أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زين المعبدي - النابغة الذبياني/مقال أدبي














المزيد.....

النابغة الذبياني/مقال أدبي


زين المعبدي

الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 12:08
المحور: الادب والفن
    


مدونة _ زين المعبدي _ ناقد أدبي مصري. حيث يمنح الحرف المتميز في مختبره الأدبي ليشع في سماء الأدب.
ولد النابغة الذبياني: نحو ١٨ قبل الهجرة / ٦٠٤ ميلادية

اسمه ولقبه
هو زياد بن معاوية ابن ضباب من ذبيان ولقب بابو إمامة، شاعر جاهلي من الطبقه الأولى حسب تقسيمات ابو سلام الجمحي في كتاب فحول الشعراء وهو من أهل الحجاز من الأشراف لقب بـ«النابغة»، لأن الشعر أتاه وقد أربى على الأربعين، وقيل: لأنه لم ينشأ في أسرة نبغ فيها الشعر، فتفجر الشعر عنده، كما يتفجر النبع فجأة.

كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ، فتقصده الشعراء، فتعرض عليه أشعارها، كان يتقلب بين بلاطي الغساسنة والمناذرة، طلبا للحظوة والشهرة، لذلك كان يتكلم باسم قبيلته، ويشفع لها في بلاطهما . وكان ملوكهما يغدقون عليه الأموال لبث دعواتهم بين القبائل والتغني بأمجادهم السياسية والحربية.

كان حظياً عند النعمان بن المنذر، ملك المناذرة، حتى شبب في قصيدة له عرفت بالمتجردة زوجة النعمان و(كنا قد تحدثنا عنها سابقا عندما تعرفنا على المنخل اليشكيري)، فغضب النعمان، فقر النابغة، ووفد على الغسانيين بالشام وانقطع إلى عمرو بن الحارث وأخيه النعمان يمدحهما، ثم إن نفس النابغة نازعته إلى عطايا النعمان فأخذ بمدحه والاعتذار إليه.

عده ابن سلام من شعراء الطبقة الأولى، وقال عنه ابن رشيق: كان أحسنهم ديباجة شعر، وأكثرهم رونق كلام، وأذهبهم في فنون الشعر، وأكثرهم طويلة جيدة (أي: إن صائده الطوال جياد)، وأحسنهم مدحا وهجاء وفخرا وصفة .

أغراض شعره
يقتصر شعره على أغراض ثلاثة :

الشعر القبلي: بما فيه من فخر وتهديد وهجاء.
شعر المديح: ولقد تكسب بالشعر وألحف في التكسب حتى سقط في عيون معاصريه والنقاد.
شعر الاعتذار: وقد أذل نفسه في اعتذاره للنعمان، لكنه خلق في الشعر العربي فن الاعتذار.
من أشعاره
ومن أشعاره تلك الابيات من معلقته:

با دارَ ميَّةَ بِالعَلياء، فالسند
أقوت وطال عليها، سالت الأبد

وقفتُ فيها أصيلا، في أسائلها
عيت جوابا، وما بالربع من أحد

إلا أواري، لأيَا ما أبينها
والنوي كالحوض، بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ

رَدَّتْ عَلَيْهِ، أَقَاصِيْهِ وَلَبَّدَهُ
ضَرْبُ الوَلِيدَةِ، بالمسحاة، في الثأدِ

خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِيّ، كَانَ يَحْبِسُهُ
ورَفَعَتْهُ إلى السِّجْفَيْن، فالنَّضَدِ

أَضْحَتْ خَلاءٌ، وَأَضْحَى أَهْلُها أَحْتَمَلُوا
أخنى عَلَيْها، الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ
معاني الكلمات
العلياء: المكان المرتفع عن الأرض
السند: سند الوادي في الجبل، اول مكان الذي يصعد فيه الى الجبل
أقوت: خلت من اهلها
الأواري: المكان الذي تحبس فيه الخيل
واللأي: البطء او التاني او التاتاة
النؤى: حاجز ترابي يعمل حول البيت او الخيمه كي يمنع الماء من دخوله اليها
الثأد: موضع الندى
الأتي: النهر الصغير
السجفان: ستران رقيقان يكون في مقدمة البيت
المراجع
موسوعة الشعر العربي الجزء الثاني الورقة ١٣٦ ،١٣٧
معجم الشعراء
طبقات فحول الشعراء لابوسلام الجمحي
at نوفمبر3, 2026



#زين_المعبدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقه اللغة
- ✦ نبذة عن التناص ✦
- قراءة في نص الشاعرة عبير العسوي
- مفاضلة بين بيتي شغر بين الشاعر عمر أبو ريشة و البردوني
- حول اللفظ والمعنى
- شعر الأبيجراما
- القافية
- حسن التخلص
- الشعر والنظم والصور المجازية المستهلكة
- تقنيات وعناصر سردية
- قراءة في قصيدة (ها أنا أنساك)
- قراءة في نص شعري حداثي للشاعرة الجزائرية / عتيقة رابح -هل من ...
- الومضة القصصية
- قراءة نقدية لقصة قصيرة جدا/القاص بدوي دقدوسي
- مقال أدبي حول طرفة بن العبد
- الإنتقادات الموجّهة للمنهج البنيوي
- أنا والمنفى
- قراءة في نص قصة قصيرة (الجزء الثاني) لمهندس السرد/ شرقاوي حا ...
- قراءة نقدية في نص ظل كرسي. للكاتب الأردني أيمن دراوشة
- معروف الرُّصافي/ مقال أدبي


المزيد.....




- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر
- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زين المعبدي - النابغة الذبياني/مقال أدبي