شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 07:43
المحور:
الادب والفن
في المنزل
كرسي لا يجلس عليه
أحد...
إنه لا يبدو فارغاً...
على الطاولة
شيء من المساء القديم...
صوت صغير
يعرف متى ينبغي
أن ينام ....
لا أذكر الوجه…
لكن الستائر
ما زالت تعرف
من أين يأتي الضوء.
في الممر،
حين يهدأ كل شيء...
أشعر أن أحداً
...
ترك للهواء
بعضاً من دفئه.
بعيداً،
حيث ترفع الجبال
جباهها نحو الشمس...
تنام ابتسامة
لم تجد طريقها إلى الغد.
هناك...
بين صمت الحجر
بقايا صوت الماء،
ما زال حلم قديم
يبحث عن اسمٍ
يتسع له العالم.
لا أعرف
إن كانت الجبال تتذكر،
أم أنني أنا
من يضع وجهاً غائباً
على جبينها.
أحياناً
أنظر إلى السماء طويلًا.
لا أطلب شيئاً،
لا أقول إنني أنتظر....
فقط أترك نافذةً
مفتوحةً في داخلي...
لعل نسمةً من مكانٍ بعيد
تخطئ الطريق
وتصل إلي.
كبر البيت...
امتدّ خارجه،
لكن همساً صغيراً
بقي في الداخل.
شيءٌ لا يعرف الأعوام...
لا يقرأ التقويم...
لا يفهم لماذا
تغلق الأبواب ...
لا تعود الخطوات...
كل ليلة...
حين يهبط الصمت
على صدري
أرحل ...
كأن العالم كله
على وشك أن يهمس
بكلمةٍ واحدة.
أن يفقد المرءُ وجهاً...
ثم يقضي عمره...
في البحث ...
يمضي بعيداً...
يظل في مكانٍ ما
فتىً
لم ينتهِ امتحانه بعد...
أن يكون للغياب
كل هذا الحضور…
للذين رحلوا
هذه القدرة الغريبة
على البقاء....
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟