أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - الإهداء الى شهداء الطبقة العاملة الروسية وضحايا محاكمات ستالين 19361938:نص(تجربة شاعرمع الظلالٌ الطويلةٌ في ميادينِ -جورجيو .D. شيريكو- المحترقة)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.















المزيد.....

الإهداء الى شهداء الطبقة العاملة الروسية وضحايا محاكمات ستالين 19361938:نص(تجربة شاعرمع الظلالٌ الطويلةٌ في ميادينِ -جورجيو .D. شيريكو- المحترقة)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


(النص كتب بمناسبة الذكرى (109)على إنتصار الإنتفاضة والثورة العمالية فى روسيا دون سقوط نقطة دم تذكر فجر25أكتوبر1917 -بعكس الثورة الفرنسية وكمونة باريس فى مارس1871)

1

خلال عرض سيمفونية التآكل

تنامُ الساعاتُ المائية،

في رؤوسنا،

على طريقة (جورجيو .D. شيريكو)

حيثُ الميادينُ خاليةٌ،

والظلالُ طويلةٌ،

وتنهمرُ الأرقامُ الكلسية من جدران “البورصة”.

الإنسانُ المعاصرُ،

طائرٌ نقارُ خشبٍ مغروسٌ في شاشةٍ زجاجية،

يمشي على أوجاعه،

يبيعُ شهيقهُ في الصباح،

ويشتري بقاياه في المساء!.

العلاقاتُ البرجوازيةُ:

“أسلاكٌ شائكةٌ” تُغلّفُ القبلة،

والقيمُ السائدةُ:

جثثٌ تُدهنُ بأحمر الشفاهِ لتزييفِ الحياة.

الصراعُ الوجوديُّ ليس بحثاً عن معنى؟،

بل هو الهروبُ من الماتريكس، الماليّ،

حيثُ يتشكلُ الخبزُ من عرقِ الموتى،

وتتحولُ الرحمةُ إلى سهمٍ تجاريٍّ، يُتداولُ في منتصفِ الليل.

2

مختبرات الظلام

في أقبيةِ “الخمسينَ عيناً”!

تجلسُ الأوليجارشيةُ الإمبرياليةُ،

على كراسيّ من جماجمَ ممغنطة،

في مشهدٍ يجسدُ كوابيس(ماكس إرنست)وأشجارَهُ الحجرية.

تفتحُ الخرائطَ،

فتتساقطُ الأوبئةُ،

كالمطرِ الأسود،

من حوافّ المجلدات السرية.

الحربُ البيولوجيةُ،

صمتٌ مدفوعُ الثمن،

الفيروساتُ، طيورٌ أبابيلُ،

تصنعها مصانعُ الدواءِ لبيعِ الشفاءِ بالقطارة لمن يملك!

تستثمرُ في المرضِ،

كي تزرعَ الخوف،

وتستثمرُ في التخلفِ،

كي تحصدَ التبعية.

تتعالى صرخة( آنطوان آرتو )ضدّ مسرح القسوةِ الإمبريالي،

بينما السفنُ الحربيةُ النظاميةُ،

تشقُ صدورَ البحارِ والمحيطات،

والحروبُ الهجينةُ،

تلتفُّ كالأفاعي المضيئة،

تسرقُ العقول،

تُحرقُ المحاصيل،

وتجعلُ القتلى يبتسمون، لشاشاتِ هواتفهم قبل السقوط!.

3

ثورات الثعالب خيوطٌ مرئيةٌ

تمتدُّ من أبراجِ “لانغلي”،

تتحركُ أصابعُ الـ (CIA) فوق رقعةِ شطرنجٍ متآكلة.

سقطت أحجارُ الدومينو في شرقِ أوروبا،

تلتها عواصمُ الشرق الأوسط ،

وبلدانُ العالم الثالث.

ثوراتٌ برتقاليةٌ صُنعت في ورشِ العطورِ المسمومة!

تُذكرنا بألغاز (رينيه ماغريت)،

حيث الخدعةُ تلبسُ رداء الحقيقة.

تسرقُ حلمَ الجماهير،

تخلعُ قناعاً،

لتضعَ قناعاً أشدَّ ضراوة،

تزنُ الكلماتِ في عبثيةٍ،

تشبهُ مسرحيات ألفريد جاري.

وفظاعة (الملك إيبو).

تحوّلُ صرخةَ الجائعٍ،

إلى بيادقَ في لعبةِ الأمم،

فتتساقطُ الحكوماتُ الوطنيةُ،

كأوراقِ الخريف الميتة،

ليبقى النفطُ يتدفقُ في أنابيبَ تغني بالإنجليزية.

4

من ثلوجِ سيبيريا،

وإلى منفاه فى كويواكان،

ينهضُ قطارُ “ليون تروتسكي” الفولاذي،

يخترقُ دخانهُ متاريس السادةَ الجددَ للرأسمالية المحتضرة.

محاطاً برؤى(أندريه بريتون وبنجامين بيريه)ونضالهم من اجل فن حر ثوري.

هنا يسقطُ صنمُ “الاشتراكية في بلدٍ واحد”،

ويرتفعُ نداءُ (الثورة الدائمة).

حيث تعزفُ قصائد (تريستان تزارا، وفيليب سوبو) نغماتِ الإنعتاق،

فلا يقفُ النهرُ في منتصفِ المجرى!.

إنها الأمميةُ تعيدُ صياغةَ مهامها،

(البرنامجُ الانتقالي) ليس كراساً من ورق،

بل هو جسرٌ من شفراتِ الفأسِ،

يصلُ بين جوعِ العاملِ اليومي،

وحريته المطلقة.

الرأسماليةُ تحتضر،

تتلوى كوحشٍ مريضٍ،

يريدُ جلبَ الكوكبِ معه إلى القبر!.

5

أرواحٌ في الذاكرة

ياشهداء المظالم الكبرى ،

نسمعُ خطواتكم تحت التراب،

في تشكيلاتٍ نحتيةٍ هشة تُشبهُ أعمال( هانز آرب) وتآكلِ الزمن.

أيها الشهداءُ الذين قَتلهم الغدرُ، والحديد!.

تنادي أسماؤكم في قاعاتِ المحاكمِ الزجاجية،

حيث “أندريه إيانواريفيتش فيشينسكي” يُطلقُ الكلماتِ كالمقصلة في محاكماتِ موسكو.

لكنَّ صوتَ (زينوفيف وكامينيف وبوخارين وبريوبرجنسكي) ظلُّ يترددُ كالصدى في جدرانِ أقبية التاريخ.

لم تكونوا خائنين،

بل كنتم قربانَ التوتاليتارية!

وعلى أراضي إسبانيا 1936.

تشتعلُ مأساةُ (الميليشيات)

يخلدها بيكاسو في شظايا (الجيرنيكا) ورمادها المائل للون الدم.

حيث(أندريه نين) الذين أذابوا جسدهُ،

ولم يذيبوا سرّه،

وشهداءُ الـ( POUM) وفصائلِ الأناركيين، والعمال،

ذبحهم الفاشيون برعايةِ “فرانكو”

وخنقهم “الستالينيون” من الخلف!

دماؤكم ليست ماءً،

بل هي الفوسفورُ الذي يُضيءُ طريق الثورة.

6

بين البربرية والنهوض،

والرهان الوجودي،

الكوكبُ يترجلُ عن محوره،

الغاباتُ:

تحترقُ في زجاجاتِ المشروباتِ الغازية،

المحيطاتُ:

تختنقُ بالبلاستيك والجثث مجهولة الهوية،

تتلاشى في آفاقٍ شاحبة كأنها من رسم (إيف تانغي) المتصحر.

إما “الاشتراكية” أو “البربرية”!

الأوليجارشيةُ:

تُعدُّ سفنَ الفضاءِ، للهروبِ بعد خرابِ الأرض.

البروليتاريا:

تُمسكُ بعجلةِ التاريخ.

الرهانُ اليومَ ليس على هدنةٍ مع رأس المال،

بل على إنفجارِ الثورة العمالية العالمية!.

ثورةٌ تقطعُ أذرعَ آلةِ القتل المجانية،

تنتزعُ شفراتِ السلاح البيولوجي،

وتكتبُ بالحديدِ والنار:

“الأرضُ لمن يزرعها والحياةُ لمن يصونها!”.

7

غسيل العقول.

زيف الديمقراطية البرجوازية،

في البنوكِ المظلمة،

تتزوجُ العسكرةُ من الإعلام.

الإعلامُ كالبومةِ التلفزيونية،

تُناديكَ كي تحبَّ سجانك،

وتقنعك أن الجوعَ قدرٌ إلهي،

وأن الحربَ دواء.

عوالم غائرةٌ ينقبُ فيها (جورج باتاي) عن عُري الطبقية وبشاعتها.

العلاقاتُ الإنسانيةُ،

أصبحت أرقاماً في تطبيقٍ ذكي،

الحبُّ:

يُقاسُ بالقدرةِ على الاستهلاك،

والإخاءُ:

يُباعُ في زجاجاتٍ بلاستيكية.

لكن تحت هذه القشرةِ المتآكلة،

تتحركُ الحمم البركانية،

التي بشر بها(جيوم أبولينير) في (كاليغراماته) الثائرة.

أيدي العمالِ في المصانع،

الأطباءِ،

المهندسين،
المعلمين،

طلبةالجامعات،والمدارس الثانوية،

الفلاحين الصامتين.

هم ينظرون إلى السماءِ وينتظرون إشارةَ الإنطلاق.

8

قيامة الطبقة العاملة

تسقطُ الأقنعةُ عن وجوهِ السادة.

تتوقفُ الماكيناتُ عن الدوران،

تتجمدُ حركةُ الأسهمِ، في شاشاتِ الشوارع.

تتداخل الأشكالُ،

والخطوطُ الحركة الثائرة،

كما في لوحات (فرانسيس بيكابيا)ورموز (خوان ميرو) الكونية.

الطبقةُ العاملةُ تخرجُ من أنفاقِ التهميش،

تتكاتفُ قاراتُ الأرض:

من مناجمِ إفريقيا،

إلى مصانعِ آسيا،

من الحقولِ اللاتينية،

إلى حواضرِ أوروبا وشوارعِ الشرق.

تستردُّ الطبقة العاملةُ أداةَ الإنتاج،

وتُفتحُ السجونُ،

وتُحرقُ وثائقُ الديون،

وتُدفنُ الترساناتُ النوويةُ،

تحت طبقاتٍ من الزهورِ العميقة.

تعلن إنتهت حقبةُ الاستغلال وبدأت عصرُ الإنسان!.

9

الشفق الأحمر

ها هو الفجرُ السيرياليُّ،

يصدح بكلمات (رافائيل ألبرتي):

شبح يخيم على أوروبا.

ينبثقُ من حدقاتِ أطفالنا!.

تترددُ في أرجائه أصداءُ (كومونة باريس) الخالدة 1871،

ويُبعثُ حياً بيننا نشيدُ(الأممية)

مستلهماً صرخة (أوجين بوتييه):

(انهضوا يا بؤساء الأرض،إنهضوا يا أسرى الجوع!. لنستردَّ الحياة)!.

الآن تتجسدُ قصائد (بول إيلوار) عن الحرية،

وترانيم(رينيه شار وفنسنت بونور)النبيلة.

في عالمٍ تتطهرُ فيه الأرضُ،

من الأطماعِ والأرباح،

تنتصرُ الاشتراكيةُ ليكونَ الإنسانُ، من أجلِ الإنسان،

لا من أجلِ آلةِ القتلِ،

ولا سلطةِ البنك.

الآن:

يطيرُ الشِعرُ من القواميسِ،إلى الشوارع،

تتحررُ الفنونُ والأدبُ بشكلٍ مطلق،

تُرسمُ اللوحاتُ بألوانِ الأملِ غير المحدود،

وتُكتبُ الرواياتُ بلا رقيبٍ سوى الشمس.

الحبُّ:

يعودُ غضاً، وبريئاً من حساباتِ القرش.

والإخاءُ:

يصبحُ نسمةَ الهواءِ التي نتنفسها.

الإشتراكيةُ ليست خياراً مجرداً،

بل هي الحقيقةُ التي تُنقذُ الحياة،

وتجعلُ الكوكبَ بيتاً للسلام والجمال والحب الأبدي.

-كفرالدوار-السناهرة:24اكتوبر2026.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص (قِيَامَةُ كُويُوَاكَان وَرَقْصَةُ الْمَنْسِيِّينَ تَحْتَ ...
- الإمبريالية الأمريكية تخنق كوبا (تحليل ماركسى). مجلة الصراع ...
- إفتتاحية صحيفة نضال العمال:عاشت حركة الطلاب، ولنعمل على حشد ...
- نص (أَعِيدُوا لَنَا صَوْتَ النَّهْرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- نص(مكنسة الدادا تأكلُ الأبجدية المقلوبةَ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:رواية(البحر ينتظر يوسف)تأليف:عادل التونى.مصر.
- شعرمترجم :قصيدة لينين كاملة (فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 189 ...
- قصيدة:لينين-كاملة(فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 1893-14 أبريل ...
- كراسات شيوعية: كتيبان عن الحركة العمالية في كوريا الجنوبية [ ...
- تحليلات ماركسية:إسرائيل وفلسطين( الحرب والتطهير العرقي)مجلة ...
- ملف (الانتخابات الرئاسية الفرنسية): مواجهة اتحاد أصحاب العمل ...
- إفتتاحية جريدة نضال العمال:منذ اول امس29 سبتمبر وما بعده، دع ...
- بمناسبة إحياء الذكرى ال86على إغتياله ننشرهذا المقال بالعربية ...
- إخترنا لك قصيدة(كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَس ...
- نص (كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَسْرُوقَةِ)عبد ...
- نص(طُقُوسُ العَمَى الأَخِيرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:كتاب(جاك لندن- 12 يناير 1876- 22 نوفمبر 1916) ا ...
- شعر مترجم:قصيدة(مَسِيرَتُنَا)شاعر المستقبلية والثورة: فلاديم ...
- قراءات أدبية إخترت لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل الت ...
- إفتتاحية صحيفة الشرارة(إذا اقتصر الأمر على هذين الطرفين فقط، ...


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - الإهداء الى شهداء الطبقة العاملة الروسية وضحايا محاكمات ستالين 19361938:نص(تجربة شاعرمع الظلالٌ الطويلةٌ في ميادينِ -جورجيو .D. شيريكو- المحترقة)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.