أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - أخر الرجال المتفائلين














المزيد.....

أخر الرجال المتفائلين


زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 13:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أخر الرجال.. المتفائلين
من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم حرامية"..
بعيدا عن رأينا في هذه الحملات والشعارات حقيقية كانت أو تسقيطية، فهذا لا يمنع من فهم مواقف وتصرفات وقرارات القادة ودوافعها، لتكون خياراتنا واضحة في دعم أحدهم ورفض غيره، لا بشكل شخصي وإنما كبرنامج يقدمه هذا الحزب أو ذاك لقيادة البلد وبناءه، ومن يفكر بطريقة غير ذلك فهو لا يفهم آليات الحكم، فالديمقراطية لعبة أحزاب وساسة ولا خيار أخر فيها غير ذلك..
الواقع أثبت خلال السنوات السابقة، أن غالبية الناس لا يملكون القدرة على تحليل البرامج السياسية، أو قياس نسب النجاح والفشل لدى الأحزاب، بل وحتى فهم أهمية أن يكون للأحزاب مشروع وبرنامج سياسي يخص البلد.. وهي قضية مرتبطة بمستوى الوعي السياسي، والمحاولات المستمرة " لتجهيل" المجتمع، ودفعه بعيدا عن التفاعل مع العملية السياسية، لأهداف وأسباب تأكد أنها "خبيثة"..
مما سبق يتبين أن رأي وتفاعل قطاعات مهمة من المجتمع، مع المواقف أو الساسة والأحزاب، يعتمد على العاطفة والتفاعل النفسي والتأثيرات الشخصية.. وهو جانب مهم رغم انه ليس دقيقا دائما، لكن يمكن أن يستثمر من خلال تواصل مباشر من الناشطين والزعماء والقادة، مع المجتمع وأفراده والحديث مباشرة معهم حول مختلف القضايا.. وطبعا بتوقيتات بعيدة عن مواعيد " الصيد الإنتخابي"..
ما يؤسف له حقا أن معظم زعماء وقادة عمليتنا السياسية، لا يراهم الشارع إلا في حملات ومهرجانات إنتخابية بحتة، وربما ينفرد عن ذلك عمار الحكيم، الذي تبنى منهجا تواصل مجتمعي قوي ومستمر ومتصاعد، حيث نقلت مواقع إحصائية أنه حقق معدلا وصل إلى (15) زيارة سنويا، وهي نسب لم يصل لعشرها أي زعيم أو مسؤول حكومي حتى!
الأكثر لفتا للنظر في تلك الزيارات أن (90%) منها كانت بعيدة عن المواسم الانتخابية ، بما يقرب من (9-12) شهر، وهذا يبعد عنها الصبغة الانتخابية.. ورغم أن الحكيم وتياره السياسي، هم أكثر الجهات تعرضا للهجوم والتسقيط، لكن الواقع المجتمعي والميداني، يثبت أنه الأكثر مقبولية وقدرة على التواصل، في مفارقة غريبة يبدو أنها لا تنعكس كثيرا على الأرقام الانتخابية!
الرجل خلال كل زياراته كان يتواصل ويدافع عن الدولة ومؤسساتها، ويحذر من مشاكل لم تحصل بعد، ويستقتل في التسويق للبرنامج الحكومي، رغم أنه لم أحيانا لا يكون جزءا منها.. ورغم كم الإحباط والتلكؤ والفساد الذي يطفوا، لكن هذا "المتفائل" يرى في تلك المشاكل فرصة بتحويلها لتحدي ينجح فيه البلد ويتجاوزه، في نظرة وإستشراف يبدوا بعيدا عن الواقع ظاهريا ، ليثبت لاحقا أن كثيرا مما توقعه وقاله هو الواقع وبكل دقة.. فما الذي يراه ولا نراه!
المجتمع العراقي وفي وسط كل الوضع السيء المقلق الذي نعيشه، هو بأمس الحاجة لجرعة من التشخيص الواقعي المتفائل.. وبالرغم من كثر الملاحظات والإنتقادات للعملية السياسية بأحزابها وقادتها، لكننا بحاجة شديدة لتواصل مباشر مع من يقودون البلد، من زعماء وساسة مؤثرين، ليفهم الناس منهم ويسمعوا من الناس، ويقدروا حجم التحدي، ويحصلوا منهم على جرعة أمل تعينهم ليصبروا على ما يروه من صعوبات.. كما يفعل هذا الرجل " المتفائل" عسى أن تتحق تنبؤاته وإستشرافاته..



#زيد_شحاثة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل قتلت أمريكا الولي الفقيه!
- المشهد السياسي الشيعي..توحد وتحديات
- عودة الغول الأمريكي
- بغال طروادة
- الصبي الذي سيكبر يوما
- العربو الشرق الأوسط الجديد
- حرب غزة في ميزان الربح والخسارة
- نكات ليست للضحك
- سلاحنا لتأديب الاحزاب
- العراق والكرد والنفط وكركوك، أزمات أم أوراق تفاوض؟
- النظام العالمي الجديد..قواعده وإستثناءاته
- الإنتخابات التركية..إنطباعات ورؤى
- كيف يمكن ان تتطور وتصبح..حمارا!
- العراقيون..هوية ام هويات
- عندما يموت الرجال.. وقوفا
- أكذوبة أسمها الإعلام الحر
- عندما يصبح الدين فنا
- قادتنا .. بين التكفير والتقصير
- الأحزاب العراقية ولعبة الشارع
- النجاح..انه مجرد حظ!


المزيد.....




- من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في ...
- سول تعلن إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية باتجاه بحر ...
- اتفاق ترامب مع روسيا بشأن الديزل يثير اعتراضات جمهورية وديمق ...
- القمع يكشف حدود إستراتيجية مودي للبقاء في السلطة ويهز صورة ا ...
- -محيط ترمب-.. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي واله ...
- هجمات جديدة على مطارات سعودية بعد مقتل 13 شخصا في قصف الرياض ...
- الخارجية الليبية تستنكر استهداف المطارات ومنشآت الطاقة في ال ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن أبها بعد إطلاق إنذا ...
- بريطانيا تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى جدة والدمام ومعظم مطا ...
- السعودية: وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 إثر الهجوم على مطار ا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - أخر الرجال المتفائلين