أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص(الذِّكْرِيَاتُ المَيِّتَةُ المُصْطَنَعَةُ أَوْ العُبُورُ البَاهِتُ لِلَا شَيْءٍ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.















المزيد.....

نص(الذِّكْرِيَاتُ المَيِّتَةُ المُصْطَنَعَةُ أَوْ العُبُورُ البَاهِتُ لِلَا شَيْءٍ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


(1)

تَحْطِمُ السَّاعَةِ عَلَى أَرْصِفَة الحُورِيَّات

تَنْسَابُ المَرَايَا المَعْكُوسَةُ مِنْ جَيْبِ الزَّمَنِ المُسْتَعَارِ،

لِتَعْبُرَ عَتَبَةَ الوَعْيِ الحَارِسِ،

وَتُلْقِيَ بِظِلَالِهَا عَلَى طِينِ الهَشِيمِ.

ليحْتَرِقٌ الأُفقٌ عَلَى حَافَةِ الرَّغْبَةِ

لَا وَقْتَ هُنَا لِلسُّقُوطِ فِي فِخَاخِ المَنْطِقِ،

فَالأَقْمَاعُ الحَدِيدِيَّةُ لِلْمَدِينَةِ ،

تَتَكَسَّرُ تَحْتَ أَقْدَامِ رَغْبَةٍ عَمْيَاءَ، جَامِحَةٍ،

لَا تُؤَطِّرُهَا سِوَى وَمَضَاتِ اللَّاوَعْيِ الصَّارِخَةِ.

نَخْلَعُ جِلْدَ النَّهَارِ ،المُلَطَّخَ بِأَوْسَاخِ العَمَلِ، وَالمَنْفَعَةِ،

لِنَغُوصَ فِي بِرْكَةٍ مِنَ الحِبْرِ الأَسْوَدِ وَالذَّهَبِ السَّائِلِ.

هُنَاكَ، خَلْفَ عَتَبَاتِ الأَبْوَابِ المُوصَدَةِ بِأَقْفَالِ اليَقَظَةِ،

تَبْدَأُ الطُّقُوسُ الحَقِيقِيَّةُ،

حَيْثُ تَشْتَعِلُ الشُّمُوعُ المَقْلُوبَةُ،

وَيُعَادُ تَرْتِيبُ الأَبْجَدِيَّةِ لِتَنْطِقَ بِمَا تَمْنَعُهُ الحَنَاجِرُ الحَذِرَةُ.

الرَّغْبَةُ لَيْسَتْ تَرَفاً يَا صَدِيقِي،

بَلْ هِيَ الدِّينَامِيتُ النَّائِمُ فِي أَقْبِيَةِ الرُّوحِ،

المُوَجَّهُ لِيَهْدِمَ هَيْبَةَ الوَاقِعِ ،

وَيُحَوِّلَ الشَّوَارِعَ الرَّتِيبَةَ ،إِلَى جَنَائِنَ مُشْتَعِلَةٍ بِالهَذَيَانِ الشِّعْرِيِّ الخَالِصِ.

(2)

غُرَفُ النَّوْمِ العَائِمَةُ، فِي بِحَارِ الدَّادَا

فِي الغُرْفَةِ المُجَاوِرَةِ لِلْعَدَمِ،

حَيْثُ تَتَطَايَرُ أَوْرَاقُ الكُوتشِينَةِ،

لِتَتَحَوَّلَ إِلَى طُيُورٍ مِنْ رَصَاصٍ،

تَتَمَدَّدُ الجُثَثُ المُضِيئَةُ عَلَى أَسِرَّةٍ مِنْ رِيشِ الحُلُمِ.

تَتَسَرَّبُ الكُتَلُ اللَّوْنِيَّةُ الحَارِقَةُ عَبْرَ الجُدْرَانِ،

وَتَلْتَقِي الأَطْرَافُ المَبْتُورَةُ، لِأَشْخَاصٍ عَبَرُوا التَّارِيخَ مِنْ ثُقُوبِ الإِبْرَةِ.

هُنَا يَنْتَهِي مَبْدَأُ الوَاقِعِ تَمَاماً،

لِيَتَفَسَّخَ العَقْلُ الرِّضَائِيُّ ،أَمَامَ جَبَرُوتِ اللَّذَّةِ المُطْلَقَةِ.

الأَثاثُ يَتَنَفَّسُ،

وَالأَسْقُفُ تَبْكِي قَطَرَاتٍ مِنْ زِئْبَقٍ أَحْمَرَ،

وَالأَجْسَادُ تَنْسِجُ خُيُوطَهَا العَصَبِيَّةَ مَعَ الهَوَاءِ المُلَبَّدِ بِغُبَارِ النُّجُومِ.

نَحْنُ هُنَا لَا نَطْلُبُ النَّجَاةَ،

بَلْ نَبْتَغِي الغَرَقَ الأَبَدِيَّ فِي مُسْتَنْقَعِ اللَّذَّةِ البِكْرِ،

حَيْثُ تُسْتَبْدَلُ القَوَانِينُ المَدَنِيَّةُ،

بِمَرْسُومِ الهَلْوَسَةِ،

وَيَتَحَوَّلُ الجَسَدُ البَشَرِيُّ ،

إِلَى لَوْحَةٍ تَشْكِيلِيَّةٍ تُعِيدُ صِيَاغَةَ الجَاذِبِيَّةِ الأَرْضِيَّةِ،

وَفْقاً لِهَوَى الشَّوْقِ الخُرَافِيِّ وَالثَّوْرَةِ الدائمّةِ.

(3)

مِكْنَسَةُ اللَّاتَارِيخِ تُطَارِدُ هَيْكَلَ المَاكِينَةِ

أَمَامَ بَوَّابَاتِ المَصَانِعِ البَارِدَةِ،

حَيْثُ تَتَكَدسُ تُرُوسُ الحِسَابِ وَالمَنْفَعَةِ،

تَقِفُ المِكْنَسَةُ السِّيرْيَالِيَّةُ لِتَلْعَقَ أَتْرِبَةَ الأَيَّامِ الرَّتِيبَةِ.

الرَّغْبَةُ هُنَا تَرْتَدِي دِرْعَهَا البُرُنْزِيَّ،

وَتُشْهِرُ سِلَاحَهَا المَصْنُوعَ ،مِنْ ذِكْرَيَاتٍ لَمْ تَقَعْ بَعْدُ.

إِنَّهَا حَرْبٌ مُقَدَّسَةٌ يَخُوضُهَا اللَّاوَعْيُ،

ضِدَّ آلَةِ الِاسْتِهْلَاكِ وَالّنْمِطِية،

فَحَيْثُمَا امْتَدَّتْ يَدُ الوَاقِعِ لِتَفْرِضَ قَيْداً،

هَبَّتْ رِيحُ الشِّعْرِ لِتَقْتَلَعَ الجُذُورَ مِنْ عُمْقِهَا.

الأَيْدِي المُعَلَّقَةُ فِي فَلَكِ اللَّانِهَايَةِ،

تَتَبَادَلُ الإِشَارَاتِ الرَّمْزِيَّةَ،

وَتَنْقُشُ عَلَى صَفْحَةِ الأَثِيرِ ،

قَوَانِينَ الكَوْكَبِ الجَدِيدِ،

كَوْكَبٍ لَا يَعْرِفُ سِوَى نَبْضِ الشَّغَفِ،

وَإحْتِرَاقِ الحَوَاسِّ،

وَالرَّفْضِ المُطْلَقِ لِكُلِّ مَا هُوَ أُلْيفِ وَمَأْلُوفٌ.

تَرْقُصُ الهَيَاكِلُ العَظْمِيَّةُ المُحَاطَةُ بِالنَّارِ،

عَلَى إِيقَاعِ طُبُولٍ خَفِيَّةٍ،

مُعْلِنَةً قِيَامَةَ الإِنْسَانِ الحُرِّ مِنْ رَمَادِ المَعْبَدِ القَدِيمِ.

(4)

هَنْدَسَةُ العِنَاقِ فِي صُنْدُوقِ الأَثِيرِ

دَاخِلَ المُكَعَّبِ الهَنْدَسِيِّ الصَّارِمِ،

الَّذِي تَرْسُمُهُ خُطُوطٌ بَيْضَاءُ مُرْتَعِشَةٌ،

عَلَى خَلْفِيَّةٍ مِنْ دَمٍ وَزَيْتٍ،

يَتَقَاطَعُ الجَسَدَانِ فِي صُرَاخٍ صَامِتٍ وَمُقَدَّسٍ.

تَتَقَوَّسُ الظُّهُورُ كَقَوْسِ قُزَحٍ مَسْحُوقٍ،

وَتَتَدَاخَلُ الأَطْرَافُ فِي عُقْدَةٍ لَا فِكَاكَ مِنْهَا،

كَأَنَّهَا تُحَاوِلُ اخْتِرَاقَ جُدْرَانِ البُعْدِ الثَّالِثِ،

نَحْوَ فَضَاءَاتٍ سَائِلَةٍ.

يَرْفُضُ هَذَا العِنَاقُ أَنْ يَكُونَ مَأْلُوفاً،

إِنَّهُ حِصَارٌ مُتَبَادَلٌ بَيْنَ الوُجُودِ وَالعَدَمِ،

مُحَاوَلَةٌ مُسْتَمَيتَةٌ لِإِخْضَاعِ العَالَمِ الخَارِجِيِّ،

لِجَبَرُوتِ الشَّهْوَةِ الشِّعْرِيَّةِ.

تَرْتَفِعُ الأَصَابِعُ نَحْوَ سَقْفِ الوَهْمِ المَفْتُوحِ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ،

بَيْنَمَا يَذُوبُ القُمَاشُ الأَبْيَضُ،

تَحْتَ وَطْأَةِ حَرَارَةِ اللِّقَاءِ.

هُنَا لَا يُوجَدُ سِوَى الحَقِيقَةِ المُطْلَقَةِ لِلرَّغْبَةِ،

وَهِيَ تُحَطِّمُ قَوَالِبَ الجَسَدِ،

لِتَخْرُجَ مِنْهُ طُيُورُ الفَوْضَى الجَمِيلَةُ،

وَهِيَ تَرْفْرِفُ فَوْقَ خَرَابِ المَدَائِنِ المُتَحَجِّرَةِ.

(5)

البَيَانُ الأَخِيرُ لِلْجَمَالِ المُتَمَرِّدِ

هَا نَحْنُ نَصِلُ إِلَى حَافَةِ الهَاوِيَةِ

حَيْثُ تَتَلَاقَى أَطْرَافُ الحِكَايَةِ

وَتَتَفَتَّتُ فِي قَبْضَةِ الصَّبَاحِ الدَّامِي.

لَا عَوْدَةَ لِلْوَرَاءِ،

فَقَدْ أُحْرِقَتْ خَلْفَنَا جُسُورُ اليَقَظَةِ الزَّائِفَةِ،

وَتَمَاثِيلُ العَقْلِ الأَعْرَجِ.

اللَّذَّةُ المُتَمَرِّدَةُ الَّتِي أَطْلَقْنَا عِقَالَهَا،

لَمْ تَعُدْ مُجَرَّدَ نَزْوَةٍ عَابِرَةٍ،

بَلْ هِيَ القَانُونُ الأَوْحَدُ الَّذِي يُسَيِّرُ حَرَكَةَ المَجَرَّاتِ فِي رُؤُوسِنَا.

الرَّغْبَةُ هِيَ السَّائِسُ،

وَهِيَ المُحَرِّكُ السِّرِّيُّ ،

لِتَفْجِيرِ الوَاقِعِ ،

وَإِعَادَةِ خَلْقِهِ مِنْ جَدِيدٍ بِفُرْشَاةِ الثَّوْرَةِ وَالسِّيرْيَالِيَّةِ.

لَنْ نَدَعَ العَالَمَ يَسْتَرِيحُ،

فِي قُبُورِ نِظَامِهِ المُتَهَالِكِ،

سَنَظَلُّ نُطَارِدُ أَشْبَاحَ المَأْلُوفِ بِمِقْصَلَةِ الخَيَالِ،

حَتَّى يَنْبُتَ العُشْبُ الأَزْرَقُ، عَلَى أَرْصِفَةِ الفُولَاذِ،

وَتَتَحَوَّلَ الكَلِمَاتُ كُلُّهَا،

إِلَى قَذَائِفَ حَارِقَةٍ، تُعْلِنُ مِيلَادَ الإِنْسَانِ الحُرِّ،

سَيِّدِ اللَّحْظَةِ الأَبَدِيَّةِ ،وَمَالِكِ مَفَاتِيحِ اللَّاوَعْيِ المُقَدَّسِ.

-كفرالدوار-حى السناهرة1نوفمبر-تشرين ثان2026.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص(كُولَاج لِأَرْبَعِ لَحَظاتٍ فِي مُنْتَصَفِ الدَّهْشَةِ، ا ...
- ملحمة الوعي المعذب على مشرحة السيريالية والماركسية قراءة نقد ...
- الإهداء الى شهداء الطبقة العاملة الروسية وضحايا محاكمات ستال ...
- نص (قِيَامَةُ كُويُوَاكَان وَرَقْصَةُ الْمَنْسِيِّينَ تَحْتَ ...
- الإمبريالية الأمريكية تخنق كوبا (تحليل ماركسى). مجلة الصراع ...
- إفتتاحية صحيفة نضال العمال:عاشت حركة الطلاب، ولنعمل على حشد ...
- نص (أَعِيدُوا لَنَا صَوْتَ النَّهْرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- نص(مكنسة الدادا تأكلُ الأبجدية المقلوبةَ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:رواية(البحر ينتظر يوسف)تأليف:عادل التونى.مصر.
- شعرمترجم :قصيدة لينين كاملة (فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 189 ...
- قصيدة:لينين-كاملة(فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 1893-14 أبريل ...
- كراسات شيوعية: كتيبان عن الحركة العمالية في كوريا الجنوبية [ ...
- تحليلات ماركسية:إسرائيل وفلسطين( الحرب والتطهير العرقي)مجلة ...
- ملف (الانتخابات الرئاسية الفرنسية): مواجهة اتحاد أصحاب العمل ...
- إفتتاحية جريدة نضال العمال:منذ اول امس29 سبتمبر وما بعده، دع ...
- بمناسبة إحياء الذكرى ال86على إغتياله ننشرهذا المقال بالعربية ...
- إخترنا لك قصيدة(كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَس ...
- نص (كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَسْرُوقَةِ)عبد ...
- نص(طُقُوسُ العَمَى الأَخِيرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:كتاب(جاك لندن- 12 يناير 1876- 22 نوفمبر 1916) ا ...


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص(الذِّكْرِيَاتُ المَيِّتَةُ المُصْطَنَعَةُ أَوْ العُبُورُ البَاهِتُ لِلَا شَيْءٍ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.