أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يوسف محسن - الاوهام المقدسة















المزيد.....

الاوهام المقدسة


يوسف محسن

الحوار المتمدن-العدد: 2200 - 2008 / 2 / 23 - 10:19
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تتمحور اسئلة الملف بشأن قدرة الخرافات والاساطير (بالمعنى الهجائي) على تشكيل الحقل الثقافي العراقي واعادة تركيب منظومة المدركات الفكرية اذ ان هذه الخرافات المحروسة من قبل كهان المقدس التاريخيين تستدعي الحفر في المجالين السياسي والفكري اولا. لتضعنا وجها لوجه امام سؤال معرفي كيف استطاعت النخب الثقافية والنخب السياسية عبر مسارها التاريخي الطويل على اعادة انتاج وصناعة الخرافات السياسية كجزء اولي من ايديولوجية الدولة المتجذرة بالنزعات اللاعقلانية والمشاعر الانفعالية والمندمجة في سايكولوجية الفرد والجماعة العراقيةفقد تم استنفار الخرافات السياسية نتيجة منطقية بسبب العجز التاريخي والثقافي التي تعانيه النخب العراقية والانكفاء على الذات والعزلة واستفحال الغرائزية الاولية اهمها الخوف والرعب والرغبة في البقاء للحفاظ على الذات.
ان هذا المقال محاولة لدراسات الخرافات بكل اشكالها السياسية والثقافية والاقتصادية وهو جزء من حقل النقد الثقافي للكشف عن المجال المعرفي للخرافة ودورها في تشكل صور نمطية عن الاخر/ الذات داخل حقل الثقافة العراقية بوصفها بؤرة مشحونة بالتوتر المستديم.
فقد كشف المجتمع العراقي وبالذات في الحقبة التاريخية الاخيرة كما هائلا من الخرافات السياسية ثم انتاجها وتداولها متماهية مع المقدس الديني، استطاعت هذه المنظومة السوسيو - سياسية من ادارة الصراعات السياسية بعقلية ما قيل سياسية من قبل النخب العراقية وهنا تكمن مهمة المثقف النقدي للحفر والتوسع في مجال حقل الخرافة ليشمل الايديولوجيات السحرية والاوهام والاساطير التي تكرس العمى الايديولوجي للجماعات العراقية، حيث ان ظهور (المجتمع الخرافي) في العراق مرتبطا بسيادة الاخلاقيات العشائرية وبروز الانساق البطرياركية وظهور حزمة من المحرمات الثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية داخل النسق العراقي وضعف الصراعات الايديولوجية وتشتت التيارات التنويرية والتخلف المعرفي وانهيار الطبقة الوسطى العراقية.
الخرافة السياسية كمفهوم
سوسيو - ايديولوجي
يتم توصيف الايديولوجية دائما بوصفها اهم دعائم الحركات السياسية. حيث تقدم في احيان كثيرة الاساس التيبولوجي والمرجعي لكونها مجموعة من الافكار النسبية والاجوبة على التساؤلات والمعايير المعرفية والاخلاقية.
وهنا تلعب الخرافات الايديولوجية دورا تنظيميا للمؤسسات الجماعية لان غيابها كثيمة يؤدي الى وضع الجميع موضع التساؤلات. حيث باتت صناعة الخرافة جزءاً من مشاريع التنمية البشرية في العالم الحديث ووظيفتها الاساسية تكريس التضليل الثقافي وخلق مجتمع هش يفتقد القدرة على ممارسة النقد والاختلاف لذا تختلط الخرافة بالاوهام المقدسة والحاجات الاجتماعية، ولكون الخرافة السياسية منظومة سوسيو - سياسية فهي مرته وقادرة على التحول والاندماج بالمقدس الديني وانتاج العبادات الطوطمية ونجد تمظهراتها في التدين الشعبوي المتوارث والامتثال القطيعي للجماعات البشرية. وتستعمل عناصر الخرافة السياسية بصورة متسقة في الدعاية والاعلان والسحر وتمارس تأثيراتها عبر حجب الحقيقة وتكريس الاصولية الفكرية وخلط الحقائق بالاوهام ولا يمكن اكتشاف ذلك الا عبر دراسات ضخمة لمجتمع الخرافة العراقية ونظام الاساطير وتركيباتها.
فتأخذ بعض التراكيب الخرافية ابعاداً اسطورية خلاصية وتمثل المجتمعات المأزومة تاريخيا الرحم الطبيعي المنتج للخرافات السياسية عبر انتاج الشعور والانفعال والنزعات اللاعقلانية بدلا من الوعي الاجتماعي تنبعث النبوءات القديمة والرموز المثيولوجية العتيقة ويسبغ عليها الهوس الجمعي الطابع الماورائي المقدس فالخرافات السياسية لا تحتاج الى انساق ثقافية معقدة وانما افكار اولية ايديولوجية تقع عند تخوم اللاوعي كما يطرح (شايغان) وتستمد مقولاتها السحرية من الوظيفة الرمزية.
هذه الخاصية التعويضية تشحن الايديولوجيا بطاقة انفعالية تصيرها اقرب الى الوعي الايماني وهنا نصل الى ان الخرافات السياسية هي ايديولوجيات عتيقة اكتسبت قدرتها وتأثيرها من التداخل بين الحقل السياسي والديني والاسطوري في المجتمع العراقي وعدم وجود فواصل او قواطع معرفية أدت الى صناعة مجتمع الخرافات الجمعي حيث يتداخل الخطاب الخرافي بتفاصيله الدقيقة في الخطاب الطبي والخطاب الاقتصادي والخطاب الديني ناهيك عن الخطابات الاسرية.
سؤال الثقافة العراقية
تتمركز الثقافة العراقية حول نواة سياسية ليس بالمعنى العلمي للسياسة وانما كخطابات شعبوية هامشية. وهنا تحولت الثقافة العراقية وعبر مسار تاريخي طويل الى اعادة تشكيل وبناء بنيات اسطورية واستيهامات تخيلية خرافية ضخمة مستثمرة العلوم البدائية واستخدام التاريخ كوسيلة لصناعة ايديولوجيا خرافية والتي تقوم على المغالطة وطمس الحقائق. حيث ان هذا الحقل مندمجا بلغة ميثولوجية وبالسياسات الطائفية والقومية وهنا تكمن مفارقاته فهو يعاني من اخلالات كبيرة ابرزها الاستعارات اللغوية التي تكون عرضة للاستنطاقات المتعددة والقراءات المختلفة فقد كشفت ”مجتمعات المثقفين العراقيين“ عن اصولية رثة متوارية في خطاباتهم الفكرية وحجم من المعاني والرموز الدينية التبريرية محولين الخرافات الطائفية الى ملاذات ترتكز على اليوتوبيا السياسية حيث نجد مثقفين عراقيين ”شعراء وكتاب وأكاديميين“ كرسوا مهمتهم لترويج تاريخ ميثولوجي ونزاعات ملتبسة وخرافات ادت الى تزوير وتحريف في تشكيل الوعي الاجتماعي والسياسي للمكونات العراقية في (الحكايات التاريخية والجغرافية والسياسية والشعرية والروائية) وهي جزء من مجتمع قهري يفتقد للتنظيم العقلاني والبنى الهشة والثقافات الرثة والانساق الطائفية وتدهور الشروط الاجتماعية لعناصر المدنية والتحضر وضعف التنظيم السياسي. فالحقل الثقافي العراقي قدم نفسه بوصفه حقلاً للثقافات السلفية والخرافات المقدسة..
أمومة الثقافة العراقية
تعاني الذات العراقية الجمعية في الحقل الاجتماعي من حالة تشقق وتصدع بين خرافة التراكم الحضاري والاسطوري وتاريخية التشظي والاستبداد والازمات الدورية والانهيارات الاخلاقية.
هذه الظاهرة ادت الى خلق اسطورة امومة الثقافة العراقية والتي تمت تنميتها عبر الثقافات المدرسية القومانية وقد شكلت هذه الظاهرة احد الخرافات الكبرى والتي تمثل عائقاً امام عمليات التحديث والحداثة والتنوير للمجتمع العراقي والاندماج بالتاريخية الكونية. بوصفه مجتمع يجمل أجنة الثقافة العالمية غير القابلة للكسر والقطيعة.
الصدامية كخرافة قومية
مثلت الصدامية كظاهرة سيوسيولوجية فردانية احدى الخرافات السياسية في العصر القوماني العربي لكونها استطاعت ان تدمج بين آليات الدولة الحديثة والموروثات الكلاسيكية للسلطة في حقل الدولة الاستبدادية. رغم ان هذه الظاهرة انتاج موضوعي للمجتمعات العربية - الاسلامية وتقوقعها وانغلاقها البنيوي ضمن الدائرة التيولوجية واشتراطاتها وانحطاط البنى الثقافية والمعرفية. فقد تم تأسيس وجودها داخل النسيج التاريخي للثقافة العراقية المركزية ورسخت رؤيتها للعالم الموضوعي عبر سلسلة طويلة من التراجعات والانهيارات. وتعد الوريث الشرعي للدولة الكليانية المركزية الاولى والتي تم تصميمها وفق عصرالحداثة الاوروبية (الغاء الهويات الفرعية لصالح تمركز هوياتي عدم الاعتراف بالمشتركات القومية والاثنية والدمج القسري للجماعات البشرية) ادت هذه الظاهرة الى اختراع خرافات صغرى مبلورة شبكة من التصنيفات القومية في حقل السلطة السياسية وصور تركيبية للجماعات العراقية وترسيم خطاب احادي يمتلك الحقيقة المطلقة في ذاته واقصاء الخطابات الاخرى لتشكل (كليات ثقافية مركزية) شوفينية. عدوانية في مجال التداول الشعبوي تتماثل في تجلياتها مع الرؤيا الفاشية للتاريخ وقد شكلت الصدامية شبكة مستديمة من الافكار والاوهام المقدسة والصور الزائفة وانماط التفكير والرؤى عن المجموعات الدينية والعرقية والاثنية والقومية المهمشة عن حقل السلطة/ الثروة. حيث اصبحت جزءاً من التربية الاجتماعية للفرد الذي يشتق هذه الخرافات عبر التقليد والتنشئة الاجتماعية يتخيل انها تشكل المعينات الحقيقة ومصدر الحقيقية ونقطة الارتكاز الثقافي.
أسطورة الطاولة الملكية
في اعقاب انهيار النظام الفاشي البدوي 2003 تمت استعادة حزمة من الخرافات السياسية كجزء من اشتراطات ولادة الجمهورية الرابعة. وقد اتسمت هذه المرحلة بتشظي شديد صاحبه خطاب يرتكز على مجموعة من الاساطير السياسية والخرافات تعود الى مرحلة ما قبل الحداثة. وتفتقد الى الاطار المرجعي لاقامة دولة. سواء كان ذلك في المجال الحيوي او اعادة كتابة التاريخ. او المعرفة الدقيقة بموازين القوى الاجتماعية. هذا الاغراق في الفوضى والوهم يتضامن مع النسق السياسي للمجتمع العراقي الذي يؤسس ذاته على هوية ثانية ويتم من خلال هذه العملية احتكار المعنى وهي عملية تتم في اشتغال البنى الاسطورية الخرافية في الفكر السياسي العراقي وتمت استعادة طاولة الملك فيصل الاول (مؤسس الدولة العراقية الحديثة) لتوقع عليها النخبة السياسية لمجلس الحكم الانتقالي الوثيقة الانتقالية للدولة العراقية هذه الطاولة تشير الى دلالات ملتبسة يمكننا اكتشافها في المشهد المسرح للنخب السياسية انها كانت مرهونة لروح الاسلاف وشعائرهم وطقوسهم المقدسة (حاضر العراق الكولونيالي هو ماضي العراق الكولونيالي) فهي تفتقر الى البعد المستقبلي نتيجة لركود البنية الاجتماعية وأزمة تكوين الدولة العراقية وضعف الحراك السياسي وهنا تكمن عملية قوة الاسطورة في تكريس احدى الاستعارات الخرافية الكبرى لجماعة النخب السياسية الجديدة فهي تكرار مهيب وهزلي للنخب السياسية القديمة التي حكمت الدولة العراقية ابان ظهورها الاول فكان رهان النخب الجديدة الامساك بتاريخية الاسطورة من اجل توسيع المعنى واضفاء الشرعية. في حين كانت الطاولة الملكية كاستعارة خرافية تؤرخ للانهيارات التاريخية للدولة الوطنية العراقية. وهنا كانت هزيمة الخرافة السياسية المستعارة نتيجة الترقيعات والتحويرات التي طالت الذاكرة الجمعية للمأتم الجنائزي العراقي.
الاحتكار الثيولوجي للخرافات المقدسة:
تؤدي المؤسسة الدينية - السياسية وظيفة بالغة الاهمية تتعلق بتنظيم واعادة انتاج الخرافات السياسية وعلى اختلاف مرجعياتها والتي يهيمن عليها الطابع الايديولوجي في التبرير وطمس الواقع الموضوعي والفروقات والاختلافات واللجوء الى التلفيقية اللاعقلانية فنجد فاعلية بنية الخرافة السياسية تاخذ بعد العقيدة الدوغمائية الايمانية واليقينيات الكبرى في سلوك المجتمع السياسي والفرد الاجتماعي فتقوم على اغتصاب التاريخ. اذ تتم عملية البحث عن (لحظة مقدسة. حرتقات. ثيمات) واعادة انتاجها كجزء من الاوهام الايديولوجية وربط الذهنية الفردية والاجتماعية بالخزين الماضوي من التاريخ القابل للقراءات والتاويلات المتعددة والمتجذرة في الانساق الاسطورية. حيث نجد صلات قوية بين مجتمعات الخرافة العراقية والمجموعات المثيولوجية للثقافة العراقية والتي تتواصل الى حالة من التكيف لتشيد انظمة من المعتقدات الخاصة والشفرات المعرفية. تسعى الى تبني طقس جماعي لعدم خرق البنى الدينية وتثبيت سلطة الجماعة على الافراد.
خرافات الدولة الريعية
تمثل الدولة الريعية العراقية احد الحواض الاساسية لظهور الخرافات السياسية. بسبب اضمحلال النزعات النقدية وبروز الثقافات العتيقة والاساطير والمعارف التقليدية والاستعارات الثقافية وتركيبات الصور القهرية.
هذه العناصر جعلت مجتمع الخرافة العراقية بتحكم بالانتاج الثقافي او يتمحور حول شخصية كارزمية اسطورية او جماعات عصبوية مغلقة غير قابلة للخرق.
السؤال الاشكالي
ان الدرس الموضوعي الاول لنهاية شكل من الاشكال الرؤية الخرافية للاشياء والانتقال من مجتمع الخرافات السياسية الى مجتمع المؤسسات القانونية والاقتصادية والثقافية يكمن في تفكيك اساطير الدولة العراقية وخرافاتها السياسية وتركيباتها للخروج من الثقافات الاصولية وتحرير الايديولوجيا بنزع الاوهام المقدسة عبر تخطيطات المفكر ميثم الجنابي:
* ازالة الاوهام المقدسة عن فعل السياسية ومنطق الايديولوجيا.
* جعل السياسة منظومة حقوقية ورؤية واقعية
* استمداد البدائل من المعاصرة
* جعل العقلانية والواقعية حجر الزاوية في العلم والعمل السياسي
* العمل من خلال المؤسسات الشرعية وتذليل نفسية الانعزال المقدسة.
ان دراسة الخرافات السياسية بوصفها ظاهرات ثقافية مرتبطة بنظام التصورات العام ونقد الجذور النظرية والمعرفية لهذه الخرافات والاساطير من خلال قراءة تمثيلات الثقافة وتجريد المجتمع عبر تحقيق قطائع معرفية داخل نظام الفكر والاندماج بالحداثة الكونية والتاريخية العالمية واشاعة التنوير والجدل.
ش





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,044,282
- السرديات الاسطورية للدولة التوتاليتارية العراقية ........... ...
- الاستعارات الكبرى التمركز الاوربي ، الهوية ،الاسلامويه الاصو ...
- لاتقلع جذور القلب انها في القلب ( حلبجة )
- المخرج السينمائي العراقي جمال محمد امين : السينما أداة ثقافي ...
- فخ الخطاب الشعبوي العراقي
- في تركيب صوره هجائيه للسياب
- اختراع الشرق: وظيفة النظام الثقافي الاوربي
- قراءة على هامش كتاب الاسلام واصول الحكم ل(علي عبد الرازق)
- مقاربات اولية حول اطروحات بودريارد
- نزعة الاستشراق في حقل السينما العراقية تقدم صورة مشوه عن الا ...
- قاسم حول : نهوض القطاع السينمائي في العراق لن يتحقق الا باصل ...
- تاريخية نظام الاناقه الانثوية
- اسهام في اعادة تركيب تاريخ النسق المحرم
- العنف التطهيري او انتصار الوحشية العراقية
- حوار مهم مع البروفسور ميثم الجنابي انهيار النظام التوتاليتار ...
- ملاحظات تمهيدية حول الظاهرة الدينية في العراق
- دفاعاعن الديمقراطيه في العراق
- الاقنعة التنكرية صناعة الهويه في الثقافة العراقية
- الخطاب الديني الاصولي او احتكار بلاغة العنف السياسي
- اسامه ابن لادن الاصولي التخيلي


المزيد.....




- مخلوقة سحرية وسط الغابة.. تعرّف إلى كيتي من -بلاد العجائب-
- هل تكشف زيارة البشير لقطر ارتباكا في مواقفه؟
- حصري من اليمن: ميناء الحديدة شريان حياة اليمنيين ومدخل المسا ...
- الجعفري يلوح بـ-ضرب مطار تل أبيب- ردا على استهداف مطار دمشق ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
- مأساة المانش.. لاعب أرجنتيني توقّع موته قبل اختفاء طائرته
- إسرائيل تقصف غزة وتوقف تحويل المنحة القطرية للقطاع
- لمحة من الماضي: أنتاركتيكا على مر السنين


المزيد.....

- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يوسف محسن - الاوهام المقدسة