات مظاهرها واضحة تقف وراءها الاحزاب الطائفية الغرض منها السيطرة الاقتصادية وخاصة في البصرة وقد تعدت الخلاف الشيعي السني الى الخلاف الشيعي شيعي والسني سني
طارق عيسى طه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,320,253
- خمسة سنوات من الذل والاضطهاد
- احدى المطالب الملحة للشعب العراي
- كيف تتم حرية التعبير عن الرأي
- بأي حال عدت يا عيد؟
- فقاعات القطب الاوحد والاسلام
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...
- هل يمكن نسيان جرائم حزب البعث في العراق ؟
- الجهل هو البوابة الرئيسية لانتشار الافكار المضللة
- الفوضى الهدامة في العراق
- 8 شباط المشؤوم
- الاحتلال يقصف مواقع صديقة في بغداد
- بغداد ترفض التقسيم ما زالت الدماء تجري في عروق ابنائها


المزيد.....




- شرطي ينجو من حادثة اصطدام بشاحنة خارجة عن السيطرة
- هل ينهي التصعيد العسكري باليمن فرص الحل؟
- إيران تنتقد ماكرون بسبب "الخليج العربي الفارسي"
- إيران تنتقد ماكرون بسبب "الخليج العربي الفارسي"
- معلمون محتجون يغلقون مبنى التربية بعدن والوزير يصفهم بالجناح ...
- متظاهرو العراق: الخطاب الطائفي جريمة
- عراقيون يستأنفون التظاهر ضد مماطلة السلطات بتنفيذ الإصلاحات ...
- ملك الأردن: الأوروبيين مستعدون لمساعدة بلدنا والوقوف بقوة إل ...
- السعودية... أكبر زيادة في أعداد الاستثمارات الأجنبية خلال 10 ...
- مركز المصالحة: مقتل عشرة جنود من الجيش السوري خلال صد هجمات ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - ما قبل نشوب عاصفة الغدر والاحتلال