أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد رحيم - تباشير فكر النهضة في العراق: 5 الشعراء والنهضة ( الرصاقي والجواهري )















المزيد.....

تباشير فكر النهضة في العراق: 5 الشعراء والنهضة ( الرصاقي والجواهري )


سعد محمد رحيم

الحوار المتمدن-العدد: 2130 - 2007 / 12 / 15 - 12:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معروف الرصافي:
ولد معروف عبد الغني الرصافي في بغداد في العام ( 1875 ) وتوفي فيها في العام ( 1945 ) وهو ثاني اثنين بارزين ( إلى جانب الزهاوي ) من شعراء مرحلة النهضة الفكرية في العراق في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، فقد كان لهما الدور المؤثر والمميز في تحريك الراكد الثقافي والسياسي بوساطة القصيدة الشعرية ذات البناء العمودي التقليدي، فهو أيضاً كان من دعاة التحرر والاستقلال والتقدم باعتماد العلم والتقنية الحديثة والعقلانية وتحرير المرأة وتطوير التربية والتعليم.
رحل الرصافي إلى الأستانة في العام 1912 نائباً عن لواء العمارة في مجلس المبعوثان التركي ( البرلمان ) الذي أنشأ بعد الانقلاب الذي أطاح بالسلطان عبد الحميد في العام 1908 وإعلان الدستور ( المشروطية ). ( كذلك رحل الزهاوي نائباً عن لواء المنتفك! ) فتأثر ثمة بالطروحات الفكرية والسياسية الجديدة، القائمة على فكر التنوير ومبادئ الثورة الفرنسية، والتي انتشرت إبان تلك الحقبة في تركيا، من خلال الجمعيات الفكرية والسياسية الناشئة وبخاصة ( تركيا الفتاة ). وعاش ردحاً من الزمن في استانبول والقدس. ومن محطاته الداخلية مدينة الفلوجة التي أقام فيها للفترة بين ( 1933 ـ 1941 ) في ضيافة آل عريم. وعاد إلى بغداد مع حركة رشيد عالي الكيلاني في العام 1941 لمّا عمّ الحماس الوطني أرجاء البلاد، نكاية بالعرش والإنكليز.
ناهض الدولة العراقية الوليدة في العام 1921 منتقداً أسسها ومؤسساتها التي رأى فيها مظاهر خداعة لا تلبي مطامح الشعب:
أنـا بالحكومة والسياســة أعرف أألام في تفنيــــدها وأًعنـــف
سأقول فيها ما أقول ولم أخف من أن يقولوا: شاعر متطرف
هذي حكومتنـــا وكل شموخها كذب وكل صنيعهــا متكلـــف
إلى أن يقول:
علم ودستور ومجلس أمة كل عن المعنى الصحيح محرف
أسماء ليس لنا سوى ألفاظها أما معانيهـــا فليســت تعــرف
من يقرأ الدستور يعلــم أنه وفقــا لصــك الانتــداب مصنـــف
ومثل صديقه اللدود الزهاوي تنبه الرصافي إلى أهمية العلم وتربية النشء الجديد على وفق المبادئ العلمية الحديثة لأنها ضمانة البنيان الصحيح والعمل المنتج:
ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا حتى نطـاول في بنيانها زحلا
لا تجعلوا العلم فيها كـل غايتكم بل علموا النش‏ء علما ينتج العمـلا
واكتسى شعر الرصافي بمسحة من السخرية والتهكم وهو ينظر إلى حال العراقيين الذين يعانون من الجوع والتخلف.. والسخرية هي من سمات الأدب الحديث الذي تكون موضوعه السياسة في أوقات المحن والأزمات، وهذا ما عرفناه في شعر الزهاوي أيضاً.. يقول الرصافي:
ياقوم لا تتكلمــوا إن الكـــلام محـــرّم
ناموا ولا تستيقظوا ما فــاز إلاّ النـــوّم
وتأخروا عن كل ما يقضي بأن تتقدموا
إن قيـــل هذا شهدكم مرّ فقولـوا علقــم
أو قيـــل أن بلادكم يا قوم سوف تقسّـم
فتطرّبوا وتخمّدوا
ما يميز الرصافي عن مجايليه الشعراء هو أنه ترك، أيضاً، تراثاً فكرياً هو عبارة عن كتب ومقالات نثرية مكتوبة بمنهجية رصينة وباردة، ومن خلال رؤية متفحصة وباحثة ومنقبة في التفاصيل ، معتمدة على وثائق وإفرازات التاريخ القديم والحديث، ولاسيما كتابه ( الشخصية المحمدية ) وقد ألفه في مرحلته الفلوجية حيث تفرغ نسبياً للبحث والكتابة. لكنه لم يستطع أن ينشره في حياته لخوفه من انتقام التقليديين والمتعصبين.. يقول "أراهم يهيجون عليّ العوام باسم الدين، ولا أظنهم يتركونني حتى يعدموني في الحياة، وليس لي من التجئ إليه سوى الله".
وكان الرصافي في أواخر أيامه لمّا حيّاه الجواهري بقصيدة نُشرت في العام 1944، من أبياتها:
وكنت جريئاً حين يدعوك خاطر من الفكر أن تدعو إليك المخاطرا
وكنت صريحاً في حياتك كلها وكان ـ وما زال ـ المصارح نـــادرا
محمد مهدي الجواهري:
أراد له والده الشيخ عبد الحسين الجواهري أن يكون رجل دين فألبسه العباءة والعمامة مذ كان في العاشرة، وأرغمه على حفظ خطبة من نهج البلاغة وقطعة من (كتاب الأمالي لأبي علي القالي ) وقصيدة للمتنبي ومادة من الجغرافيا في كل يوم. وساعدته هذه الطريقة في العلم على الرغم من قسوتها في تقوية ذاكرته، وحببت إليه الأدب بدل أن تنفره منه، فمال إلى الشعر مبكراً لكنه لم يخلع عباءة الشيخ وجبّته حتى في أثناء عمله في بلاط الملك فيصل الأول بعد تأسيس الدولة العراقية في العام 1921.
يتحدر الجواهري، المولود في النجف، في العام 1899 على الأرجح، من عائلة دينية. وأحد أجداده هو الشيخ محمد حسن الذي ألف كتاباً في الفقه ذاع صيته بعنوان ( جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ) ومن هنا اكتسبت العائلة لقب الجواهري. وفي بواكير نشأته اطلع على علوم النحو والصرف والبلاغة والفقه، ومن ثم درس البيان والمنطق والفلسفة. وأول قصيدة منشورة له كانت في مطالع العام 1921.
عمل لفترة في التعليم. وأصدر عدداً من الصحف أولها الفرات في العام 1930 وعلى إثر انقلاب بكر صدقي أصدر جريدة ( الانقلاب ). وحين شعر أن الحكومة الجديدة انحرفت عن أهدافها انتقدها فأودعوه السجن ثلاثة اشهر، وحين خرج أصدر صحيفة ( الرأي العام ). وأيد حركة مايس 1941 وعندما فشلت غادر إلى إيران ورجع منها في السنة نفسها معاوداً إصدار ( الرأي العام )، وتباعاً في السنوات اللاحقة أصدر صحفاً أخرى هي ( الثبات ) و ( الجهاد ) و ( الأوقات البغدادية ) و ( الدستور ) و( صدى الدستور ) و ( العصور ) وكلها كانت تغلق نتيجة مواقفها السياسية الناقدة للحكومات المتعاقبة.
دخل المجلس النيابي في العام 1947 لكنه سرعان ما استقال بعد شهور قليلة نتيجة توقيع الحكومة على معاهدة بورتسموث، فساند وثبة كانون 1948 التي انطلقت احتجاجاً على المعاهدة تلك وفيها استشهد أخوه جعفر فكتب إذ ذاك قصيدته الشهيرة ( أخي جعفر ).
شارك في المؤتمر التأسيسي لحركة السلام العالمي في العام 1948 وانتخب عضواً في المجلس التأسيسي إلى جانب بابلو نيرودا وبيكاسو. واعتقل خلال انتفاضة العام 1952. وكان من أشد المساندين لثورة تموز 1958 وقيام الجمهورية.
تعرض خلال حياته الأدبية والسياسية لمضايقات واعتقالات عديدة. وأصبح رئيس أول اتحاد للأدباء العراقيين، ونقيب أول نقابة للصحفيين. وعاش في المنافي متنقلاً بين دول عديدة منها تشيكوسلوفاكيا ومصر والجزائر وسوريا التي مات ودفن فيها بتاريخ 27 ـ تموزـ1997 تاركاً تراثاً شعرياً غزيراً استحق عليه لقب شاعر العرب الأكبر.
امتاز شعر الجواهري بقوة البلاغة والصور التي بوأته واحداً من أهم شعراء العربية على مر العصور، وآخر الشعراء الكلاسيكيين العظام. غير أن ما يهمنا في سياق هذه الدراسة هو الأفكار المبثوثة في شعر الجواهري بعدّه أحد دعاة الفكر النهضوي في العراق الحديث.
طغى على شعر الجواهري عنصري العاطفة والحماس بالتساوق مع طبيعة المناخ النفسي والسياسي والفكري خلال عقود القرن العشرين التي شهدت متغيرات كثيرة. ومن يقرأ شعر الجواهري لابد أن يتعرف على موجهاته الإيديولوجية التي لا تخرج عن النطاق الوطني اليساري العلماني. وقد كان طوال الوقت متمرداً، معارضاً. قال فيه الشاعر الكبير سعدي يوسف وهو يرثيه: "تقيّتك فصيحة، وتقيّتنا سكون.. أيان سنمتثل لك، إذاً؟ لقد تركت لنا ما لا نطيق، ترى ماذا سنفعل..كيف لنا أن نكون مثلك معارضين قرناً كاملاً؟". وكان ما يزال في مرحلة شبابه حين كتب تعبيراً عن فرادة تفكيره، واختلافه عن الجمهور:
أنا ضد الجمهور في العيش والتفكير طراً وضده في الدين
وحين رفع بعض علماء بغداد شكوى ضده بسبب ما قال آنفاً، كما يقول حسن العلوي في كتاب ( دولة الاستعارة القومية ) وقف الملك فيصل الأول إلى جانب الشاعر وسانده.
منذ وقت مبكر آمن الجواهري بأن الأزمات والمشاكل التي تعاني منها البلاد بحاجة إلى صدمات ثورية وإصلاحات يتبناها مصلحون أكفاء.. يقول في العام 1928:
ستبقى طويلاً هذه الأزمات إذا لم تقصِّر عمرها الصدمات
إذا لم ينلها مصلحون بواسل جريئون فيما يدّعون كفاة
وعكس شعره، حتى أكثر من مجايليه وممن سبقوه، طبيعة التفكير السياسي الراديكالي في العراق القائم على مفاهيم الثورة والتضحية بالدم والتي وحدها يمكن أن تبني الوطن:
وطن دعائمه الجماجم والدم تتهدم الدنيا ولا يتهدم
ويقول وهو يرثي أخاه جعفر في العام 1948:
أتعلم أم أنت لا تعلم بأن جراح الضحايـــا فمُ
فم ليس كالمدعي قولةً وليس كآخر يسترحــم
يصيح على المدقعين الجياع أريقوا دماءكم تُطعموا
ويهتف بالنفر المهطعين أهينوا لئامكم تُكرموا
أتعلم أن جراح الشهيد تظل عن الثأر تستفهم
وللجواهري مواجهات شعرية عنيفة مع المؤسسات السياسية الحاكمة، ولعل قصيدته ( هاشم الوتري/ 1949 ) تسجل موقفاً حاسماً من هذا القبيل، يوم لبى دعوة عميد كلية الطب الدكتور هاشم الوتري لإلقاء قصيدة في احتفالية أقيمت بمناسبة قبول الوتري عضواً في الجمعية البريطانية للأطباء، والتي حضرها مسؤولون متنفذون منهم ممثل البلاط الملكي، فاستغلها الجواهري للتنديد بسياسة الحكومة والتضامن مع طلبة كلية الطب الذين سبق وأن هاجمتهم الشرطة وقتلت أحدهم:
الشاربين دم الشبـــاب لأنــه لو نـــال من دمهـــم لكان الشاربـــا
شلت يد المستعمرين وفرضها هذي العلوق على الدماء ضرائبا
ويقول:
أعرفت مملكة يباح شهيدها للخائنيــن الخادمين أجانبا
مستأجرين يخربون ديارهم ويكافئون على الخراب رواتبا
وقد انطوت القصيدة على جرأة ضارية في تحدي السلطة، واعتداد بالنفس، ونرجسية عالية هي من صفات الشعراء الفحول.. يقول:
يتبجحون بأن موجاً طاغياً سدوا عليه منافذاً ومساربا
كذبوا فملء فم الزمان قصائدي أبداً تجوب مشارقاً ومغاربا
تستل من أظفارهم وتحط من أقدارهم وتثلُّ مجــداً كاذبـــا
أنا حتفهم ألج البيوت عليهمُ أغري الوليد بشتمهم والحاجبا
ودفع الثمن مقابل إلقائه هذه القصيدة، اعتقاله لمدة شهر واحد.. وتتسم قصائد كثيرة للجواهري بروح السخرية التي هي تعبير عن الحزن والغضب والرفض للواقع القائم.. يقول في قصيدة ( تنويمة الجياع/ 1951 ):
نامي جياع الشعب نامي حرستك آلهة الطعام
نامي فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام
نامي على زبد الوعود يداف في عسل الكلام
نامي تصحي، نعم نوم المرء في الكُرب الجسام
ويقول في قصيدة ( أطبق دجى/ 1949 ):
أطبق دجى أطبق ضباب أطبق جهاماً يا سحاب
أطبق دخان من الضمير محرَّقاً أطبق عذاب
أطبق على متبلدين شكا خمولهم الذباب
أطبق على المعزى يراد بها على الجوع احتلاب
ولاشك أن الجواهري كتب بضعاً من أجمل القصائد في تحية وطنه العراق:
سلام على هضبات العراق وشطيه والجرف والمنحنى
على النخل ذي السعفات الطوال على سيد الشجر المجتنى
في نقد الشعراء:
تعرض الشعراء العراقيون الكبار، ممن تصدوا لأفكار النهضة وروجوا لها، إلى النقد الذي يصل حد التهمة بتضليل المجتمع فترة طويلة، بسبب المناخ الانفعالي اللاعقلاني الذي أشاعوه، والنرجسية القومية المتضخمة التي لا تمت بصلة للواقع العياني والتي رسخوها في الضمير الجمعي إلى جانب شيء من المازوكية وجلد الذات كرد فعل على حالة التخلف التي يعيشها المجتمع ذاته. حتى أن حقن روح المجتمع بالنرجسية وتفعيل الحس المازوكي عنده في الوقت نفسه قد ساهم مع عوامل كثيرة أخرى في تعزيز الازدواجية في الشخصية العراقية. ومثلما نعلم فإن فرضية ازدواجية الشخصية أساسية في مقاربة الدكتورعلي الوردي للمجتمع العراقي. ولذا، استناداً إلى هذا، فإنهم ( أي أولئك الشعراء ) يتحملون جزءاً ( كبيراً أو صغيراً ) من مسؤولية ما آلت إليه أوضاعنا من نكسات وهزائم وفشل سياسي واقتصادي وعسكري، وبعبارة أدق؛ من فشل تنموي ونهضوي وحضاري، بحسب موجهي ذلك النقد. غير أن السؤال الذي يطل علينا، ها هنا، هو؛ أليس الشعراء، هم أيضاً، نتاج معطيات تاريخية مركبة صنعت المجتمع وكذا الأنتلجنسيا العراقية على وفق ما هما عليه.. عوامل كانت أعتى وأعقد من أن تقدر تلك الأنتلجنسيا على فهمها والتعاطي معها، في حينها؟.
يقول عبدالله الغذامي في كتابه ( النقد الثقافي ) أن الشعر أبعدنا عن الحقيقة لأن "النفس العربية قد جرى تدجينها لتكون نفساً انفعالية تستجيب لدواعي الوجدان أكثر من استجابتها لدواعي التفكير، وصارت الذات العربية كائناً شعرياً تسكن للشعر، ولا تتحرك إلا حسب المعنى الشعري الذي تطرب له غير عابئة بالحقيقة". وإذا ما اتفقنا مع الغذامي بأن ثمة نسق ثقافي كامن يبقى فاعلاً لمدة طويلة جداً وهو الذي يتغلغل في الخطاب الثقافي ويصعب رصده متنقلاً بين اللغة والذهن البشري، وبذا تظل العناصر النسقية "باقية ومتحكمة فينا وفي طرائق تفكيرنا" كما يقول. فهل الشعر هو المسؤول عن خلق النسق أو على الأقل، تفعيله وتأبيده؟. أم أن الشعر، كما هو متحقق في نصوص شعرية، هو الآخر نتاج ذلك النسق؟. أليس الأجدى هو النظر إلى هذه المعضلة في إطارها التاريخي، وسياقها الثقافي والاجتماعي والسياسي؟.
هذه أسئلة توّلد بعضاً من أسئلة أخرى محايثة ومناظرة، وتراكمها وتوسع نطاقها. وهي كلها بحاجة إلى أجوبة جديّة وعميقة وجريئة، تأتي بعد حوارات صريحة بين مثقفين ومفكرين وأكاديميين متخصصين في مختلف فروع المعرفة الإنسانية.. حوارات يجب أن تكون هي الأخرى جديّة وعميقة وجريئة، كي نتجاوز إخفاقنا النهضوي ومسبباته. مع ضرورة تسجيل حقيقة أن شعراء النهضة العراقيين، على الرغم من ملاحظات يمكن مؤاخذتهم عليها، لهم فضلهم في كسر الجمود الحضاري، ووضع الأمة العراقية على عتبة المدنية. وهم لا يتحملون، إلاً بشكل محدود، مسؤولية أخطاء وخطايا من جاء بعدهم من النخب الثقافية والسياسية.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,476,282,023
- تباشير فكر النهضة في العراق: 4 الشعراء والنهضة ( الزهاوي مثا ...
- تباشير فكر النهضة في العراق: 3 السياق المصري (من محمد عبده إ ...
- تباشير فكر النهضة في العراق 2 السياق المصري: الطهطاوي والأفغ ...
- تباشير فكر النهضة في العراق: 1 السياق التركي
- دلال الوردة: كسر المألوف وصناعة الصور
- فقراء الأرض
- أخلاقية الاعتراض
- شيطنات الطفلة الخبيثة: رواية الحب والخيانة والغفران
- ما حاجتنا لمستبد آخر؟
- قصة قصيرة: بنت في مساء المحطة
- سعة العالم
- -قل لي كم مضى على رحيل القطار- فضح لخطايا التمييز العنصري
- في التعبير عن الحب
- -البيت الصامت- رواية أجيال وآمال ضائعة
- -صورة عتيقة-: رواية شخصيات استثنائية
- حكم الضمير
- مأزق المثقفين: رؤية في الحالة العراقية
- في ( بذور سحرية ): نايبول يكمل مسار ( نصف حياة )
- منتخبنا الوطني، لا الطائفي
- العدالة أولاً


المزيد.....




- قادة دول مجموعة السبع يصلون لمدينة بياريتس الفرنسية التي ستح ...
- جدال بين أكاديمي إماراتي وإعلامي سعودي حول -التغريد- عن الحك ...
- مراسلنا: قتلى وجرحى في صفوف -الانتقالي- بكمين لـ -القاعدة- ج ...
- أسد -مسجون- يمزق صاحبه!
- مصادر مطلعة: أهمية خاصة لزيارة السيسي المرتقبة إلى الكويت
- أمريكيتان تعترفان بتخطيطهما لهجمات
- بعد استعادة خان شيخون.. الجيش السوري يحشد قواته في إدلب استع ...
- الإمارات تمنح رئيس وزراء الهند أرفع وسام مدني
- لمَ غابة الأمازون بهذه الأهمية ولماذا تسمى رئة الكوكب؟
- تقرير يكشف تفاصيل صفقة طائرات تجسس إماراتية 


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد رحيم - تباشير فكر النهضة في العراق: 5 الشعراء والنهضة ( الرصاقي والجواهري )