ماجد الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 18:47
المحور:
الادب والفن
أربعة وجوه من حديد
ملساء بلا ملامح
تأسرني كجدران صلدة
تخنقني برائحة الصديد
وأنا قابع في ركني المنعزل
مجهولا
أرتدي كفني الجديد
داخلي معتم
وفي الخارج ظلام
فهل سيبزغ فجر وليد؟
..........
الوجود الزائف أنفجر
كقنبلة حطمت كل شيء
وأربك سكينتي
وفجري المنتظر
على بوابة الصبر
أنتحر
وهاهو وحشي الجميل
مشتاقا لعناق العالم
متطلعا بتلك الوجوه الحديدية
يحملني عبر دهليز العيون
الى وادي الرقاد
.........
وكما يمضي الزمن
سازحف نحو الوطن
والحنين يشدني
لرحيل صامت وحيد
حيث لامعنى للوقت والمكان
أبدية صماء بلاضفاف
ولارجع قريب او بعيد
........
كحريق هائل اشتعلت شمسي
وقطعت دروبي
في دعوة للغوص بوحل الغروب
دليلي غرابي
الذي يقبع على رميم موتى الحروب
فسيان زحفي كعبد
وركوبي عربة الغواية
سيد نال مجد
والجميع يحث الخطى
على رصيف السنين
ولافرق هناك
الا بنوازع الحنين
والتجربة الباكية
لاتستحق الضحك
بل السخرية
لاالاشفاق
بل عواء الحرية
.........
من الحماقة التعلل بقيمة..بمعنى..بهدف
فلاوشائج هناك
قطع ملصقة بغراء خفيف
سرعان ماتتفكك
ولكن الاستمرار خدعة مكشوفة
وحصادها هروب خائب
وها انا ابلع غصتي
فمن يبغي العون؟
البرودة تسري في الاطراف
وتنتهي المحنة
وانجو..انجو بلا خلاف...
........................................
وعلى الاخاء نلتقي
#ماجد_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟