أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - مايكل منير -ورضاع الصغير والكبير














المزيد.....

مايكل منير -ورضاع الصغير والكبير


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 1941 - 2007 / 6 / 9 - 08:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاخ مايكل منير المصرى الذى رضع من صدر ام مصرية وتغذى وتقوت وشرب ودرس وتعلم من ارض وخيرات ومصادر مصرية -حتى اصبح يافعا -هذا الاخ ما ان اشتد عوده واستقوى من جراء الرضاع المصرى الطاهر-واستطالت قامته -واصبح فى مطاف الكبار عمرا--اذا به يرمى وطنه وبنى وطنه بسهام الافتراء والكذب والخديعة مستقويا بدولة القتل والحروب الاستباقية ضد الابرياء -المتهمة بالاجرام والابادة الجماعية تلك الولايات المتحدة الامريكية-بلده الجديد الذى رضع الحقد والكراهية واستساغة لعق دماء الابرياء من قبل من يرعونه هو وغيره هناك بعد ان استقر له المقام وظن انه اصبح فوق الجميع-
الاخ مايكل منير وامام لجنة ما يسمى بالحريات الدينية بالكونجرس الامريكى يوم 23 مايو الماضى زعم فيه ما يروجه هو وامثاله من تعرض السكان المصريين المسيحيين ( الاقباط) الى الاضطهاد والتمييز من قبل الدولة المصرية -ومن قبل الشعب المصرى بغالبيته المسلمة المتوحشة--مرددا اكاذيب تلوكها السنة حقيرة ضد الشعب المصرى المسالم المسكين المقهور فى حقيقة الامر من التمييز الاقتصادى والمعيشى لا التمييز الدينى المزعوم--ومن ضمن الاكاذيب التى رددها الاخ مايكل ويرددها امثاله هو ماوقع فى الاسكندرية فى كنيسة مار جرجس من اعتداءات من مسلمين على الكنيسة والمسيحيين-ووفاة شخص مسيحى--بينما لم يذكر ولن يتذكر هو ومن هم على شاكلته-ما حدث من المسئولين عن الكنائس المسيحية فى الاسكندرية-ومنها مارجرجس -حيث قاموا بتمثيل مسرحية قبطية مناوئة للاسلام ولرسول المسلمين داخل الكنائس-ولم يكتفوا بهذه المسرحية التى باركها الاباء المبجلين -بل قاموا بتسجيلها وتوزيعها فى الاف السى ديهات ونشرها على اهالى الاسكندرية فى ايام رمضان المقدسة لدى المسلمين--ولم يتحرك احد من الاباء المقدسين لايقاف الفتنة والاعتذار عن هذا العمل المسىء للاخوة فى الوطن ومقدساتهم-
ولم يتذكر الاخ مايكل ان هناك اكثر من خمسة افراد من المسلمين قد توفوا او قتلوا فى هذه الاحداث -لكنه تذكر فقط قتيله المقدس الاصلى
ان جميع من توفوا فى اية احداث طائفية-هم مصريون مسلمون ومسيحيون-لا فرق ولعن الله من يتسبب فى ايقاظ الفتن واشعالها-بين ابناء الوطن الواحد-لكن استمرار العزف على انغام متهافتة من قبيل المتطرفين المسلمين والاضطهاد للسكان الاصليين واتهام الغالبية من الشعب المصرى بانهم قتلة وارهابيون-لن يحل المشكلة-كما ان الاستعانة باناس من امثال اعضاء الكونجرس الاميركى اعضاء الفرقة الدولية لابادة الشعوب والامم الاسلامية-لن يحل ايضا المشكلة-بل انه سوف يساهم فى تعقيدها والاساءة اليها

ان الرضاع من الصدر الامريكى فى فترة الكبر العمرى بعد البلوغ والطفولة يبدو له تاثير بالغ على نمو مسألة الحقد والكراهية خاصة ضد بنى الوطن -الاصلى-كما يبدوا ان الرضاع من الالبان الامريكية لها ايضا تأثير مباشر على من هم فى مثل عمر وسن الاخ مايكل-فعلى حين غرة يتحولون الى اعداء لاوطانهم -وناكرى جميل لافضالها وكارهين لاهلهم واخوانهم القدامى-محبين مقدسين ومؤمنين لكل من يعادى بلدانهم الاصلية التى ارضعتهم وهم اطفال فى مرحلة البراءة
وهذا التحليل الرضاعى يؤكد على صحة ودقة وسلامة فتوى الاخ المخبول حول رضاع الكبير--والا من يفسر لى تحول كل من يسافر الى امريكا واوروبا من المسيحيين المصريين -وبعد ان ينسوا او يتناسوا الرضاعة المصرية فى طفولتهم-ويتناولون ويلقمون الاثداء الامريكية البيضاء--الى اعداء لاوطانهم واخوة محبين ولهانين لقيم الرأسمالية الامريكية العنصرية التى تستخدمهم كرؤوس حراب ضد اخوانهم الاصليين؟
ان الخطورة الكبرى لمثل تلك التحركات التى يتابعها الشعب المصرى-بصرف النظر عن المواقف الضعيفة من الحكومة المصرية التى استقبلت فى السابق الاخ مايك وشركاه-استقبال الفاتحين وبصرف النظر عن مواقف الكنيسة-التى تهاجم مؤتمرات العلمانيين المصريين وتساهم فى تشويههم بينما تفتح مقراتها لامثال مايك منير لالقاء المواعظ والخطب السياسية -نقول ان الشعب المصرى لن يسامح من يمد يده لاعداء وطنه-ولن يتجاوز عمن يستقوى باعداء الحرية والانسانية-من اجل سلخ هذا الشعب المسالم من قيمه ومقدساته-ان الخطورة كل الخطورة -هى ان يتصور السيد مايكل واسياده -ان دوام الحال ليس من المحال ؟




#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانفجارات القادمة فى مصر العربية
- بعض الممارسات -الكنسية -والقبطية-التى تهدد الوحدة الوطنية فى ...
- الحل الواقعى الوحيد امام الفلسطينيين -ارفعوا راية بيضاء عليه ...
- هل تحتاج مصر--بناء كنائس جديدة--او اضافة مساجد عديدة ؟
- لن يخرج-جورباتشوف جديد--نحن فى انتظار هتلر العربى
- الحوار المتمدن-بين دونية وفاء سلطان-- وطائفية وتعصب وجهل فاي ...
- ما هو الفارق -بين احداث محافظة صعدة اليمنية-وبين اضطهاد الاق ...
- جهاز تشخيص مصلحة النظام -التركى
- أوهام الأهلى -المصرى-
- المسكوت عنه--وتزييف العلمانية
- من يتبنى الدفاع -عن شهيدات ومسحوقات الفقر -فى مصر ؟
- كيف يمكن قبول العلمانية فى العالم العربى ؟
- لماذا-سوف تسقط العلمانية-بوجهها الغربى الراسمالى -حتما فى مص ...
- نريد -احزابا اسلامية واحزابا شيوعية -فى مصر


المزيد.....




- الدخول لم يعد مجانا.. كاتدرائية كولونيا الشهيرة تفرض رسوم دخ ...
- وصول الوفد الباكستاني إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمش ...
- الوفد الهندي يصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة ...
- السيد يحصد أول تأييد لمرشح لمجلس الشيوخ من منظمة يهودية مناه ...
- إيران في أيام الحداد الكبرى.. الملايين يشيّعون المرشد الأعلى ...
- رئيس البرلمان البنغلاديشي يلتقي رئيس مجلس الشورى الاسلامي مح ...
- وفد من الجماعة الإسلامية ووفد برلماني من بنغلاديش يؤدّيان وا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي -محمد باقر قاليباف- خلال لقاء نائب ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...
- حرس الثورة الاسلامية: نحذر الأعداء بأن أي أخطاء في الحسابات ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن مدبولى - مايكل منير -ورضاع الصغير والكبير