|
|
في تعريف الدولة
عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 11:54
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
"الدولة بالنسبة إلى العصبية كالبيت بالنسبة إلى الجدار، فإذا سقط الجدار سقط البيت.. والدولة لا تكون إلا بالعصبية، ولا العصبية إلا بالدولة." ابن خلدون
تحدثنا كتب التاريخ عادةً عن أحداث وتواريخ وشخصيات. لكنها تحكي لنا أيضاً قصصاً مثيرة حول نشأة وصعود وسقوط ما تسميها ’دول‘. عندما نبحث في ما هي هذه ’الدول‘، لا نجد أكثر من هذه الأحداث والتواريخ والشخصيات تظهر وتختفي فوق مسرح جغرافي/ديموغرافي معين. ما هي الدولة؟
تحدثنا كتب التاريخ المصري كذلك عن الدولة الفرعونية، الدولة الإغريقية، الدولة الرومانية، دولة عمرو بن العاص ودولة الخلافتين الأموية والعباسية؛ عن الدولة الفاطمية والدولة الأيوبية التي أسسها صلاح الدين الأيوبي، ثم دولة الممالك وأخيراً الدولة الوطنية الحديثة التي أسسها محمد علي مطلع القرن التاسع عشر. إذا كانت مصر جغرافياً وديموغرافياً إقليم واحد والاقليم نفسه من أيام الفراعنة إلى اليوم الحاضر، وكان هذا الاقليم يدعى دائماً وأبداً ’مصر‘، لماذا لا تكن هناك ’دولة مصر‘ فقط؟ كيف يقوم في نفس الإقليم الجغرافي/الديموغرافي الواحد دول متعددة، بمسميات وألقاب مختلفة؟ هل هذا ممكن؟ أن يتخذ نفس الجسم الجغرافي/الديموغرافي أسماء مختلفة ويبقى رغم ذلك نفس الشيء والشيء نفسه، مصر؟!
جميع هذه الدول قد نشأت وصعد نجمها ثم سقطت فوق نفس الجغرافيا ووسط نفس الناس. هذه الأرض قد تتغير ضيقاً أو اتساعاً، عمراناً أو خراباً لكنها تبقى في جميع حالاتها محتفظة بنواة صلبة لا يمكن معها إلا أن نقول أن هذه هي مصر ولا شيء غير مصر. هذه النواة الجغرافية صلبة تهب كل دولة حول المعمورة كينونتها الخاصة، هويتها الفريدة عن بقية الدول القريبة والبعيدة. مهما تتبدل سحنات السكان، وتتغير ألسنتهم وأديانهم وعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم، وحتى هيئات ملابسهم وتصاميم بيوتهم وشوارعهم ومدنهم، أو ما نسميها أعرافهم ومنجزاتهم الحضارية، يبقون محتفظين بهوية الأرض التي يسكنوها منذ عصور ما قبل التاريخ، مرتبطين بها منذ نشأة أوائل العائلات والقبائل والقرى والمدن والدول والإمبراطوريات، ومستمرون معها نحو ما يخبئه لهم المستقبل من مخلوقات اجتماعية جديدة ربما لم يسمعوا بها بعد؛ بل هم يستمرون معها حتى من دون حاجة لأي من هذه المخلوقات المصطنعة. هؤلاء البشر هم النواة الديموغرافية الصلبة، هبة الأرض، أصحاب البلد الأصليين، وجودهم وكيانهم وهويتهم موثقة قبل وفوق كل شيء آخر بتراب الأرض الذي يأكلون منه ويوارون فيه رفات ذويهم وأحبائهم.
الدولة لا تشمل كل السكان الحاليين والحاكم الحالي فقط، لكنها تشمل كذلك كافة السكان السابقين حتى الساكن الأول وكافة الحكام السابقين حتى الحاكم الأول، الذي في حالتنا هو الحاكم الفرعوني مينا موحد القطرين. الدولة ليست جرافيا متغيرة حول نواة صلبة فقط، بل هي أيضاً تراكم من الأحداث في تفاعل مستمر بين البشر وبيئتهم الطبيعية. هي تأريخ لهذه الأحداث، سجل من العلاقات والتفاعلات بين مكوناتها الداخلية ومع جماعات وكيانات وبلدان جارة أو بعيدة. باختصار، الدولة هي كل شيء دون استثناء أي شيء ماضياً وحاضراً ومستقبلاً وقع أو يقع أو سيقع داخل حدود جغرافية/ديموغرافية معينة. لكن، من جهة أخرى، قبل "دولة مينا" الموحد، ماذا كان يوجد هناك، عدم؟! بالطبع لا. كان هناك بالضبط نفس ما كان في دولة الملك مينا. نفس خصائص الجغرافيا، نفس السكان ونفس كل شيء آخر تقريباً، عدا شيء واحد فقط كان لا يزال مفقوداً- التنظيم السياسي المركزي أو الوحدة التي فرضها مينا. هناك شعوب قد بقيت تعيش مبعثرة عبر أرجاء أراضيها وبيئاتها الطبيعية والثقافية والحضارية طيلة آلاف السنين ولم تتوحد وتمتلك دولاً مركزية إلا متأخرة. كان ذلك حال سكان شبه جزيرة العرب قبل الإسلام وحتى منتصف القرن العشرين حين بدأت تتأسس الدول الوطنية الحالية؛ وهو أيضاً حال الشعب الفلسطيني، الذي بقي يعيش ضمن ثقافة وحضارية وإمبراطورية عربية وإسلامية كبرى لكن من دون دولة وطنية موحدة تخصه حتى اليوم. من دون دولة، أو تنظيم سياسي مركزي، يبقى هناك بلد، أرض وشعب وثقافة وتاريخ، جسم مبعثرة أعضائه ولم يلتئم بعد في كيان سياسي مركزي موحد. هكذا يمكن تعريف الدولة بأنها "تنظيم سياسي مركزي" لامتداد جغرافي/سكاني محدد؛ من دون هذا التنظيم، يبقى الامتداد الجغرافي/السكاني قائماً، لكن في حالة مبعثرة في صورة عائلات أو قبائل أو قرى أو مدن أو إمارات مستلقة، تتعاون مع بعضها البعض أحياناً وتحارب بعضها البعض في أحيان أخرى.
يبني ابن خلدون الدولة، مثل البيت، فوق جدران ’العصبية‘. من الطبيعي أنه في حال سقوط الجدران يسقط البيت كله. لا أعرف بالضبط ما الذي يعنيه ابن خلدون بكلمة "عصبية"، وأرجح أنه يعني بها العاطفة القومية التي يجتمع عليها أبناء نفس القوم معاً في كيان متحد واحد. حتى تنشأ هذه العاطفة وتصبح قاسماً مشتركاً بين أبناء نفس الكيان المتحد الواحد، لابد أن يكون لها مصدر وأصل واحد يعود إليه جميع أبناء هذا الكيان. حين نقول ’القرشيين‘، نحن نقصد كتلة واحدة من البشر ينسبون أنفسهم إلى أصل ونسب بيولوجي، أو جد أعظم، واحد. هكذا الحال مع ’بني العباس‘، هؤلاء الذين تعود أصولهم ونسبهم إلى شخص يدعى ’العباس‘؛ كذلك ’بني هاشم‘، ’بني أمية‘...الخ هل كان ابن خلدون يقصد هذا الرابط العاطفي الناشئ عن الأصل، أو الجد، المشترك الواحد؟ إذا كان، يكون ابن خلدون مخطئاً، لأن مثل هذه الرابطة أو العصبية البيولوجية لا تستطيع سوى أن تعيل عائلة، قبيلة، أو، في أحسن الأحوال، دولة مدينة صغيرة الحجم مثل الدول المدينة اليونانية القديمة، أثينا وإسبرطة. هل كان يقصد رابطة، أو عصبية، معنوية مشتركة يتحد الجميع حولها مثل عقيدة الإسلام؟ هنا تستبدل العصبية البيولوجية بأخرى أيديولوجية، ويصبح جميع المعتنقين للدين الإسلامي بمثابة الأخوة المنحدرين من صلب جد أعظم واحد- الإسلام. إذا كان كذلك، سيصبح ابن خلدون مخطئاً للمرة الثانية. لماذا؟ لأن الإسلام، كعصبية، هو عقيدة محلها القلب والوجدان ولا يمكن لدولة أن تقوم في القلب والوجدان.
حين ترك بنو أمية موطنهم في مكة وانتقلوا إلى دمشق بقيت توحدهم نفس ’العصبية‘ البيولوجية الأموية في موطنهم الجديد كما في السابق؛ لكنهم حين شرعوا في إنشاء دولة ستحمل اسمهم، الخلافة الأموية، كان لابد أن يتركوا أيضاً هذه العصبية القبلية ويستبدلوها بأخرى. لكن تبقى العصبية الدينية التي حلت محل القبلية غير كافية، لأن دولتهم الأموية لم تشمل جميع المسلمين. وكانت الدولة التي ستخلفهم، العباسية، ترفع شعار الدين نفسه وتدعي تمثيل المسلمين أنفسهم. أكثر من ذلك، كان بمقدور بني أمية أن يبقوا، كما كانوا فعلاً، أنفسهم بنو أمية المنتمين لقبيلة قريش من دون دولة أموية؛ كذلك كان بمقدور الإسلام، كعصبية دينية، أن يبقى وينتشر من دون لا دولة أموية ولا عباسية ولا من أي نوع. ’العصبية‘ قد تضمن الوجود والاستمرارية لقبيلة أو لدين، لكنها لا يمكن أن تضمن الوجود والاستمرارية لدولة. الدولة بحاجة إلى ’جدران‘ أخرى غير "العصبية" التي ذكرها ابن خلدون. فما هي ’الجدران‘ الحقيقية التي أقام عليها بنو أمية وبنو العباس دولتيهما؟
شروط نشأة الدولة
لم تكن الدولة الأموية للأمويين ولا حتى للقرشيين، ولا للمسلمين وحدهم؛ بل هي ضمت أفخاذ وبطون وقبائل عديدة، وضمت أيضاً غير المسلمين. صهرت الجميع في كيان واحد نعرفه باسم "الخلافة الأموية‘. هذا الكيان أكبر من القبيلة، وأكبر من الدين. ولا يمكن القول أن قيامه وسقوطه متوقف على جدار ’العصبية‘، سواء القبلية أو الدينية، كما اعتقد ابن خلدون. نحن نبحث عن شيء آخر بدونه لا يمكن أن تقوم دولة، وحتى لو قامت مؤقتاً لا يمكن أن يستمر وجودها. بالتأكيد هذا الشيء ليس هو العصبية القبلية، ولا الدينية. ماذا يكون إذن؟
القوة. حين هجر بنو أمية موطنهم في مكة واستوطنوا بدلاً منها مدينة دمشق السورية، انتهى عهدهم وارتباطهم بالتنظيم البدائي المسمى ’قبيلة‘؛ بدأوا ينخرطون في ويتحولون إلى تنظيم آخر أكثر رقياً واتساعاً مما أنتجته عصبيتهم القبلية، وكذلك الدينية، في وطنهم الأم. هذا التنظيم الحضري قادر على استيعاب قبائل عديدة وأديان عديدة في معيشة مشتركة واحدة وصهرها معاً في كيان اجتماعي وسياسي واحد قادر على إنتاج قوة تفوق كثيراً ما تنتجه القبائل. انطلاقاً من هذا التنظيم الحضري الجديد، تراكمت في أيديهم من عناصر القوة، خاصة العسكرية، ما يكفي لسحق المنافسين في موطنهم الأم، مكة. هكذا أطاحوا بدولة الخلفاء الراشدين، قتلوا خليفتها علي ابن أبي طالب وابنه الحسين وكل منافس آخر رفض الاستسلام لقوتهم الغالبة وإعطائهم ’البيعة‘. من هذه اللحظة، القضاء بالقوة على جميع الخصوم الفعليين والمحتملين، ستبدأ ما نسميها دولة ’الخلافة الأموية‘. هكذا يكون الشرط الأساسي الأول لقيام الدولة هو القوة، بالتحديد القوة الغالبة لجميع القوات الأخرى المنافسة والطامعة. لكن، من ناحية أخرى، هل تكفي القوة المسلحة وحدها كشرط أساسي لقيام واستمرارية الدولة؟ هل تأتي القوة من فراغ، أو تستنفد في فراغ؟
الجيش النظامي. استعمال القوة والغلبة ضد الآخرين ليس بالأمر الجديد على العرب. دأب العرب يفعلون ذلك لأزمان طويلة ولم ينشئ الغالب من بينهم أبداً دولة. كانت قوة عشوائية، طارئة، تنفض بسرعة تكوينها. هذه البيئة غير قادرة على إنتاج قوة منظمة. لكن هذا الوضع تغير في دمشق، حيث انتظمت القوات المسلحة في هرمية تنتهي قيادتها بيد معاوية ابن أبي سفيان نفسه. كان معاوية هو من أسس أول جيش عربي احترافي، دائم وبتسلسل قيادي. بهذا الجيش سحق الخصوم. لكن كان يمكن أن ينتهي الأمر عند هذا الحد ولا تتأسس دولة. هناك قادة عسكريون كثر قادوا جيوشاً جرارة وأسقطوا دولاً وإمبراطوريات عريقة، سلبوا ونهبوا، ثم عادوا بغنائمهم إلى حيث أتوا ولم ينشئوا دولة على الأرض التي غزوها. هكذا دأب العرب أنفسهم. هذا يعني أن القوة الغالبة التي يحققها الجيش النظامي قد لا تكفي وحدها كشرط أساسي ضروري لقيام دولة وضمان استمراريتها.
الحكومة. هي هرمية أخرى، من المدنيين والعسكريين، تنتهي سلسلتها أيضاً بيد نفس الرجل الواحد، في حالتنا معاوية ابن أبي سفيان؛ وتكلف هذه الحكومة، بدعم من القوات العسكرية، بوظيفة تحويل رغبة الحاكم، كلمته، إلى قانون نافذ عبر كامل الأراضي التي فتحتها جيوشه. تعمل الحكومة من المركز، ربما من قصر الحاكم نفسه، لكنها تنتشر عبر كامل الجغرافيا/الديموغرافيا التي غزاها الجيش النظامي وفرض سيطرته الكاملة عليها. الحكومة هي التي تحقق وتضمن الاستقرار من خلال فرض إرادة الحاكم السياسية على كامل الإقليم، الجغرافيا/الديموغرافيا، الذي بات الآن تحت سيطرة الحاكم وفي انتظار أن تسري فيه إرادة، قوانين، الحاكم كسريان الدم في شرايين الجسم. الآن، يمكن أخيراً القول أن الشروط الأساسية الضرورية قد توفرت لقيام جسم سياسي قابل للحياة، أو ما نسميه ’دولة‘. لكن لكي تضطلع حكومة الدولة بدورها يجب أن يتوفر شرط أساسي آخر لا تحققه، ولا تستطيع أن تحققه القوة وحدها، مهما بلغت من جبروت.
الرضا بالسكوت. لا يمكن لأي قوة مهما عظمت أن تخصص جندياً لكي يضع السيف على رقبة كل رجل عبر الإقليم الجغرافي/الديموغرافي للدولة حتى ينصاع لقوانينها دون مقاومة. لابد من شيء ما في المقابل حتى يقبل الرجال المخاطبين بقوانين الحكومة الإذعان لها. (1) الأمان. يجب أن يأمن المرؤ على حياته وأهل بيته تحت حكم الدولة؛ (2) سبل البقاء. يجب أن يأمن الرجل على ممتلكاته التي يقتات منها مع أهل بيته. بخلاف ذلك، إذا لم يأمن المرؤ من حكومة الدولة على نفسه وممتلكاته، عندئذٍ سيلجأ إلى تفعيل مبدأ ’يا روح ما بعدك روح‘، أو ’طالما كدا ميت وكدا ميت، يبقى أموت بشرف‘. عندئذٍ ستنشأ بالضرورة مقاومة مسلحة ضد حكومة الدولة ولن تدخل قوانينها حيز التنفيذ، وهو ما لا تستطيع الدولة تحمله طويلاً إذا لم تنتهي عن تهديد الناس المخاطبين بحكمها في أرواحهم وأرزاقهم.
هكذا يمكن تعريف الدولة بأنها ذلك "التنظيم السياسي المركزي" القادر على إنفاذ قوانينه عبر كامل إقليمه الجغرافي/الديموغرافي من دون أن يواجه مقاومة أو تمرد أو عصيان مسلح. الدولة تغلب الجميع، تقهر الجميع، وهي وحدها تحتكر استعمال القوة لإنفاذ القوانين داخل إقليمها. من دون هذه القوة الاحتكارية، لا توجد ولا يمكن أن توجد دولة بالمغزى الذي نقصده هنا، حتى رغم بقاء الإقليم الجغرافي/الديموغرافي على حاله. عندئذٍ ستصبح دولة متنازع عليها، في حرب أهلية، منقسمة على نفسها لا تسري فيها قوانين موحدة من مركز واحد. بل ستتعدد المراكز والقوانين، والجيوش والحكومات. ستتحول إلى دويلات متحاربة داخل نفس إقليم الدولة الجغرافي/الديموغرافي الطبيعي. تعرض دولة السودان مثالاً على ذلك حين انقسمت لدولتين منفصلتين بين الجنوبية في جوبا والشمالية في الخرطوم. حتى بعد هذا التقسيم، لم تسلم لا دولة الجنوب ولا دولة الشمال من حركات المقاومة والتمرد المسلح والرغبة في الانفصال. حتى هذه الساعة لا تزال السودان الشمالية منقسمة على نفسها إلى حكومتين وجيشين يقتتلان على نفس الإقليم الجغرافي/الديموغرافي. وقد تنقسم مجدداً، بين دولة تتخذ عاصمتها في الفاشر وأخرى في الخرطوم. كذلك الحال أقاليم عربية أخرى كانت ذات يوم دولاً مثل ليبيا واليمن والصومال، من بين أخرى كثيرة عبر التاريخ وحول العالم.
#عبد_المجيد_إسماعيل_الشهاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكرامة بالمفهوم الناصري
-
عودة الوعي المصري في 1919
-
الثورة تبدأ في الوعي والإدراك
-
في التفرقة بين الدولة التقليدية والحديثة
-
الفرق بيننا وبينهم في الكراهية والعنف
-
هجوم أفلاطون على المجتمع المفتوح
-
عودة إلى الحماية الأجنبية بعد 67
-
الجمالية والكمالية والطوباوية
-
الملك الفيلسوف
-
تجميل الهزيمة
-
الفساد الناصري
-
مبدأ القيادة
-
العدالة الشمولية
-
الطبيعة والتقليد
-
علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون
-
نظرية أفلاطون عن الأشكال أو الأفكار
-
هيراقليطس
-
سحر أفلاطون
-
المجتمع المفتوح وأعداؤه
-
ضد الاستبداد وأعوانه
المزيد.....
-
قيادي جمهوري يهاجم وزير الدفاع الأمريكي.. ونائب ديمقراطي يطا
...
-
تشييع حاشد للسلايطة.. والملك: لا تهاون مع الإرهاب
-
أمير الكويت يتوجه إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية
-
خبير قانون دولي يوضح لـRT مسارات مصر القانونية بشأن اتفاق لي
...
-
السلطات السورية توضح طبيعة حركة الطيران في مطار دمشق وتعلق ع
...
-
الشيوخ الباراغوايي يرفض إمهال بينيا ويأمره بالحضور فورا
-
رئيس الوفد الأوكراني إلى أبوظبي يوضح توقعاته من المفاوضات ال
...
-
حزب الله يدعم إيران ويحذر من إسرائيل
-
الصين تحذر المجتمع الدولي من تسارع -إعادة عسكرة- اليابان
-
نائب أوكراني يتهم زيلينسكي بالإقامة في الغرب ويحذر من مغادرت
...
المزيد.....
-
حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة
/ حسين محمود صالح
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
المزيد.....
|