أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - العراق بعيون غربية: عجز في الردع ومسار جديد















المزيد.....

العراق بعيون غربية: عجز في الردع ومسار جديد


علي الطالقاني

الحوار المتمدن-العدد: 2205 - 2008 / 2 / 28 - 01:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقتطفات مما نشرته الصحف الغربية عن اخر المستجدات على الساحة العراقية:
احتل الملف العراقي مساحة واسعة في الصحف الغربية الصادرة هذا الاسبوع، فبينما كشفت صحيفة عن حاجة العراق الحقيقية للمساعدات الانسانية، تناولت اخرى إستراتيجية الجيش الأميركي في الموصل ومراهنتها على قوات الأمن العراقية في مواجهة "التمرد"، اما موضوع الاكراد وعجز العراق عن ردعهم كان موضوع له نصيب في صحيفة أخرى.
حاجة العراق الحقيقية إنسانية
مجلة تايم ركزت على الملف العراقي من الجانب الإنساني، وقالت تحت عنوان "حاجة العراق الحقيقية: الزيادة في النواحي الإنسانية" إن أعلام مختلف الوكالات الإنسانية مثل اليونيسيف وأطباء بلا حدود وغيرهم ترفرف في مناطق الصراع كالصومال ودارفور والكونغو، ولكنها غائبة عن أجواء العراق.
ورغم تراجع حدة العنف بشكل ملموس، كما تقول المجلة، في بغداد-وكان يناير/ كانون الثاني أكثر الأشهر أمنا منذ عامين- فإن المنظمات الإنسانية كانت بطيئة جدا في العودة إلى العاصمة العراقية.
أغرون فيراتي مديرة الهيئة الطبية الدولية –واحدة من المنظمات غيرالحكومية الدولية- تقول إن منظمتها تدعو منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 ليس إلى الموارد المالية وحسب، بل إلى قدوم منظمات أخرى تعمل في الأردن إلى العراق.
ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية فإن 22% فقط من المشردين العراقيين في الداخل يستطيعون الحصول على المساعدات الغذائية.
وعن المشاكل التي تقف عائقا أمام قدوم المنظمات الإنسانية إلى العراق، قالت تايم إنها تواجه إلى جانب المخاوف الأمنية، تردد الدول المانحة في تقديم المساعدات خشية وصمها بالانضمام إلى جهود الإعمار بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
كما أن المنظمات الإغاثية تواجه ضغوطا للذهاب إلى بلد تنفق نسبة كبيرة من ميزانيتها على حماية الأجانب، وهناك قلق كبير حيال المشاريع الإنسانية التي يصعب مراقبتها بسبب الغياب الأمني.
ونقلت تايم عن فيراتي إن الزيادة العسكرية الأميركية ربما تعمل على تحسن الأمن، ولكن إذا لم يصاحبها زيادة في الجهود الإنسانية لتحسين حياة الأغلبية من السكان العراقيين العاديين فإن الجهود العسكرية والإنسانية مجتمعة ستذهب هباء منثورا.
وأضافت فيراتي "إذا أردنا أن نرى هذا التحسن الراهن على الصعيد الأمني أن يدوم فينبغي أن نوفر الخدمات للمواطنين العراقيين".
التعويل على العراقيين
من جانب آخر قالت "صحيفة واشنطن بوست" إن إستراتيجية الجيش الأميركي في الموصل تراهن بشكل غير مسبوق على قوات الأمن العراقية مواجهة "التمرد" في المدينة.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين العسكريين الأميركيين قولهم إنه لن يكون هناك أي زيادة بالآلاف من القوات الأميركية التي تعمل على تخفيف القتال في بغداد، ولن يكون هناك أي جهد لملاحقة "المتمردين" من بيت إلى بيت.
وعوضا عن ذلك، يتابع المسؤولون، فإنهم يراهنون على الـ 18200 جندي عراقي وشرطي في تحمل أعباء مواجهة الجماعات "المتمردة" في المدينة.
الميجر "آدام بويد" ضابط المخابرات في فرقة الخيالة يقول "نرى أن قوات الأمن العراقية آخذة في تسلم المبادر شيئا فشيئا في قتال العدو" وأضاف "يمكن أن ترى قدرات يتسمون بها لم نشهدها من قبل".
بيد أن الجنود العراقيين يقولون إنهم يفتقرون إلى القوة البشرية والعتاد اللازم لمكافحة "التمرد" في الموصل حيث تزايد العنف في الأشهر الستة الأخيرة.
وقالت "واشنطن بوست" إن التركيبة العرقية في الموصل تشكل تحديات فريدة من نوعها لقوات الأمن العراقية، فالعرب السنة يمثلون أربعة أخماس السكان، وهناك القليل من العنف الطائفي الذي تسبب في حمام دم بأماكن أخرى.
إلا أن المواطنين يكنون العداء العلني للقوات العراقية التي تنضوي تحت قيادة كردية في الموصل، ما يجلعهم ينظرون إليهم بأنهم قوة كردية منتهكة، فالتمرد هنا مركز على القوات العراقية والأميركية.


معركة المواطنة بعد الحرب
وفي موضوع متصل، ركزت صحيفة" نيويورك تايمز" على المعركة التي يواجهها المهاجرون الذين يخدمون في الجيش الأميركي بعد تعهد من الرئيس الأميركي جورج بوش بمنحهم الجنسية قبل الوقت المحدد لهم.
وقالت الصحيفة رغم تعهد بوش عام 2002 بالتعجيل في طلبات المتقدمين للهجرة من الذين يخدمون في الجيش، فإنهم وجدوا أنفسهم ينتظرون أشهرا وحتى سنوات بسبب التراكم البيروقراطي.
السيرجينت "قنديل فريدريك" الذي قدم ثلاث مرات للحصول على المواطنة قتل بعبوة ناسفة زرعت على قارعة الطريق في العراق بعد عودته من التبصيم الخاص بطلب المواطنة.
محامون في إدارة الهجرة وسياسيون يقولون إنهم تلقوا عددا كبيرا من المشتكين من التسويف بسبب التدقيق المطول والعمل الورقي والسعي إلى التأكد من انتسابه للجيش ومشاكل أخرى.
الجدل حول العراق يتخذ مسارا جديدا
من جانبها قالت صحيفة "ذي كريستيان ساينس مونيتور" إن العراق سيظل تقريبا أحد الموضوعات الرئيسية في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية ولكن ربما بطريقة مختلفة عما كان متوقعا قبل أشهر قليلة فقط.
ففي مقال بقلم كاتبها هاورد لافرانشي، ذكرت الصحيفة الأميركية في عددها اليوم أن الجدل بشأن العراق كان إلى وقت قريب يدور حول ما إذا كان على الولايات المتحدة أن تنسحب من ذلك البلد أم لا، ووقف الديمقراطيون في جانب والجمهوريون في جانب آخر.
غير أن التدني المستمر في معدلات العنف والتقدم السياسي الذي يشهده العراق على حداثة عهده يضفي على الجدل الدائر مزيدا من الاهتمام.
ويقول الخبراء إن الجدل يتمحور حاليا بدرجة أقل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبقى في العراق في عهد الرئيس الأميركي الجديد وبدرجة أكبر حول طبيعة ذلك الوجود وحجمه.
ويرى كاتب المقال أن من المحتمل أن يتركز هذا الجدل حول العراق على تكاليف الوجود الأميركي هناك مقابل الفوائد المكتسبة.
وأضاف أن المؤيدين للحرب يقولون إن على رأس تلك المنافع ما يؤكد أن تنظيم القاعدة في العراق والقوى التابعة له في حالة فرار بعد أن حرموا من مناطق كثيرة كانت حتى أشهر قليلة مضت مباحا لهم دخولها.
على أن المنتقدين ما زالوا مصرين على أن التهديد الإرهابي الحقيقي للولايات المتحدة يكمن في باكستان التي يرون أنها أهملت بسبب تركيز إدارة بوش على العراق.
ومن فوائد ذلك الوجود أيضا هو أن عراقا مستقرا بدا وكأنه قد ابتعد من السقوط في أتون حرب أهلية كما جاء في المقال.
وأوجز عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري جون مورتا في نقاش دار حديثا في واشنطن ما وصفه بالتكاليف الخفية للحرب في العراق حيث ركز على التأثير السلبي لخمس سنوات من الحرب على القوات المسلحة والأمن القومي للولايات المتحدة.
ويستعير المقال تصريحا لمورتا بأن التكاليف الاقتصادية لحرب العراق غير محسوسة تقريبا ذلك لأن الولايات المتحدة "تستدين نفقات الحرب البالغة تريليون دولار تاركة أمر سداد فواتيرها لأطفالنا".
وعلى صعيد آخر، يقول أندرو باسيفيتش خبير السياسات الخارجية بجامعة بوسطن، إن حرب العراق قد تظهر للعالم مدى قصور نفوذ الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن أوضح ما أسفرت عنه زيادة عدد القوات في العراق هو أنها مكنت بوش من توريث الحرب لخليفته.
انتهاك ميثاق جنيف
من جانب آخر قال عنصر سابق في قوات الخدمة الجوية البريطانية إن القوات الأميركية والبريطانية الخاصة اعتقلت مئات العراقيين والأفغان وقامت بتسليمهم إلى سجون حيث تعرضوا للتعذيب.
ونقلت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية عن "بين غريفين" (29 عاما) قوله إن الأفراد الذين اعتقلوا على أيدي جنود الوحدة الجوية الخاصة التي تعمل ضمن قوات مشتركة مع نظيرتها الأميركية، انتهى بهم الأمر في مراكز تحقيق في العراق، بما فيها سجن أبو غريب سيء الصيت، وغوانتانامو فضلا عن سجون أفغانستان.
غريفين غادر الجيش العام الماضي بعد عمل دام ثلاثة أشهر في بغداد قائلا إنه رفض الأساليب غير القانونية التي يمارسها الجنود الأميركيون.
وقال غريفين إنه بينما أعرب الوزراء عن رغبتهم بإغلاق غوانتانامو، لاذوا بالصمت حيال السجون في العراق وأفغانستان.
وأضاف "هذه السجون السرية هي جزء من شبكة عالمية يتعرض فيها الأفراد إلى التعذيب ويقبعون فيها لفترات غير محددة دون توجيه تهم ضدهم، وهذا انتهاك مباشر لمواثيق جنيف الأممية الخاصة بالتعذيب".
وبشأن اعتراف بريطانيا باستخدام أميركا لأراضيها في نقل المعتقلين، قال غريفين إن "استخدام الأراضي والأجواء البريطانية يعتبر من حقير الأمور في ضوء الحقيقة بأن الجنود البريطانيين هم الذين يحتجزون ضحايا التسليم الاستثنائي في المقام الأول".
وأقر غريفين في مؤتمر صحفي تحت عنوان "أوققوا حرب التحالف" في لندن بأن القوات الخاصة البريطانية كانت منذ غزو أفغانتسان 2002 بالاشتراك مع القوات الأميركية مسؤولة عن اعتقال مئات بل آلاف الأفراد في العراق وأفغانستان.
"فكانت المهمة الأساسية لهذه القوات في العراق قتل واعتقال الأهداف ذات القيمة العالية" ويضيف غريفين "وبالرغم من ذلك اعتقلت هذه القوات أشخاصا من غير المحاربين".
ومضى يقول "منذ أن غادرت الجيش، قرأت ميثاق جنيف عن التعذيب، وأدركت أننا انتهكنا العديد من بنودها في العراق".
وأكد غريفين أن ثلاثة من رفاقه أبلغوه بأنهم شاهدوا عملية تحقيق مع اثنين من المحتجزين العراقيين باستخدام الإغراق الجزئي والأسلاك الكهربائية.
العراق عاجز عن ردع الأكراد
من جانبه قال السفير التركي لدى الولايات المتحدة إن المسؤولين العراقيين أثبتوا أنهم غير راغبين أو غير قادرين على كبح المقاتلين الأكراد الذين يستخدمون بلادهم نقطة تجمع لشن هجماتهم في داخل تركيا.
وأضاف السفير نبي سنسوي -في تصريحات نقلتها صحيفة واشنطن تايمز في عددها اليوم- أن عدم الرغبة من الجانب العراقي يبرر قرار أنقرة شن حملة عسكرية برية قبل ستة أيام في شمالي العراق.
ومضى الدبلوماسي التركي إلى القول إنه طالما أن السلطات العراقية تتغاضى عن أو تقر بعجزها عن التصدي للمشكلة فإن من حق الحكومة التركية وواجبها حماية شعبها.
ويشكل الهجوم العسكري على شمالي العراق مأزقا مزعجا للولايات المتحدة لأنه يثير دولة عضوا في حلف الناتو هي تركيا ضد بلد هو في صلب الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط.
وترى أن الولايات المتحدة ظلت لوقت طويل تدعم تركيا في حربها على حزب العمال الكردي الذي تعتبره منظمة إرهابية.
بيد أن ثمة مخاوف من تصاعد حدة القتال مما قد يقوض استقرار الحكومة المركزية في العراق ويفضي إلى صدامات مباشرة بين الجيش التركي وقوات الأمن في إقليم كردستان العراق.
وذكر سنسوي أن الحملة العسكرية التركية تقتصر تماما على قتال حزب العمال الكردي بغية استئصال قواعد عملياته من مناطق شمالي العراق الجبلية النائية.
قلق دولي
أثار الهجوم البري المدعوم بمروحيات حربية، والذي بدأه الجيش التركي يوم الجمعة الماضي ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، أثار قلقا دوليا بشأن ما قد يؤدي إليه من زعزعة للاستقرار في المنطقة. حول ما يمكن أن يتهدد العراق جراء هذا الهجوم كتبت صحيفة "زوددويتشيه تسايتونج" "Süddeutsche Zeitung:"
"أعلن الجيش التركي في بيان له انه حريص على سلامة أراضى العراق، واستقراره. تصريحات أطلقتها هيئة الأركان في الجيش التركي بعد ساعات من توغل عشرة آلاف جندي تركي في الشمال العراقي. بهذا التوغل انتُهكت سلامة العراق، وأما بالنسبة لاستقراره، فإنه مهدد بالتزعزع. إذ ماذا سيحدث لو أدت هذه العملية إلى مقتل مدنيين عراقيين؟ أو تطور الأمر إلى معارك بين القوات التركية وقوات البشمركة؟".







لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,306,426
- أطفالنا ومخاطر الإعلام
- المصالحة الوطنية العراقية.. نجاح مرتقب
- العراق بعيون غربية ( 7 تشرين الثاني 2007)
- أرقام من العرب والعالم (4)
- الازمة التركية: اختبار جديد للسياسة العراقية
- ارقام حول العرب والعالم (2)
- ارقام من العرب والعالم
- مشاهد درامية وكوميدية من العراق
- الاختطاف سمة من سمات الجاهلية الجديدة
- الطغات يرحلون والشعب باق
- العراق أوركسترا بمفرده...أنه أوبرا متعدد الفوضى
- دعوة لعراق مزدهر
- زيارة المالكي لأنقره.. وماذا بعد؟
- الإستراتيجية الدموية: تلعفر نموذجا.. من المسؤول؟
- زيارة المالكي لانقره.. وماذا بعد؟
- التنظيمات الإرهابية في العراق بين حقبتين
- الأطفال هم الضحية الأكبر


المزيد.....




- تربية الأطفال: كيف تبني علاقة جيدة مع أبنائك؟
- جوهر محمد: الإعلامي الذي يهدد عرش رئيس الوزراء الإثيوبي آبي ...
- قطر تكشف 3 حلول لإنهاء الحرب في ليبيا -وتستثني حفتر-
- العائلة الحاكمة في قطر تعرض -القصر الطائر- للبيع
- ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن... وكيف سيؤثر ذلك ...
- صحيفة: إيران تنتج قنبلتها النووية الأولى خلال 6 أشهر
- أمريكا...رفض الإفراج بكفالة عن رجلين تتهمهما اليابان بتهريب ...
- قيس سعيد: تونس تعيش أخطر اللحظات وهناك من يسعى إلى تفجير الد ...
- شركة Xiaomi تكشف عن أحدث حواسبها المزودة بأفضل المعالجات
- سوريا.. مخاوف من نقص حاد في الخبز في ظل العقوبات الأمريكية ا ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطالقاني - العراق بعيون غربية: عجز في الردع ومسار جديد