أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - مذبح الحضور المستحيل: تشريح تفكيكي لجنائزية الهيمنة الأمريكية واحتضار الإمبراطورية في الشرق الأوسط















المزيد.....

مذبح الحضور المستحيل: تشريح تفكيكي لجنائزية الهيمنة الأمريكية واحتضار الإمبراطورية في الشرق الأوسط


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 21:18
المحور: قضايا ثقافية
    


تتبدى السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حين تُخضع للمساءلة التفكيكية الصارمة، بوصفها محاولة ميتافيزيقية مستميتة لفرض نمط وجودي مصمت يقوم على طرد الاستثناء ومحو التاريخ المشتبك بالذاكرة الحية. إن النزوع المتغطرس نحو هندسة "عالم خالٍ من الأشباح" يعبر فلسفياً عن رغبة الهيمنة الغربية في إغلاق أفق الحدث التاريخي، وتطهير الفضاء الجغرافي والسياسي من كل أثر يقاوم التدجين والابتلاع داخل المنظومة الرأسمالية والعسكرية المعولمة. غير أن هذا المشروع الإمبراطوري يرتطم اليوم بأزمات مركبة ناتجة عن تحول نموذج الرأسمالية المحدثة إلى حالة استعصاء عضال تفرز عللاً متفاقمة في بنيتها، في حين تفضي سياسات تقويض الأنظمة والمحو العنيف للمؤسسات إلى تفجير فوضى عارمة بدلاً من الاستقرار المزعوم. تتزامن هذه التحولات مع عجز استراتيجي بنيوي عن حسم الصراع ضد الأقطاب الدولية والإقليمية المنافسة، مما يدفع السياسة الإمبريالية نحو الانحدار إلى "نظام التفاهة" وإبرام الصفقات النفعية التكسّبية السطحية؛ وهو ارتداد ينعكس حتماً على الداخل الأمريكي ذاته عبر تفعيل آليات انتحار مناعي سياسي وأخلاقي يعصف بالأسس المعيارية للديمقراطية الليبرالية في مهدها.

علم الأطياف والتعويذة الإمبريالية
يقدم مفهوم "علم الأطياف" الذي أرساه الفيلسوف جاك ديريدا في أطروحته النقدية "أطياف ماركس" مدخلاً نظرياً صارماً لتفكيك الادعاء الإمبراطوري بإمكانية تدشين فضاء سياسي معقم وناجز. تقوم ميتافيزيقا الحضور الغربية على وهم يقيني مؤداه أن الواقع يمكن اختزاله في كينونة ناجزة، متحققة بذاتها ومطابقة لجوهرها، خاضعة بالكامل للإدارة التقنية والضبط الأداتي المحكم؛ في حين يبرهن التحليل التفكيكي على أن كل حضور راهن يظل مسكوناً ومثقلاً بـ"أثر" غائب لا ينفك يخلخل تماسكه الظاهري ويزعزع ادعاء اكتماله. لقد حاولت العقيدة المنتصرة عقب اندثار الحرب الباردة، استناداً إلى أوهام "نهاية التاريخ"، إعلان الوفاة النهائية للبدائل الفكرية والتحررية قاطبة، والتعامل مع التطلعات الجمعية للعدالة كجثث هامدة يمكن طردها ونفيها عبر طقوس تعويذية تمارسها قوى الرأسمالية الشاملة.

تتعامل الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط مع هذا الحيز الحضاري بوصفه رقعة رخوة مستباحة يجب تطهيرها من كائناتها التاريخية وأشباحها المقاومة:
شبح حركات التحرر الوطني، وشبح مناهضة الاستعمار، وشبح العدالة التوزيعية، وشبح القضية الفلسطينية التي تأبى الاندثار والمحو. تسعى القوة المهيمنة إلى محاصرة هذه الظلال عبر ممارسة طقس تعويذي مستمر يستهدف تجريد الإنسان في هذه الجغرافيا من امتداده التاريخي وذاكرته النضالية، وتحويله قسراً إلى مجرد رقم نفعي استهلاكي منزوع الإرادة. بيد أن المفارقة التفكيكية القاتلة تكمن في طبيعة "الطيف" ذاته؛ فالطيف في المنظور الديريدي كينونة عصية على الإفناء أو القتل التام، بل هو رجوع أزلي؛ وكلما أمعنت المنظومة في قمعه وتغييبه، عاد ليطارد المركز المهيمن ويفضح هشاشة أركانه وتهافت ادعاءاته الأخلاقية. إن الرغبة الإمبريالية في اصطناع عالم خالٍ من الأشباح تستحيل فلسفياً إلى محاولة لفرض عمى معرفي يرفض تحمل التبعة الأخلاقية تجاه الماضي والمستقبل معاً، مما يوقع السياسة الخارجية في مأزق الارتداد الانتقامي العنيف لتلك الأطياف غير المرئية.

الأزمة العضوية وانبثاق الأعراض الشائهة
لم يعد النموذج الاقتصادي والاجتماعي للرأسمالية المحدثة قادراً على العمل عبر أدوات الهيمنة الثقافية الناعمة أو الوعود البراقة بالازدهار والتحديث، بل انحدر نحو طوره الأخير المأزوم؛ طور "الرأسمالية المعطوبة المحتضرة". تحيل هذه الاستحالة مباشرة إلى الاستعارة التشريحية والسياسية التي خطها المفكر أنطونيو غرامشي في دفاتر سجنه لتشخيص حقب البرزخ التاريخي؛ حيث يعلن بوضوح أن الأزمة الكبرى تتفجر تحديداً حين يشارف النظام القديم على الموت بينما يعجز النظام الجديد عن الانبثاق والولادة، وفي رحم هذه الفجوة الزمنية الكالحة تولد طائفة واسعة من المسوخ والأعراض المريضة. وتأسيساً على الواقع السياسي للشرق الأوسط، تتجلى هذه التمظهرات في ما حلله الباحث جلبير الأشقر؛ حيث أضحت الانتكاسات التي أعقبت الحراكات الجماهيرية الوجه العاري لتلك الأعراض، بعدما استحالت البنى الاقتصادية الريعية والسلطوية الأبوية إلى شبكات نهب استنزافي مرتبطة بمراكز المال العالمية.

لقد أسفر فرض برامج التثبيت الهيكلي وإجراءات الخصخصة الجبرية، بتوجيه من المؤسسات المالية الدولية والضغوط الإمبريالية، عن تفريغ الدول الوطنية من أدوارها الرعائية والخدمية، وتحويلها إلى مجرد أجهزة قمعية مسلوبة الإرادة تحرس امتيازات الأقلية المالية المتنفذة وتخمد الاحتجاجات الشعبية. هذا التصدع قاد إلى توطيد "الاستبداد الرأسمالي المعولم"، وهو النمط الذي حلله بعمق باحثون نقديون من أمثال آدم هانية، حيث يجري شل الحريات السياسية وتصعيد القمع المادي الفج لفرض سياسات التقشف القسري وتركيز الثروة في قمة الهرم الطبقي. لم تعد المنظومة الحاكمة تمتلك أي أفق لتوليد الرضا الشعبي الطوعي أو حيازة الشرعية، بل انحصرت أدواتها في تقنيات إدارة الفقر وتأبيد الأزمات وتصريف البؤس، مما راكم احتقاناً مجتمعياً قابلاً للانفجار جعل المجتمعات تعيش حالة قلق وجودي دائم تتفجر في تمردات غاضبة متلاحقة وانهيار مطرد في عرى التماسك الاجتماعي والمدني.

التدمير الإفنائي وتقويض الهياكل الدولتية
تكشف المراجعة التفكيكية للمسار التاريخي في الشرق الأوسط عن تناقض متأصل في صميم العقل الاستعماري الغربي؛ فالقوى الإمبريالية الكلاسيكية غداة الحرب العالمية الأولى هي التي خطت الحدود المصطنعة بالمسطرة، ورعت النظم التسلطية، وأرست دعائم الأجهزة البيروقراطية والأمنية القمعية لضمان تدفق النفط وتأمين خطوط الملاحة والمصالح الحيوية. وظلت واشنطن على مدى عقود متطاولة، ولا سيما خلال الحرب الباردة، الحارس المباشر لتلك الديكتاتوريات التابعة لكبح المد التحرري والقومي والاشتراكي. غير أن التحول الإمبريالي الأمريكي في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 انحرف نحو عقيدة مغامرة تبنت أطروحة "الفوضى الخلاقة" تحت ذرائع "تغيير الأنظمة" ومحاربة ما دُعي بـ"الدول المارقة".

لقد أفرز هذا الهدم المنهجي للدول فراغاً سيادياً مهولاً أحيا العصبيات الفرعية الطائفية والعشائرية، ودفع بالمجتمعات إلى جحيم النزاعات الأهلية واقتصادات الميليشيات المسلحة وتجار الحروب. وأثبتت خطيئة تدمير الأجهزة الدولتية أن الآلة الحربية الأمريكية بارعة في السحق وإشاعة الخراب، لكنها عاجزة عجزاً بنيوياً عن إعادة التأسيس السياسي أو إرساء منظومات استقرار حقيقية؛ مما جعل الشرق الأوسط ساحة مفتوحة من الأطلال والحرائق الدائمة التي باتت ألسنتها ترتد لتطارد مهندسي السياسة في واشنطن أنفسهم. وتزامن هذا الفشل الإقليمي مع انكسار جيوسياسي فادح في البنية الكونية؛ إذ تبخرت قدرة القطب الإمبراطوري الأوحد على حسم الصراعات الكبرى أو فرض سطوته الأحادية كما توهم إبان سقوط المنظومة الاشتراكية. إن الصعود الاقتصادي الصيني وتمدده الواسع، والحضور العسكري والسياسي الحازم لروسيا، جنباً إلى جنب مع تجذر جبهات الردع والمقاومة غير المتكافئة، كل ذلك وضع واشنطن أمام طريق مسدود واستعصاء استراتيجي غير مسبوق؛ فلم تعد العقوبات ولا الضربات الجوية كافية لفرض الإذعان، بل استحال الصراع إلى حرب استنزاف شاملة ومتعددة الجبهات تعجز فيها الإمبراطورية عن حسم أي مسار لمصلحتها.

انتحار المناعة الذاتية في الجسد الإمبراطوري
إن الإخفاق الميداني في إخضاع الشرق الأوسط والارتهان لمنطق الإبادة والعنف المفرط لم يبقيا محبوسين داخل مسارحهما الخارجية، بل ارتدت شظاياهما لتصيب الجسد السياسي الأمريكي في مقتل، مفجرة دينامية فلسفية بالغة الدلالة صاغها ديريدا تحت مصطلح "انتحار المناعة الذاتية". استعار ديريدا هذا المفهوم من علم الأحياء ليفضح المفارقة التدميرية المتأصلة في كينونة الديمقراطية الغربية المعاصرة؛ إذ يعبر عن تلك الحالة السريرية القاتلة التي ينقلب فيها الجهاز المناعي للكائن الحي ليهاجم ويدمر أنسجته وخلاياه الدفاعية ذاتها، متوهماً أنه بذلك يحمي جسده من خطر داهم أو عدو متسلل.

يمثل هذا السقوط انتحاراً معيارياً وأخلاقياً للديمقراطية الليبرالية؛ ففي سبيل حماية قرارات سياستها العدوانية المأزومة وضمان مصالح شبكاتها الاحتكارية والعسكرية، تُقدم الدولة على نحر واجتثاث المبادئ التي ادعت تفوقها المعياري على أساسها:
حرية الرأي والتعبير، والحق في الاعتصام السلمي، واستقلال الصروح الأكاديمية والجامعية، وحرمة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. إن النظام الغربي المهيمن، في سعيه المحموم لتحصين ذاته من النقد الجذري ومن صدمة هزائمه الخارجية، يلتهم قيمه التأسيسية ليفرز ممارسات قمعية فاشية لا تختلف في جوهرها عن الأنظمة الاستبدادية التي ادعى لعقود أنه النقيض الأخلاقي لها؛ كاشفاً بذلك عن تهتك شنيع في شرعيته، وسقوط مدوٍ للنموذج أمام مجتمعه وأمام العالم.

حتمية عودة الأطياف وهزيمة التعقيم الإمبراطوري
تبرهن المقاربة التفكيكية بما لا يدع مجالاً للشك أن النزوع الأمريكي لاصطناع "عالم خالٍ من الأشباح" في الشرق الأوسط كان محكوماً عليه بالموت البنيوي والتهافت الميتافيزيقي منذ لحظة تدشينه الأولى؛ فالأرواح التي سعت واشنطن إلى استئصالها بالصواريخ والبارود وأكاذيب الصفقات أرواح التحرر المتجذرة، وحق الشعوب الراسخ في امتلاك مصيرها، وذاكرة الجرائم الاستعمارية غير القابلة للتقادم هي كينونات حية مستعصية على التبخير والمحو. إن لجوء المركز الاستعماري إلى تسليع الوجود وتفكيك الدول لم يجلب له السيادة، بل أغرقه في رمال الفوضى والاستنزاف، في لحظة شهدت تآكل عرش الأحادية القطبية وانسداد مسارب الحسم العسكري.

في المقابل، فإن انفجار آلية الانتحار المناعي في القلب الأمريكي يثبت أن تصدير الفاشية إلى الأطراف لا ينفك عن تدمير نسيج المركز ذاته؛ حيث غدت انتفاضات الجامعات وصرخات الطلاب في واشنطن ونيويورك شاهداً ساطعاً على وحدة المعركة الإنسانية ضد التشييء والاستلاب. وكما يقرر التفكير التفكيكي الراديكالي:
لا يمكن لأي عدالة أن تقوم على جثث الذاكرة، ولا سلام يمكنه أن يعبر فوق حقوق الأطياف ومظالمها؛ فالشرق الأوسط، بحمولته التاريخية وعناده الوجودي، لم ولن يكون أرضاً مستباحة للمختبرات الإمبراطورية الميتة، بل هو فضاء يعج بأشباح شهدائه المقاومين ونداءات أجياله الآتية، تلك الأشباح التي تمزق اليوم رداء الهيمنة، وتعلن بلهجة قاطعة لا رجعة فيها:
إن التاريخ لم ينتهِ، ولن ينتهي وفق مشيئتكم، وإن أرواح المغدورين التي طاردتموها ستظل كابوسكم المقيم حتى يدك صرح الاستكبار وتتحطم أصنام تعقيمكم الزائف على صخرة الانعتاق الإنساني المستحيل تدجينه.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخرق الاستراتيجي وتفكيك الهوية في ملفات الشرق الأوسط
- التوازن المختل: صيرورة صراع -الكل ضد الكل- في الشرق الأوسط
- كهنة اليقين: تشريح العقل الدوغماتي وجريمة الهندسة الاستعماري ...
- شَرْخٌ فِي الجِدَارِ الرَّابِع: النَّصُّ يَبْصُقُ مَوْتَاه- ...
- الكلبية المعاصرة في الشرق الأوسط: تشريح الوعي المستلب
- الدفن حياً في مقابر السرديات الزائفة: تفكيك هندسة التحيز وتو ...
- المحركات الفلسفية لانهيارات الشرق الأوسط: من الانسياق الأعمى ...
- ديناميات الهيمنة الشاملة: أثر الاستهلاك المفرط وتسليع الأزما ...
- شروقٌ من فمِ طفل: حين أطلَّ كلكامش :ديستوبيا ميتاسريالية
- انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟
- سجونٌ مطليّةٌ بالحرّية: أزمة الانتماءات الأولية ومآلات اليسا ...
- أثر تغيّر قيمة الدولار في الهيكلية المزدوجة للاستلاب
- الأفول اللطيف: التفكيك الجغرافي والسياسي في مسرح الشرق الأوس ...
- متلازمة الدوبامين: من الكسل المعرفي إلى تفاهة الاستهلاك
- لاهوت الاستبداد: الإحلال الوجودي ومعادلة السلطة المطلقة
- النيوباتريمونيالية وفلسفة الخوف: مآلات الانحراف الحضاري والف ...
- كهنة الاستبداد وعراة الوعي: التشريح الفلسفي لسقوط المثقف
- اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القر ...
- كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور
- وثن الإمارة وذبيحة العقل: حفريات التحالف المدنس


المزيد.....




- كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
- زاخاروفا تسخر من وزير الدفاع البريطاني وتلقبه بـ-سترينغر-
- أولى أزمات ترامب بعد الخسارة.. هل يكون هيغسيث كبش فداء لاحتو ...
- زاخاروفا: موسكو ترصد خطوات هلسنكي غير الودية
- زاخاروفا تنتقد غموض موقف باشينيان من الاتحاد الأوراسي
- خسارة الكونغرس تقلص خيارات ترامب
- ما حقيقة فرضية انتهاء العالم في 13 نوفمبر؟ نبوءة قديمة تعود ...
- الأردن: مقتل رجل أمن وإصابة آخر طعنا قرب سفارة سريلانكا في ع ...
- الولايات المتحدة: هل أثر صوت الناخب العربي على نتائج الإنتخا ...
- بؤرة استيطانية جديدة وسط الخليل وهدم 5 منازل وتحذير من هدم ت ...


المزيد.....

- محمد أركون ونقد الأنوار. / ابراهيم ازروال
- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - مذبح الحضور المستحيل: تشريح تفكيكي لجنائزية الهيمنة الأمريكية واحتضار الإمبراطورية في الشرق الأوسط