أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء عدنان عاشور - هديلُ الحمامِ المؤدلجِ














المزيد.....

هديلُ الحمامِ المؤدلجِ


علاء عدنان عاشور
محامي وكاتب وباحث في السياسة والأدب والفلسفة والإقتصاد والقانون .

(Alaa Adnan Ashour)


الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 16:13
المحور: الادب والفن
    


هديلُ الحمامِ المؤدلجِ بضوءِ
الشمسِ، معطَّرٌ ببردِ يديك،
والمذبوحُ من رائحةِ عبقٍ
شهيٍّ، لا ينداحُ معتمًا،
يَصهلُ بفنارٍ من الكلماتِ
المتقاطعةِ،
يسيرُ عليها بردائِه الأسودِ،
مرصَّعًا بحُليٍّ من دساتيرِ
الأرضِ الطيبةِ،
والأجراسُ المنتقاةُ من عينيهِ
تطلبُ الاقترابَ لواحةٍ
من الألقِ لا يزولُ،
المتماهي مع كونٍ عجيبٍ
من ذراتِ إلهٍ، رؤاهُ وهجُ
صيفٍ وأعجوبةُ مكانٍ،
المتأصِّلِ بشذراتٍ من حِكَمٍ
من نورٍ مبينٍ يعرجُ في
قصرٍ عدليٍّ، ما أشهاهُ
حين يترافعُ تحت مطرٍ
كبريتيٍّ، ثعالبُ ماكرةٌ
تُمليه...

فالآن، والقوى تتوحَّشُ
إليكَ في أرجوحةِ الحقوقِ،
تطلبُ يدًا لا تعرفُ الأفولَ
في أبديةٍ لنا جميعًا.



#علاء_عدنان_عاشور (هاشتاغ)       Alaa_Adnan_Ashour#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غصون المستحيل
- من زمن رأفت الهجان إلى بلطجية الشاشة: سقوط الدراما العربية
- مشاركة المرأة في سوق العمل في السعودية
- في يوم الأم أهديك هيامي - إلى أمي -
- السقطة
- الوضع الاقتصادي في فلسطين بسبب سياسة الاستيراد
- قراءة في ديوان يخلق من الشبه ياسمين للشاعرة والأديبة السورية ...
- أطلال شقراء
- أصحاب الأخدود
- مسرح عشق
- بين واقعية الدولة الواحدة وأزمة الحكم الفلسطيني
- السعودية وإتفاقيات أبراهم
- تموجات أزلية
- العاشق الناضج
- نرجيلة السعادة
- أحبها وهي لا تدري
- رسمة بقلم رصاص
- أردوغان من إمام المستضعفين إلى رهينة المصالح ، غزة تكشف زيف ...
- قراءة نقدية لكتاب كن جريئا للكاتب المغمور همام طوباسي .
- ماذا أفعل في حياتي ؟؟؟


المزيد.....




- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...
- نجاح سلام حاضرة في ذاكرة بيروت.. شارع جديد يخلّد مسيرة صوت ل ...
- أرملة هاني شاكر تكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وتنفي دخوله في غيب ...
- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء عدنان عاشور - هديلُ الحمامِ المؤدلجِ