شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 18:15
المحور:
الادب والفن
تتساقط الأوراق...
صامتةً كحبّات الثلج...
على أرواحٍ تسكن الذاكرة...
تراتيل الفجر...
تناشد قطرات المطر
في وطن الغيوم...
يستيقظ حنين الشموع...
يغدو الضوء عائماً...
في بحرٍ من الذكريات...
السكون يحرس المكان...
يهب الورود وجوهاً...
كأنها تعرف كل الغائبين...
صمتٌ سماوي...
يتوارى في ظلال نجومٍ عتيقة...
تحمل الأرواح أسماء العابرين...
الذين مضوا...
نحو النور...
تهبّ نسمةٌ خفيفة...
ترفع قلب الزمن...
الصليب...
يخطّ الوجع...
هناك...
حيث السماء...
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟