أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد سليمان - احتِجاجُ الوُرودِ : ضد الخراب... السَّلامُ يليقُ بالشعوبِ Rosen-Protest: Gegen die Zerstörung... Für den Frieden!














المزيد.....

احتِجاجُ الوُرودِ : ضد الخراب... السَّلامُ يليقُ بالشعوبِ Rosen-Protest: Gegen die Zerstörung... Für den Frieden!


أحمد سليمان
شاعر وباحث في قضايا الديمقراطية

(Ahmad Sleiman:poet And Writer On Democratic Issues)


الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 09:37
المحور: حقوق الانسان
    


إن الحق في حرية التعبير مصان، والاحتجاج السلمي حق أساسي. لكن من يعتدي على الأبرياء ويدمر الممتلكات، فإنه لا يصنع حريةً ولا يبني مستقبلاً.
ففي كل مدينة، يترك العنف ندوباً، وفي كل شارع، ثمة أناس لم يختاروا أن يكونوا ضحايا لصراعٍ ما. لنضع الورود البيضاء تخليداً لذكرى الضحايا، ولنجعل من حدائقنا وساحاتنا فضاءات للتأمل والحوار، لا مسارح لمزيد من العنف. إن أوروبا، بقيمها القائمة على الحرية وحقوق الإنسان، تمثل منارة أمل للكثيرين حول العالم؛ كما كانت ألمانيا بالنسبة للكثيرين رمزاً للتضامن وبدايةً جديدة. إن الحفاظ على هذه القيم لا يعني التستر على الأخطاء، بل يعني تحمل مسؤوليتها، وعدم السماح للعنف والاستغلال بتدمير أحلام الشعوب. اخفضوا ضجيج الكراهية، وأنصتوا لأصوات المحبة والفن والحياة. لا تتركوا الفوضى لمن يسعون لاستغلالها تحقيقاً لمآربهم. ولا تدعوا الصراعات السياسية والاجتماعية تفضي إلى تدمير مدننا ومستقبل أطفالنا. لنزرع الورود حيث تركت أعمال التدمير آثارها، ولنجعل من السلام احتجاجنا الراسخ الذي لا يتزعزع.

Das Recht auf freie Meinungsäußerung ist geschützt, und friedlicher Protest ist ein Grundrecht. Doch wer Unschuldige angreift und Eigentum zerstört, schafft keine Freiheit und baut keine Zukunft. In jeder Stadt hinterlässt Gewalt Wunden. In jeder Straße gibt es Menschen, die nicht gewählt haben, zu Opfern eines Konflikts zu werden. Lasst uns weiße Rosen niederlegen, um der Opfer zu gedenken, und unsere Gärten und Plätze zu Orten der Besinnung und des Dialogs machen – nicht zu Schauplätzen weiterer Gewalt. Europa steht mit seinen Werten der Freiheit und der Menschenrechte für viele Menschen auf der Welt als Hoffnungsträger. Auch Deutschland war für viele ein Ort der Solidarität und ein neuer Anfang. Diese Werte zu bewahren bedeutet nicht, Fehler zu verschweigen, sondern Verantwortung zu übernehmen und nicht zuzulassen, dass Gewalt und Ausbeutung die Träume der Völker zerstören. Senkt den Lärm des Hasses und hört auf die Stimmen der Liebe, der Kunst und des Lebens. Überlasst das Chaos nicht denen, die es für ihre Zwecke missbrauchen. Lasst politische und gesellschaftliche Konflikte nicht zur Zerstörung unserer Städte und der Zukunft unserer Kinder führen. Lasst uns Rosen pflanzen, wo die Zerstörung ihre Spuren hinterlassen hat. Machen wir den Frieden zu unserem unerschütterlichen Protest.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوغلات الإسرائيلية والمظاهرات الرافضة: هل تتجه سوريا إلى س ...
- هل تتجه سوريا إلى توريث الملفات الإشكالية لرئيس حكومة جديد؟
- الشعوب من حقها الاحتجاج، لكن لا حق لأحد في نهب المتاجر وتخري ...
- من لا يملك مواقف وطنية ثابتة ولا يجرؤ على الظهور باسمه الصري ...
- من جزار بانياس معراج أورال إلى عاطف نجيب: هل تقترب ساعة الحس ...
- مصانع للبيع على الورق: كيف تتحول حاجة سوريا إلى الإعمار إلى ...
- استثمار في الحجر وتدمير للبشر: السلطة الانتقالية وإعادة إنتا ...
- الحسكة على خط المواجهة: فلول PKK وشبكات التهريب
- تصريح يفتح ملفًا خطيرًا: هل دعمت «قسد» مشروعًا لتقسيم الساحل ...
- من يخلق المعلومات؟ ومن يصنع «المصادر»؟ لا إدانة بتسجيل، ولا ...
- أسئلة حول تفجيرات «أشباه الليل» وضحايا جسر مصياف
- هل الانفجارات المتكررة صدفة، أم أن البنية الحيوية في سوريا ب ...
- حين يصبح المجهول خطرًا بحد ذاته: كشف الجناة يبدأ من ضبط السل ...
- من نزع الحجاب بالقوة إلى فرضه كشرط للتوظيف
- في ظل غياب الأحزاب التاريخية: هل يصبح «الإخوان» مظلة للمتشدد ...
- لا يمكن إدارة المرحلة الانتقالية بعقلية تحدي الداخل والخارج
- الفساد الاقتصادي ينخر المؤسسات وحيتان الحكومة تبتلع أموال ال ...
- إعادة الإعمار مرتبطة باستحقاقات واضحة: الثقة قبل طلب مليارات ...
- كي لا تكرر المعارضة أخطاء السلطة - نحو استعادة المشروع الوطن ...
- أصالة تغني للشام: حين يصبح الفرح فعلاً يرمم ما دمرته الحرب


المزيد.....




- غزة.. نقص المساعدات ومخاوف المجاعة
- قاليباف يربط ترشيح دبلوماسية إماراتية لمنصب الأمين العام للأ ...
- سويلم يلتقي الرئيس المشارك للحوار التفاعلي الثالث من الجانب ...
- وزير التخطيط يبحث مع مفوضية اللاجئين توسيع التدخلات الإنساني ...
- اعتقالات وإغلاق معابر في الضفة قبل انتخابات إسرائيل.. وترامب ...
- اعتقالات واسعة في فرنسا وإسبانيا خلال الاحتجاجات
- نادي الأسير الفلسطيني: 26 ألف حالة اعتقال بالضفة منذ بدء الإ ...
- بروكسل تضيف 22.5 مليون يورو لإغاثة اليمن بعد موجة نزوح جديدة ...
- الأمم المتحدة تحذر من فيضانات في الصومال تهدد بتشريد مئات ال ...
- من الاحتجاج إلى النهب والشغب.. اعتقال نحو 100 شخص في برشلونة ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - أحمد سليمان - احتِجاجُ الوُرودِ : ضد الخراب... السَّلامُ يليقُ بالشعوبِ Rosen-Protest: Gegen die Zerstörung... Für den Frieden!