أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - فقاعات القطب الاوحد والاسلام














المزيد.....

فقاعات القطب الاوحد والاسلام


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2227 - 2008 / 3 / 21 - 07:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما قامت امريكا بالعمل المشترك مع بن لادن وعصاباته القاعدية وطاليبان ضد الاتحاد السوفياتي انذاك , كان الاسلام جليس صالونات يفتخر به كل من له مصلحة في محاربة الاتحاد السوفياتي ,وعلى راسهم امريكا ,وبعد تبدل الاوضاع واختلاف اللاعبين وتوزيع الادوار من جديد,حيث انقلب السحر على الساحر وتم القيام بعملية اجرامية بتفجير الابراج التجارية في امريكا ذهب ضحيتها اربعة الاف مواطن من مختلف الجنسيات والاديان ,اصاب العالم الرعب من حجم المأساة المعنوية والمادية والمناظر التي تم بثها من الاف البشر يلوحون بقمصانهم من النوافذ أملين في عملية انقاذ ولكن الضربة الثانية كانت اسرع من اية عملية يمكن ان يقوم بها انسان او حكومة في تلك اللحظات المؤلمة ألتي لم تهز مشاعر الرئيس الامريكي بوش عندما سمع الخبر فقد استمر في حديثه مع الطلاب الذين كان في زيارتهم ,اذ كان المفروض من اي رئيس دولة ان ينتفض لسماعه هول هذا الخبر المفزع
ويبدأ بالاتصالات الضرورية اللازمة بالمسؤولين لاتخاذ الاجراءات اللازمة على الاقل كمحاولة دفاعية عن شعب انتخبه ,لكنه بقي لمدة نصف ساعة مستمرا في حديثه مع الطلبة وكان شيئا لم يحدث او حدث في دولة بعيدة عنه الاف الاميال,الا ان الحكومة الامريكية وعلى راسها الرئيس بوش منتظرين اوامرهم من الراسمال المالي والصناعي العسكري والسياسة النفطية التي تخطط كل شيئ في امريكا والتي اصدرت قراراتها تباعا اولا الهجوم على افغانستان بشرط ان يبقى بن لادن على قيد الحياة للاستمرار في صنع سياسة تمهد للهجوم على دول اخرى وتم اتهام العراق بان له ضلع في التفجيرات ويملك اسلحة الدمار الشامل وانه لعلى اتصال بالقاعدة ,واليوم صرح هاينز بليكس المسؤول عن فرق التفتيش التي عاثت فسادا واختراقا لكل القيم ومظاهر السيادة للدول ,صرح اليوم بان الحرب على العراق لم تكن عادلة ولم يكن لها اية مبررات ووصفها بالماساة التي لا يمكن وصفها لحجم ما خلفته من خسائر بشرية ومادية , واصبح الدين الاسلامي عكازة لمن يريد الحصول على حظوة لدى الامريكان ,والحصول على الجنسية الامريكية ولقد كانت هذه هي ميزة الانتهازيين والوصوليين على مدى القرون من الزمن , الذين نسوا او تناسوا سكان امريكا الاصليين وابادة اثنى عشر مليونا منهم ,ونسوا او تناسوا سجن كوانتينامو وحتى السيدة ميركل حليفة بوش انتقدت هذا السجن ,وقالت بانه لا ينسجم مع المفاهيم الديمقراطية في عالم اليوم ,خمسة سنوات مرت على الغزو الذي يتبرأ منه حتى المغول في غزوهم للعراق في القرون الوسطى ’ خمسة سنوات دماء تسيل على شكل شلالات ,بكاء ودموع الارامل والايتام , نيران تلتهم المكتبات والبنوك والمصارف ,الطائفية والاثنية العنصرية تحكم البلد بتشجيع من الاحتلال خمسة سنوات مرت كانها خمسة دهور ,ولا زال بوش يغالي ويدافع عن جريمته ويحاول تبريرها بكل ما اوتي من خدم وحشم محليون , سوف تبقى اثار الجريمة في العراق مدى الدهور لا يستطيع تغطيتها حكام ماجورون ولا ميليشيات متسللة من الحدود ,ولا مؤتمرات فاشلة ستبقى مؤتمراتهم معزولة حتى الاموال التي هربوها بالمليارات والتي زادت من فقر الشعب العراقي سوف ترجع الى الشعب العراقي كما رجعت اموال ماركوس الى الشعب الفليبيني ,ان على جميع الاحزاب التي تهمها مصلحة البلد ان لا تدعم الفئة الضالة الطائفية , ان تجمع قواها وفعالياتها من اجل وقف التدهور الى الهاوية التي سوف تقتل وتنهي كل ما بقي من علامات الحياة في بلاد الرافدين
طارق عيسى طه

________________________________________
No virus found in this incoming message.
Checked by AVG.
Version: 7.5.519 / Virus Database: 269.21.7/1334 - Release Date: 18.03.2008 20:52





#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراقيون مطاردون في وطنهم وفي الخارج
- الوضع الصحي في العراق
- الا يكفي فشل ذوي الامر في الداخل حتى يلاحقوا الذين في الخارج ...
- الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
- العراق مرتع التخلف والجريمة
- سكان غزة يستصرخون الضمير الانساني العالمي
- الاتحاد الاوروبي يعترض على عملية التوغل التركي شمال العراق
- قطار النضال لا يتوقف وانما في محطاته تتغير الوجوه
- ماهو مدى اهتمام الحكومة العراقية بالمواطنين العراقيين المهجر ...
- هل يمكن نسيان جرائم حزب البعث في العراق ؟
- الجهل هو البوابة الرئيسية لانتشار الافكار المضللة
- الفوضى الهدامة في العراق
- 8 شباط المشؤوم
- الاحتلال يقصف مواقع صديقة في بغداد
- بغداد ترفض التقسيم ما زالت الدماء تجري في عروق ابنائها
- المدنيون
- النيران تلتهم وثائق العار والفساد الاداري في البنك المركزي
- الشعب الفلسطيني في غزة يستغيث بالشرفاء
- جريمة نكراء في الموصل
- ظاهرة اضطهاد المراة العراقية لا زالت مستمرة


المزيد.....




- ترامب ينشر فيديو -عنصريا- يصور أوباما وزوجته ميشيل على أنهما ...
- شاهد.. لحظات ما بعد التفجير الانتحاري بمسجد شيعي في باكستان ...
- الحجم مهم: حقن مزعومة للعضو الذكري بحمض الهيالورونيك تدعم قف ...
- صور أقمار اصطناعية ترصد نشاطًا في منشآت الصواريخ والنووي: ما ...
- منع الماكياج والرقص والاختلاط في بعض المدن السورية.. إطار تن ...
- -كيك ضد الكراهية- حملة الطفل جوشي ضد الإسلاموفوبيا في بريطان ...
- إيقاف مسلسل مصري بسبب التيكتوكر أم جاسر
- رغم معرفته بعلاقته بإبستين.. ستارمر عين ماندلسون سفيرا لبريط ...
- فضيحة إبستين: هل يكفي اعتذار ستارمر بشأن تعيين ماندلسون لتهد ...
- لم يبق أحد في قرية وورو بنيجيريا.. مسلحون يقتلون 162 شخصا عل ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - فقاعات القطب الاوحد والاسلام