أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - الصلاة لرب البيتزا الامريكى القذر














المزيد.....

الصلاة لرب البيتزا الامريكى القذر


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 2021 - 2007 / 8 / 28 - 10:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مرة اخرى تطل علينا تلك الوجوه المشوهة, والعقول المحشوة بالحقد والكراهية , واصحاب الاقلام العنصرية الذين يتخفون وراء التمدن والحرية,ليستكملوا مسيرتهم النتنة العفنة الممولة لاجل اغراض مشبوهة اقلها اشاعة الفوضى والاضطراب والتناحر بين بنى البشر, ها قد عادت من جديد لغة تشويه الدين الاسلامى الى اقلام وافواه
لا تعلم عن الاسلام ولا غيره سوى ما يمليه عليهم من يدفعون فواتير الاقامة والاستضافة , او سوى ما يمليه لهم رجال دين لا علاقة لهم بأى دين حتى لو ارتدوا مسوح الرهبان .
الذى يريدون قوله فى اطار يثير الشفقة والرثاء هو ان الاسلام دين العنف والقتل والارهاب ودين الجلافة والتصحر والجهل , لا يملون من الترديد المستمر الذى يوازى ملايين تدفع بسخاء علهم يكررون ما حدث للاشراكية العلمية فى معركة التحدى التى انتهت فى مخيلتهم المريضة, لا يملون من روايات ساذجة ولا يصدقها عقل طفل حول احداث ووقائع مغلوطة او ملفقة , او حول امنيات لارتدادات وتحول عن الدين الاسلامى الى الدين الاخر الذى يصلى فيه القديس الى رب البيتزا والكنتاكى كما ورد فى مقالة تافهة لاحدى رائدات التنوير الامريكى , التى تؤكد ان الصلاة من يوم مسألة البيتزا قد تغير مفهومها لديها وتحولت الى الدين القويم الصحيح السمح الذى يؤيد صناعة البيتزا الامريكية فتركت الاسلام العنصرى والمسلمين العنصريين الذين لا يمكن ان يتغيروا ابدا الا بتفجير الدمل الاسلامى البغيض كما ورد فى المقالة المريضة التى نشرتها الاخت المقدسة بالبيتزا الامريكية , والتى لم تحدد لنا ما هو نوع البيتزا المفضل عند الرب الامريكى هل هى بالكاتشاب ام بالخضار ام بالتونة واللحوم ام صيامى بالزيت ؟
ولم تحك لنا هذه السيدة وغيرها من السيدات والرجال عن نماذج اخرى للرب الامريكى المريح الجميل المنبسط الذى يتيح الحرية كل الحرية لابنائه الابرار الذين ينتمون اليه كى يمارسوا حريتهم حتى فى دور عبادتهم المدنية الغير متصحرة والتى تختلف عن الدين الصحراوى البدوى, فهاهو ذلك الرب السمح المحب يرحب برجاله وكهانه من الشواذ الجنسيين البررة الكرام لكى يتولوا قيادة دور العبادة فى امريكا وغيرها من بلاد الرب المحترم المقدس , كما لم يمانع الرب الامريكى ايضا من السماح بعقد الزيجات المقدسة بين الرجال والرجال وبين النساء والنساء , وهو ما يفتقده الرب الاسلامى المتطرف الرافضى المتخلف .
كما تتجاهل تلك الجوقة من المنشدين والكورال المتعبدين للرب الامريكى اليد العظيمة التى قدمتها الالهة الغربية الوسخة هدية للعالم البغيض , واهم واقرب هذه النماذج وضوحا هو مباركة رجال الدين الامريكان لابناء الرب العظيم وهم يقتلون الاطفال والنساء والشيوخ بطائراتهم المقدسة -التى هى ارقى من الطير الابابيل التى يمتلكها المسلمون ويرددونها فى دعواتهم على القوم الكافرين -كما يحدث يوميا فى العراق من قتل وتدمير وسحل وتعذيب تراه احدى مؤمنات العصر الامريكى والاله الامريكى المحب انه فقط ازاحة الستار عن الارهاب الاسلامى , وبالطبع هى لا تنسى الفعل الانسانى العظيم الذى باركه ربها ورب احبائها عندما تم قتل مئات الالوف من اليابانيين فى هيروشيما وناجازاكى , حيث خلص الرب العالم من الكفرة البوذيين والكونفوشيوس وغيرهم ممن تعرضهم علينا اخت مؤمنة على انهم اهل ديانات سمحة مقارنة بالاسلام .
ان الكارثة ان يصدق بعض المأفونين انفسهم , او يتصور اخرون ان الاسلام او المسلمين فى مرحلة ضعف او هوان بحيث يمكنهم الانتهاء منهم او ردهم عما يعتقدونه
ووجه الكارثة فى هذا التصور انه ضد العقل والمنطق والطبيعة الانسانية نفسها وضد العلم وضد الحرية, فالانسان ووفقا للنظريات العلمية المؤكدة يرتقى من الادنى الى الاسمى ومن الاسوأ الى الافضل , لكن ان يتحول البشر من التوحيد الى التعدد ومن الطهارة والنبل الى الشذوذ والدعارة , وعبادة البيتزا , فهذا مما لا يستقيم ولا يمكن تصديقه او تصوره لاى انسان عاقل او ذو بصيرة ولو ضئيلة, قد يترك الفرد الاديان نهائيا ,او يرفض تصور وجود اله حاكم للعالم , من منطلقات علمية , وهذا مقبول , اما ان يرتد الانسان , او المجموع , الى خرافات وخزعبلات وتشوهات , فهذا هو المستحيل , لانه ببساطة ضد التاريخ وضد منطق العقل السوى , بالرغم من تفشى المرض العقلى بين من يتصورون انهم رواد مؤمنون ولو باله يصنع البيتزا والمحشى , وان البيتزا والمحشى المعجونة بدم ملايين الضحايا يمكن تقديمها قربانا كذابا مزيفا من اجل مسح جرائم هذا الاله المفضوح عبر كافة انحاء الكرة الارضية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,715,238,826
- ثورة اشتراكية فى السكك الحديدية المصرية
- بيشوى عريان , واحمد عبدالله --غرقا معا فى النيل --رسالة الى ...
- رسالة تحية وتضامن مع كل من - المطران عطاالله حنا -والجنرال م ...
- اين هو الاستاذ اسكندر المصرى الاصيل ؟
- بعض من اسباب انهيار القدرة على التغيير لدى القوى السياسية وا ...
- حزب الامة المصرية القبطية -تساؤلات مشروعة
- الى الملايين من جماهير مصر-الذين يشجعون ناديى الاسماعيلى وال ...
- الانحياز الطائفى -يجتاح اليسار القبطى المصرى
- لماذا نكره اسرائيل وامريكا -وعملائهم ايضا؟
- مايكل منير -ورضاع الصغير والكبير
- الانفجارات القادمة فى مصر العربية
- بعض الممارسات -الكنسية -والقبطية-التى تهدد الوحدة الوطنية فى ...
- الحل الواقعى الوحيد امام الفلسطينيين -ارفعوا راية بيضاء عليه ...
- هل تحتاج مصر--بناء كنائس جديدة--او اضافة مساجد عديدة ؟
- لن يخرج-جورباتشوف جديد--نحن فى انتظار هتلر العربى
- الحوار المتمدن-بين دونية وفاء سلطان-- وطائفية وتعصب وجهل فاي ...
- ما هو الفارق -بين احداث محافظة صعدة اليمنية-وبين اضطهاد الاق ...
- جهاز تشخيص مصلحة النظام -التركى
- أوهام الأهلى -المصرى-
- المسكوت عنه--وتزييف العلمانية


المزيد.....




- بابا الفاتيكان يحذر من -صفقة ترامب-
- بابا الفاتيكان يحذر من صفقة القرن
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- وفد كوري مصاب -بكورونا- يردد كلمات حاخام يهودي في الحرم الإب ...
- مصر..تعيين مفتي الجمهورية بقرار رئيس الجمهورية!
- على الشعوب الإسلامية ألا تخشى أمريكا و-اسرائيل-
- قائد الثورة الاسلامية:على الجميع أن يكونوا واعين من أجل التص ...
- مصر.. عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يوضح حكم تربية الكل ...
- فلسطين والمغرب…الحرية عدوة قلة الأدب !
- الرئيس التنفيذي لشركة طيران ريان إير": المسلمون إرهابيو ...


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - الصلاة لرب البيتزا الامريكى القذر