أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - سيرورة حائك ضرير














المزيد.....

سيرورة حائك ضرير


ماجد الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


اماه..اماه
في كهفك المظلم
حائك ضرير حملت
نسجت به القليل من اوهامي الميتة
وماصبرت
عاجلك المخاض
وبألم وقسوة
وضعت
وطردتني من عالمي
الصامت وبيتي
كتلة بريئة لزجة
من اللعنة
والبكاء
والمقت
اماه..اماه
ما اقساك
أين انا؟
ماهذه الاضواء؟
يالها من ضجة وضوضاء
ماهذه الوجوه الغريبة؟
وهذه الهياكل المخيفة
التي ترقص بحمق وغباء؟
اماه..اماه
خذيني بعيدا عن هذا الضباب
ارجعيني لكهفي الدافيء
لبيتي
رديني لحقلي الخالي من الذباب
اماه
رحماك
لم اغلقت دوني الباب؟
لااريد الخروج
لاتلبسوني كفني
دعوني عاريا من الثياب
اماه
مااضيعها
كلمة جوفاء
جئتوا بي لقلعة الموت
لتدفنوا البراءة والرجاء
اماه
أمن لذة وانتشاء
صنعتوا المأساة؟
أمن رغبة واشتهاء
بذرتوا الاحزان؟
ما اغرب الحكاية!
ماأهول الجناية!
اماه
الحرب هنا ابدية
والبقاء يبغي كفاح
وانت يااماه
قذفتي بي مجردا
بلاسلاح
لم تورثيني في الوغى المصطنع
الا العويل والنواح
بصقتني بجوف عالم مبهم
أقف فيه ببلاهة وشرود
أين وعدك يااماه؟
أين النجاح؟
خدعة مقيتة اشقى بها
آه
يااماه
لاكسب هناك
لافلاح
اماه
كان الصمت والهدوء
ملجأي
وفي برميل النفاية المغلق
لاذكرى
لاأمل
لاشيء
سوى مصير معلق
اماه
الحلم بالوهم الآخر
لن يتحقق
اماه
انظري
انظري
لكل ماحولك
كل ماهناك محدود
اذن..خدعة زائفة
المطلق
اماه
الرحيل مرادك
رحيلي انا
الى المدينة النائمة
لتبكي
وتبكي
رمادك
رمادك
رمادك....
..................................................
وعلى الاخاء نلتقي...



#ماجد_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- براءة الولادة!.
- بانتظار القادم!
- طبلي الاجوف
- موسم الهجرة
- خيبة سبارتاكوس!.
- البيان الارضي
- لوكسمبورغ-تروتسكي/وجهان مشرقان للحياة والثورة
- ثعبان الافول الشاحب!
- حصاد المحنة
- الدين الفرداني الحر،دين بلادين!.
- أطياف دون كيشوت والذكاء الاصطناعي!.تعقيب على مقال جاسم سلام ...
- زنبقة الموسيقى في صقيع السياسة!.
- كل عام؟!.
- محنة المثقف في ظل البهموت السلطوي!.
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الدين!.(النص الكامل للمقال)
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الموت!.(5)
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الدين!.(4)
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الدين!.(3)
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الدين!.(2)
- ماهية الموت بين الفلسفة وولادة الدين!.(1)


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الشمري - سيرورة حائك ضرير