أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - معالم في لغة الجواهري














المزيد.....

معالم في لغة الجواهري


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 1910 - 2007 / 5 / 9 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


في أوائل العام 1980 وقبيل غربة الجواهري الجديدة، بل والأخيرة هذه المرة، أقامت له جامعة الموصل حفلاً تكريمياً، وقل توديعياً، وهو يغادر بلاده التي كانت رياح العسف، وأعاصير الغدر تتزايد فيها، ليتحول "البلد العجيب" إلى ثكنات ومقابر وعواصف عنف وسكوت موت...
وفي ذلك الحفل التكريمي – التوديعي، جاءت مساهمة قيمة، للعلامة اللغوي الأبرز د. مهدي المخزومي، "في لغة الجواهري"، ذلك "الشاعر البناء، والصانع الحاذق، والمصور المبدع الملهم" كما جاء في مستهل الدراسة ذاتها... وبلغة العالم الكفء الخالية من التنطع، والتحذلق، رأى المخزومي "أن الجواهري واحد من أمهر شعراء العربية في انتقاء الحرف واختيار اللفظ... وان لمفرداته رنيناً كرنين العود ونغمة الوتر، وان لها في السمح جرساً، وفي النفس حلاوة...".
ثم يخلص "فراهيدي العصر" كما يوصف المخزومي عند بعض النقاد والأدباء، ليؤشر "ان شاعرنا الكبير موسوعة لغوية حية، يدل على ذلك اختياره القوافي التي يضعها في مواقعها، وحتى لا تتزحزح، وحتى لا يستحسن أن يستبدل بها غيرها... ويدل على ذلك أيضاً هذا الجمال اللفظي الرائق الذي يتمثل بالتصريع... الذي يدل على علم شاعرنا باللغة، وإلمامه باستعمالاتها الفصيحة، وتمثله لأساليبها الأصلية"... ولقد ثبت المخزومي في دراسته نماذج، ومقاربات، ونصوصاً توضح، وببساطة، ولكن بعمق، جميع ما راح إليه من تقييمات للغة الجواهري، وفيها...
... وبالمناسبة فقد كان المخزومي من أخلص أصدقاء الجواهري، وندمائه، وبقيا يتعاطيان الأدب واللغة والودّ الانساني، على مدى العقود التي امتد بها عمرا كل من العالم الجليل، والشاعر العظيم... ولعلّ ما يوثق تلك العلاقة الصميمية، والمحبة المتبادلة، ما كتبه الجواهري من أبيات للمخزومي إثر وعكة صحية ألّمت به عام 1974، فناداه فيها بـ "حافظ الفصحى" و"كاسي الجيل من أفضاله منناً" و"مطلع الفكر في ظلمائها قبسا" وغير ذلك من نعوت صادقة ومعبرة. وقد نشرت تلكم الأبيات في عدة طبعات من ديوان الجواهري العامر، ومنها طبعة بغداد عام 1980 - الجزء السابع...
مع تحيات مركز الجواهري في براغ
www.jawahiri.com



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للجواهري، عشٌ على شجر، كل يوم
- دفاع عن الجواهري قبل 39 عاماً
- عن إحدى معارك الجواهري الشعرية
- عن الحقبة -البراغية- في حياة الجواهري
- الجواهري يخلد -المقصورة-
- فنانون مبدعون عن الجواهري الكبير
- الجواهري - وقائع ... وأصداء - 2
- الجواهري - وقائع ... وأصداء
- الجواهري ... أصداء وظلال السبعينات
- تحترم الأمم حين تحترم رموزها - لمصلحة من يُشتم الجواهري ومن ...


المزيد.....




- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رواء الجصاني - معالم في لغة الجواهري