أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - شروقٌ من فمِ طفل: حين أطلَّ كلكامش :ديستوبيا ميتاسريالية















المزيد.....

شروقٌ من فمِ طفل: حين أطلَّ كلكامش :ديستوبيا ميتاسريالية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 11:55
المحور: الادب والفن
    


عند عتبة عام 2035، لم تكن السماء بحاجة إلى غيوم لتبدو رمادية، فقد تكفلت شاشات البث العملاقة، وأبراج الاتصالات، ودخان الآلات الذكية بحجب الزرقة. بثّت السماء طيفاً لونياً باهتاً يشبه اللوحات التي تُرِكت في العراء حتى مسخها المطر. في "مملكة اللامعنى"، لم تعد الشمس تشرق؛ لأن "هيئة ترشيد الضوء" قررت أن النهار مجرد إهدار للطاقة في مدينة لا ينام سكانها، بل يحدقون في فراغ شاشاتهم المضيئة.
طالما رددنا في صالونات الأدب عن مأساة خيالية ننسجها في الروايات وأفلام الخيال العلمي، لم تكن في الحقيقة مستقبلاً نخشاه، بل كانت حاضراً نعيشه بامتياز. تسللت إلينا ببطء، عبر الدبابات، وعبر أزرار الإعجاب، وشاشات الهواتف، والتنازل الطوعي عن الخصوصية مقابل وهم التواصل. نحن نعيش الخيال المرعب الآن، في هذه اللحظة بالذات، فقط تنقصنا الشجاعة لنعترف بأننا أبطال هذه الديستوبيا المنسية.
حين سلّم كلكامش الصولجان، لم تكن الشمس قد أشرقت منذ ثلاثة أيام. قال الناس في تغريداتهم المبرمجة سلفاً إن الفجر تأخر بسبب خللٍ في خوارزميات السماء، لكن السماء أصدرت بياناً رسمياً نفت فيه ذلك، ورفعت دعوى تشهير على الأفق. أما الأفق، فكان مشغولًا بتوقيع عقدٍ احتكاري مع الغروب، يقضي بأن يظل أحمر إلى الأبد، حتى لو تطلب الأمر إشعال الحرائق في المدن الخلفية لتوفير الإضاءة المناسبة للصور. كل شيء كان مُعداً ليبدو طبيعياً في عالمٍ فقد طبيعته.
وقف كلكامش عند باب القصر الزجاجي العالي. كان مثقلًا بخمسة آلاف سنة من الحكم الذي لم يعد أحد يكترث له. تذكر أسوار أوروك، وتلك الحدائق المعلقة التي بناها البشر بالدم والعرق، وقارنها بهذا الإسمنت البارد الذي يلتهم الأرواح. كانت لحيته نهرًا صغيرًا جفت منابعه، وعيناه مكتبتين أُغلقتا بالشمع الأحمر لكثرة ما قُرئ فيهما من مآسٍ لم يتعلم منها أحد. نظر إلى الصولجان، ذلك الرمز السومري العتيق الذي قارع به الآلهة وبحث به عن الخلود، ثم ناوله إلى الشيطان.
لم يكن الشيطان وحشاً بقرون وحوافر كما صورته الأساطير الساذجة. كان يرتدي بدلة رمادية أنيقة للغاية، يضع سماعة لاسلكية دقيقة في أذنه، وتفوح منه رائحة معقمات المستشفيات وأوراق البنكنوت الجديدة.
قال كلكامش بصوتٍ يشبه حفيف الورق القديم، وهو يسلم الصولجان:
"لقد حكمتُ بالعدل حتى صار الناس يظنونه أمرًا عاديًا، بل ومملاً. خذْه الآن، وعلّمهم كيف يشتاقون إليه في زمن الخوارزميات. لقد أدركتُ متأخراً أن الإنسانية لا تريد من ينقذها، بل تبحث عمن يُحسن تنظيم عبوديتها".
ضحك الشيطان. لم تكن ضحكته عالية ولا مرعبة؛ كانت من ذلك النوع الهادئ، البيروقراطي، الذي يوقّع الناس تحته عقود إذعانهم وتنازلهم عن حرياتهم من غير أن يكلفوا أنفسهم عناء القراءة.
جلس الشيطان على العرش، فصدر صرير الخشب في نشرات الأخبار والصحف الإلكترونية بوصفه "إصلاحًا هيكليًا يواكب متطلبات المرحلة وتحديات التنمية المستدامة". ثم أعلن تأسيس ديستوبيا جديدة، مملكةٍ لا تحتاج إلى أسوار أو أسلاك شائكة أو حراس غلاظ شداد؛ لأن سكانها تطوعوا لبناء الأسوار داخل رؤوسهم، وعلّقوا على أبوابها الرقمية صورًا لأنفسهم وهم يبتسمون بوجوهٍ مفلترة، خالية من أي مسام أو تجاعيد أو حزن حقيقي.
في أول مرسومٍ له، وضعه على طاولةٍ من زجاجٍ مضاد للرصاص، أرسى الشيطان أسس الحكم في مواده الدستورية:

تُقاس قيمة الإنسان رقمياً، وبقدر ما يثيره من ضجيج وثرثرة. الصمت جريمة، والتأمل خيانة عظمى لأمن الدولة.
يُمنع طرح أي سؤال فلسفي إذا كان الجواب سيُفسد الاحتفال الوهمي المستمر الذي ترعاه مؤسسات الترفيه.
كلُّ من لا يملك فكرة، ولا يقرأ كتاباً، ولا يعرف ماذا يقول، يُعيَّن فوراً ناطقًا رسميًا باسم الحقيقة وموجّهاً للرأي العام.
تُسلَّم مفاتيح المملكة ومقاليد الإدارة إلى السطحيين؛ فهم وحدهم أخفُّ من أن يشعروا بثقل الأمانة، وأسطح من أن يغوصوا في قلق الوجود.
وبناءً على المرسوم، توافد السطحيون. جاءوا طوابير متصلة، واحداً وراء الآخر، يحمل كلٌّ منهم مرآةً ذكية بدل السيرة الذاتية. لم يكونوا يعرفون أين تقع المملكة على الخريطة، ولا ما هو تاريخها، ولم يكترثوا يوماً لمعنى العدالة أو الشرف، لكنهم عرفوا جيداً كيف يضبطون زوايا الإضاءة ليقفوا أمامها. تناوبوا على تقبيل يد الشيطان، لا حبًّا فيه، ولا خوفاً من بطشه؛ فالشيطان لم يعد يهدد أحداً بالنار، بل خشية أن تفوتهم فرصة الظهور في الصورة التذكارية التي ستُبث على الشاشات الرئيسية وتحصد ملايين المشاهدات.
أما المنبوذون، أولئك الذين طردتهم المدن من لوحاتها الزاهية ثم أنكرت أنها أنجبتهم، فقد اصطفوا في طابورٍ موازٍ حول العرش. تقدموا ليقبّلوا اليد نفسها، بعدما بثّت في عقولهم شريحةٌ إعلانية بأن في تلك اليد خلاصهم، وأن اليد التي صفعتهم بالأمس هي ذاتها التي ستمنحهم غدًا وساماً بلاستيكياً تقديراً لقدرتهم الفائقة على احتمال الصفعة دون تذمر.
في هذه المملكة، لم يطلب الشيطان من رعاياه الإيمان به. الإيمان يتطلب جهداً روحياً وتفكيراً عميقاً، وهو أمر محظور ومكلف للطاقة. طلب منهم فقط أن يستهلكوا بنهم، أن يصفقوا في الوقت المناسب، وأن يضعوا علامات الإعجاب الملونة على المشانق والمحارق المنصوبة في الساحات الافتراضية.
في اليوم السابع من التأسيس، خرجت الإنسانية متخفيةً في معاطف رثة إلى الشوارع تبحث عن بقايا إنسانيتها الضائعة. كانت تفتش في حاويات القمامة الرقمية وفي زوايا الذاكرة المنسية. أخيراً، وجدتها معروضةً في واجهة متجر للسلع القديمة، إلى جانب أقنعةٍ مخفّضة السعر وكاميرات مراقبة معطلة. كان مكتوباً على البطاقة بخطٍ أنيق:
"إنسانية مستعملة، موديل قديم، بحالة جيدة، لم تُستعمل كثيرًا منذ الحرب الأخيرة، تصلح فقط للعرض المتحفي".
مدّ رجلٌ يده المرتجفة نحو الواجهة ليلمسها، كان يشعر بشيء غريب في صدره، شيء يشبه الحنين إلى زمن لم يعشه قط. لكن شرطي "مكافحة المعنى" اعترض طريقه فوراً بجهاز مسحٍ ليزري بارد.
سأله الشرطي بنبرة معدنية لا تحمل أي تردد:
"هل تحمل تصريحًا ساري المفعول بالشعور"؟.
توقف الرجل، ابتلع ريقه الجاف وقال بصوت متهدج، وكأنه يعتذر عن وجوده:
"كنتُ أشعر قبل قليل... مجرد وخزة خفيفة في الصدر. ربما هو حزن عابر على عالمٍ لم يعد يخصنا".
أجابه الشرطي:
"الحزن العشوائي استهلاك غير مبرر لموارد الدولة. هذا لا يكفي للاستهلاك العام. عليك أن تثبت ذلك بوثيقة رسمية مصدقة من وزارة البهجة الإلزامية".
في لحظة يأسٍ عبثية، مد الرجل يده إلى صدره، شق القفص الصدري كما لو كان يمزق قميصاً قديماً بالياً، وأخرج قلبه. وضعه بصمت على الرصيف البارد. ظلّ القلب ينبض، يرتجف، ينزف دماً حقيقياً، متمرداً على إيقاع المدينة البلاستيكي الميت. تأمله الشرطي لثوانٍ باحتقار، ثم صادرته الدولة فوراً، وسُجل في المحضر الأمني باعتباره:
"آلةً عضوية غير مرخصة، تصدر ذبذبات عاطفية تشوش على البث العام وتكدّر صفو التفاهة الوطنية".
عندها، وفي خضم هذا العدم المطلق، ظهر كلكامش في نافذةٍ عالية بقصرٍ مهجور على أطراف المدينة. كان شاحبًا، كتمثالٍ من الطين تذكّر فجأة أنه كان حيًّا وله دم يجري في عروقه. نادى كلكامش بصوتٍ شقّ رمادية السماء، مخاطباً الشيطان:
"ألم أقل لك إن الناس لا ينسون العدل؟ إنهم يبحثون عنه حتى في واجهات المتاجر! انظر إلى هذا الرجل الذي ضحى بقلبه ليثبت أنه لا يزال إنساناً"!
أجابه الشيطان وهو يوقّع مرسومًا جديدًا بدمغةٍ إلكترونية، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الأعلى:
"لا ...ينسونه، يا صديقي القديم. إنهم فقط يخافون أن يعترفوا بأنهم يفتقدونه. العدل مرهق، يتطلب مسؤولية ويقظة. أما الخضوع والتفاهة فمريحان كسريرٍ دافئ. هذه الديستوبيا التي ترثي لحالها، لم أصنعها أنا، هم من طلبوها هرباً من حرية الاختيار".
ثم ضغط الشيطان على زرٍ أحمر صغير في لوحة التحكم أمامه، فأمر بإزالة النافذة التي يطل منها كلكامش من الوجود الرقمي والمادي للمدينة. تلاشت النافذة وكأنها لم تكن يوماً.
لكن النافذة، بعد أن اقتُلعت من جدارها وحُذفت من السجلات، لم تتحطم ولم تفنَ. أخذت تمشي في المدينة كفجوة في جدار الزمن. توقفت عند باب كل بيت، وطرقت ثلاث مرات. وحين لم يفتح أحد، لأن الجميع كانوا يضعون نظارات الواقع الافتراضي، غارقين في عوالمهم المصطنعة، يفرون من مأساة يحيونها يومياً ويرفضون الاعتراف بها... عادت النافذة أدراجها إلى القصر.
هناك، في قلب العتمة، وجدت أن العرش المريع صار نافذةً هو الآخر، وأن الشيطان يجلس خلفها، عاريًا من مملكته، سجيناً في شاشاته، يلوّح بصولجانٍ فقد بريقه، ولا يعرف إلى أين يشير في هذا الخواء الممتد. لقد أدرك الشيطان أن حكم الفراغ هو فراغ بحد ذاته.
في تلك اللحظة بالذات، حين بلغ اليأس منتهاه، وحين ظن الجميع أن اللون الرمادي هو قدر الأبد، وأن الديستوبيا قد ابتلعت الواقع تماماً، حدث ما لم تتوقعه خوارزميات السيطرة.
الشمسُ أشرقت...!. لم تشرق كما تملي قوانين الطبيعة المنسية، ولم تشرق من الشاشات العملاقة التي تتحكم بها الدولة. لقد أشرقت من فم طفلٍ كان يضحك بعفوية في زقاقٍ ضيق ومظلم، حين أطل كلكامش من نافذته العالية المطلة على اللامعنى. ضحكةٌ واحدة، صافية، غير مبرمجة، وغير مرخصة، كانت كافية لتمزيق شاشة السماء الرمادية ولو للحظة.
وكان ذلك أول شيءٍ حقيقي في مملكة ديستوبيا... شيءٌ مجردٌ، حيٌّ يتنفس، ولم يصدر بمرسوم!.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟
- سجونٌ مطليّةٌ بالحرّية: أزمة الانتماءات الأولية ومآلات اليسا ...
- أثر تغيّر قيمة الدولار في الهيكلية المزدوجة للاستلاب
- الأفول اللطيف: التفكيك الجغرافي والسياسي في مسرح الشرق الأوس ...
- متلازمة الدوبامين: من الكسل المعرفي إلى تفاهة الاستهلاك
- لاهوت الاستبداد: الإحلال الوجودي ومعادلة السلطة المطلقة
- النيوباتريمونيالية وفلسفة الخوف: مآلات الانحراف الحضاري والف ...
- كهنة الاستبداد وعراة الوعي: التشريح الفلسفي لسقوط المثقف
- اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القر ...
- كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور
- وثن الإمارة وذبيحة العقل: حفريات التحالف المدنس
- جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف و ...
- سلطنة الرداءة: كيف تُدار العقول في مقاطعات التجهيل المنظّم؟
- تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - شروقٌ من فمِ طفل: حين أطلَّ كلكامش :ديستوبيا ميتاسريالية