أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - حكاية قصيدة..من زمن الشباب














المزيد.....

حكاية قصيدة..من زمن الشباب


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8860 - 2026 / 10 / 16 - 20:47
المحور: كتابات ساخرة
    


حكاية قصيدة..من زمن الشباب!
د.قاسم حسين صالح

في السبعينيات ، كنت طالبا في الجامعة المستنصرية ، وكانت معي طالبه ( وكحه..او شقايجيه)..شاهد ذلك :
كنا جالسين في قاعة المحاضرة بانتظار الأستاذ ، وكنت انا في الخط الأول وهي في الخط الثاني ورائي مباشرة.
ودخل الأستاذ القادم للتو من اميركا ، فوضعت يدها على كتفي،
التفت نحوها:
• ها ساهرة؟
- فدوه شويه راسك خليه على صفحه
• ليش؟
- دشوفه شلون حلو ..ينكرط كرط
في فترت الاستراحة ، كنا نتمشى أنا وهي في الحديقة ، وفي احدى المرات نظرت لي بعينيها السوداوين الواسعتين وقالت:
- أكول، سمعت بالراديو برنامج اسمه الشعر الشعبي يعده قاسم حسين ، هو انت قاسم حسين لو واحد غيرك؟
• بلي ..آني
- الله عليك؟!. لعد أريدك تكتب قصيدة..ألي بالخصوص ..لسهورة حبيبتك
أجبتها:
• عزيزتي ساهرة ، مو انت لسانج طويل ،وشراح يخلصني منك.
- ما يطول عليك ..أخذ راحتك
في الليل..مسكت الورقة والقلم واستحضرت شخصية ساهرة من الداخل ،فكانت هذه القصيدة . واعتذر مقدما للسيدات والآنسات لأن فيها مفردات جريئة تعود لايام شباب في زمن كان جميلا.

قالت: انني سادية
فاهرب بجلدك قبل أن أدميه
وأنشب اضافري بوجهك وأعبث فيه
فأنا في الحب..أنانية
وفي الجنس..شبقيه
ملكة نحل
من ينالني..يشهق ويموت بين نهديّ
فهل تريد أن تكون نهايتك على يديّ؟!
*
آنستي..سرّني اعترافك أنك سادية
والمشكلة ،أنني سادي بالفطرة
اطقطق ضلوع النساء ، فطقطقتها عندي سمفونية
وأحرق بالنار الشفتين
وأسبح عريانا ما بين السّرة والفخذين
وأبرك في حوض المرأة كبعير لم يركب نوقا من سنتين
فتعالي نتحارب بالشفتين ، وبالفخذين وأضافر اليدين وكل اسلحة الشهوة الشبقية
فأحلى خاتمة للموت
أن يتقاتل بالحب ساد..وساديه.
*
كنت قد طلبت من (ساهرة) الأمان ان اسمعتها ما قلت ،خشية ان تأتيني ( بسطره) وتقول لي:
• بالله ما استحيت، شنو اِشفتني ( كحبه) كدامك..لكنها قالـت:
- الله عليك ياقاسم ..عيدها صدقه!
بقي ان اقول لكم أن كل الذي كان بيننا هو صداقة واستلطاف ومحبة،ولم يكن حبا..وعيونكم!

خاتمة:صعدت بسيارة كوستر من بيتي في مدينة الحرية الاولى قرب بستان احمد الجلبي الى الكاظم ، مددت يدي لأعطي الأجرة فقال السائق:
• واصل
- سالته: من من؟
- مني انه ..
التفت نحوها وقلت مندهشا: ساهرة!
- نعم ساهرة
كانت بحال آخر للأسف وكان معها طفل فسألتها:
• اكيد هذا الطفل ابنك ،مو بالله؟
اجابت:
- لا ، هذا ابن الكلب ..رجلي
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والي الكوفة كان..خمّارا
- الوسيط بين المتظاهرين وجهاز المخابرات
- الشطرة يا علي صارت خرابه!
- على من العتب؟!
- السياسيون العراقيون مصابون بالدوغماتية والحول العقلي
- ث ثلاثة جمعهم تضخّم الأنا. هتلر وصدام و ترامب
- السجن السياسي ، مدرسة ثقافية
- ما علة المثقف النرجسي؟
- نصير الجادرجي..نصير الحق والوطن
- تضاعف حالات الانتحار في النظام الديمقراطي العراقي!
- كوميديا سوداء
- الأصدقاء الأعداء.. عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف
- قاسم حسين صالح
- النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ
- افلام قديمة
- فوزية العطية..افجعنا رحيلك
- ثورة الأمام الحسين. كشف حقيقة غائبة من ألف سنة
- دروس من ثورة الأمام الحسين ..هل يستوعبها العراقيون؟
- اتحاد الأدباء و الكتّاب مع التحية
- فاروق هلال..وداعا


المزيد.....




- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...
- فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية
- متحف الإرميتاج يفتتح معرضا للفنان الروسي الفرنسي قسطنطين كوز ...
- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - حكاية قصيدة..من زمن الشباب