أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص (قِيَامَةُ كُويُوَاكَان وَرَقْصَةُ الْمَنْسِيِّينَ تَحْتَ غَيْمَةِ مَايَاكُوفْسْكِي)















المزيد.....

نص (قِيَامَةُ كُويُوَاكَان وَرَقْصَةُ الْمَنْسِيِّينَ تَحْتَ غَيْمَةِ مَايَاكُوفْسْكِي)


عبدالرؤوف بطيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


1
عَلَى ضِفَافِ شُطْآنٍ،
تَهَشَّمَتْ فَوْقَهَا مَرَايَا الرُّوحِ،
تَسْقُطُ الْكَلِمَاتُ،
كَقِطَعِ خَشَبٍ مُحْتَرِقَةٍ،
عَلَى جَنَاحِ الأَثِيرِ.
فِي بُورْصَةِ الْجَمَاجِمِ:
تَتَسَاقَطُ الأَقْنِعَةُ مِنْ عَلَى الْوُجُوهِ،
كَجُلُودِأَفَاعٍ تَعَفَّنَتْ قَبْلَ أَوَانِهَا،
بَيْنَمَاتَجْلَخُ الأَسْنَانُ عَلَى بَازَلْتِ "وُول سْتِرِيتْ" الْبَارِدِ.

هُنَا،
حَيْثُ يُقَاسُ الْحُبُّ بِسِعْرِ الْفَائِدَةِ،
وَتُوزَنُ الصَّدَاقَةُ بِأَسْهُمٍ تَهْوِي فِي قَاعِ السِّيُولَةِ،
الآنَ تَصْرُخُ أَرْوَاحُنَا،
كَحَيَوَانَاتٍ حُبِسَتْ فِي أَقْفَاصٍ مِنَ الذَّهَبِ الْمُذَابِ.

يَا"بَنْجَامِينْ بِيرِيهْ" خُذْ بِيَدِ الْهَذَيَانِ،
وَامْشِ مَعَنَا فَوْقَ أَجْسَادِ هَذِهِ الْعَلَاقَاتِ النَّفْعِيَّةِ،
لَقَدْتَحَوَّلَ الْعِنَاقُ إِلَى عَقْدِ اسْتِثْمَارٍ،
وَالْقُبْلَةُإِلَى إِيصَالِ اسْتِلَامٍ،
وَالدَّمْعُ إِلَى عُمْلَةٍ رَخِيصَةٍ يُضَارَبُ عَلَيْهَا فِي بُورْصَةِ الْمَوْتِ.

إِنَّهُمْ يَبِيعُونَ الشَّغَفَ،
فِي أَكْيَاسِ بْلَاسْتِيكٍ،
وَيَشْتَرُونَ بِالضَّمَائِرِ أُنْشُوطَاتِ الْمَشَانِقِ.

الْغَضَبُ لَيْسَ نَارًا تَأْكُلُ نَفْسَهَا،
بَلْ هُوَ حَجَرٌ يَنْمُو فِي أَحْشَائِنَا،
يَلْتَهِمُ كُلَّ مَا كَانَ نَبِيلًا،
بَيْنَمَايُعِيدُ السَّادَةُ الْجُدُدُ،
كِتَابَةَأَصْلِ الأَنْوَاعِ،
بِمَفَاهِيمِ الرِّبْحِ وَالْخَسَارَةِ.

2
تَحْتَ سَقْفِ الْمَطَرِ السِّيرْيَالِيِّ،
يَتَسَلَّلُ"أَرَاجُونْ" بَيْنَ حُطَامِ الْكَلِمَاتِ،
يُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ طَهَارَةِ الْعُشَّاقِ تَحْتَ الأَنْقَاضِ،
بَيْنَمَايَقِفُ "إِيلْوَارْ" عَلَى طَلَلِ حُرِّيَّةٍ،
صُلِبَتْ عِنْدَ زَاوِيَةِ شَارِعِ الْبُورْصَةِ التِّجَارِيَّةِ،بِمَحَطَّةِ الرَّمْلِ،
حَيْثُ لَا أَحَدَ يَقْرَأُ الْحُبَّ،
بَلْ يَقْرَءُونَ كُشُوفَ الْحِسَابَاتِ.

يَالَهَذَا الاِنْهِيَارِ الْمَحْتُومِ!
تَصْدَأُالْقِيَمُ كَحَدِيدِ جِسْرٍ قَدِيمٍ،
وَتَتَعَفَّنُ الأَخْلَاقُ فِي بَرَامِيلِ النَّفْطِ،
صِرْنَانَقْتَتِلُ عَلَى الْفُتَاتِ،
نَبِيعُ أَصْدِقَاءَنَا فِي أَسْوَاقِ النَّخَاسَةِ الْجَشِعَةِ،
كَيْ نَحْصُلَ عَلَى مَقْعَدٍ إِضَافِيٍّ،
فِي مَسْرَحِ عَرَائِسِ الْمَايُونِيتِ.

تَتَدَلَّى أَجْسَادُنَا كَسَتَائِرَ ثَقِيلَةٍ،
فِي غُرْفَةٍ أُغْلِقَتْ نَوَافِذُهَا مُنْذُ قُرُونٍ!
وَلَاشَيْءَ يَتَنَفَّسُ سِوَى الآلَاتِ الْحَاسِبَةِ،
الَّتِي تُضِيفُ أَرْبَاحَ السَّادَةِ،
وَتَمْتَصُّ دِمَاءَ الْعُشَّاقِ،
مُسْتَبْدِلَةًالدِّفْءَ الإِنْسَانِيَّ،
بِبُرُودَةِ الصُّكُوكِ الْبَنْكِيَّةِ.

3
تَحْتَ غَيْمَةٍ سَقَطَتْ مِنَ السَّقْفِ،
وَأَمَامَ تَارِيخٍ يُمَزِّقُهُ الرَّصَاصُ،
فِي الْغُرْفَةِ الْمُظْلِمَةِ،
يَرْتَفِعُ صَوْتُ السُّقُوطِ:
إِنَّهَا"غَيْمَةٌ فِي بَنْطَالٍ"تُمْطِرُدَمًا أَسْوَدَ،
وَ"مَايَاكُوفْسْكِي"يَضَعُ نِهَايَتَهُ بِطَلْقَةٍ،
لَمْ تَقْتُلْ جَسَدَهُ فَقَطْ،
بَلْ قَتَلَتْ وَهْمَ الْعَالَمِ،
تَارِكًاإِيَّانَا نَجْتَرُّ هَذَا الْعَبَثَ.

وَيَتَطَلَّعُ"مَارْكْسْ" إِلَى الْعَجَلَاتِ الضَّخْمَةِ،
الَّتِي تَطْحَنُ جَسَدَ الْعُمَّالِ، وَأَرْوَاحَهُمْ،
بَيْنَمَايُذَكِّرُنَا "تُرُوتْسْكِي" بِضَرُورَةِ الثَّوْرَةِ الدَّائِمَةِ،
الَّتِي إزْدُرِدَتْ فِي صَفَقَاتِ الْغُرَفِ الْمُغْلَقَةِ.

بَيْنَمَاأغْتِيلَ فِي بَيْتِهِ الْمُحَاصَرِ،
بِظِلَال ِالرُّعْبِ فِي كُويُوَاكَانَ،
بَعْدَمَاهَوَتْ فَأْسُ الْجَلِيدِ الْغَادِرَةُ،
والْمَغْمُوسَةُبِدَمِ الْمُخَابَرَاتِ السِّتَالِينِيَّةِ (GPU) عَلَى رَأْسِهِ لِيَسْقُطَ شَهِيدًا،
بَعْدَمَانَهَشَتْ يَدُ (GPU) أَفْرَادَ أُسْرَتِهِ،
وَاحِدًاتِلْوَ الآخَرِ،
بَيْنَ إغْتِيَالٍ وَإنْتِحَارٍ،
لِيَتْرُكَ دَمَهُ الْمُرَاقَ إِرْثًا عَظِيمًا وَخَالِدًا،
لِلطَّبَقَةِالْعَامِلَةِ الْعَالَمِيَّةِ، وَلِلإِنْسَانِيَّةِ الْبَاحِثَةِ عَنْ خَلَاصِهَا.

وَقَبْلَهُ فِي عَتَمَةِ الزَّاوِيَةِ،
سَقَطَ"أَدُولْفْ جُوفِي" مُمْسِكًا بِرِسَالَتِهِ الأَخِيرَةِ،
كَشَاهِدٍعَلَى انْتِحَارِ الْحُلْمِ الأَخِيرِ،
قَبْلَ أَنْ يُعْرَضَ فِي مَزَادِ السَّكْرَتِيرِ الْعَامِّ وَاللَّجْنَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ!
إِنَّهَالَيْسَتْ مُجَرَّدَ طَلَقَاتٍ فِي الرَّأْسِ،
بَلْ هِيَ اسْتِقَالَةٌ احْتِجَاجِيَّةٌ بِوَجْهِ زَيْفِ الْعَالَمِ،
صَرْخَةٌبِوَجْهِ هَذِهِ الْبَرَاجْمَاتِيَّةِ الْمَقِيتَةِ،
الَّتِي أَحَالَتِ الْعَلَاقَاتِ إِلَى مَسَالِخَ،
وَجَعَلَتْ مِنَ الْمَبَادِئِ،
مُجَرَّدَنُكَاتٍ تَافِهَةٍ،يُقَهْقِهُ عَلَيْهَا السَّمَاسِرَةُ فِي حَانَاتِ نِيُويُورْكْ.

4
أَمَام ذَاكِرَةٍ مُزْدَحِمَةٍ،
بِسَرَادِيبَ وَأَقْبِيَةٍ،
وَصُرَاخِ الْمَنْسِيِّينَ،
تَسْتَيْقِظُ"أَرْوَى صَالِحْ" مِنْ غَيْبُوبَةِ الْمَأْسَاةِ،
تُلْقِي بِنَفْسِهَا فِي الْهَاوِيَةِ،
لِتَهْرُبَ مِنْ زَيْفِ النِّضَالِ الْمُسْتَهْلَكِ،
وَمِنْ بَشَرٍ يَرْتَدُونَ أَفْكَارَهُمْ،
كَمَايَرْتَدُونَ أَحْدَثَ صَيْحَاتِ الْمُوضَةِ.

وَعَلَى رَصِيفٍ مُهَدَّمٍ،
يَقِفُ"مُحَمَّد حَافِظ رَجَب" يُوَزِّعُ الْعَبَثَ،
فِي أَكْيَاسٍ وَرَقِيَّةٍ،
لِلْمَارِّينَ الَّذِينَ فَقَدُوا وُجُوهَهُمْ،
بَيْنَمَايَبْتَسِمُ "أَلْبِيرْ قَصِيرِي" مُمْتَعِضًا وَبِسُخْرِيَتِهِ يَتَهَكَّمُ،
عَلَى هَذَا الرَّكْضِ الْمَحْمُومِ نَحْوَ الَالَاشَيْءِ،
نَحْوَشِيكَاتٍ بِلَا رَصِيدٍ مِنَ الإِنْسَانِيَّةِ!.
الْجَمِيعُ يَرْكَبُونَ فِي قِطَارٍ دُونَ فَرَامِلَ،
يَبْتَسِمُونَ لِلْكَامِيرَاتِ،وَيَكْتُمُونَ أَنْفَاسَ بَعْضِهِمُ الْبَعْضِ.

لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ مُتَّسَعٌ لِلرِّفْقَةِ،
فَالْكُلُّ جَائِعٌ لاِفْتِرَاسِ الْكُلِّ،
وَالْكُلُّ يَقِفُ فِي طَابُورٍ،
أَمَامَ مَسَالِخِ صُنْدُوقِ النَّقْدِ،
مُنْتَظِرًا دَوْرَهُ كَيْ يُبَاعَ وَيُشْتَرَى،
فِي السِّيرْكِ الْكَبِيرِ لِآلِهَةِ "وُول سْتِرِيتْ، جُولْدَن سَاكْسْ".

5
الأُفُقُ الْمُفَخَّخُ،
وَأَمَامَ التَّسَاؤُلِ الأَخِيرِ:
الآنَ تَسْقُطُ أَوْرَاقُ التُّوتِ،
عَنْ عَوْرَةِ هَذِهِ الْحَضَارَةِ الْمُتَهَالِكَةِ،
وَتَكْشِفُ الْحُرُوبُ الْهَجِينَةُ الْمُعَاصِرَةُ عَنْ أَنْيَابِهَا،
حُرُوبٌ لَا تَسْتَخْدِمُ الْبَارُودَ فَقَطِ ،
بَلْ تَسْتَخْدِمُ الصَّفَائِحَ التِّكْتُونِيَّةَ،
لِتُجَفِّفَ مَنَابِعَ الْجَمَالِ،
وَالزُّهُورِ،
وَلِتُفَرِّغَ الْفَنَّ وَالشِّعْرَ مِنْ رُوحَيْهِمَا،
لِتُحَوِّلَهُمَاإِلَى بَضَائِعَ بَرَّاقَةٍ،
تُعْرَضُ فِي وَاجِهَاتِ الْمَتَاجِرِ.

أَمَامَ هَذِهِ الأَزْمَةِ لِلرُّوحِ،
حَيْثُيُ خْنَقُ الْفَنُّ فِي زَنْزَانَةِ التَّسْلِيعِ وَالتَّشَيُّؤِ،
وَتُذْبَحُ الْقَصِيدَةُ عَلَى مَذْبَحِ الْخَوَارِزْمِيَّاتِ،
يَرْتَفِعُ التَّسَاؤُلُ الْمُرُّ، كَرَمَادٍ يَمْلَأُ الْحَلْقَ:
هَلْ مَا زَالَ هُنَاكَ مِنْ أَدْنَى أَمَلٍ،
فِي أَنْ يَعِيشَ الإِنْسَانُ كَإِنْسَانٍ؟
أَنْ يُحِبَّ؟
أَنْ يَشْعُرَ؟
أَنْ يَنْبَضَ بِصِدْقٍ؟
بَعِيدًاعَنْ مَخَالِبِ هَذِهِ الْحُرُوبِ النَّاعِمَةِ، الْخَشِنَةِ؟!
أَمَامَالْجَفَافِ؟
الإنهْيَارِالْكُلِّيَانِيِّ،
لِقِيمَةِ الشِّعْرِ وَالْفَنِّ وَالْجَمَالِ؟.
نَعَمْ:
تَحْتَ وَطْأَةِ الأَزْمَةِ،
لَن ْتَسْتَطِيعَ مَخَالِبُ الأُولِيجَارْشِيَّةِ،
أَنْ تُطْفِئَ الْجَمْرَةَ الأَخِيرَةَ فِي أَوْرِدَتِنَا.

نَعَمْ،
مِنْ بَيْنِ الأَنْقَاضِ،سَتَنَهضُ الْحُرِّيَّةُ كَطَائِرِ فِينِيقٍ،
وَيَنْبَثِقُ الإِبْدَاعُ، مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ الرَّسَّامِينَ،
يَسْكُبُونَ الأَلْوَانَ الصَّارِخَةَ، عَلَى وُجُوهِ الْجَلَّادِينَ،
فَتَتَحَوَّل ُاللَّوْحَاتُ إِلَى بَنَادِقَ نَاعِمَةٍ،
تَكْشِفُ زَيْفَهُمْ،
وَتُعِيدُ الْحَيَاةَ لِلْقَصِيدَةِ الْمَصْلُوبَةِ.

هُنَاكَ:
فِي الْمَصَانِعِ،وَالْمَزَارِعِ،وَالأَزِقَّةِالْمُعْتِمَةِ،
وَأَرِصْفَةِالتَّشَرُّدِ الْغَارِقَةِ فِي الْوَحْلِ،
يَنْهَضُ جَيْشُ الطَّبَقَةِ الْعَامِلَةِ الْعَالَمِيَّةِ،
مَدْفُوعًابِعَدَالَةِ الْقَضِيَّةِ،
وَيَقِينِ التَّحَرُّرِ الشَّامِلِ لِلإِنْسَانِيَّةِ.
شَرِيعَةُالسَّمَاسِرَةِ لَنْ تَظَلَّ هِيَ الْحَاكِمَةَ أَبَدِيًّا.
بَلْ صُرَاخُ الْجَمَاهِيرِ،
سَيُنَكِّسُ رَايَاتِ الْبُورْصَةِ،
لِتَبْنِيَ مِنْ حُطَامِهَا عَهْدًا جَدِيدًا.
كُلُ ّالشِّعْرِ أَمَلٌ فِي أَنْ:
(يُزْهِرَالْعَالَمُ رَغْمًا عَنِ الْحُرُوبِ،
وَيُنْجِزَ الإِنْسَانُ تَحَرُّرَهُ الذَّاتِيَّ،
لِيَعِيشَ كَإِنْسَانٍ،
يَنْتَصِرُ لِلْحُبِّ عَلَى الْجَشَعِ،
وَلِلْخَيْرِ وَالْمُسَاوَاةِ بَدَلًا مِنَ الْقَهْرِ،
لِتَعُودَ لِلإِنْسَانِيَّةِرُوحُهَا الْعَارِيَةُ،
مِنْ اسْتِغْلَالِ إِنْسَانٍ لِأَخِيهِ الإِنْسَانِ،
وَيَنْبَعِثَ الْفَنُّ حُرًّا وَنَقِيًّاكَأَوَّلِ قَطَرَاتِ الْمَطَرِ فِي سِبْتَمْبَرَ/أَيْلُولَ).

- كفرالدوار / السناهرة / 15 أُكْتُوبَرَ 2026.



#عبدالرؤوف_بطيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإمبريالية الأمريكية تخنق كوبا (تحليل ماركسى). مجلة الصراع ...
- إفتتاحية صحيفة نضال العمال:عاشت حركة الطلاب، ولنعمل على حشد ...
- نص (أَعِيدُوا لَنَا صَوْتَ النَّهْرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- نص(مكنسة الدادا تأكلُ الأبجدية المقلوبةَ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:رواية(البحر ينتظر يوسف)تأليف:عادل التونى.مصر.
- شعرمترجم :قصيدة لينين كاملة (فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 189 ...
- قصيدة:لينين-كاملة(فلاديمير ماياكوفسكي19 يوليو 1893-14 أبريل ...
- كراسات شيوعية: كتيبان عن الحركة العمالية في كوريا الجنوبية [ ...
- تحليلات ماركسية:إسرائيل وفلسطين( الحرب والتطهير العرقي)مجلة ...
- ملف (الانتخابات الرئاسية الفرنسية): مواجهة اتحاد أصحاب العمل ...
- إفتتاحية جريدة نضال العمال:منذ اول امس29 سبتمبر وما بعده، دع ...
- بمناسبة إحياء الذكرى ال86على إغتياله ننشرهذا المقال بالعربية ...
- إخترنا لك قصيدة(كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَس ...
- نص (كُولَاجُ وَخُطُوطٌ لِجدارية الأَيَّامِ المَسْرُوقَةِ)عبد ...
- نص(طُقُوسُ العَمَى الأَخِيرِ)عبدالرؤوف بطيخ.مصر.
- قراءات أدبية:كتاب(جاك لندن- 12 يناير 1876- 22 نوفمبر 1916) ا ...
- شعر مترجم:قصيدة(مَسِيرَتُنَا)شاعر المستقبلية والثورة: فلاديم ...
- قراءات أدبية إخترت لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل الت ...
- إفتتاحية صحيفة الشرارة(إذا اقتصر الأمر على هذين الطرفين فقط، ...
- إفتتاحية صحيفة نضال العمال (في مواجهة أكاذيب أصحاب العمل، دا ...


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرؤوف بطيخ - نص (قِيَامَةُ كُويُوَاكَان وَرَقْصَةُ الْمَنْسِيِّينَ تَحْتَ غَيْمَةِ مَايَاكُوفْسْكِي)