|
|
في ذكرى 7 أكتوبر - هل كان الرد الإسرائيلي جزءاً من الحسابات التي لم يتوقعها أحد؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 23:28
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
17 تشرين الأول أكتوبر 2026
▪️مقدمة
تقترح الفكرة المركزية في مقال «نيوزويك» أن فهم هجوم السابع من أكتوبر لا يقتصر على البحث عما أرادت حماس تحقيقه في يوم الهجوم نفسه، بل يتطلب النظر أيضاً إلى ما كان يمكن أن تترتب عليه الإستجابة الإسرائيلية. ينقل المقال عن دوف واكسمان، الباحث المتخصص في إسرائيل والعلاقات الأميركية الإسرائيلية في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، إحتمال أن تكون حماس قد توقعت أن يؤدي الرد الإسرائيلي إلى تغيير البيئة السياسية المحيطة بالصراع. فالحركة لا تستطيع هزيمة إسرائيل في مواجهة عسكرية تقليدية، لكنها قد تراهن على أن يؤدي هجوم صادم إلى إستدراج خصم أقوى إلى حرب واسعة، تترتب عليها نتائج تتجاوز ميدان القتال. وهنا ينبغي التمييز بين أمرين: إثبات أن قيادة حماس كانت تملك خطة متكاملة لتحقيق هذه النتائج، وهو أمر لا يمكن الجزم به من دون أدلة مباشرة كافية، وبين ملاحظة أن بعض النتائج التي يناقشها المقال ظهرت بالفعل خلال الحرب. فقد شملت التفسيرات المطروحة لأهداف الهجوم إحتجاز رهائن لإستخدامهم في المبادلة بأسرى فلسطينيين، ومحاولة توسيع نطاق المواجهة الإقليمية، وعرقلة مسار التطبيع بين إسرائيل والسعودية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الإهتمام الدولي بعد سنوات بدا فيها أن قوى إقليمية ودولية تستطيع التعامل معها بوصفها ملفاً قابلاً للتأجيل. ولا يلزم أن تكون هذه الأهداف قد تحققت جميعاً، أو أن تكون القيادة قد توقعت كل النتائج التي أعقبت الهجوم. لكن السؤال الذي يطرحه المقال يظل مشروعاً: هل يمكن أن يؤدي إخفاق عسكري إلى نتائج سياسية لم تكن في متناول الطرف الأضعف قبل إندلاع الحرب؟ لقد أعادت الحرب القضية الفلسطينية إلى قلب النقاش الدولي، ووضعت سياسات إسرائيل العسكرية تحت تدقيق متزايد، وأثارت خلافات داخل دول حليفة لها. غير أن هذه النتائج لا تكفي وحدها لإثبات أن حماس خططت لكل ذلك أو أنها حققت إنتصاراً إستراتيجياً متكاملاً. فثمة فرق بين النتيجة التي يستطيع طرف أن يستثمرها سياسياً، والنتيجة التي يستطيع التحكم فيها أو ضمان إستمرارها.
▪️الخسارة العسكرية: لا يجوز أن تختفي من الحساب
من الضروري ألا تقودنا هذه القراءة السياسية إلى التقليل من حجم ما أصاب حماس نفسها. فالمقال لا يزعم أن الحركة إنتصرت عسكرياً. على العكس، يشير إلى مقتل عدد كبير من قياداتها، وتضرر قدراتها العسكرية، وتعرض بنيتها التنظيمية والعسكرية لضربات شديدة. كما أن الدمار الذي أصاب غزة لا يمكن فصله عن الواقع الذي تجد الحركة نفسها فيه بعد سنوات من الحرب. ولا يعني إستمرار الحركة، أو إحتفاظها بقدرة ما على النشاط، أنها حققت أهدافها الأصلية. فالبقاء ليس هو الإنتصار بالضرورة، كما أن حرمان الخصم من تحقيق جميع أهدافه لا يعادل تحقيق الأهداف الذاتية. لكن المشكلة تظهر عندما يُستخدم ميزان القوة العسكرية وحده لتحديد النتيجة النهائية. فقد تستطيع دولة متفوقة عسكرياً تدمير منشآت خصمها وقتل قياداته وإضعاف قدراته القتالية، لكنها لا تستطيع بالضرورة فرض تسوية سياسية مستقرة، أو محو القضية التي نشأ الصراع حولها، أو ضمان أن تتحول نتائج الحرب الميدانية إلى مكاسب إستراتيجية طويلة الأجل. وبالمثل، لا تستطيع حركة مسلحة أن تستند إلى الأضرار السياسية التي لحقت بخصمها كي تتجاهل الخسائر البشرية الفادحة، أو الدمار الذي أصاب مجتمعها، أو الأسئلة المتعلقة بمسؤوليتها عن القرارات التي إتخذتها. لذلك، فإن وصف ما حدث بأنه إنتصار لحماس يحتاج إلى تحديد دقيق: إنتصار في أي مجال، وبأي معيار، وعلى أي مدى زمني؟ هل المقصود النجاة من التدمير الكامل؟ أم إحباط الأهداف الإسرائيلية؟ أم تغيير صورة إسرائيل دولياً؟ أم إعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الإهتمام؟ هذه أسئلة مختلفة، ولا يجوز دمجها في حكم واحد.
▪️المعركة التي إمتدت إلى الولايات المتحدة
يضع مقال «نيوزويك» جانباً مهماً من تحليله في التحولات التي طرأت على نظرة الأميركيين إلى إسرائيل والفلسطينيين، ولا سيما بين الأجيال الشابة. فالولايات المتحدة ليست مجرد حليف عسكري ودبلوماسي لإسرائيل؛ إنها أيضاً مصدر أساسي للدعم السياسي والعسكري الذي تستند إليه إسرائيل في مواجهة الضغوط الدولية. ومن ثم، فإن أي تحول مستدام في الرأي العام الأميركي يمكن أن تكون له آثار تتجاوز الجدل الإعلامي أو المواقف الإحتجاجية. لقد أدت صور الدمار في غزة، وأعداد القتلى، والجدل بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى تعميق الإنقسام في النقاش الأميركي. وأصبح الدعم التقليدي لإسرائيل موضع نقاش أكثر حدة في قطاعات من المجتمع كانت ترى العلاقة معها أمراً شبه محسوم، فيما برزت أصوات تطالب بإعادة النظر في شروط الدعم الأميركي وطبيعته. ويشير المقال إلى تحول لافت بين بعض الأميركيين الشباب، حيث بات الفلسطينيون يحظون بتعاطف أكبر مما كانوا يحظون به في السابق مقارنة بالإسرائيليين. ولا يعني ذلك أن المجتمع الأميركي كله تبنى موقفاً واحداً، أو أن التأييد لإسرائيل إختفى، بل إن المسألة الفلسطينية باتت أكثر حضوراً في النقاش السياسي والثقافي، وأقل خضوعاً للإجماع التقليدي الذي أحاط بها في مراحل سابقة. وهنا تبرز إحدى أهم المفارقات التي يناقشها المقال: قد تخسر حماس كثيراً من قوتها العسكرية، بينما تتغير الطريقة التي يُنظر بها إلى إسرائيل، خصوصاً لدى فئات يُرجح أن يكون لها تأثير متزايد في الحياة السياسية الأميركية مستقبلاً. لكن هذا التحول لا ينبغي أن يُنسب آلياً إلى حماس، أو أن يُفهم بإعتباره مكسباً تملكه الحركة وتتحكم في مساره. فالرأي العام يتشكل بفعل عوامل متعددة، من بينها مشاهد الحرب، والخطاب السياسي، والتغطية الإعلامية، ومواقف الأجيال المختلفة، وطبيعة النقاش داخل الأحزاب والمؤسسات الأميركية. كذلك، يجب التمييز بين إنتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية أو العمليات العسكرية في غزة، وبين معاداة اليهود بوصفهم جماعة دينية أو إثنية. فالخلط بين الأمرين لا يخدم فهم التحولات التي يناقشها المقال، كما أن تجاهل المخاوف الحقيقية من معاداة السامية لا يبرر إسكات النقد السياسي المشروع. إن الأهمية الإستراتيجية لهذا التحول تكمن في إستمراره المحتمل، لا في حجم الإحتجاجات في لحظة بعينها. فإذا بقيت الفجوة بين الأجيال في الولايات المتحدة وإتسعت، وإذا إنعكس تغير الرأي العام على مواقف الأحزاب والكونغرس والسياسة الخارجية، فقد تواجه العلاقة الأميركية الإسرائيلية نقاشاً أعمق بشأن حدود الدعم وشروطه. أما إذا بقيت التحولات محصورة في قطاعات محددة، فقد يكون أثرها السياسي أقل مما توحي به الصور والمواقف الأكثر صخباً.
▪️هل تغيّرت صورة إسرائيل إلى حد يصعب التراجع عنه؟
يربط المقال بين الحرب وبين إحتمال حدوث تغير طويل الأمد في الطريقة التي تُحاكم بها إسرائيل دولياً، ولا سيما في الولايات المتحدة. وهذه نقطة مهمة، لأن صورة الدول لا تتحدد بقوتها العسكرية وحدها، بل أيضاً بكيفية إستخدامها لهذه القوة، وبمدى التوافق بين سياساتها المعلنة والوقائع التي يراها العالم. لقد إستطاعت إسرائيل، على مدى عقود، الإستفادة من مكانتها بوصفها حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، ومن روابط سياسية وتاريخية وأمنية قوية مع الغرب. غير أن الحرب على غزة دفعت هذه العلاقة إلى قلب جدل أكثر حدة حول المسؤولية عن حماية المدنيين، وحدود إستخدام القوة، ومدى قدرة الحلفاء على الإستمرار في تقديم الدعم من دون مواجهة كلفة سياسية وأخلاقية متزايدة. لكن الحديث عن تغير دائم في صورة إسرائيل يظل إستنتاجاً يحتاج إلى متابعة. فالصورة الدولية قد تتبدل بسرعة تحت تأثير الأحداث، إلا أن تحولها إلى سياسة ثابتة يتطلب تغيراً في المؤسسات والمصالح والتحالفات، لا مجرد تبدل في المزاج العام. والأمر نفسه ينطبق على العلاقة الأميركية الإسرائيلية. فمن الممكن أن تتراجع الثقة لدى شرائح من الجمهور، وأن تزداد الإنتقادات داخل الحزبين، من دون أن يؤدي ذلك فوراً إلى تغيير جوهري في التحالف الإستراتيجي. فالمصالح العسكرية والسياسية، وعلاقات المؤسسات، وحسابات الأمن الإقليمي، كلها عوامل قد تبطئ إنتقال التحولات الإجتماعية إلى قرارات حكومية. ومن هنا، فإن القيمة التحليلية للمقال لا تكمن في إعلان أن إسرائيل خسرت مكانتها، بل في طرح إحتمال أن تكون الحرب قد أضعفت بعض الأسس التي إستندت إليها صورتها، وأن تكون كلفة إستعادة الثقة أعلى مما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر.
▪️من ركام غزة إلى سؤال المستقبل
غير أن أي نقاش عن المكاسب السياسية المحتملة لا يمكن أن يتجاهل الثمن الذي دفعه الفلسطينيون. فالأرقام التي أوردها المقال عن القتلى، والمقارنة السكانية التي أضفناها إليها، لا تُستخدم لإثارة الصدمة فحسب، بل لتوضيح حجم الخسارة التي لحقت بمجتمع محدود السكان، يعيش جزء كبير منه في مساحة صغيرة ويعتمد على بنية تحتية وخدمات تعرضت لدمار واسع. وحين نتحدث عن إحتمال أن تكون الحرب قد أضعفت صورة إسرائيل أو أعادت القضية الفلسطينية إلى مركز الإهتمام الدولي، يجب ألا تتحول هذه النتائج إلى تعويض بلاغي عن الخسائر البشرية. فلا توجد معادلة تجعل مقتل عشرات الآلاف ثمناً مقبولاً لقاء تحسن في صورة قضية سياسية، ولا يمكن إعتبار معاناة السكان دليلاً تلقائياً على نجاح الإستراتيجية التي أوصلتهم إلى هذه الكارثة. كما أن إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الإهتمام الدولي لا تعني أن مستقبلها حُسم. فالسؤال الأساسي يظل متعلقاً بما إذا كان هذا الإهتمام سيتحول إلى نتائج سياسية ملموسة: إنهاء الإحتلال، وضمان الحقوق الفلسطينية، وتحديد مستقبل غزة، وفتح أفق سياسي يتجاوز إدارة الأزمات المتكررة. من دون ذلك، قد يبقى التحول في الخطاب الدولي مهماً، لكنه غير كافٍ لتغيير الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون. وهنا تظهر حدود فكرة «الإنتصار السياسي». فقد يخسر طرف عسكرياً، ويستفيد خصمه من بعض النتائج السياسية للحرب، لكن المجتمع الذي وقعت الحرب على أرضه قد يخرج منها مدمراً، من دون أن يحصل على الأمن أو الحرية أو الإستقرار. وعندئذ لا تكفي التحولات في الرأي العام وحدها لإعلان إنتصار تاريخي لأي طرف.
▪️الخلاصة: إنتصار في الرواية لا يعني إنتصاراً في الحرب
إن السؤال الذي يطرحه مقال «نيوزويك» ليس ما إذا كانت حماس قد إنتصرت عسكرياً؛ فالمقال نفسه يقر بأن الحركة تعرضت لخسائر جسيمة وأن قدراتها تضررت بشدة. السؤال هو ما إذا كانت الحرب قد أحدثت تحولاً في الطريقة التي يُنظر بها إلى إسرائيل، وفي موقع القضية الفلسطينية في النقاش الدولي، وفي مستقبل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. والإجابة الأكثر دقة ليست حكماً قاطعاً بإنتصار حماس أو هزيمتها، بل تمييز بين مستويات مختلفة من النتائج. فقد تكون الحركة خسرت جانباً كبيراً من قدراتها العسكرية، بينما أفضت الحرب إلى نتائج سياسية لم تكن إسرائيل ترغب فيها. وقد تكون صورة إسرائيل قد تضررت، من دون أن يعني ذلك أن التحالف الأميركي معها سينهار أو أن الحقوق الفلسطينية ستتحقق تلقائياً. أما المقارنة بين الخسائر الإسرائيلية والفلسطينية، فتذكّرنا بأن قراءة الحرب لا تستقيم إذا إستخدمت معياراً لفهم معاناة طرف، ثم إستبعدت المعيار نفسه عند النظر إلى الطرف الآخر. فالصدمة الإسرائيلية التي أعقبت السابع من أكتوبر حقيقية، والكارثة الإنسانية في غزة حقيقية أيضاً، ولا يلغي الإعتراف بإحداهما ضرورة الاعتراف بالأخرى. كما أن وضع الخسائر في سياقها السكاني لا يفرض مساواة آلية بين الأحداث أو المسؤوليات، بل يساعد على فهم حجم ما فقده كل مجتمع. بعد ثلاث سنوات، ربما يكون الإستنتاج الأهم أن التفوق العسكري لا يضمن وحده النصر السياسي، وأن إلحاق الدمار بالخصم لا يكفي لضمان تحقيق الأهداف الإستراتيجية. لكن الوجه الآخر لهذه الحقيقة لا يقل أهمية: إن تضرر صورة دولة أو تغير الرأي العام تجاهها لا يعني تلقائياً أن الطرف المقابل إنتصر، ولا أن معاناة المدنيين تحولت إلى مكسب يمكن الإحتفاء به. قد تخسر حماس الحرب في الميدان، فيما تخسر إسرائيل شيئاً من صورتها ومكانتها السياسية. لكن من المبكر تحويل هذه المفارقة إلى إعلان إنتصار نهائي لأي طرف. فالإختبار الحقيقي لن يكون في الرواية التي تفرض نفسها اليوم، بل في ما إذا كانت التحولات التي كشفتها الحرب ستقود إلى واقع سياسي مختلف، ينهي دورة الدمار ويمنح الفلسطينيين حقوقاً وأمناً ومستقبلاً، بدلاً من أن يترك غزة شاهداً آخر على حرب إنتصر فيها السلاح على البشر والشجر والحجر، بينما بقي السلام بعيداً.
******
المرجع الأساسي: مقال آنا رحمانان، «كيف ربحت حماس الحرب رغم خسارتها كل شيء؟»، مجلة «نيوزويك»، 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جوزيف مسعد - ثلاثة أعوام من الإبادة: ما الذي عجزت إسرائيل عن
...
-
ألكسندر دوغين: نهاية العالم أحادي القطبية ومعركة السيادة الح
...
-
جون ميرشايمر: ترامب لا يستطيع خداع إيران وإجبارها على الإستس
...
-
جزر الكوريل بين موسكو وطوكيو: قنبلة حدودية مؤجلة؟
-
جيفري ساكس: عالم بلا ضوابط… من أزمة السلطة في أمريكا إلى خطر
...
-
ألكسندر دوغين - عندما يصبح الحاكم تجسيداً لإستمرارية الدولة
-
روسيا بعد إنتخابات 2026: دوما الحرب وإعادة تشكيل النخبة
-
مطبخ هيئة الأركان الروسية: عن «المراجل الصغيرة» وتغيير فلسفة
...
-
وجهة نظر روسية – كيف نحقق أمن الخليج بعد تراجع المظلة الأمير
...
-
جون ميرشايمر: لماذا يصعب على واشنطن وبكين الإتفاق؟
-
بيرني ساندرز: الأوليغارشية تصعد... والديمقراطية تتراجع
-
الصهيونية حركة عنصرية... سؤال يعود من جديد
-
«نازا» مرة أخرى.. من عاصفة إسرائيلية إلى شاشة العالم
-
الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية؟ بلومنتال أمام كارلسون
-
فلاي دبي 1073: الطائرة التي كادت تسقط... والسباك الذي أصبح ب
...
-
أميركا والشرق الأوسط: نهاية الهيمنة أم نهاية الدور القديم؟
-
ألكسندر دوغين: «نحن في بداية حرب رهيبة»..
-
إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟
-
«فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟
-
جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
المزيد.....
-
-هل تعتقد أنك تُستخدم ككبش فداء لمشاكل ترامب-؟.. زيلينسكي ير
...
-
النفط يقفز إلى 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ 5 أشهر.. ما
...
-
إيران تحدد 3 شروط للصلح مع الولايات المتحدة
-
دول معاهدة الأمن الجماعي تجري مناورات
-
معتمر باكستاني يعود من الموت بعد 14 ثانية
-
اختتام منتدى -أسبوع الطاقة الروسي-
-
بعد خمسة أيام في المنصب.. ترامب ينهي مهام المتحدثة باسم البي
...
-
زيلينسكي في مهبّ العاصفة
-
سوريا.. سماع دوي انفجارات وحديث عن تصد لمسيرات معادية في غرب
...
-
ليبيا: روسيا شريك مهم بقطاع الطاقة
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|