أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - الإنتخابات الأمريكية.. وخياراتنا بين ذئب وثعلب














المزيد.....

الإنتخابات الأمريكية.. وخياراتنا بين ذئب وثعلب


زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 12:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإنتخابات الأمريكية.. خياراتنا بين ذئب وثعلب.
إنشغلت وسائل الإعلام العربية، وجزء كبير من الجمهور " المثقف" والمهتم بالسياسة كثيرا، بالإنتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، وهي التي يتم فيها إنتخاب جميع أعضاء مجلس النواب والبالغ عددهم (435) مقعدا بالإضافة إلى ثلث أعضاء مجلس الشيوخ والبالغ عددهم (100 سيناتور) وعدد من حكام الولايات.. في تنافس إنحصر فعليا بين حزبين هما الجمهوري والديمقراطي..
بل وصار هذا الإهتمام أشد ومن طبقات شعبية وجمهور بسيط الثقافة، لا شان له بالسياسة أو شؤون بلدانهم العامة، خصوصا بعد وصول ترامب للرئاسة، أو كما يحب كثير من العرب أن يسميه " البرتقالي" في تهكم واضح على شكله ولون شعره وبشرته، ناهيك عن تصرفاته الهوجاء الرعناء، التي لم نعتدها من أي رئيس أمريكي سبقه.. وهذه الطبقات بدأت تتصور أنه سيهزم ويتم إقالته ومحاسبته ربما!.. وأنها عقوبة على مواقفه السيئة هو وحزبه، من جرائمه ضد إيران وفلسطين واليمن، وموقفه الداعم للمجرم نتنياهو في كل أفعاله.. وهو فهم سطحي حقا..
ما يجب أن نفهمه نحن كعرب ومسلمين، أن موقف الحزبين من قضايانا العربية، كان موحدا ومتطابقا ليصل 99% منها، والإختلاف بينهما يكون في طريقة إعلان هذا الموقف وأسلوبه لا أكثر.. فهما متوحدان خلف دعم كامل لأمن إسرائيل مثلا، وضرورة تفوقها على جيرانها من العرب ومن كل الدول الإسلامية، وهما متفقان على أن مصلحة أمريكا هي العليا، حتى لو تطلب ذلك تدمير وإحتلال بلدان أخرى ومحاربتها لأتفه الأسباب وأكذبها، أو تكوين تنظيمات إرهابية ودعمها وتمويلها، وتلميعها وتسويقها.. ولنا في فنزويلا وكوبا وبنما واليمن وسوريا وأفغانستان والعراق، أمثلة لا تحتاج لشواهد أوضح..
ما يجب أن يفهمه كثير منا، أنه غالبا في تلك الإنتخابات النصفية(والتي سميت هكذا لأنها تجرى في منتصف الفترة الرئاسية أي بعد سنتين من تولي الرئيس) إنما هي تعبر عن موقف الجمهور من حكم الرئيس ومدى رضاها عنه، ودوما كانت تنتهي بهزيمة حزب الرئيس وتراجعه من حيث عدد المقاعد، ولا تتعلق كثيرا بقضايا وشؤون خارجية، إلا بمقدار ما تؤثره على المصالح والشؤون الداخلية الأمريكية، وخصوصا الشأن الاقتصادي الداخلي والكساد والوظائف وأسعار الوقود، وفي حالتنا هذه قد يكون الوضع في مضيق هرمز وإرتفاع أسعار النفط، وإنعكاسه على سعر الوقود داخل أمريكا مؤثرا، لكنه ليس بالقوة التي نتصورها..
فرحنا بهزيمة ترامب وحزبه هو رد فعل عاطفي، نتيجة لكرهنا لشخصيته المتغطرسة حتى مع ضيوفه، وسوقيته في الحديث عنا وعن قضايانا، وأسلوبه القبيح في دعم مجرمي الكيان الغاصب في قتلهم للفلسطينيين وتشريدهم بأسلحة أمريكية.. لكن تصورنا بأن الحزب الأخر هو أفضل منه، وأنه لو رشح رئيسا جديدا منه بدلا من هذا "البرتقالي" سيكون في صالحنا نحن العرب والمسلمون، فتفكيرنا هذا هو قمة في السذاجة، ويشابه تفكير النعجة عند تخييرها بين مصاحبة ذئب أو ثعلب!



#زيد_شحاثة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحزاب العراقية.. مشاكل وتحديات
- نكات قصيرة..حزينة
- أخر الرجال المتفائلين
- هل قتلت أمريكا الولي الفقيه!
- المشهد السياسي الشيعي..توحد وتحديات
- عودة الغول الأمريكي
- بغال طروادة
- الصبي الذي سيكبر يوما
- العربو الشرق الأوسط الجديد
- حرب غزة في ميزان الربح والخسارة
- نكات ليست للضحك
- سلاحنا لتأديب الاحزاب
- العراق والكرد والنفط وكركوك، أزمات أم أوراق تفاوض؟
- النظام العالمي الجديد..قواعده وإستثناءاته
- الإنتخابات التركية..إنطباعات ورؤى
- كيف يمكن ان تتطور وتصبح..حمارا!
- العراقيون..هوية ام هويات
- عندما يموت الرجال.. وقوفا
- أكذوبة أسمها الإعلام الحر
- عندما يصبح الدين فنا


المزيد.....




- -ترامب يحتاج إلى فاندنبرغ-.. تحليل ما يشترك فيه الرئيس الأمر ...
- ضوضاء السفن تُهدّد الحيتان القاتلة.. وتقنيات الذكاء الاصطناع ...
- صاروخ حوثي يستهدف مبنىً لأرامكو بالرياض.. ووزارة الطاقة السع ...
- لقطات ترصد ذعر حيوانات أليفة قبيل حدوث زلزال اليابان بلحظات ...
- منفذ مجزرة كراكوف البولندية قتل والديه وشقيقته في المنزل قبل ...
- ذكاء -كلود- يحذف بالخطأ جميع المواد الدراسية لأستاذ بجامعة ش ...
- دمشق تعيّن 3 معاونين جدد للوزير أسعد الشيباني
- الرئيس السوري أحمد الشرع يخاطب آلاف السوريين في دبي وسط تفاع ...
- -خداع استراتيجي أم سلام هش-.. تقرير إسرائيلي حول -انتهاكات م ...
- أكثر من 12 ألف أمريكي زاروا روسيا العام الجاري رغم انقطاع ال ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - الإنتخابات الأمريكية.. وخياراتنا بين ذئب وثعلب