علاء عدنان عاشور
محامي وكاتب وباحث في السياسة والأدب والفلسفة والإقتصاد والقانون .
(Alaa Adnan Ashour)
الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 20:35
المحور:
الادب والفن
أُقبِّلُ يدَها
على إيقاعٍ مبنيٍّ
لحياةٍ أبديةٍ
يفوحُ فيها ألقُ
الذكرياتِ.
كانت تُودِع
فِـيَ حنانٌ مُطعَّمٌ
بعبقٍ تتوارثهُ
جِنانٌ تحت أقدامهنّ
فتحلو الجلساتُ المجيدةُ.
عظيمةٌ تضع ملعقةَ
حليبٍ في ثغري
فأرشفُ راحةَ
المكانِ في جوفٍ
من قِيَمٍ تجودُ حُسنًا
في ليالٍ باردةٍ،
أجيجُ الكستناء
وحبّةُ التفاحِ
وكأسٌ من الشاي محلىً بحليبٍ
يغرسُ معنى
وجودِ الإنسانِ.
لم تزل عصمةُ الحقيقةِ
تُراودُ مُخيِّلةً
جادت بندمٍ على ما فات
في ميتافيزيقا وجودٍ،
تترسّبُ خُصلاتُ روحٍ
تتناسخُ في رحمٍ جمعيّ
يخرج الحُسنُ من جمال
وحورُ عين وخمرٌ وأغنية،
يغتبطُ الدمعُ فيقولُ:
أريدُ أمي
أحلى إنسان...
يا وردًا يفوحُ غزلًا، أشرقَ نورُ يسوعْ
هل حانَ الحسابُ، وقلبي لكَ خشوعْ
أريدُ ترياقَ شفاءٍ من ندمٍ مفجوعْ
ومالًا يرفعني إلى مرفأٍ من الشموعْ
يا ذاتَ الحُسنِ، جهادٌ في وجهها سطوعْ
من أجلكِ أتخلّى عن نسوةٍ، ولا أذرفُ الدموعْ
فعانقيني، شفاءً يقيني، ألمًا في الركوعْ
يا مدرسةً علمتني رفضَ الخضوعْ
@إشارة
#علاء_عدنان_عاشور (هاشتاغ)
Alaa_Adnan_Ashour#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟